التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» دورة إدارة تحقيق الحوادث، وتحليل أسبابها وتقديرالخسائر (2017)
أمس في 11:22 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة ادارة غرفة عمليات التحكم (2017)
أمس في 11:16 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة إدارة السلامة من الحرائق (2017)
13/08/17, 12:59 pm من طرف مركز تدريب جلف

» إدارة المفاوضات الامنية الجنائية (2017)
13/08/17, 12:50 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة إدارة الأمن الصناعي في المنشآت النفطية والصناعية (2017)
09/08/17, 08:52 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة إدارة الأزمات الأمنية ومهارات التفاوض الأمني (2017)
09/08/17, 08:45 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة اجراءات السلامة وقوانين الرقابة وأجهزتها في التفتيش الصحي (2017)
07/08/17, 05:42 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إجراءات التحري والمراقبة والبحث الجنائي (2017)
07/08/17, 05:33 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إجراءات بداية تشغيل المصانع واستلامها وحل أعطالها (2017)
02/08/17, 05:37 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إجراءات السلامة أثناء العمل بمحطات التوليد (2017)
02/08/17, 05:33 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إدارة المخاطر التشغيلية (2017)
01/08/17, 02:40 pm من طرف مركز تدريب جلف

» ورشة عمل عقد ماجستير في إدارة الأعمال المهنية 2017
30/07/17, 09:14 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة تنمية الكفاءات الإشرافية للتميز لعام 2017
30/07/17, 09:05 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إدارة الأزمات (2017)
26/07/17, 01:57 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إدارة الأزمات (2017)
26/07/17, 01:56 pm من طرف مركز تدريب جلف


شاطر | 
 

 أطفالنا ونفحات الدهر!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 1530
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: أطفالنا ونفحات الدهر!   19/11/13, 10:34 pm



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده» رواه الألباني حسن، تهل علينا كل عام مناسبات ونفحات ربانية، وتعتبر تلك النفحات فرصة مناسبة لتعريف أطفالنا بتلك المناسبات وسببها، وهي كذلك فرصة للوالدين لفتح مجالات للحديث مع أطفالهم حول تلك المناسبات التي قد تكون مرتبطة بوقائع أو أشخاص يفيد الطفل التعرف عليها، وكذلك وهي وسيلة أيضًا لربط الطفل بتلك المعتقدات والشعائر التعبدية بصورة عملية ترسخ في ذهن الطفل وتعلق في ذهنه.

وهنا يأتي دور الوالدين في ترسيخ مفهوم تلك المناسبات في ذهن الطفل من خلال أحداث ووقائع سارة، تترك بصمة في ذاكرته، فعلى الوالدين جعل تلك البصمات بصمات إيجابية تسهم في تحبيب الطفل وربطه بتلك الأحداث والمناسبات، ويكون من السهل عليه بعد ذك أداء التكاليف التعبدية المرتبطة بتلك المناسبات كالصيام في رمضان أو قراءة القرآن ونحوه.
ومن ضمن تلك المناسبات التي يمكن لنا أن نستغلها في ربط الطفل بتلك الشعائر، مثلا إذا صلى الطفل أول صلاة له في المسجد فيمكن للوالدين عمل إحتفالية صغيرة وتقديم هدية بسيطة محببة لنفس الطفل تجعل تلك المناسبة مناسبة تترك أثرها وبصمتها في نفسه، وكذلك إذا أتم الطفل حفظ أول سورة أو جزء من القرآن نحاول الإحتفاء به وتوضيح أهمية ما فعله أمام الناس والإفتخار به أمام الناس على ما أنجزه.
وستهل علينا بعد أيام قليلة مجموعة نفحات ربانية، وهي العشر الأوائل من ذي الحجة، ووقفة عرفات، وأيام العيد وما يتبعها من التضحية وما فيها من معان عظيمة، وهي مناسبات لها تأثير عظيم في نفوسنا جميعًا والأطفال خصوصًا، فالتعرف على فضل العشر الأوائل وأهمية العمل الصالح فيها من خلال مسابقة، سيكون لها أكبر الأثر في نفس الطفل وتجعله يقبل على الصيام والعمل الصالح في تلك الأيام بشكل سهل وميسر على نفسه.
كذلك قصة الأضحية مرتبطة بسيدنا إسماعيل عليه السلام وهو صبي صغير، فستعلق بذهن الطفل بشكل كبير وسريع لأنها تعبر عنه، ويمكن استغلاها في غرس طاعة الله عز وجل وطاعة الوالدين بأسلوب غير مباشر، وأيضًا أن يعي الطفل أن كل عيد يأتي بعد كبد ومعاناة الصيام كهدية ومكافأة له على صيامه يجعله يقبل على تلك الطاعة الشاقة بنفس وصدر رحب.
وكما قلنا من قبل أن تلك المناسبات وسيلة جيدة للتواصل الفعال بين الوالدين وأطفالهم، فالكثير من أطفالنا كل ما يأملوه أن يجدوا من يشاركهم أوقاتهم ولو بقصة قصيرة أو أنشودة يجتمع عليها كل أفراد الأسرة، لذا على الوالدين اقتناص تلك الفرص الذهبية التي لا تعوض في محاولة منهم لغرس كل نافع في نفوس أطفالهم، فكم منا نحن الكبار لم ينسى أنشودة أنشدته أمه له وهو صغير، أو قصة لن تمحى كذلك من ذاكرته قصها عليه والده! فهي فرصة للتواصل وغرس القيم الإيجابية والفضائل في نفوس أطفالنا بشكل إيجابي وعملي فعال فعلينا كوالدين أن لا نضيعها.
فهيا بنا أحبتي لا ندع هذه الفرصة تضيع منا،كأخوة وأخوات،فالفرصة ليست للآباء والأمهات فقط،بل لكل أخ أكبر،وأخت كبرى،وعمة وخالة...الخ

لكم كل التحية والاحترام

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أطفالنا ونفحات الدهر!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: قسم الأسرة والمجتمع :: منتدى الطفل العربى-
انتقل الى: