منتديات القوميون الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


منتديات القوميون الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخول
يتقدم ادارة واعضاء منتديات القوميون الجدد للأمة الاسلامية والعربية بخالص التهانى بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا بالخير واليمن وأن يحفظ الله امتنا العربية من شرور اعدائها . وان يرحم شهدائنا ويتغمدهم بواسع مغفرته ورحمته ( فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين )
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» نرحب بالأخت يقين حمزة
اليوم في 06:08 am من طرف القدس لنا

» "الدولة الإسلامية" تقطع رؤوس جنود سوريين وتعلقها على أعمدة
اليوم في 05:59 am من طرف القدس لنا

» رئيسة الأرجنتين تسقط الجنسية الأرجنتينيه عن منتسبي الجيش الصهيونى
اليوم في 05:47 am من طرف القدس لنا

» ليبيا تنفى ما تداولته صفحات التواصل الاجتماعى عن مقتل عبد الله الثنى
أمس في 10:29 pm من طرف طارق حسن

» اشتعال خزان ثان للوقود فى طرابلس
أمس في 10:25 pm من طرف طارق حسن

» المالكي يبحث مسألة التعاون الأمني مع مصر في اتصال مع السيسي
أمس في 10:12 pm من طرف نور الهدى

» القوات العراقية تقتل نحو 200 إرهابياً من "داعش"
أمس في 10:11 pm من طرف نور الهدى

» العراق يستعين بالصين والمتطوعين بعد روسيا وإيران وأمريكا لمحاربة الإرهاب
أمس في 10:09 pm من طرف نور الهدى

» تحشيد لإغاثة آلاف العوائل العراقية النازحة من هلاك داعش
أمس في 10:07 pm من طرف نور الهدى

» الموصليون ينتزعون العيد من تنظيم "داعش" بالضرب
أمس في 10:03 pm من طرف نور الهدى

شاطر | 
 

 كلمات مضيئة فى رثاء فقيد الامة العربية الزعيم صدام حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات: 306
تاريخ التسجيل: 22/09/2013

مُساهمةموضوع: كلمات مضيئة فى رثاء فقيد الامة العربية الزعيم صدام حسين    26/09/13, 12:26 am









كلمات مضيئة فى رثاء زعيم الامة



قـدْ كـنـتَ صقـراً والقضاة ُطرائـِدَا


قدْ كنتَ حَـشْــدَاً رغـمَ أنـَّـكَ واحــدٌ



وهُمُ الحُشودُ ، غدوا أمامَكَ واحِدَا


كـنـتَ العـراقَ مُـضـمَّـخـاً بدمائِهِ


ومُـكابـراً أوجاعَــهُ ومُـكابدَا


إنـِّي رأيـتـُكَ إذ رأيــتُ مُـطــاعِــناً


مُـتـحـدِّيـاً مُـسـتـبـسِـلاً ومُـجـالـِـدَا


إنَّ الأسـودَ ، طـلـيـقــة ًوحـبـيـسة ً


في هـيـبـة ٌتـَدَعُ القلوب جَوامـِدَا


لمْ تُـنـْقـِص ِالأسَـدَ القيودُ ، ولمْ تُزدْ


حُــرِّيـِّـة ٌ، فــأراً ذليـلاً شـَــاردَا


* * *


وَوَقـفـتَ كالجبل ِالأشمِّ وليسَ من


طبع ِالجـبـال ِبـأنْ تكـونَ خوامِـدَا


قفصُ الحديدِ وأنتَ في قـُضْـبَانِـهِ


مُـتـأمِّـلٌ ، لـَعَـنَ الزمَـانَ الجَـاحِـدَا


قدْ كانَ جُرحُكَ في ظهور الواقفيـ


نَ ، النـَّاظـرينَ إليـكَ سَوْطاً جَالـِدَا


هُمْ يَحْسِدُونكَ كيفَ مثلُكَ صامِدٌ!!


وَمَتى أبـَا الشـُهداءِ لمْ تَكُ صَامِدَا


مِن بَعْدِ كَفـِّيـكَ السُـيـوفُ ذليــلة ٌ


ليـسَـتْ تُـطـَاوعُ سَاحِـبـَاً أو غامِدَا


والخيلُ تبكي فارسا ًما صادفـتْ


كـمـثـيـلـهِ مُـتـَجـحِّـفـِلاً ومُجاهـِـدَا


يَطأ ُالمصاعِبَ فهي غـُبْرة ُنعلهِ


ويـَعَـافـهُـنَ على التُـرَابِ رَوَاكــِدَا


إنَّ السَّـلاسِـلَ إنْ رَآهـَا خـَانـِــعٌ


قـَيـْدَا ً، رَآهَـا الثائــرُونَ قـَلائِـدَا


* * *


وَوَقـفـتَ كالجَبَل ِالأشَمِّ ويَا لهَــا


مِن وَقـفـةٍ تـَرَكَـتْ عِدَاكَ حَوَاسِدَا


لسْـنـَا نـُفـَاجَـأ ُمن دَويـِّـكَ مَاردِاً


فـلـقـدْ عَـهـِدْنـَاكَ الدَويَّ المـَــاردَا


كانَ القضاة ُبهَا الفريسة َأثخنِتْ


فزَعَاً ، وكنتَ بها المُغيرَ الصَّائِدَا


هُمْ دَاخِلَ الأقفاص ِتلكَ وإنْ يَكُو


نوا الخارجينَ الأبعـديـنَ رَوَاصِدَا


قدْ كانَ واحِـدُهُـمْ يَـلوذ ُبنفســهِ


أنــَّى التـفـتَّ إليـهِ صَـقـرَاً حَــاردَا


فمِنَ البطولةِ أنْ تكونَ مُــقـيَّـدَاً


قـيــدٌ كـهـذا القـيــدِ يـَبْـقى خـَالـِـدَا


* * *


وَوَقفتَ كالجَبل ِالأشمِّ فمَا رَآى


الرَّائـي حَـبـيـسَـاً مُـسْـتَـفـَزّاً وَاقِـدَا


فإذا جلسـتَ جلست أفقـَاً بارقاً


وإذا وقـفتَ وقـفتَ عَصْــفاً رَاعِـدَا


ما ضِـقتَ بالأحْمَال ِوهي ثقيلة ٌ


قـدْ كـنـتَ بالجَـسَـدِ المُـكـَابر ِزاهِدَا


كانتْ عَوادي الدَّهر حولكَ حُشَّداً


قـارَعْـتـَهُـنَ نـَوازلا ًوصَـوَاعِــدَا


كـنـتَ الصَّـبورَ المُستجيرَ بربِّهِ


والمُـسـتـعـيـنَ بـهِ حَسيـراً سَاهِـدَا


أيـقـنـتَ أنَّ الدَّربَ وهيَ طويلة ٌ


زَرَعَـتْ ثـَرَاهَا المُـسْـتـَفـزَّ مَكَائِدَا


إنَّ الشَّـدائِـدَ إنْ سَهـلنَ فسمِّها


مَـا شِـئـتَ إلاَّ أنْ يـَكُـنَ شـَدَائـِـدَا


* * *


بكتِ القيودُ على يَديكَ خَجُولة ً


إذ كـيفَ قـيَّدتِ الشُجَاعَ المَاجدَا


وَيَدُ الجَبَان طليقة ٌويحَ الرَّذائل


كيفَ صِرنَ على الزمَان مَحَامِدَا


ألجُرحُ سَيفاً صَارَ فيكَ ومُرتقىً


والغيظ ُكـفـَّاً صـَارَ فيكَ وسَاعِـدَا


حـَاكَـمْـتـَهُمْ أنـْتَ الذي بـدويــِّـهِ


أتعبـتَ مَنْ يـرجو لحَاقـَكَ جَاهِـدَا


كـنـتَ العـراقَ بطولة ًلا تنحـني


أبـداً وإنْ كـنـتَ الجَريـحَ الفاقـِدَا


يا مَنْ فقدتَ بَنيكَ لسْتَ بآسـِفٍ


فالأرضُ أغلى من بنيكَ مَقاصِدَا


مهمَا تـكُـنْ جَـلِـدَاً فـأنـَّكَ وَالـِـدٌ


والدمعُ يَعْرفُ كيفَ يُغري الوَالِدَا


إنِّي لأعْجَبُ مـن ربـَاطـةِ فاقِــدٍ


أكـتـافــُهُ هـذي وتـِلـكَ تَـسَـانـَــدَا


لـَجـَمَ الدمـوعَ بـعـيـِّنـهِ لـكـنـَّـهُ


أبْقى على دَمْـع ِالأضـَالع ِعَـامِـدَا


للهِ دَرُّكَ مـن أبٍ مُـتَـصـَــبِّرٍ


أبـكـتْ أبُـوَّتـُـهُ الحَـديـدَ الجـَامِدَا


ولِـمَ التَـعَـجّـبُ مـَـا لديكَ أعِزَّة ٌ


بـَعـدَ العــراق أقَاربـَـاً وأبـَـاعِـدَا


* * *


ووقـَفـتَ كالجَبَـل ِالأشمِّ مُكَابرَاً


كـنـتَ الفـراتَ جَـدَاولاً وَرَوافـِــدَا


كُـنـْتَ العِرَاقَ المُسْتَـفزَّ بمَا لهُ


مِن غيظِ جُــرْح ٍلا يـَطيقُ كَـمَائِدَا


هـَـا أنـتَ مُتـَّهَـمٌ لأنـَّـكَ لمْ تكنْ


يـَوْمَـا ًمِنَ الأيــَّـام ِرَقـْـمـَا ًزائـِــدَا


هـَـا أنـتَ مُتـَّهَـمٌ لأنـَّـكَ وَاثـِـبٌ


سَتـُخيفُ سَطوتُهُ الزمَانَ الفاسِدَا


قدْ حَاكَمُوكَ وَهُمْ عُرَاة ٌفاخْلعَنْ


دمَـكَ اللّـَظى ثوبا ًعليهمْ شاهِـدَا


وَاحـْمـِلْ فـوانيسَ البطولةِ إنَّهُ


زمَنٌ بُطونُ دُجَاهُ صِرنَ ولائِدَا


أأسِفتَ (وَالشَّعْبُ العَظيمُ) مُهَادِنٌ


والشَّـوكُ أدْمَى فيهِ جَفـْنا ًرَاقِدَا


القــَادِمُونَ لـهُ سَيَحْمَدُ حُكْمَهُمْ


فيْ كـُلِّ حَال ٍسَوفَ يبقى حَامِـدَا


صـَبْرَا ًعـَليهِ ولا تُعَجِّلْ خطوَهُ


فالدَّرْبُ مَا زالتْ تـَجُـودُ مَكَـائِدَا


أليـَوْمَ قـدْ سـَـمَّى نِظامَكَ بَائِدَاً


وغـَـدَا ًيُـسَـمِّيهمْ نِـظـَـامَـا ًبَائـِـدَا


* * *


صَدَّامُ تدري بيْ وَتَـعْـلمُ أنني


للعَهْـدِ مَا كُنتُ الخَؤونَ الجَاحِدَا


مَرَّتْ ثلاثٌ دَاجياتٌ والفـتــى


مَا زالَ في مِحْرَابِ حُبِّكَ سَاجدَا


مُرٌ صُرَاخ ُدَمِي وَمُرٌ صَمْتـُهُ


مُسْتـَنـْفرَا ًأِردُ الدِّمـَا حواشـدا


خَجِلا ًوطبْعي أنْ ترانيَ رَاكِضاً


مَا كانَ من طبعي ترَانيَ قاعِـدَا


فكَفى بحَرْفِي عتمة ًسُحْقا ًلهُ


إنْ لمْ يكنْ من ليل ِقبْريَ نافِـدَا


إذ كيفَ يُلهيني الظما وأنا ابنُهُ


مذ ْكُنتُ من بئر ِالمَنـَايـا وَاردَا


حَاشَا لمثلي أنْ يُطيلَ وقوفه


في غيـر مَوضعِهِ مُكبِّاً رَاكِــدَا


إنْ كانَ لي مَجْدٌ فصوتي والصَّدى


يُدمي هبوبُهُما الذليلَ الحَاسِدَا


المصدر : منتديات القوميون الجدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alkomiun-ahlamontada.halamuntada.com
شجرة الدر
عضو بالادارة
عضو بالادارة


عدد المساهمات: 389
تاريخ التسجيل: 28/09/2013
الموقع: ارض الكنانه

مُساهمةموضوع: رد: كلمات مضيئة فى رثاء فقيد الامة العربية الزعيم صدام حسين    30/09/13, 12:27 am

والله اخى مهما كتبوا من كلمات بكل لغات العالم
لن توفى هذا الرجل حقه فقد عاش ومات وهو بطلا وشهيدا
رحمة الله عليه

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كلمات مضيئة فى رثاء فقيد الامة العربية الزعيم صدام حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» برنامج أبو رشيد للكتابة فى البرامج للغة العربية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القوميون الجدد ::  :: -