التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» رئيس الحكومة الإيطالية يقدم استقالته للرئيس ماتاريلا
اليوم في 01:04 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الوزراء الأردني يدشن مفاعلا نوويا بحثيا بجامعة التكنولوجيا
أمس في 10:50 pm من طرف شجرة الدر

» 6 عواصم غربية تدعو إلى وقف فوري لاطلاق النار في حلب
أمس في 10:47 pm من طرف شجرة الدر

» العثور على حطام الطائرة الباكستانية.. وانتشال 21 جثة حتى الآن
أمس في 10:42 pm من طرف شجرة الدر

» السيسي يؤكد ضرورة التعاون بين مصر وأوروبا حول القضايا الاقليمية الراهنة
أمس في 10:31 pm من طرف شجرة الدر

» السيسى يستقبل وزير الانتاج الحربي الباكستاني
أمس في 09:54 pm من طرف شجرة الدر

» شكري يتوجه إلى نيويورك للقاء سكرتير عام الأمم المتحدة
أمس في 09:45 pm من طرف شجرة الدر

» فرار جماعي للإرهابيين من حلب القديمة عقب تقدم الجيش السوري
أمس في 09:39 pm من طرف شجرة الدر

» البحرين تمنع "الجزيرة" من تغطية أعمال القمة الخليجية
أمس في 09:37 pm من طرف شجرة الدر

» "شكري" يؤكد: نرفض نقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس
أمس في 09:35 pm من طرف شجرة الدر

» أبناء ليبيا يستعيدون سرت من قبضة الإرهاب..
أمس في 09:28 pm من طرف شجرة الدر

» فحص وتحقيــق الأدلـــة الجنائيـــة فى مجـــال الإثبـــات الجنائي - دورات تدريبية
30/11/16, 03:50 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» دورة تدريبية عقود BOT
30/11/16, 03:45 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» الاستفادة من التجارب الرائدة في مجال العمل البلدي
20/11/16, 01:03 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» التوازن البيئي والاستدامة
20/11/16, 01:02 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب


شاطر | 
 

 ما هو الكتاب الاخضر ... وما الهدف منه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق حسن
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


عدد المساهمات : 2535
تاريخ التسجيل : 22/09/2013
الموقع : الوطن العربى

مُساهمةموضوع: ما هو الكتاب الاخضر ... وما الهدف منه    15/11/13, 12:37 am

ما هو الكتاب الاخضر ... وما هو الهدف منه









ان الهدف من ( الكتاب الاخضر) هو وضع الحلول الطبيعية

للعديد من المشكلات التى تواجه الانسان فى حياته ومجتمعه

وقد اوجزها وجمعها فى ثلاثة فصول

- المشكل السياسى

- المشكل الاقتصادى

- المشكل الاجتماعى


فتلك هى المحاور الثلاث التى تتحكم فى حياة الانسان ابتداء

من الاسرة الصغيرة ؛ فالعائلة ؛ فالقبيلة ؛ فالدولة ؛ فالعالم

الخارجى وهو ما يسمى المجتمع الدولى ؛

وقد استندت تلك الحلول الى الشرائع السماوية والتى وضعها

الخالق عز وجل فى القرأن الكريم وما جاء به رسوله الكريم

وبعيدة عن أنظمة سياسية بعينها او مفكرين تابعين لانظمة

حاكمة ؛ أو انها مرتبطة بشخوص فأذا رحلوا رحلت معهم ؛

انما هى حلول جذرية جبلت عليها الطبيعة وخلقة الله عز وجل

ولأنه يحمل حلولا عادلة للانسان فى كافة مناحى حياته فقد اغضب

ذلك القوى الحاكمة الديكتاتورية لذا فقد راحوا يحاربونه بكل

ما اوتوا من قوة لان بتطبيقه وتطبيق حلوله ستنتهى

امبراطورياتهم الديكتاتورية فى العالم وستستفيق الشعوب

ولن يتم السيطرة عليها بعد ذلك وسيصعب خداعها باى بدائل

اخرى ؛ لذلك راحوا يشوهوا (الكتاب الاخضر) ويحرفوه

ويتهمونه بأنه يتعرض لكلمات الله بالتحريف والحقيقة انه

طبق اوامر الله ونواهيه تطبيقا حرفيا من خلال صياغتها فى

قوانين وشرائع مجتمعيه ؛

وسنبدأ معا فى عرض فصول الكتاب وتناولها بالشرح المفصل

لتعلم الاجيال الحالية والقادمة ان (الكتاب الاخضر) لم يكن الا

نبراس يضىء دهاليز الظلمة المجتمعية ويكشف امبراطوريات

الديكتاتورية والظلم والجور والتى تخدع شعوبها باسم الديمقراطية

ونسأل الله ان يوفقنا الى ما يرضيه 
طارق حسن

المصدر التجمع العربى للقوميون الجدد

_________________________________________________

ان الشعوب التى تفرط فى حريتها هى شعوب 
فاقده للكرامة الانسانية
الزعيم جمال عبد الناصر










عدل سابقا من قبل طارق حسن في 02/03/15, 09:25 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طارق حسن
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


عدد المساهمات : 2535
تاريخ التسجيل : 22/09/2013
الموقع : الوطن العربى

مُساهمةموضوع: رد: ما هو الكتاب الاخضر ... وما الهدف منه    15/11/13, 12:44 am



الفصل الاول من الكتاب الاخضر ( شرح وتحليل مفصل )


مقدمة
(أداة الحكم هى المشكلة السياسية الاولى التى تواجه المجتمعات

البشرية ( االاسرة يعود النزاع فيها اغلب الاحيان الى هذه المشكلة)

(اصبحت هذه المشكلة خطيرة جدا بعد ان تكونت المجتمعات الحديثة)

تواجه الشعوب الان هذه المشكلة المستمرة وتعانى المجتمعات العديد

من المخاطر والاثار البالغة المترتبة عليها ولم تنجح بعد فى حلها حلا

نهائيا وديمقراطيا .

ويقدم (الكتاب الاخضر) الحل النهائى لمشكلة اداة الحكم .)

أداة الحكم ......

ان كافة الانظمة السياسية فى العالم الان هى نتيجة صراع ادوات

الحكم على السلطة صراعا سلميا ومسلحا كصراع الطبقات او

الطوائف او القبائل او الاحزاب او الافراد ؛ ونتيجته دائما فوز

اداة حكم (فرد او جماعة او حزب او طبقة ) وهزيمة الشعب

أى هزيمة الديمقراطية الحقيقية .

ان الصراع السياسى الذى يسفر عن فوز مرشح ما بنسبة 51%

مثلا من مجموع اصوات الناخبين تكون نتيجته فوز اداة حكم

ديكتاتورية ولكن فى ثوب ديمقراطى مزيف .

حيث ان 49% من الناخبين تحكمهم اداة حكم لم ينتخبوها

بل فرضت عليهم وتلك هى الديكتاتورية ؛

وقد يسفر هذا الصراع السياسى عن فوز اداة حكم لا تمثل الا

الاقلية وذلك عندما تتوزع اصوات الناخبين على مجموعة مرشحين

ينال احدهم عدد اكبر من الاصوات بالنسبة لكل واحد منهم على

حده ؛ ولكن اذا جمعت الاصوات التى نالها الذين اقل منهم اصبحت

اغلبية ساحقة ومع هذا ينجح صاحب الاصوات الاقل ويعتبر نجاحه

شرعيا وديمقراطيا ؛

وفى الواقع تقوم ديكتاتوريه فى ثوب ديمقراطية زائفة .

هذه هى حقيقة النظم السياسية السائدة فى العالم اليوم والتى يبدوا

واضحا تزييفها للديمقراطية الحقيقية وانها انظمة ديكتاتورية .

*****
الشرح


*********
نرى اليوم كثيرا من تلك الانظمة فى اوروبا وامريكا وهى التى

تتشدق ليل نهار بالديمقراطية وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية

بينما هى تغبن شعوبها وتزيف عليهم الحقيقة وتجعلهم يعيشون

فى وهم للديمقراطية ؛

فلنفترض جدلا ان دولة تعداد شعبها عشرة ملايين مواطن

تقدم لهم اثنين من المرشحين ولكلا منهم حزب يمثله ؛

سنجد انه من بداية العملية تم تهميش وخداع الشعب لانه من

الاساس لم يقم بأكمله باختيار هاذان المرشحان اذن لننحى مثلا

اربعة ملايين من العشرة لا يوافقون على المرشحان ؛

سنجد من الستة ملايين الباقين ثلاثة ملايين فقط من خرجوا

للتصويت وبعد اجراء عملية التصويت سنجد مرشحا فاز بنسبة51% فهل هنا يكون هذا المرشح ممثلا لجموع الشعب ؟

ام انه ممثلا لما يقرب من مليون وستمائة الف مواطن وهم

نسبة ال51% من مجموع الناخبين وهم ثلاثة ملايين ؟

هكذا نرى ان الفائز اداة حكم ترتدى ثوب الديمقراطية بينما فى

الحقيقة هى قمة الديكتاتورية لان القلة هنا تحكم الاغلبية الساحقة

والتى قوامها ( ثمانية ملايين واربعمائة الف ) فهل هذا عدل؟

واذا اردنا مثلا حيا على ذلك سنرى نفس المثل الذى ذكرناه

حكم الاخوان فى الانتخابات الاخيرة بمصر وكيف وصل الاخوان

وصلوا ليمثلوا اداة حكم ترتدى ثوب الديمقراطية وهى فى الحقيقة

ديكتاتورية حيث ان الاقلية هى التى تحكم الاغلبية الساحقة .

ونرى فى امريكا مثلا ؛ الانتخابات دائما ما تجرى بين مرشحين

احدهما ممثل للحزب الجمهورى والاخر للحزب الديمقراطى

وكأن الشعب الامريكى بكامله يؤيد هاذان الحزبان بالقطع لا طبعا

ولكنه تدجيل ونوع من انواع الخداع والحكم بالقوة خلف ستار

الديمقراطية والمساواة الاجتماعية .

.. يتبع ..

_________________________________________________

ان الشعوب التى تفرط فى حريتها هى شعوب 
فاقده للكرامة الانسانية
الزعيم جمال عبد الناصر










عدل سابقا من قبل طارق حسن في 02/08/14, 09:06 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طارق حسن
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


عدد المساهمات : 2535
تاريخ التسجيل : 22/09/2013
الموقع : الوطن العربى

مُساهمةموضوع: رد: ما هو الكتاب الاخضر ... وما الهدف منه    15/11/13, 12:57 am



المجالس النيابية

المجالس النيابية هي العمود الفقري للديمقراطية التقليدية الحديثة السائدة في العالـــم.
والمجلس النيابي تمثيل خادع للشعب.والنظم النيابية حل تلفيقي لمشكل الديمقراطية

( لا نيابة عن الشعب و التمثيل تدجيل)

المجلس النيابي يقوم أساسا نيابة عن الشعب . وهذا الأساس ذاته غير ديمقراطي؛
لأن الديمقراطية تعني سلطة الشعب لا سلطة نائبة عنه... ومجرد وجـود مجلس
نيابي معناه غياب الشعب ، و الديمقراطية الحقيقية لا تقوم إلا بوجود الشعـــب
نفسه لا بوجود نواب عنه.

( المجلس النيالي حكم غيابي)

أصبحت المجالس النيابية حاجزا شرعيا بين الشعوب وممارسة السلطــة.
حيث عزلت الجماهير عن ممارسة السلطة. واحتكرت السيادة لنفسهـــــا
نيابة عنها.. ولم يبق للديمقراطية المتمثل في الوقوف في صفوف طويلة
لوضع أوراق التصويت في صناديق الانتخابات.
ولكي نعري المجلس النيابي لتظهر حقيقته ، علينا أن نبــحث من أين
يأتي هذا المجلس... فهو إما منتخب من خلال دوائر إنتخابية، أو مــن
خلال حزب أو ائتلاف أحزاب و إما بالتعيين . وكل هذه الطرق ليست
بطرق ديمقراطية ، إذ إن تقسيم السكان إلى دوائر انتـخابية يعــني أن
العضو النيابي الواحد ينوب على آلاف أو مئات الآلآف أو المــــلايين
من الشعب حسب عدد السكان. ويعني أن النائب لا تربطه أية صــلة
تنظيمية شعبية بالناخبين إذ يعتبر نائبا عن كل الشعب كبقية النواب.
هذا ما تقتضيه الديمقراطية التقليدية السائدة... ومن هنا تنفصـــــل
الجماهير نهائيا عن النائب ، وينفصل النائب نهائيا عن الجمــاهير.
وبمجرد حصوله على أصواتها يصـــبح هو المحتكر لسـيادتــــها
والنائب عنها في تصريف أمورها.. وهكذا نرى أن الديمقراطية
التقليدية السائدة في العالم اآن تخلع القداســـة و الحصــانة علــى
عضو المجلس النيابي بينما لا تقر ذلك بالنسبة لأفراد الشعـــب،
ومعنى هذا أن المجالس النيابية أصبحت أداة لسلب السلـطـــــة
وأحتكارها لنفسها. وأصبح من حق الشعوب اليوم أن تكافــــح
الديمقراطية و السيادة السالبة لإرادة الجماهير المسماة المجالس
النيابية،و أن تعلن صرختها المدوية المتمثلة في المبدأالجديد
( لا نيابة عن الشعب)

( المجالس النيابية تزييف للديمقراطية )

أما إذا انبثق المجلـس النيابي عن حــــزب نتيجة فوزه في الانتخابات
فهو في هذه الحالة مجلس الحـــزب وليس مجلــــــس الشعـــــب. فهـو
في هذه الحالة مجلس الحزب وليس مجلس الشعب، فه ممثل للحزب
وليس ممثلا للشعب. وكذلك بالنسبة للمجلــس النيابي الذي ينال كل
حزب عددا من مقاعده. فأصحاب تلك المقاعد هم ممثلون لحزبهم
وليس للشعب. و السلطة التي يقيمها هذا الأتلاف هي سلطة تلك
الأحزاب المؤتلفة وليست سلطة الشعب.
إن الشعب في مثل هذه الأنظمة هو الفريسة المتصارع عليهـا،
وهو الذي تستغفله و تستغله هذه الأدوات السياسية المتصارعة
على السلطة لتنتزع منه الأصــوات وهو واقف في صفـــوف
منتظمة صامتة تتحرك كالمسبحية لتلقي بأوراقها في صناديق
الأقتراع بنفس الكيفية التي تلقى بها أوراق أخرى في صناديق
القمامة... هذه الديمقراطية التقليدية السائدة في العالم كله سواء
النظم ذات الحزب الواحد أو ذات الحزبين أو ذات الأحــــزاب
المتعددة أو التي بدون أحزاب . وهــــكذا يتضح أن
( التمثيل تدجيل).

أما المجالس التي تقام نتيجة التعيين و الـــوراثة فلا تدخــل
تحت أي مظهر للديمقراطية . وحيث إن نظام الانتخـابات
للمجالس النيابية يقوم على الدعاية لكسب الأصـــــــــوات،
إذن فهو نظام (ديماغوجي) بمعنى الكلمة ، و أن الأصوات
يمكن شـــراؤها ويمكن التلاعب بها... و أن الفقــــراء لا
لا يستطيعون خوض معارك الانتخابات التي ينجح فيها
الأغنياء دائما ...وفقط!
إن نظرية التمثيل النيابي نادى بها الفلاسفة و المفكرون
والكتاب عندما كانت الشعوب تساق كالقطيع بواسطـــة
الملوك و الســــــــلاطين و الفاتحــين وهي لا تدري...
وكان أقصى ما تطمع فيه الشعوب في تلك العصور هو
أن يكون لها ممثل ينوب عنها مع أولئك الحــكام الذين
كانوا يرفضون ذلك، ولهذا كافحت الشعـــــوب مريرا
وطويلا لتحقق ذلك المطمع ؛؛ إذن لا يعقل الآن بعد
انتصار عصر الجمهوريات وبداية عصر الجماهير
أن تكون الديمقراطية هي الحصول على مجموعة
قليلة من النواب ليمثـــلوا الجمـــاهير الفقيرة. إنها
نظرية بالية وتجربة مستهلكة ، إن السلطة يجب
أن تكون بالكامل للشــــــــــعب.

إن أعتى الدكتاتوريات التي عــرفها العالم قامت
في ظل المجالس النيابية.
*******
الشرح

*****





( لا نيابة عن الشعب والتمثيل تدجيل )

المجالس النيابية الحالية والمعمول بها فى كافة انظمة الحكم السائدة

من جمهوريات ومملكات وسلاطين وامارات ؛ تعتبر هى الحاجز الاول

والعقبة الاولى امام الشعوب لنيل حريتها فى التعبير عن نفسها وامتلاك

قرارها ومقدراتها لانها نوع من انواع التضليل والتزييف للمعنى الحقيقي

للديمقراطية ؛ فعندما تصطف المئات والالاف من المواطنين امام صندوق الاقتراع

يظنون انهم بذلك فى قمة الديمقراطية لانهم يختارون بانفسهم من يعبر عن احلامهم

وطموحاتهم ومشكلاتهم ولكن فى حقيقتهم هم ضحايا لعملية نصب كبيرة وابتزاز سياسى

لان هذا الشخص الذى ستمنحه صوتك فى الصندوق لا يمثلك انت وحدك بل يمثل اكثر

من ربع مليون مواطن مثلك وهم تعداد سكان دائرته الانتخابية فهل تريد ان تقنعنى هنا

انه يعرف كل هؤلاء او انه يشعر بمعانات كلا منهم ؟ بالتأكيد لا طبعا .

انه يمثل فئة بعينها هى التى وقفت خلفه وساعدته فى النصب على مواطنيه او ناخبيه

بكل الوسائل من وعود كاذبه لرشاوى ماليه ورشاوى عينيه وكثير من اساليب الترغيب

والترهيب لتجد نفسك فى النهاية بمشكلاتك فى وادى ونائبك فى وادى اخر تماما ؛

اما من ينوب عن دائرته وهو ينتمى لحزبا بعينه فهو هنا يمثل ايضا فئة معينة وهى

الحزب

فتراه يتحدث باسم الحزب ويدافع عن اهداف الحزب ويعمل من اجل مصالح الحزب اما

المواطن

فيبدأ من جديد رحلة البحث عمن ينوب عنه فى الانتخابات التاليه وهكذا ؛

ان المجالس النيابية هى اكبر عملية تضليل باسم الديمقراطية يقع ضحيتها الشعب ؛

وقد وضح هنا الكتاب الاخضر ان ذلك النظام الانتخابى كان فى الحقب الماضية احد

اهم مطالب

القوى الثورية والمنادية بحرية الفرد وعندما زاد ضغط الشعوب على انظمة حكمهم

الديكتاتوريه

وكثرت المظاهرات والاضرابات والثورات وضعوا لهم نظام المجلس النيابى واختيار

اعضائه

عن طريق صندوق الاقتراع ليشارك الشعب فى اختيار ممثليه وبعد عقود من التضليل

اكتشفت

الشعوب ان احمد هو الحاج احمد ولم يتغير او يتبدل حالهم بل ان النظام الجديد اشد

ديكتاتورية

عن سابقيه لانه جاء باختيارنا نحن ولم يفرض علينا وكم من ديكتاتوريات عاتية أتت

عن طريق

صندوق الاقتراع وباختيار شعوبها لها منها على سبيل المثال لا الحصر الزعيم النازى

الالمانى

( أدولف هتلر ) فقد عانت من ديكتاتوريته وجبروته اوروبا كلها وليس المانيا فقط ؛

الخلاصة انه لطالما ان الشعب لا يقرر مصيره بنفسه فهو هنا يكون فاقدا لحريته وان ما

يمارس


ضده ومعه هو نوع من انواع الديكتاتوريه فى ثوب ديمقراطية



يتبع


_________________________________________________

ان الشعوب التى تفرط فى حريتها هى شعوب 
فاقده للكرامة الانسانية
الزعيم جمال عبد الناصر








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طارق حسن
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


عدد المساهمات : 2535
تاريخ التسجيل : 22/09/2013
الموقع : الوطن العربى

مُساهمةموضوع: رد: ما هو الكتاب الاخضر ... وما الهدف منه    15/11/13, 01:03 am



الحزب
الحزب هو الدكتاتورية العصرية .. هو أداة الحكم الدكتاتورية الحديثة.. إذ إن الحزب هو حكم
جزء للكل..وات الدكتاتـورية حتى الآن . وبما أن الحـزب ليس فردا ، فهو يضفي ديمقراطـية
مظهرية بما يقيمه من مجالس ولجان ودعاية بواسطة أعضائه . فالحزب ليس أداة ديمقراطية
على الإطلاق ، لأنه يتكون إما من ذوي المصالح الواحدة .. أو الرؤية الواحـــــــدة. أو الثقافة
الواحــدة..أو المكان الواحد.. أو العقيدة الواحدة .. هؤلاء يكونون الحزب لتحقيق مصالحهم أو
فرض رؤيتهم أو بسط سلطان عقيدتهم على المجتـــــمع ككل ، وهدفهم السلطــة باسـم تنفيذ
برنامجهم . ولا يجوز ديمقراطيا أن يحكم أي من هؤلاء كل الشعب الذي يتكون من العديد
من المصالح و الآراء و الأمزجة و الأماكن و العقائد... فالحزب أداة حكم دكتاتورية تمكن
اصحاب الرؤية الواحدة أو المصلحة الواحدة من حكم الشعب بأكمله.. أي شعب.. و الحزب
هو الأقلية بالنسبة للشعب. إن الغرض من تكوين الحزب هو خلق أداة لحكم الشعب ...
أي حكم الذين خارج الحزب بواسطة الحزب ..
فالحزب يقوم أساسا على نظرية سلطوية تحكمية .. أي تحكم أصحاب الحزب في غيرهم
من أفراد الشعب.. يفترض أن وصوله للسلطة هو الوسيلة لتحقيق أهدافه، و يفترض أن
أهدافه هي أهداف الشعب ،وتلك نظرية تبرير دكتاتورية الحزب ، وهي نفس النظرية
التي تقوم عليها أي دكتاتورية.
ومهما تعددت الأحزاب فالنظرية واحدة. بل يزيد تعددها من حدة الصراع على السلطة...
ويؤدي الصراع الحزبي على السلطة إلى تحطيم أسس أي إنجاز للشعب... ويخـرب
أي مخطط لخدمة المجتمع .. لأن تحطيم الإنجازات وتخريب الخطط هو المبرر لمحاولة
سحب البساط من أرجل الحزب الحاكم ليحل محله المنافس له.
و الأحزاب في صراعها ضد بعضها ، إن لم يكن بالسلاح. وهو النادر ، فبشجب و تسفيه
أعمال بعضها بعضا.وتلك معركة لابد أن تدور فوق مصالح المجتمــع الحيوية و العليا،
ولابد أن تذهب بعض تلك المصالح العليا ضحية لتطاحن أداوات الحكم على السلطة إن
لم تذهب كلها، لأن انهيار تلك المصالح تأكيد لحجة الحزب المعارض ضد الحزب الحاكم.
إن حزب المعارضة لكونه أداة حكم ولكي يصل إلى السلطة،لابد له من إسقاط أداة الحكم
التي في السلطة، ولكي يسقطها لابد أن يهدم أعمالها ويشكك في خططها،حتى ولو كانت
صالحة للمجتمع، ليبرر عدم صلاحها كأداة حكم... وهكذا تكون مصالح المجتمع وبرامجه
ضحية صراع الأحزاب على السلطة.
وهكذا برغم ما يشيره صراع تعدد الأحزاب من نشاط سياسي إلا أنه **** سياسيا و اجتماعيا
واقتصاديا لحياة المجتمع من ناحية. ومن ناحية أخرى فنتيجة الصراع هي انتصار أداة حكم
أخرى كسابقتها، أي سقوط حزب وفوز حزب ولكن هزيمة الشعب... أي هزيمة الديمقراطية.
كما أن الأحزاب يمكن شراؤها أو ارتشاؤها من الداخل أو من الخارج.
الحزب يقوم أصلا ممثلا للشعب ، ثم تصبح قيادة الحزب ممثلة لأعضاء الحزب، ثم يصبح
رئيس الحزب ممثلا لقيادة الحزب. ويتضح أن اللعبة الحزبية لعبة هزيلة خادعة تقوم على
شكل صوري للديمقراطية،ومحتوى أناني سلطوي أساسه المناورات و المغالطات و اللعب
السياسي، ذلك ما يؤكد أن الحزبية أداة دكتاتورية ولكن عنصرية. إن الحزبية دكتاتوريــة
صريحة وليست مقنعة ، إلا أن العالم لم يتجازها بعد ، فهي حقا دكتاتورية العصر الحديث.
إن المجلس النيابي للحزب الفائز هو مجلس الحزب... و السلطة التنفيذية التي يكونها ذلك
المجلس هي سلطة الحزب على الشعب، و إن السلطة الحزبية التي يفترض أنها لصالح
كل الشعب، هالأمر عدو في واقع الأمر عدو لدود لجزء من الشعب، وهو حزب أو أحزاب
المعارضة وأنصارها من الشعب. و المعارضة ليست رقيبا شعبيا على سلطة الحزب الحاكم
بل هي متربصة لصالح نفسها لكي تحل محلــه في السلطة،أما الرقيب الشــرعي وفق هذه
الديمقراطية الحديثة فهو المجلس النيابي الذي غالبيته هم أعضاء الحزب الحاكم ، أي الرقابة
من حزب السلطة، و السلطة من حزب الرقابة . هكذا يتضح التدجيل و التزيف وبــطـــلان
النظريات السياسية السائدة في العالم اليوم و التي تنبثق منها الديمقراطية التقليدية الحالية.

" الحزب يمثل جزءا من الشعب وسيادة الشعب لا تتجزأ"

" الحزب يحكم نيابة عن الشعب ، و الصحيح لا نيابة عن الشعب"

الحزب هو قبيلة العصر الحديث... هو الطائفة، إن المجتمع الذي يحكمه حزب واحد
هو تماما مثل المجتمع الذي تحكمه قبيلة واحدة أو طائفة واحدة، ذلك أن الحزب يمثل-
كما سبق... رؤية مجموعة واحدة من الناس ، أو مصالح مجموعة واحدة من المجتمع،
أو عقيدة واحدة ، أو مكانا واحدا ، وهو بالتالي أقلية إذا ما قورن بعدد الشعب، وهكذا
القبيلة و الطائفة فهي أقلية إذا ما قورنت بعدد الشعب،وهي ذات مصــالح واحـدة أو
عقيدة طائفية واحدة ، ومن تلك المصالح أو العقيدة تتكون الرؤية الواحدة و لافرق
بين الحزب أو القبيلة إلا رابطة الدم و التي ربما وجدت عند منشأ الحزب.
إن الصراع الحزبي على السلطة لا فرق بينه إطلاقا و بين الصراع القبلي و الطائفي
ذاته. و إذا كان النظام القبلي و الطائفي مرفوضا ومستهجنا سياسيا فيجب أن يرفض
ويستهجن النظام الحزبي أيضا، فكلاهما يسلك مسلكا واحدا ، ويؤدي إلى نتيجة واحدة.
إن التأثير السلبي و الدمر للصراع القبلي أو الطائفي في المجتمع هو نفس التأثير السلبي
و ال**** للصراع الحزبي في المجتمع.

(( الحزبية إجهاض للديمقراطية ))
(( من تحزب خان ))
*******
الشرح
****




عندما نتحدث عن الحزب ( أى حزب ) نجد انفسنا مطالبين بتسميته

وشرح فكره او توضيح انتمائه او تحديد هوية اعضائه ؛

ومن هنا نكتشف ان الحزب لا يمثل الا نفسه ومجموعته التى تعمل

من خلاله ولا يمثل الدولة او مصالحها واهدافها ؛

وعادتا ما نجد اهتمامات الحزب كلها منصبة على منافساته على السلطه

ويسخر من اجل ذلك جهود اعضائه المنتمين اليه من دعاية واعلان وعقد

مؤتمرات ورفع شعارات كل ذلك فى مواجهة احزاب اخرى مماثلة واذا اتينا

للبحث عن اهتمامات تلك الاحزاب بقضايا الوطن والتى تم انتخابهم من اجلها

لن نجد لها وجودا مما يضعف الدولة ويزيد بؤس الشعوب فى ظلها ؛

اذن فالحزب اداة حكم ديمقراطية الشكل لما تقوم عليه من انتخابات ومؤتمرات

وخطط عمل وهمية لا تخدم الا الحزب واعضائه ؛ وجوهرها هو قمة الديكتاتوريه

لان الحزب بأعداده الضئيلة يتحكم فى ملايين المواطنين بافكارهم وانتماءاتهم المختلفة

والتى تتعارض مع فكر واهداف الحزب ؛

وهنا وفى ظل الاحزاب نجد انفسنا ايضا امام شكل اخر من اشكال تغييب الشعوب

وعزلها عن مصدر اتخاذ قراراتها ؛ وعندما اطلق الكتاب الاخضر مقولة (من تحزب
خان)

فهو اصاب كبد الحقيقة ؛ لانه لا يجب ان تشغلنا اى قضايا شخصية عن قضايا الوطن

ومثالا على ذلك

لو ان مجموعة من السياسيين الذين ينتمون للفكر ( الليبرالى ) ارادوا ان يكونوا لهم

حزبا

وتجمعت لهم اسباب ذلك من مال وامكانات سيتم تأسيس الحزب على فكرهم الخاص بهم

ثم يبدأوا فى العمل من اجل الوصول الى السلطة ويدخلون فى تنافسات مع مختلف

الاحزاب

الاخرى ذات الانتماءات الفكرية المختلفة ( كاليساريه ) ( والدينية ) ( والقومية )

وهنا تشتعل حرب الاحزاب فيما بينهم ويكون حطبها المواطنون والذين يسعون جاهدين

كل حزب فى استمالتهم لهم من خلال رشاوى مادية وعينية مستغلين حاجتهم وكذلك

باساليب الدعاية التى تتعامل مع نقاط ضعفهم اليومية ؛ وفى النهاية ينجح حزب فى

الاستيلاء

على السلطه فيبدأ مرحلة جديدة من سداد لفواتير وصوله للسلطة وكذلك العمل على

الحفاظ

على تلك السلطة من منافسيه ؛ وهنا يبرز السؤال الضخم ( أين الوطن من كل ذلك )

( بل اين الشعب من اهتماماتهم ) فأكبر خيانة للوطن هو الانتماء لحزب خاص بفكره

لان للوطن فكر واحد يستند على شريعته الدينية وقوميته وعرقه ؛ فمثلا دولة مثل ليبيا

يجب ان يستمد فكرها من شريعتها وهى شريعة الاسلام ومن قوميتها وهى القومية

العربية

ومن عرقها وهو العرق الاقريقى ؛ بناء على كل ذلك تتبلور سياستها ويترسم نهجها

وتحدد اهدافها ؛ ومن هنا جاءت مقولة

( الحزب يمثل جزءا من الشعب وسيادة الشعب لا تتجزأ )

كلها ادوات ديكتاتورية هدفها الرئيسى اقصاء الشعب والانتقاص من سيادته

لان الحزب بمجرد فوزه يتحول الى ممثل عن الشعب بالنيابة لتجد الشعوب نفسها

تجلس كالمتفرجين تواجه مشاكلها ومصاعب حياتها منفردة فى معزل عن ممثليها

بل وتتحمل تبعات اطماعهم واخطائهم وصراعاتهم .

اى اداة حكم تقصى الشعب وتنتقص من سيادته هى اداة عنصرية ديكتاتورية غير

شرعية

ولا مناص من حكم الاغلبية وهى الشعب لنفسها .


يتبع



_________________________________________________

ان الشعوب التى تفرط فى حريتها هى شعوب 
فاقده للكرامة الانسانية
الزعيم جمال عبد الناصر








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طارق حسن
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


عدد المساهمات : 2535
تاريخ التسجيل : 22/09/2013
الموقع : الوطن العربى

مُساهمةموضوع: رد: ما هو الكتاب الاخضر ... وما الهدف منه    15/11/13, 01:07 am


الطبقه

النظام السياسي الطبقي هو نفس النظام السياسي الحزبي ، أو النظام السياسي القبلي ،أو النظام السياسي الطائفي ... أن تسود على المجتمع طبقة مثلما يســـــود عليه حــــزب او قبيلة أو طائف . إن الطبقة هي مجمـــــــوعة من المجتمع ذات مصالح واحدة ، وكذلك الحزب و الطائفة والقبيلة.
إن المصالح الواحدة تنشأ من وجود مجموعة من الناس تجمعها رابطـة الدم أو العقيدة أو الثقافة أو المكـان أو مستوى المعيشة . والطبقة والحــزب و الطائفة و القبيلة تنشأ كـــــذلك من ذات الأســباب المؤدية إلى ذات النتيجــــــة ، أي بسبب دم أو معتقد أو مستوى معيشي أو ثقافة أو مكـــــان تنجم عنها رؤية واحدة لتحقيق تلك المصالـــــح فيظـهر الشكل الاجتماعي لتلك المجموعة في صورة طبقة أو حــــزب أو قبيلة أو طـائفة، والنتيجـــــــة هي تكــــــون أداة بسبب اجتماعي تتحرك بأسلوب سياسي لتحــــقيق رؤية ومصــــــلحة تلك الجماعة. وفي كل الأحــوال فالشعــــب ليس هو الطبقة ولا الحــــزب و لا القبيلة و لا الطائفة ، و إنما تلك جـزء من الشعـــــــب فقط ، وتكثل أقـلية فيـــه.
و إذا سادت على المجتمع الطبقة أو الحزب أو القبيلة أو الطائفة صار النظام الساـئد آنذاك نظاما دكـتــاتوريا .
ومع هذا فالاتلاف الطبقي و الاتلاف القبلي أفضل من الائتلاف الحــزبي، إذ إن الشعـــــب يتكـــون أصــلا من مجمـــوع قبائل ، ويندر وجـــود الذين لا قبيلة لهم. وكـــــــــل الناس تنتمي إلى مســتويات طـــــبقية معـــــينة.
أما الحزب أو الأحزاب فليس كل الشعب في عضويتها. ومن هنا فبالحزب و الأئتلاف الحزبي هو الأقـــــــلية
أمام الجماهير الغفيرة خارج العضوية . ووفقا للديمقراطية الحقيقية فـــلا مبرر لطبقة أن تسحق بقيةالطبقـات من أجل مصلحتها هي ، ولا مبرر لحزب أن يسحق بقية الأحزاب لمصلحته ،ولا مـبرر لحزب أن يســــــحق بقية الأحزاب لمصلحته ، ولا مبرر لقبيلة أن تسحق بقية القبائل لمصلحتها، ولا مبرر لطائفة أن تسحق بقية الطوائف
لمصلحتها. الإباحة بهذه التصفية تعني نبذ منطق الديمقراطية و الأحتكام لمنطق القوة . إن مثل هــــذا الإجــراء
عمل دكتاتوري ، لأنه ليس لمصلحة كل المجتمع الذي لا يتكون من طبقة واحدة ، ولاقبيلة واحدة... ولا طائفة
واحدة... ولا من أعضاء الحزب فقط ، ولا مبرر للقيام به... إن مبرره الدكتاتوري هو أن المجتمع فعلا يتكون من
أطراف متعددة ، ولكن أحدها يقوم بتصفيتها، أي تصفية بقية الأطراف ليبقى هو فقط . إذن فمثل هذا العمل ليس
لصالح كل المجتمع بل لصالح طبقة واحدة،أو قبيلة واحدة، أو طائفة واحدة ، أو حــزب واحد ، أي لصالح الذين
يحلون محل المجتمع،لأن هذا الإجراء التصفوي أصلا قائم ضد أفراد المجتمع الذين ليسوا من ضمن الحزب أو
الطبقة أو القبيلة أو الطائفة القائمة بالتصفية.

إن المجتمع الذي تمزقه الصراعات الحزبية مثل المجتمع الذي تمزقه الصراعات القبيلية أو الطائفية ســـواء
بسواء.
إن الحزب الذي يقوم باسم الطبقة يتحول تلقائيا إلى بديل عن الطبقة ... ويستمر في التحول التلقائي حتــــــى
يصير خليفة المعادية لطبقاه.
إن الطبقة التي ترث المجتمع ترث أيضا صفاته.بمعنى أنه لو سحقت طبقة العمال مشلا كل الطبقات الأخرى
فإن طبقة العمال هذه تصبح الوريث للمجتمع، أي تصبح هي القاعدة المادية و الاجتماعية للمجتمع.
وبما أن الوريث يحمل صفات الموروث،و إن كانت تلك الصفات لا تظهر دفعة واحدة .. ولكن خلال التطور
و التوالد يتحقق ذلك ، فبرور الزمن تبرز صفات الطبقات التي صفيت من داخل طبقة العمال ذاتها... ويتجه
أصحاب تلك الصفات اتجاهات متباينة وفقا للصفة... وهكذا تصبح طبقة العمال فيما بعد مجتمعا قائما بحاله
فيه نفس تناقضات المجتمع القديم.. فيتباين أولا مستوى الأفراد المادي و المعنوي ... ثم تبرز الفئات ... ثم
تتحول تلقائيا إلى طبقات .. نفس الطبقات المبادة... ويتجدد الصراع على حكم المجتمع ، كل مجموعة أفراد
أولا، ثم كل فئة ثك كل طبقة جديدة،يحاول كل من هؤلاء أن يكون هو أداة الحكم.

إن القاعدة المادية للمجتمع غير ثابتة، لأنها أيضا اجتماعية من جانب آخر. إن أداة الحــكم للقاعدة المادية
الواحدة في المجتمع ربما تستقر إلى حين ، ولكنها تتعرض للزوال بمجرد تولد مستويات مادية واجتماعية
جديدة من ذات القاعدة المادية الواحدة.
إن أي مجتمع تتصارع فيه الطبقات كان في الماضي مجتمع طبقة واحدة... ولكن تلك الطبقة تولدت عنها
تلك الطبقات بحكم التطور الحتمي للأشياء.

إن الطبقة التي تنزع الملكية من غيرها وتضعها في يدها لكي تستقر أداة الحكم لصالح تلك الطبقة، ستجد
أن هذه الملكية فعلت فعلها داخل تلك الطبقة كما تفعل الملكية تماما داخل المجتمع ككل.

ومجمل القول : إن محاولات توحيد القاعدة المادية للمجتمع من أجل حل مشكلة الحكم أو حسم الصراع
لصالح حزب أو طائفة أو قبيلة ... ومحاولات إرضاء الجماهير بانتخاب ممثلين عنها
أو أخذ رآيها في الاستفــتـاءات ... إن تلك المحاولات جميعها باءت بالفشل ، وأصبح
تكراراها مضيعة لوقت الإنسان وضحكا على الشعوب من ناحية أخرى.
********
الشرح
****




الطبقة هنا تعنى ايضا اداة من ادوات الحكم الغير ديمقراطية

لانها شكل اخر من اشكال الديكتاتوريه ولا تختلف غير فى

المسمى فقط عن الحزب او القبيلة او الطائفة فهى ايضا مجموعة

من الشعب تربطهم علاقة ما يتخذون من الوصول للحكم هدفا لهم

وهنا نقع فى نفس المشكل الذى وقعنا فيه مع الحزب وهو ان القلة

تتحكم فى الاغلبية وتحكم نيابة عنهم ويغيب الشعب عن ممارسة

حقه الطبيعى فى تقرير مصيره .

خلاصة القول هنا ان اى اداة حكم ايا كان اسمها وتكوينها واهدافها

تقصى عامة الشعب وتحكم نيابة عنه وبأسمه فهى اداة حكم غير عادلة

وغير سوية وغير ديمقراطية ولا غنى عن حكم الشعب نفسه بنفسه ؛

ففى دول الخليج مثلا هناك عائلة تمتلك زمام الامور والحكم نيابة عن

الشعب وتسمى بالعائلة المالكه او العائلة الحاكمة ؛ نفس الشىء نجده

فى دول اخرى ولكن فى صورة الحزب الحاكم ؛ اذن تختلف المسميات

ويبقى الجوهر واحد وهو انهم يمثلون اداة حكم باطلة وغير ديمقراطية

ومرة اخرى نجد انفسنا مضطرين ان نقول انه لا مناص من حكم الشعب

نفسه بنفسه وتقرير مصيره بنفسه ولا نيابة عنه مهما كان ممثل النيابة

فردا او جماعة او حزبا او قبيلة او طبقة او طائفة .


يتبع

_________________________________________________

ان الشعوب التى تفرط فى حريتها هى شعوب 
فاقده للكرامة الانسانية
الزعيم جمال عبد الناصر








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما هو الكتاب الاخضر ... وما الهدف منه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: قسم الوطن العربى :: منتدى الزعماء العرب القوميين :: منتدى الزعيم معمر القذافى-
انتقل الى: