التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» حـسـن الـخـلـق
15/01/17, 01:13 pm من طرف صمود العز

» إشاعة الفاحشة
15/01/17, 01:12 pm من طرف صمود العز

» هكذا فقدنا القمم .... عندما غابت القيم
15/01/17, 01:10 pm من طرف صمود العز

» السلام والواتس اب (WhatsApp)
15/01/17, 01:08 pm من طرف صمود العز

» " ففروا إلى الله "
15/01/17, 10:58 am من طرف صمود العز

» #دورة الادارة فى الازمات و المواقف الحرجة #جدة
11/01/17, 02:28 pm من طرف منة الله على

» #دورة الافصاح عن الاداء البيئى للشركات فى التقارير الخارجية
11/01/17, 02:27 pm من طرف منة الله على

» دورة الجوانب الإدارية و المالية و القانونية في خصخصة الوحدات الحكومية
11/01/17, 02:27 pm من طرف منة الله على

» دورة مهارات المحاسبة المالية المتقدمة Skills Advanced Financial Accounting
11/01/17, 02:25 pm من طرف منة الله على

» صنفان من اهل النار
06/01/17, 10:26 pm من طرف صمود العز

» احاديث نبويه عن الصلاة
06/01/17, 10:24 pm من طرف صمود العز

» بدع احدثها الناس فى القرأن الكريم
06/01/17, 10:20 pm من طرف صمود العز

» ولد الهدى فالكائنات ضياء
06/01/17, 10:16 pm من طرف صمود العز

» اخر كلام قاله الرسول عليةافضل الصلاة والسلام
06/01/17, 10:12 pm من طرف صمود العز

» شرح حديث لا تغضب و لك الجنة
06/01/17, 10:08 pm من طرف صمود العز


شاطر | 
 

 قصة الصياد و بناته الثلاثه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شجرة الدر
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 526
تاريخ التسجيل : 28/09/2013
الموقع : ارض الكنانه

مُساهمةموضوع: قصة الصياد و بناته الثلاثه    16/11/13, 10:50 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
قصة الصياد و بناته الثلاثه 



كان لرجلٍ صيادٍ ثلاثُ بناتٍ، وكان في كل يومٍ يصطحبُ إحداهن معه


إلى شاطئ النهر، ثم يعودُ في المساء، وقد امتلأت سلتُه بالسمك الكثير!


وبينما كان الصيادُ يتناولُ الطعام مع بناته في أحد الأيام، قال لهن:


إن السمكة لا تقعُ في شبكة الصياد إلا إذا غفلت عن ذكر الله!
قالت

 إحداهن: وهل يذكرُ الله، ويُسبحهُ أحد غيرُ الإنسان –يا أبي-؟...

قال الصيادُ: إن كُل ما خلقهُ الله تعالى من مخلوقاتٍ يسبحُ بحمده، ويعترفُ


بأنه هو الذي خلقهُ، وأوجده، فالعصافيرُ وغيرُها من الطيور، وحتى الحيتانُ الكبيرةُ


والسمكُ الصغيرُ يفعلُ ذلك؟!


تعجبت الفتاةُ من كلام أبيها، وقالت: لكننا لا نسمعُها تسبحُ الله، ولا نفهمُ ما تقولُهُ؟!


ابتسم الأبُ وقال:وما من شىء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إن كل مخلوقٍ له لغة 
يتفاهمُ بها مع أفراد جنسه، والله تعالى على كل شيءٍ قدير..
* * *
ولما حان دورُ ليلى، وخرجتْ مع أبيها، قررتْ أن تفعل أمرا، ولكنها لم تخبر أحدا به. ووصل 



الأبُ إلى شاطئ النهر، ورمى بصنارته، وهو يدعو الله تعالى أن يرزقه ويغنيه.. وبعد قليلٍ 


تحرك خيطُ الصنارة فسحبهُ


ليخرج سمكة كبيرة لم ير مثلها من قبل، ففرح بها، وناولها لابنته ليلى


لتضعها في السلة، ثم رمى مرة بعد مرةٍ وفي كل مرةٍ كان يصطادُ سمكة!!

ولكن ليلى الصغيرة كانت تُعيدُ السمكة إلى النهر مرة أخرى!!


وحين أقبل المساءُ، وأراد أبوها أن يعود إلى المنزل نظر في السلة


فلم يجد شيئا! فتعجب أشد العجب، وقال:

- أين السمكاتُ –يا ليلى- وماذا فعلت بها؟


قالت ليلى: لقد أعدتها إلى النهر يا أبي.


قال الأب: وكيف تعيدينها، وقد تعبنا من أجلها!؟


قالت ليلى: سمعتك –يا أبي- تقولُ يوم أمس:


"إن السمكة لا تقعُ في شبكة الصياد إلا حين تغفلُ عن ذكر الله".


فلم أُحب أن يدخل إلى بيتنا شيء لا يذكرُ الله تعالى..

نظر الصيادُ إلى ابنته –وقد ملأت الدموع عينيه- وقال:


- صدقت يا بُنيتي.


وعاد إلى المنزل، وليس معه شيء!!؟


وفي ذلك اليوم كان أميرُ البلدة يتفقدُ أحوال الناس، ولما وصل إلى بيت الصياد أحس بالعطش، 


فطرق الباب، وطلب شربة من ماء.. 



فحملت رضوى أختُ ليلى الماء، وأعطته للأمير وهي لا تعرفه، فشرب، وحمد الله، ثم أخرج 



كيسا فيه مئة درهم من فضةٍ، وقال:

- خذي –يا صغيرتي- هذه الدراهم هدية مني لكم..


ثم مضى.. فأغلقتْ رضوى الباب، وهي تكادُ تطيرُ من الفرح، ففرح

أهلُ البيت، وقالت الأم:




- لقد أبدلنا اللهُ خيرا من السمكات!

ولكن ليلى كانت تبكي، ولم تشاركهم فرحتهم فتعجبوا جميعا من بكائها، وقال أبوها:

- ما الذي يبكيك –يا ليلى- إن الله تعالى عوضنا خيرا من السمك؟


قالت ليلى: -يا أبي- هذا إنسان مخلوق نظر إلينا –

وهو راضٍ عنا- فاستغنينا وفرحنا بما أعطانا، فكيف لو نظر


إلينا الخالقُ سبحانه –وهو راضٍ عنا-؟

قال الأبُ: وقد فرح بكلامها أكثر من فرحه بالدراهم:


-الحمد لله الذي جعل في بيتا من يذكرنا بفضل


الله تعالى علينا...


المصدر منتديات القوميون الجدد

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الصياد و بناته الثلاثه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم الادبى :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: