التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
»  (دورات الدفاع المدنى ومكافحة الحرائق) لعام 2018
اليوم في 02:36 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات المشتريات والمخازن اللوجيستية) لعام 2018
اليوم في 01:37 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات التأمين) لعام 2018
أمس في 10:55 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات البورصة والاستثمار والخدمات المصرفية) لعام 2018
أمس في 10:50 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات ماليات القطاع النفطى) لعام 2018
13/12/17, 03:17 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات محاسبة التجارة الخارجية ودراسة الجدوى) لعام 2018
13/12/17, 03:08 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات المحاسبة الحكومية والخصخصة) لعام 2018
11/12/17, 11:37 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورات-المحاسبة-المالية-لعام-2018
11/12/17, 09:19 pm من طرف هاجر جلف

» (التكنولوجيا الحديثة في ادارة الموانىء البحرية) 2018 | #دورات_الجمارك_الشحن_والموانئ
10/12/17, 01:09 pm من طرف ندي حجازي

» (دورات هندسة اللحام والمعادن) لعام 2018
05/12/17, 11:30 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الهندسة الكيميائية وتكرير النفط والغاز) لعام 2018
05/12/17, 11:29 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الهندسة الميكانيكية والهيدروليك) لعام 2018
05/12/17, 12:00 am من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الهندسة الزراعية) لعام 2018
04/12/17, 11:57 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الهندسة الكهربائية) لعام 2018
03/12/17, 06:44 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الهندسة الفنية والصيانة) لعام 2018
03/12/17, 06:34 pm من طرف مركز تدريب جلف


شاطر | 
 

 قصة الصياد و بناته الثلاثه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شجرة الدر
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 529
تاريخ التسجيل : 28/09/2013
الموقع : ارض الكنانه

مُساهمةموضوع: قصة الصياد و بناته الثلاثه    16/11/13, 10:50 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
قصة الصياد و بناته الثلاثه 



كان لرجلٍ صيادٍ ثلاثُ بناتٍ، وكان في كل يومٍ يصطحبُ إحداهن معه


إلى شاطئ النهر، ثم يعودُ في المساء، وقد امتلأت سلتُه بالسمك الكثير!


وبينما كان الصيادُ يتناولُ الطعام مع بناته في أحد الأيام، قال لهن:


إن السمكة لا تقعُ في شبكة الصياد إلا إذا غفلت عن ذكر الله!
قالت

 إحداهن: وهل يذكرُ الله، ويُسبحهُ أحد غيرُ الإنسان –يا أبي-؟...

قال الصيادُ: إن كُل ما خلقهُ الله تعالى من مخلوقاتٍ يسبحُ بحمده، ويعترفُ


بأنه هو الذي خلقهُ، وأوجده، فالعصافيرُ وغيرُها من الطيور، وحتى الحيتانُ الكبيرةُ


والسمكُ الصغيرُ يفعلُ ذلك؟!


تعجبت الفتاةُ من كلام أبيها، وقالت: لكننا لا نسمعُها تسبحُ الله، ولا نفهمُ ما تقولُهُ؟!


ابتسم الأبُ وقال:وما من شىء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إن كل مخلوقٍ له لغة 
يتفاهمُ بها مع أفراد جنسه، والله تعالى على كل شيءٍ قدير..
* * *
ولما حان دورُ ليلى، وخرجتْ مع أبيها، قررتْ أن تفعل أمرا، ولكنها لم تخبر أحدا به. ووصل 



الأبُ إلى شاطئ النهر، ورمى بصنارته، وهو يدعو الله تعالى أن يرزقه ويغنيه.. وبعد قليلٍ 


تحرك خيطُ الصنارة فسحبهُ


ليخرج سمكة كبيرة لم ير مثلها من قبل، ففرح بها، وناولها لابنته ليلى


لتضعها في السلة، ثم رمى مرة بعد مرةٍ وفي كل مرةٍ كان يصطادُ سمكة!!

ولكن ليلى الصغيرة كانت تُعيدُ السمكة إلى النهر مرة أخرى!!


وحين أقبل المساءُ، وأراد أبوها أن يعود إلى المنزل نظر في السلة


فلم يجد شيئا! فتعجب أشد العجب، وقال:

- أين السمكاتُ –يا ليلى- وماذا فعلت بها؟


قالت ليلى: لقد أعدتها إلى النهر يا أبي.


قال الأب: وكيف تعيدينها، وقد تعبنا من أجلها!؟


قالت ليلى: سمعتك –يا أبي- تقولُ يوم أمس:


"إن السمكة لا تقعُ في شبكة الصياد إلا حين تغفلُ عن ذكر الله".


فلم أُحب أن يدخل إلى بيتنا شيء لا يذكرُ الله تعالى..

نظر الصيادُ إلى ابنته –وقد ملأت الدموع عينيه- وقال:


- صدقت يا بُنيتي.


وعاد إلى المنزل، وليس معه شيء!!؟


وفي ذلك اليوم كان أميرُ البلدة يتفقدُ أحوال الناس، ولما وصل إلى بيت الصياد أحس بالعطش، 


فطرق الباب، وطلب شربة من ماء.. 



فحملت رضوى أختُ ليلى الماء، وأعطته للأمير وهي لا تعرفه، فشرب، وحمد الله، ثم أخرج 



كيسا فيه مئة درهم من فضةٍ، وقال:

- خذي –يا صغيرتي- هذه الدراهم هدية مني لكم..


ثم مضى.. فأغلقتْ رضوى الباب، وهي تكادُ تطيرُ من الفرح، ففرح

أهلُ البيت، وقالت الأم:




- لقد أبدلنا اللهُ خيرا من السمكات!

ولكن ليلى كانت تبكي، ولم تشاركهم فرحتهم فتعجبوا جميعا من بكائها، وقال أبوها:

- ما الذي يبكيك –يا ليلى- إن الله تعالى عوضنا خيرا من السمك؟


قالت ليلى: -يا أبي- هذا إنسان مخلوق نظر إلينا –

وهو راضٍ عنا- فاستغنينا وفرحنا بما أعطانا، فكيف لو نظر


إلينا الخالقُ سبحانه –وهو راضٍ عنا-؟

قال الأبُ: وقد فرح بكلامها أكثر من فرحه بالدراهم:


-الحمد لله الذي جعل في بيتا من يذكرنا بفضل


الله تعالى علينا...


المصدر منتديات القوميون الجدد

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الصياد و بناته الثلاثه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم الادبى :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: