التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» هل أرهقت جسمك #السموم وتريد أت تتخلص منها ، ولكن لاتعرف كيف ؟
24/09/16, 02:00 am من طرف قوت قلوب العظمى

» ما هي #الطاقة_الحيوية ؟
23/09/16, 08:57 am من طرف قوت قلوب العظمى

» هواء الخريف يحدث خللا كبيرا بطاقه الانسان
23/09/16, 08:54 am من طرف قوت قلوب العظمى

» يتباكون على مأساة اللاجئين في “قمة” نيويورك؟ فمن خلق هذه المأساة؟لماذا نسي العرب والعالم ثلاثة ملايين لاجئ ليبي؟
22/09/16, 11:36 am من طرف قوت قلوب العظمى

» كعربون حب ووفاء ...
22/09/16, 11:31 am من طرف قوت قلوب العظمى

» 20 سبتمبر 1912 ذكرى احدى اكبر معارك الجهاد الليبي ضد الغزاة الطليان
22/09/16, 11:29 am من طرف قوت قلوب العظمى

» الفاتحة على شهداء ليبيا
22/09/16, 11:19 am من طرف قوت قلوب العظمى

» الفاتحه على شهداء سوريا
22/09/16, 08:40 am من طرف قوت قلوب العظمى

» بوتين يبحث في اتصال مع أردوغان تسوية الأزمة في سورية
22/09/16, 08:36 am من طرف قوت قلوب العظمى

» الجبهة الأوروبية للتضامن مع سورية تدين العدوان الأمريكي على موقع للجيش السوري في دير الزور
22/09/16, 08:35 am من طرف قوت قلوب العظمى

» حفل استقبال لسفارة أرمينيا بدمشق بمناسبة عيد استقلالها
22/09/16, 08:33 am من طرف قوت قلوب العظمى

» الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون - سورية
22/09/16, 08:31 am من طرف قوت قلوب العظمى

» لهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون - سورية
22/09/16, 08:29 am من طرف قوت قلوب العظمى

» العرب اللندنية:تفويض دولي لمصر لرعاية الحوار بين حفتر وحكومة الوفاق الليبية
21/09/16, 08:11 am من طرف قوت قلوب العظمى

» العرب اللندنية:انعطافة في مسارات الأزمة الليبية تربك حسابات القوى المتصارعة
21/09/16, 08:05 am من طرف قوت قلوب العظمى


شاطر | 
 

 الصحف الامريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الناصر صلاح الدين
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 27/09/2013
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: الصحف الامريكية   05/11/13, 07:28 am

صحف الأمريكية: محاكمة مرسى محفوفة بالمخاطر وتأتى وسط أجزاء مشحونة..كيرى ضغط من أجل الالتزام بخارطة الطريق لاستعادة الديمقراطية، وسعى لموازنة بين التزام أمريكا تجاه مصر ومخاوف حقوقية مؤقتة










نيويورك تايمز:
كيرى ضغط من أجل الالتزام بخارطة الطريق لاستعادة الديمقراطية

اهتمت الصحيفة بزيارة وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى لمصر، فقالت إن كيرى، أرفع مسئول أمريكى يزور مصر منذ عزل مرسى، ضغط على قادة البلاد من أجل الالتزام بخارطة الطريق من أجل استعادة الديمقراطية.

وأضافت الصحيفة, أن زيارة كيرى من حيث المضمون واللهجة، عكست عزم إدارة أوباما العمل مع قيادة عسكرية تعاملت مع متظاهرى الإخوان المسلمين بقسوة.

ونقلت الصحيفة قول كيرى, إن خارطة الطريق يتم تنفيذها وفقًا لأفضل تصور لدينا، مشيرًا إلى خطة السلطات المصرية لإجراء استفتاء وطنى على الدستور المعدل وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بحلول العام المقبل.

وقالت نيويورك تايمز, إن كيرى لم يثر واحدة مما وصفته بالفصول الأكثر إيلامًا فى الحياة السياسية فى مصر، وهو محاكمة مرسى المقررة اليوم, وبدلاًمن ذلك، أكد كيرى على ضرورة أن تتجنب مصر الاعتقالات المسيسة, وضمان عملية قانونية سليمة للمحتجزين, وتشكيل حكومة شاملة مفتوحة لكل المتنافسين السياسيين الذين يتجنبون العنف.

وأشارت الصحيفة, إلى أن الخارجية الأمريكية لم تؤكد أن كيرى سيزور مصر فى إطار جولته الشرق أوسطية، وذلك لاعتبارات أمنية, وربما للحد من احتمال تنظيم تظاهرات مناهضة للولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة, إلى أن جيش مصر بدا منذ عزل مرسى فى الثالث من يوليو الماضى فى مأمن من الضغوط الأمريكية، وغير مبالٍ بتأييد كيرى الظاهر لدوافعه.

ونقلت الصحيفة, عن مسئول رفيع المستوى فى الخارجية الأمريكية, يرافق كيرى فى زيارته قوله, إن اتخاذ قرار بشأن رفع تعليق المساعدات العسكرية لمصر سيعتمد على الخطوات التى تتخذها السلطات المصرية لحماية حقوق الإنسان والسماح بالمظاهرات السلمية, والسماح بصحافة حرة ضمن إجراءات أخرى.

إلا أن كيرى, قلل من أهمية هذه القضية ووصف التعلق المؤقت لتسليم أسلحة لمصر بأنها خطوة أمر بها الكونجرس أكثر من كونها خطوة تستهدف معاقبة الجيش لإطاحته بمرسى, وقال كيرى إنه ليس عقابًا، ولكن انعكاس لسياسة فى الولايات المتحدة ووفقا للقانون.

وأشارت الصحيفة, نقلا عن مسئول الخارجية الأمريكية قوله, إن كيرى الذى صور نفسه شريكًا لقادة مصر، أخبرهم فى اجتماعات سرية بأنهم فى حاجة إلى سن الحماية الدستورية لبناء دعم داخل الكونجرس لمزيد من المساعدة, وأضاف أنه قال مرارًا عليكم أن تساعدوننا كى نساعدكم.

ووفقا للمسئول، فإن الفريق عبد الفتاح السيسى كان له رسالة مفادها أن إحساسه أن الصبر مطلوب من قبل المجتمع الدولى بشأن تنفيذ خارطة الطريق.


واشنطن بوست:
كيرى سعى لموازنة بين التزام أمريكا تجاه مصر ومخاوف حقوقية مؤقتة

تابعت الصحيفة زيارة وزير الخارجية الأمريكية جون كيرى، وقالت إن كيرى سعى خلال زيارته لمصر إلى الموازنة بين التزام الولايات المتحدة على المدى الطويل تجاه مصر وبين ما وصفه بالمخاوف المؤقتة بشأن حقوق الإنسان, والحقوق المدنية, والوعود بالعودة إلى الحكم المدنى الحامل تحت قيادة حكومة منتخبة.

وأشارت الصحيفة, إلى أن وزير الخارجية المصرى نبيل فهمى، والذى وصف العلاقات المصرية الأمريكية الشهر الماضى بأنها فى حالة اضطراب، كان مفرطًا فى ثنائه على العلاقات الثنائية القوية، إلا أنه أكد على أن مصر ستعمل على أساس أولوياتها الخاصة.

وأضافت واشنطن بوست, أن الجيش والحكومة المؤقتة أحرزا تقدمًا فى تطبيق خارطة الطريق فى الاتجاه نحو الحكم المدنى، لكن كانت هناك حملة وصفتها بالأشد قسوة ضد المعارضين السياسين فى مصر.


أسوشيتدبرس:
القاهرة وواشنطن تضعان وجهًا شجاعًا على علاقتهما المتوترة

فقالت إن مصر والولايات المتحدة حاولتا أمس أن يضعا وجهًا شجاعًا على علاقتهما المتوترة بشدة, وأبديا التزامًا باستعادة الشراكة التى قوضها عزل مرسى.

وأشارت إلى أن كيرى هو أرفع مسئول فى إدارة أوباما يزور مصر منذ الثالث من يوليو، وأضافت أن كلا من كيرى ونبيل فهمى تعهدا بتهدئة التوترات بين واشنطن والقاهرة، إلا أن الخلافات لا تزال ظاهرة بوضوح.

وتابعت أسوشتدبرس قائلة, إن الخارجية الأمريكية توقعت استقبالاً فاترًا لكيرى، لاسيما فى ظل التوترات المتأججة عشية محاكمة مرسى، ورفضت الخارجية تأكيد زيارة كيرى القصيرة لمصر حتى صوله للقاهرة.

وكانت هذه السرية غير مسبوقة بالنسبة لسفر وزير للخارجية أمريكا لمصر، التى ظلت على مدار عقود واحدة من أقرب حلفاء أمريكا فى العالم العربى، وأكدت هذه السرية عمق الخلافات التى ظهرت بين البلدين.

وأمضى كيرى, أغلب وقت الزيارة فى فندق قرب المطار، أملاً فى تجنب مظاهرات محتملة مرتبطة بزيارته أو بمحاكمة مرسى، وأنهى زيارته بلقاءات فى القصر الرئاسى ووزارة الدفاع.

ونقلت أسوشيتدبرس, عن مساعدى كيرى قولهم, إن كيرى ضغط على المصريين من أجل عدم تمديد حالة الطوارئ التى تم تفعيلها فى 14 أغسطس، ومن المفترض أن تنتهى فى 14 نوفمبر المقبل، وأضافوا أن كيرى ضغط أيضًا من أجل إنهاء الحملة ضد أنصار تنظيم الإخوان, والمعارضين الآخرين الذين ينبذون العنف.

وتابع المسئولون قائلين, إن السيسى كرر التزامه بالجدول الزمنى لخارطة الطريق، لكنه ناشد الولايات المتدة وآخرين الصبر فى ظل النضال الذى تشهده مصر من أجل استعادة الديمقراطية وإنعاش اقتصادها.

محاكمة مرسى محفوفة بالمخاطر وتأتى وسط أجزاء مشحونة

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية, إن المحاكمة ستشهد أول ظهور علنى لمرسى منذ الإطاحة به فى الثالث من يوليو الماضى، ولو تمت إدانته، سيصبح أول رئيس منتخب يواجه عقوبة الإعدام.

ورأت الوكالة, أن الح اكمة محفوفة بالمخاطر وتأتى وسط أجواء مشحونة فى دولة تشهد استقطابًا مريرًا، مع تعميق الانقسام بين أنصار تنظيم الإخوان من ناحية والمؤسسة الأمنية والمسلمين المعتدلين والعلمانيين والمسيحيين والنساء من الناحية الأخرى.

وتحدثت الوكالة عن تغيير مقر المحاكمة، وقالت إنها خطوة تهدف على ما يبدو لإحباط المظاهرات الحاشدة التى تخطط لها جماعة الإخوان المحظورة, وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن مرسى سيمثل نفسه فى المحاكمة على الأرجح، وهى أول مرة تفعل فيها شخصية عامة هذا الأمر فى سلسلة محاكمة السياسيين منذ خلع مبارك، حسبما قال محاميو الإخوان.

ورجحت الوكالة, أن يصر مرسى على أنه هو الرئيس الحقيقى لمصر، وأن يشكك فى شرعية محاكمته, وسيحولها إلى تحريض على "الانقلاب"، بما ينشط أنصاره فى الشارع.





لوس أنجلوس تايمز:
محاكمة مرسى تستهدف إذلال الإخوان المسلمين

قالت إن محاكمة مرسى بادرة تستهدف صراحة إذلال الإخوان المسلمين، وهزيمة لهم بعد أكثر من عام واحد فقط على تولى مرسى الحكم كأول رئيس منتخب ديمقراطيا.

ووصفت الصحيفة العام الذى قضاه مرسى فى الحكم بأنه كارثى، حيث بدا الإخوان وكأنهم يخسرون بمجرد حصولهم على السلطة، حيث أن التراجع الاقتصادى والنهج الاستبدادى الذى تبناه مرسى, نفَّر كل الفصائل السياسية تقريبًا منه، خاصة مع رفض محاولات من قبل أطراف مهمة لبناء تحالفات وتقديم تنازلات.




واشنطن بوست: مخاوف حقوقية واسعة بشأن بقاء امتيازات الجيش التى نص عليها دستور 2012 
انتقدت صحيفة واشنطن بوست, الجدل المحتدم داخل لجنة الخمسين، المعنية بكتابة الدستور الجديد، بشأن منح امتيازات خاصة للجيش, بما فى ذلك سلطة محاكمة المدنيين عسكريًا.

ويقول ممثلو الجيش, فى لجنة الخمسين, إن المؤسسة بحاجة إلى القدرة على محاكمة أولئك الذين يضرون بمصالحها, فى ظل زيادة الهجمات الإرهابية التى تستهدف الجنود والمنشآت الأمنية.

وتشير الصحيفة, إلى أن هذه المواد الدستورية, من شأنها أن ترسخ وتوسع سلطة الجيش كثيرًا، خاصة أن قواته لا تزال فى الشارع, ونقلت عن هبة مورايف، مدير مكتب منظمة هيومن رايتس ووتش فى مصر، قولها: "يبدو أن هذا ليس وقت الحد من امتيازات الجيش فى الدستور, إنهم يرون فى النظام القضائى المدنى قصورًا، لذا فإن العسكريين يرغبون فى استمرار امتيازاتهم فى محاكمة الناس".

وتلفت الصحيفة إلى أن دستور 2012، الذى صاغته لجنة يهيمن عليها الإخوان المسلمون وحلفاؤهم الإسلاميين، منح الجيش سلطات واسعة جدًا, لمحاكمة المدنيين فى جرائم غامضة تحت عنوان الجرائم التى تضر بالقوات المسلحة.

وكان المدافعون الحقوقيون ودعاة الديمقراطية, يأملون أن يؤدى سقوط نظام الإخوان المسلمين إلى تسهيل وقف أو تقليص المحاكمات العسكرية, وقالت منى سيف، المؤسس المشارك فى جماعة "لا للمحاكمات العسكرية"، التى تأسست فى 2011، إن على لجنة الخمسين أن تدعم إلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين، بشكل كامل حتى فى الحالات التى يكون أحد طرفى المشكلة مسئول عسكرى.

وتؤكد سيف ومورايف, على أن ممثلى الجيش فى اللجنة, يصرون على صياغة مادة مماثلة لتلك التى تضمنها دستور 2012، والتى من شأنها أن تمنح المؤسسة العسكرية سلطة واسعة. هذا فيما أكد محمد سلماوى، المتحدث باسم الخمسين، أن أعضاء اللجنة يعملون على ضمان حماية المؤسسات العسكرية من الهجمات الإرهابية مع مراعاة مخاوف جماعات حقوق الإنسان.

وتنقل الصحيفة عن سيد، بائع متجول فى منطقة وسط البلد، قوله: "نريد محاكمات عسكرية، ولا نريد الفوضى.. فهؤلاء الناس الذين يشيعون الفوضى والعنف لا يستحقون فقط المحاكمة, وإنما الإعدام فى الميادين العامة, فأفضل شئ لنا الآن هو الحكم العسكرى".

ولكن تحذر جماعات حقوق الإنسان من منح مثل هذه السلطة الواسعة للجيش, والتى ستسفر عن عواقب غير مرغوبة, وتشير الصحيفة إلى محاكمة صحفى يدعى "حاتم أبو النور" أمام محكمة عسكرية, والحكم عليه بالحبس سنة، لأنه انتحل صفة ضابط جيش.

وحذرت مورايف، من أن القوات تتمركز فى جميع أنحاء البلاد، فيمكن للجيش اعتقال أى شخص بسهولة, وأضافت: "إنهم يتمركزون فى الشوارع لتنفيذ القانون لذا إذا رأى ضابط عسكرى أنك وجهت له إهانة ما عند نقطة تفتيش، فيمكن أن تمثل أمام المحكمة".


لوس أنجلوس تايمز: انخفاض معدل الخصوبة فى العالم العربى 
ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز, أن إحصاءات جديدة أشارت إلى تغيير الديناميات السكانية فى المنطقة قد تغيرت بشكل جذرى, مع ارتفاع توقعات المقبلين على الزواج والاستخدام الأوسع لوسائل تنظيم الأسرة, فى أجزاء من العالم العربى, وتأخر سن زواج الفتيات.

ووفقا للإحصاءات التى أجرتها شركة "جاب مايندر"، فإن التغير الديمغرافى يظهر بشكل حاد فى تونس وليبيا، حيث قدمتا البلدين مثالاً على التحول بعيدًا عن الزواج المبكر, والولادة المتكررة المعروف بهما العالم العربى.

ووفقا للإحصاءات, فإن سن الزواج بين النساء فى ليبيا ارتفع من 19 عامًا فى 1973 إلى 29 عاما فى 2005, كما انخفض حجم الإنجاب من متوسط 7.9 طفل للمرأة إلى متوسط 2.9 طفل.

وتشير الإحصاءات إلى انخفاض معدل الخصوبة, كنمط عام فى أنحاء العالم العربى، ولكن بوتيرة أقل فى بعض البلدان، مثل اليمن والأراض الفلسطينية.


تايم: والد سيناتور أمريكى يدعو لإعادة أوباما إلى كينيا 
دعا قس أمريكى يدعى رافائيل كروز، إلى إعادة الرئيس باراك أوباما إلى "كينيا" وطنه الأم، وذلك وفقا لفيديو يعود لعام 2012.

وأوضحت مجلة "تايم" الأمريكية أن كروز والد السيناتور تيد كروز، العضو البارز فى حزب الشاى اليمينى، دعا حشد من الناخبين خلال الحملة الانتخابية للترشح لعضو الكونجرس لنجله، قائلا: "نحتاج إلى إرسال أوباما إلى شيكاغو أو إعادته إلى كينيا".

وفى الفيديو, يظهر كروز الأب واصفًا أوباما, بأنه اشتراكيا, وينتقد مشروع "أوباما كير" للرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن المزيد من الأمريكيين, يفقدون التأمين الصحى بسبب أوباما كير أكثر من الذين ينضمون للمشروع.

ورد المتحدث باسم السيناتور كروز فى تصريحات لمجلة "موزر جونز" قائلاً إن التصريحات تم اجتزائها من سياقها, وأسئ تفسيرها إذ أنها كانت على سبيل السخرية, وأضاف أن القس كروز مثل العديد من الأمريكيين، يشعر أن الولايات المتحدة تسير على الطريق الخطأ, وأكد أن تصريحات كروز الأب لا تمثل الأبن.


 

 



واشنطن تايمز
سنودن يستعد للشهادة ضد الولايات المتحدة أمام البرلمان الألمانى

ذكرت الصحيفة، أن إدوارد سنودن، الموظف الأمريكى الذى حصل على اللجوء فى روسيا بعد تسريب معلومات حساسة تابعة لجهاز الأمن الوطنى، قال إنه مستعد للشهادة ضد الولايات المتحدة أمام المحققين الألمان فى فضيحة التجسس الأمريكية على المستشارة أنجيلا ميركل.

وتوضح الصحيفة، أن عضو فى البرلمان الألمانى أكد رغبة سنودن الشديدة فى مساعدة التحقيقات الألمانية فى عمليات التجسس الأمريكية. وأوضح هانس كريستيان ستروبل، عضو حزب الخضر، أن سنودن يعرف الكثير حول عمليات التجسس على الهاتف الشخصى للمستشارة الألمانية، طيلة عشرة أعوام ماضية.

وأضاف أن سنودن وافق على الإدلاء بما يعرفه من معلومات، خلال جلسة خاصة يعقدها البرلمان الألمانى فى 18 من الشهر الجارى. ووفق تصريحات أدلى بها ستروبل لنيوزماكس، فإن الموظف الأمريكى السابق أكد أنه يعرف الكثير لطالما أغلقت وكالة الأمن القومى التحقيقات فى القضية وإنه يستعد للذهاب إلى ألمانيا للإدلاء بشهادته، لكن بعد مناقشة الظروف.

وتتابع أن السيد ستروبل أبلغ سنودن بإمكانية شهادته من روسيا، إذا كان يرغب. ومع ذلك تلفت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين وافق على منح سنودن اللجوء بشرط أن يتوقف عن كشف المعلومات الخاصة بوكالة الأمن القومى الأمريكى، والتى من شأنها الإضرار بالولايات المتحدة وهو ما يمكن أن يعقد شهادته أمام البرلمان الألمانى.

ديلى بيست
كيرى سيستخدم ورقة مكافحة الإرهاب لإصلاح العلاقات المتوترة مع القاهرة 

قالت الصحيفة، إن شبكة جهادية تدعى "الجمال"، تدير العمليات الإرهابية فى سيناء، ويشتبه أنها لعبت دورًا فى الهجوم على القنصلية الأمريكية فى بنغازى العام الماضى، والذى أسفر عن مقتل السفير الأمريكى، ربما تكون مفتاح واشنطن لإصلاح العلاقات المتوترة مع مصر.

وتقول الصحيفة الأمريكية فى تقرير، الجمعة، إن شبكة الجمال ربما تساعد على سد الهوة بين الأمريكيين والمؤسسة العسكرية فى مصر. وتشير إلى أن فى الوقت الذى قللت الحكومة العراقية من التوتر مع إدارة الرئيس باراك أوباما، بدافع يادة تمرد تنظيم القاعدة فى البلاد، فإن القيادة المصرية، التى تسعى جاهدة لاحتواء التمرد الجهادى فى سيناء، تبدو ذاهبة نحو تعميق الصدع مع واشنطن.

وتضيف إلى أن رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوى، أثار فكرة التحالف مع روسيا كبديل للولايات المتحدة، على غرار حقبة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وقد قام رئيس المخابرات الحربية الروسى بزيارة مصر الأسبوع الماضى، فيما تواردت تقارير صحفية بشأن زيارة الرئيس فلاديمير بوتين للقاهرة قريبًا.

وردا على هذه التطورات، أعلن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى عن نيته زيارة مصر، هذا الأسبوع، فى أول زيارة منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسى من السلطة والتوترات التى أعقبتها بين البلدين، والتى وصلت إلى ذروتها بإعلان الإدارة الأمريكية حجب جزء من المساعدات العسكرية والمالية لمصر، فى وقت مبكر من أكتوبر الماضى.

وتقول الصحيفة، إن واشنطن تأمل أن تحذو مصر حذو العراق، إذ من بين قائمة كيرى للأولويات التى سيتناولها عند الحديث مع القيادات العسكرية، خلال زيارته للقاهرة، ذلك التهديد الذى يشكله التمرد الجهادى المتنامى الذى ينتشر فى سيناء. 

وتشير إلى أن فى أوائل أكتوبر، فى أعقاب سلسلة من الحوادث الإرهابية بما فى ذلك الهجمات التى استهدفت قوات الشرطة والأمن فى المدن الكبرى مثل القاهرة، طلب وزير الداخلية محمد إبراهيم من البلدان الأوروبية معدات كشف وتفكيك المتفجرات وكاميرات مراقبة للمساعدة فى حماية المكاتب الحكومية والمواقع السياحية.

ووفقا لمسئول أمريكى، تحدث شريطة عدم ذكر اسمه، فإن واحدة من الجزرات التى سيلوح بها كيرى لمصر، خلال زيارته هذا الأسبوع، ستكون التعاون فى مكافحة الإرهاب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجماعات الجهادية التى على صلة بتنظيم القاعدة مثل كتائب الفرقان وأنصار بيت المقدس، التى أعلنت مسئوليتها عن محاولة اغتيال وزير الداخلية فى سبتمبر الماضى وشبكة الجمال.

وتضيف أن التمرد الجهادى فى سيناء مستمر فى التصاعد، على الرغم من أكبر انتشار الجيش المصرى منذ عقود. ويتدفق المقاتلون الجهاديون إلى هناك لتعزيز جماعات الإسلاميين المتشددين، الذين يصل قوامهم إلى 1200، ممن فروا من السجن أو أفرج عنهم بعد ثورة يناير 2011. 

وتضيف أن العديد من المقاتلين متأثرون بأيديولوجيات متشددين مثل أبو محمد المقدسى الذى قال إن تدخل الجيش يظهر سلامة المشروع الجهادى، واختيار الذخيرة ضد صناديق الاقتراع. وتشير إلى أن الجهاديين باتوا يتمتعون بالقدرة على عبور الحدود بين بلدان المنطقة بحرية، بسبب انهيار بعض أنظمة المخابرات فى بلدان الربيع العربى.

وأشارت مجلة "لونج وور جورنال"، التابعة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إلى رمزى موافى، وهو طبيب مصرى كان مقرب من أسامه بن لادن، باعتباره واحدًا من المقاتلين ومنسق الجماعات الجهادية فى سيناء. وتقول ديلى بيست، إن تلك الجماعات تظهر تطور متزايد فى عملياتها، بدءًا من التصميم الفنى لقنابلها حتى استخدام الإنترنت فى تجنيد الشباب والتواصل عبر برامج معقدة عند تحميل أشرطة فيديو أو الدخول إلى الإنترنت.

وتقول الصحيفة، إن من بين جميع المجموعات الجهادية فى مصر، فإن الشبكة التى أنشأها محمد جمال الكاشف الذى اعتقلته قوات الأمن المصرية قبل عام، هى الأكثر اهتمامًا للولايات المتحدة. وتوضح أن أعضاء من هذه الشبكة على صلة بالهجوم على القنصلية الأمريكية فى بنغازى.

وفى أكتوبر الماضى، حددت الخارجية الأمريكية شبكة الجمال ومؤسسها باعتبارهم "إرهابيين عالميين". كما حددت الأمم المتحدة، مؤخرًا، الشبكة ضمن الجماعات الإرهابية الدولية. ويرى المحللون أن قدرة كيرى على استخدام كارت مكافحة الإرهاب لإعادة إصلاح العلاقات المتوترة بين القاهرة وواشنطن لا تزال محل شك.

ونقلت الصحيفة عن جوشوا هابر، الباحث المشارك ضمن فريق عمل الشرق الأوسط فى مؤسسة نيو أمريكا، أن قادة مصر الجدد لا يتسولون الدعم الأمريكى ولا ينتظرون من واشنطن أن تملى المسار المستقبلى للعلاقات المستقبلية، وربما يسعون للطلاق.


فورين بوليسى
الرئاسة ستجلب للسيسى المتاعب والضغوط السياسية قد تدفعه للترشح

قالت المجلة، إن الكلمة الوحيدة التى من شأنها أن تحدد مستقبل النظام الدستورى فى مصر لن ينطق بها سوى وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وهى "نعم أو لا" لترشحه لرئاسة الجمهورية.

ويشير ناثان براون، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن، فى مقاله بالمجلة، الجمعة، أن هذا الأمر لا يقلل من القضايا الأخرى التى تجرى مناقشتها، فالمسائل الجدلية مثل الدين والدولة وموقف الجيش والنظام الذى سيتم انتخاب برلمان مصر القادم عليه وواجبات أو وجود مجلس الشورى والهياكل القضائية والضمانات، جميعها كبيرة. لكن فى ظل الإطار القانونى فى مصر وهياكل الدولة الاستبدادية فى أطرها الأساسية وأساليب عملها، فلا شىء سيتغير بين عشية وضحايا.

وبعيدًا عن الدستور، فإن الأسئلة الأكثر جوهرية فيما يتعلق ببنية الدولة تعتمد على قرار الفريق السيسى بخوض الانتخابات الرئاسية. فإذا ما قرر السيسى الترشح للرئاسة فربما سيعمل الدستور على إحياء أو تقوية السلطات الرئاسية التى هيمنت على الدولة المصرية طيلة أكثر من نصف قرن مضوا. وما لم يترشح، فربما تعمل المؤسسات الرئيسية فى الدولة بطريقة أكثر لا مركزية، وكلا المسارين ليس من المرجح أن يعملا بشكل ديمقراطى.

وباختصار يشير براون إلى أن سقوط مبارك كان نهاية لقبضة الرئاسة على جميع مؤسسات الدولة ولن يكون لأى رئيس مدنى القدرة على إعادة إحياء مثل ذلك الوضع. لكن الأوضاع قد تختلف إذا ما شغل السيسى منصب الرئيس، إذ لن تكون المؤسسة العسكرية معزولة فى ظل وجود شخص من صفوفها على رأس السلطة. كما أن الأجهزة الأمنية، من المرجح أن تسير على الخط إذا كان هناك رئيس قوى من الجيش.

ويضيف المحلل الأمريكى البارز إلى أن شعبية السيسى واحتمال تحقيقه فوزا ساحقا ربما يمنحه قوة فوق الأحزاب السياسية المدنية والفاعلين السياسيين، مما يسمح بإعادة حكم مصر من قبل الرئاسة. كما أن الوضع سيكون مختلفًا بالطبع عما كان فى الحقبة الناصرية أو عهد مبارك، التى شهدت جهاز أمنى لا يرحم وهيمنة الحزب الواحد.

ومع ذلك فإن الكاتب يقول أن رئاسة السيسى ربما تواجه بعض العقبات، حيث الاستقلال المؤسسى للعديد من الجهات الفاعلة وسيحتاج الرئيس إلى إبقاء العين ساهرة لضمان أن الجيش لن يستغل مكانته المميزة للحشد وراء منافس، فيما أن وجود برلمان ممزق سيكون من الصعب السيطرة عليه. كما أن استمرار المظاهرات والعرائض والانتقادات العلانية التى لا ترحم، ستجعل من الصعب توجيه المجتمع سياسيًا.

ويخلص براون إلى أن الوضع الحالى، حيث تتحمل القيادة المدنية المسئولية الرسمية، وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية والخدمات الاجتماعية، فى حين يحتفظ الجيش باليد الطولى دون أى مساءلة، ربما يكون هو الوضع المثالى لجنرالات الجيش. ولهذا السبب يعتقد الكاتب أنه من غير المحتمل أن يترشح السيسى للرئاسة. إذ أن انتقاله من منصبه الحالى إلى الرئاسة لن يكون ميزة، وإنما تحمل مجموعة من الأتعاب وربما على المدى الطويل، تحول بعض من المتحمسين له إلى مشككين، خاصة إذا استمرت الخدمات العامة والاقتصاد فى التراجع.

ويختم بالقول أن الاختيار بين البديلين، إما البقاء مع أجهزة دولة مقسمة وعاجزة أو مع آخر أكثر توحدًا وحسامًا، ربما يخلق ضغوط سياسية على السيسى للترشح للرئاسة. وهذه هى نتيجة للخيارات السياسية التى صنعها المصريون الصيف الماضى.





واشنطن تايمز
سنودن يستعد للشهادة ضد الولايات المتحدة أمام البرلمان الألمانى

ذكرت الصحيفة، أن إدوارد سنودن، الموظف الأمريكى الذى حصل على اللجوء فى روسيا بعد تسريب معلومات حساسة تابعة لجهاز الأمن الوطنى، قال إنه مستعد للشهادة ضد الولايات المتحدة أمام المحققين الألمان فى فضيحة التجسس الأمريكية على المستشارة أنجيلا ميركل.

وتوضح الصحيفة، أن عضو فى البرلمان الألمانى أكد رغبة سنودن الشديدة فى مساعدة التحقيقات الألمانية فى عمليات التجسس الأمريكية. وأوضح هانس كريستيان ستروبل، عضو حزب الخضر، أن سنودن يعرف الكثير حول عمليات التجسس على الهاتف الشخصى للمستشارة الألمانية، طيلة عشرة أعوام ماضية.

وأضاف أن سنودن وافق على الإدلاء بما يعرفه من معلومات، خلال جلسة خاصة يعقدها البرلمان الألمانى فى 18 من الشهر الجارى. ووفق تصريحات أدلى بها ستروبل لنيوزماكس، فإن الموظف الأمريكى السابق أكد أنه يعرف الكثير لطالما أغلقت وكالة الأمن القومى التحقيقات فى القضية وإنه يستعد للذهاب إلى ألمانيا للإدلاء بشهادته، لكن بعد مناقشة الظروف.

وتتابع أن السيد ستروبل أبلغ سنودن بإمكانية شهادته من روسيا، إذا كان يرغب. ومع ذلك تلفت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين وافق على منح سنودن اللجوء بشرط أن يتوقف عن كشف المعلومات الخاصة بوكالة الأمن القومى الأمريكى، والتى من شأنها الإضرار بالولايات المتحدة وهو ما يمكن أن يعقد شهادته أمام البرلمان الألمانى.

ديلى بيست
كيرى سيستخدم ورقة مكافحة الإرهاب لإصلاح العلاقات المتوترة مع القاهرة 

قالت الصحيفة، إن شبكة جهادية تدعى "الجمال"، تدير العمليات الإرهابية فى سيناء، ويشتبه أنها لعبت دورًا فى الهجوم على القنصلية الأمريكية فى بنغازى العام الماضى، والذى أسفر عن مقتل السفير الأمريكى، ربما تكون مفتاح واشنطن لإصلاح العلاقات المتوترة مع مصر.

وتقول الصحيفة الأمريكية فى تقرير، الجمعة، إن شبكة الجمال ربما تساعد على سد الهوة بين الأمريكيين والمؤسسة العسكرية فى مصر. وتشير إلى أن فى الوقت الذى قللت الحكومة العراقية من التوتر مع إدارة الرئيس باراك أوباما، بدافع يادة تمرد تنظيم القاعدة فى البلاد، فإن القيادة المصرية، التى تسعى جاهدة لاحتواء التمرد الجهادى فى سيناء، تبدو ذاهبة نحو تعميق الصدع مع واشنطن.

وتضيف إلى أن رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوى، أثار فكرة التحالف مع روسيا كبديل للولايات المتحدة، على غرار حقبة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وقد قام رئيس المخابرات الحربية الروسى بزيارة مصر الأسبوع الماضى، فيما تواردت تقارير صحفية بشأن زيارة الرئيس فلاديمير بوتين للقاهرة قريبًا.

وردا على هذه التطورات، أعلن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى عن نيته زيارة مصر، هذا الأسبوع، فى أول زيارة منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسى من السلطة والتوترات التى أعقبتها بين البلدين، والتى وصلت إلى ذروتها بإعلان الإدارة الأمريكية حجب جزء من المساعدات العسكرية والمالية لمصر، فى وقت مبكر من أكتوبر الماضى.

وتقول الصحيفة، إن واشنطن تأمل أن تحذو مصر حذو العراق، إذ من بين قائمة كيرى للأولويات التى سيتناولها عند الحديث مع القيادات العسكرية، خلال زيارته للقاهرة، ذلك التهديد الذى يشكله التمرد الجهادى المتنامى الذى ينتشر فى سيناء. 

وتشير إلى أن فى أوائل أكتوبر، فى أعقاب سلسلة من الحوادث الإرهابية بما فى ذلك الهجمات التى استهدفت قوات الشرطة والأمن فى المدن الكبرى مثل القاهرة، طلب وزير الداخلية محمد إبراهيم من البلدان الأوروبية معدات كشف وتفكيك المتفجرات وكاميرات مراقبة للمساعدة فى حماية المكاتب الحكومية والمواقع السياحية.

ووفقا لمسئول أمريكى، تحدث شريطة عدم ذكر اسمه، فإن واحدة من الجزرات التى سيلوح بها كيرى لمصر، خلال زيارته هذا الأسبوع، ستكون التعاون فى مكافحة الإرهاب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجماعات الجهادية التى على صلة بتنظيم القاعدة مثل كتائب الفرقان وأنصار بيت المقدس، التى أعلنت مسئوليتها عن محاولة اغتيال وزير الداخلية فى سبتمبر الماضى وشبكة الجمال.

وتضيف أن التمرد الجهادى فى سيناء مستمر فى التصاعد، على الرغم من أكبر انتشار الجيش المصرى منذ عقود. ويتدفق المقاتلون الجهاديون إلى هناك لتعزيز جماعات الإسلاميين المتشددين، الذين يصل قوامهم إلى 1200، ممن فروا من السجن أو أفرج عنهم بعد ثورة يناير 2011. 

وتضيف أن العديد من المقاتلين متأثرون بأيديولوجيات متشددين مثل أبو محمد المقدسى الذى قال إن تدخل الجيش يظهر سلامة المشروع الجهادى، واختيار الذخيرة ضد صناديق الاقتراع. وتشير إلى أن الجهاديين باتوا يتمتعون بالقدرة على عبور الحدود بين بلدان المنطقة بحرية، بسبب انهيار بعض أنظمة المخابرات فى بلدان الربيع العربى.

وأشارت مجلة "لونج وور جورنال"، التابعة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إلى رمزى موافى، وهو طبيب مصرى كان مقرب من أسامه بن لادن، باعتباره واحدًا من المقاتلين ومنسق الجماعات الجهادية فى سيناء. وتقول ديلى بيست، إن تلك الجماعات تظهر تطور متزايد فى عملياتها، بدءًا من التصميم الفنى لقنابلها حتى استخدام الإنترنت فى تجنيد الشباب والتواصل عبر برامج معقدة عند تحميل أشرطة فيديو أو الدخول إلى الإنترنت.

وتقول الصحيفة، إن من بين جميع المجموعات الجهادية فى مصر، فإن الشبكة التى أنشأها محمد جمال الكاشف الذى اعتقلته قوات الأمن المصرية قبل عام، هى الأكثر اهتمامًا للولايات المتحدة. وتوضح أن أعضاء من هذه الشبكة على صلة بالهجوم على القنصلية الأمريكية فى بنغازى.

وفى أكتوبر الماضى، حددت الخارجية الأمريكية شبكة الجمال ومؤسسها باعتبارهم "إرهابيين عالميين". كما حددت الأمم المتحدة، مؤخرًا، الشبكة ضمن الجماعات الإرهابية الدولية. ويرى المحللون أن قدرة كيرى على استخدام كارت مكافحة الإرهاب لإعادة إصلاح العلاقات المتوترة بين القاهرة وواشنطن لا تزال محل شك.

ونقلت الصحيفة عن جوشوا هابر، الباحث المشارك ضمن فريق عمل الشرق الأوسط فى مؤسسة نيو أمريكا، أن قادة مصر الجدد لا يتسولون الدعم الأمريكى ولا ينتظرون من واشنطن أن تملى المسار المستقبلى للعلاقات المستقبلية، وربما يسعون للطلاق.


فورين بوليسى
الرئاسة ستجلب للسيسى المتاعب والضغوط السياسية قد تدفعه للترشح

قالت المجلة، إن الكلمة الوحيدة التى من شأنها أن تحدد مستقبل النظام الدستورى فى مصر لن ينطق بها سوى وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وهى "نعم أو لا" لترشحه لرئاسة الجمهورية.

ويشير ناثان براون، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن، فى مقاله بالمجلة، الجمعة، أن هذا الأمر لا يقلل من القضايا الأخرى التى تجرى مناقشتها، فالمسائل الجدلية مثل الدين والدولة وموقف الجيش والنظام الذى سيتم انتخاب برلمان مصر القادم عليه وواجبات أو وجود مجلس الشورى والهياكل القضائية والضمانات، جميعها كبيرة. لكن فى ظل الإطار القانونى فى مصر وهياكل الدولة الاستبدادية فى أطرها الأساسية وأساليب عملها، فلا شىء سيتغير بين عشية وضحايا.

وبعيدًا عن الدستور، فإن الأسئلة الأكثر جوهرية فيما يتعلق ببنية الدولة تعتمد على قرار الفريق السيسى بخوض الانتخابات الرئاسية. فإذا ما قرر السيسى الترشح للرئاسة فربما سيعمل الدستور على إحياء أو تقوية السلطات الرئاسية التى هيمنت على الدولة المصرية طيلة أكثر من نصف قرن مضوا. وما لم يترشح، فربما تعمل المؤسسات الرئيسية فى الدولة بطريقة أكثر لا مركزية، وكلا المسارين ليس من المرجح أن يعملا بشكل ديمقراطى.

وباختصار يشير براون إلى أن سقوط مبارك كان نهاية لقبضة الرئاسة على جميع مؤسسات الدولة ولن يكون لأى رئيس مدنى القدرة على إعادة إحياء مثل ذلك الوضع. لكن الأوضاع قد تختلف إذا ما شغل السيسى منصب الرئيس، إذ لن تكون المؤسسة العسكرية معزولة فى ظل وجود شخص من صفوفها على رأس السلطة. كما أن الأجهزة الأمنية، من المرجح أن تسير على الخط إذا كان هناك رئيس قوى من الجيش.

ويضيف المحلل الأمريكى البارز إلى أن شعبية السيسى واحتمال تحقيقه فوزا ساحقا ربما يمنحه قوة فوق الأحزاب السياسية المدنية والفاعلين السياسيين، مما يسمح بإعادة حكم مصر من قبل الرئاسة. كما أن الوضع سيكون مختلفًا بالطبع عما كان فى الحقبة الناصرية أو عهد مبارك، التى شهدت جهاز أمنى لا يرحم وهيمنة الحزب الواحد.

ومع ذلك فإن الكاتب يقول أن رئاسة السيسى ربما تواجه بعض العقبات، حيث الاستقلال المؤسسى للعديد من الجهات الفاعلة وسيحتاج الرئيس إلى إبقاء العين ساهرة لضمان أن الجيش لن يستغل مكانته المميزة للحشد وراء منافس، فيما أن وجود برلمان ممزق سيكون من الصعب السيطرة عليه. كما أن استمرار المظاهرات والعرائض والانتقادات العلانية التى لا ترحم، ستجعل من الصعب توجيه المجتمع سياسيًا.

ويخلص براون إلى أن الوضع الحالى، حيث تتحمل القيادة المدنية المسئولية الرسمية، وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية والخدمات الاجتماعية، فى حين يحتفظ الجيش باليد الطولى دون أى مساءلة، ربما يكون هو الوضع المثالى لجنرالات الجيش. ولهذا السبب يعتقد الكاتب أنه من غير المحتمل أن يترشح السيسى للرئاسة. إذ أن انتقاله من منصبه الحالى إلى الرئاسة لن يكون ميزة، وإنما تحمل مجموعة من الأتعاب وربما على المدى الطويل، تحول بعض من المتحمسين له إلى مشككين، خاصة إذا استمرت الخدمات العامة والاقتصاد فى التراجع.

ويختم بالقول أن الاختيار بين البديلين، إما البقاء مع أجهزة دولة مقسمة وعاجزة أو مع آخر أكثر توحدًا وحسامًا، ربما يخلق ضغوط سياسية على السيسى للترشح للرئاسة. وهذه هى نتيجة للخيارات السياسية التى صنعها المصريون الصيف الماضى.

المصدر منتديات القوميون الجدد


 




 

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحف الامريكية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى الصحافة العربية والعالمية-
انتقل الى: