التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» هل أرهقت جسمك #السموم وتريد أت تتخلص منها ، ولكن لاتعرف كيف ؟
24/09/16, 02:00 am من طرف قوت قلوب العظمى

» ما هي #الطاقة_الحيوية ؟
23/09/16, 08:57 am من طرف قوت قلوب العظمى

» هواء الخريف يحدث خللا كبيرا بطاقه الانسان
23/09/16, 08:54 am من طرف قوت قلوب العظمى

» يتباكون على مأساة اللاجئين في “قمة” نيويورك؟ فمن خلق هذه المأساة؟لماذا نسي العرب والعالم ثلاثة ملايين لاجئ ليبي؟
22/09/16, 11:36 am من طرف قوت قلوب العظمى

» كعربون حب ووفاء ...
22/09/16, 11:31 am من طرف قوت قلوب العظمى

» 20 سبتمبر 1912 ذكرى احدى اكبر معارك الجهاد الليبي ضد الغزاة الطليان
22/09/16, 11:29 am من طرف قوت قلوب العظمى

» الفاتحة على شهداء ليبيا
22/09/16, 11:19 am من طرف قوت قلوب العظمى

» الفاتحه على شهداء سوريا
22/09/16, 08:40 am من طرف قوت قلوب العظمى

» بوتين يبحث في اتصال مع أردوغان تسوية الأزمة في سورية
22/09/16, 08:36 am من طرف قوت قلوب العظمى

» الجبهة الأوروبية للتضامن مع سورية تدين العدوان الأمريكي على موقع للجيش السوري في دير الزور
22/09/16, 08:35 am من طرف قوت قلوب العظمى

» حفل استقبال لسفارة أرمينيا بدمشق بمناسبة عيد استقلالها
22/09/16, 08:33 am من طرف قوت قلوب العظمى

» الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون - سورية
22/09/16, 08:31 am من طرف قوت قلوب العظمى

» لهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون - سورية
22/09/16, 08:29 am من طرف قوت قلوب العظمى

» العرب اللندنية:تفويض دولي لمصر لرعاية الحوار بين حفتر وحكومة الوفاق الليبية
21/09/16, 08:11 am من طرف قوت قلوب العظمى

» العرب اللندنية:انعطافة في مسارات الأزمة الليبية تربك حسابات القوى المتصارعة
21/09/16, 08:05 am من طرف قوت قلوب العظمى


شاطر | 
 

 إحسـان تربيتها جسـر إلى الجـنة!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 1484
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: إحسـان تربيتها جسـر إلى الجـنة!!!   20/11/13, 11:29 pm



بشَّرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن من رزق بأنثى فأحسن تربيتها دخل الجنة، والتربية الحسنة هي تربية دينية ودنيوية وأخلاقية، نطلع على أهم ملامحها عَبر هذا الحوار:

س: ما رأيكم في الأسلوب الذي نربى به بناتنا في مجتمعاتنا العربية؟
ـ ليس هناك أسلوب محدد لتربية البنات في مجتمعاتنا العربية، فهناك أساليب متباينة، فنرى أسرًا تطلق لبناتها الحبل على الغارب دون ضابط أو حتى توجيه، وأسرًا تُضيِّق الخناق على بناتها وتحرمها حتى من حقوقها التي شرعها الله مثل حقها في الإرث، وبينهما أسر معتدلة لا إفراط ولا تفريط، توجه بناتها وترعاهن حق الرعاية، وتتقى الله فيهن، وترى البنت في أمها قدوةً حسنةً تتمثل سلوكها وتصرفاتها فتنشأ نشأة دينية متزنة، وتلقى من أسرتها الحب والمودة والرحمة والتوجيه والإرشاد والمتابعة والإشراف غير المتسلط، عند اختيار القرينات، وتوفر لها هامشًا من الحرية يعطيها الثقةَ بالنفس، واحترام الآخر، ومن ثمَّ احترام نفسها، وهذا هو الأسلوب الذي نراه مناسبًا لتربية بناتنا في مجتمعاتنا العربية.
مساحة مشتركة:
س: من الناحية النظرية هل تختلف تربية البنت عن تربية الولد، وكيف يكون هذا الاختلاف؟
ـ في تربية كل من البنت والولد توجد مساحة مشتركة، فكلاهما يكتسب من الكبار في العائلة القيم الإيجابية، وأنماط السلوك المتعارف عليه، ويتعلم أمور الدين من عبادات ومعاملات، ويُوجه نحو التعليم المناسب لإمكاناته، كذلك نحو النشاط الرياضي أو الفني أو ممارسة هواية محببة إلى نفسه.
وينفرد كل من الولد والبنت بجوانب تربوية خاصة بكل منهما، فمثلاً الولد يُعطى قسطًا أكبر من الحرية حتى يكتسب القدرة على التعامل مع الآخرين، وتنمو شخصيته بشكل سوى، ويكتسب القدرة على تحمل المسئولية، ولابد أن يكون خروجه تحت إشراف الأسرة.
أما بالنسبة للبنت فهي هادئة بطبعها ومحدودة الحركة، ولها اهتمامات أسرية -بيتية- وأنصح الأم ألا تنسى تشجيع أبنتها على الاندماج في مجموعة من القرينات في صحبة آمنة، بعيدًا عن أصدقاء السوء، وتحت رعايتها.
س: ما الأخطاء التربوية الشائعة في تربية البنات، وكيف نواجهها؟
ـ تقع بعض الأسر في أخطاء نتيجة تربية بناتها بطريقة تعسفية، فيها تفرقة بين البنت والولد، لصالح الولد، وتُميز الولد في أشياء أساسية تحرم منها البنت كليًا أو جزئيًا مثل: الملبس، مكان النوم، الترفيه، وأحيانًا الأكل.
ويقع على إعلامنا مسئولية التوعية الدينية للآباء والأمهات، وتوضيح موقف القرآن الكريم والسنة المطهرة من قضية التفرقة بين الأبناء، والدعوة إلى المساواة بينهم، حتى لا يشعر أحدهم بالظلم أو النقص أو الدونية.
س: كيف تشبع الأم رغبة ابنتها في التجمل مع عدم التفريط في الحياء؟
ـ البنت بفطرتها تسعى إلى التجمل والتزين، في ضوء ظروف بيئتها، واهتمامات أمها، فنرى الطفلة ذات الثلاث أو الأربع سنوات تسعد إذا تلونت شفتاها بعد أْكل أنواع الحلوى ذات الألوان، ويجب أن تكون الأم قدوة لها، فالاعتدال مطلوب في كل شيء، والتجمل مرتبط بالنظافة، وهى عادة وسلوك محمود تستطيع الأم أن تبثه ف ابنتها، وتقول أحدى الأخوات الفاضلات:لى خبرة شخصية في هذا الموضوع، حيث كانت أمي رحمها الله تتركنا نحن الثلاث أخوات في حجرتنا، وتوفر لنا بعض أدوات التجميل، ونظل نلون ونزيل إلى أن نشعر بالرضا، فنغسل وجوهنا ونحن مسرورات وينتهي الموقف بلا تعنت ولا رفض من الأم، ورغبة وبكاء من البنات.
العطـاء النبــيل:
س: كيف نربى البنت على أن تكون أنثى؟ بمعنى أن نعلمها التضحية، وفى ذات الوقت لا يضيع حقها.
ـ البنت بطبيعتها معطاءة دون سؤالها، نراها تلعب بدميتها، تنظفها وتكسوها وتغطيها، وتحنو عليها، وتتظاهر بأنها تطعمها وتسقيها، وتنمو معها هذه القدرة على العطاء، فتساعد أمها- وهى سعيدة- في بعض أعمال المنزل، وفي تربية سائر الأخوة.
على الأم في هذه الحالة أن تنمى هذه القدرة، وتشبع هذه الرغبة في الوقت نفسه، لا تضغط، ولا تسفه، بل تسهم في جعل هذا العمل ممتعًا لابنتها، فتبث فيها الثقة وتشجعها، وتظهر لها مشاعر الامتنان والفخر، حتى تتأكد لدى البنت القدرة على العطاء النبيل، وليس العطاء الذليل، من هنا تضمن الأم أن تنشأ ابنتها قوية الشخصية تتحمل المسئولية بجدارة.
س: بعض البنات يرفضن مساعدة الأم في المنزل.. فهل الحل في إجبارهن، أم تركهن يركزن في أشياء أخرى؟
ـ البنت تحب وترحب بمساعدة أمها، فنراها تمد يدها عند تنظيف الخضار، وتسهم في ترتيب المكان، من هنا وفى سن صغيرة تستطيع الأم أن تجعل ابنتها مستمرة في المساعدة، مرحبة سعيدة بها، وذلك بتشجيعها، أو تتخلى عن المساعدة، وذلك إذا بادرتها أمها بالتوبيخ والصريخ والأوامر والنواهي، وربما الضرب أيضًا، وهذا ما نراه كثيرًا، فالأم هي المسئولة الوحيدة عن إقبال ابنتها على مساعدتها أو إحجامها.
وفى رأي أن البنت في حاجة إلى التفرغ لمدرستها ومذاكرتها أثناء العام الدراسي، أما في الإجازة الصيفية فتوجهها أمها بالحسنى وباللين إلى ضرورة التعاون في بعض أعمال المنزل، وإذا أحجمت البنت تمامًا يمكن شغل فراغها بالأعمال الفنية مثل: الرسم، التطريز، التريكو، أو تعلم فن التفصيل، أو ممارسة الرياضة أو غير ذلك.
س: هل تحتاج البنت إلى كلام الإطراء والإعجاب؟ وهل حرمانها منه يؤثر عليها؟
ـ أى كائن حي يحتاج إلى المعاملة الحنونة الودودة حتى النبات، فما بالنا بالإنسان، الإنسان عمومًا يسعد بكلمة مجاملة فيها إطراء أو إعجاب أو مديح أو شكر، ففي الحديث القدسي يقول رب العزة: «عبدي أنت لم تشكرني إذا لم تشكر من أجريت لك النعمة على يديه»، فكلمة الشكر أو الإطراء واجبة، وحرمان البنت منها يجعلها تشعر بأنها غير محبوبة، وأن ما تقدمه من عمل لا يُرضى الآخرين، ومن ثمَّ يؤثر فيها جحود الآخرين ونكرانهم تأثيرًا سيئًا.
س: هل للأب دور في تربية البنت، وما أثر هذا الدور؟ وهل عدم وجود دور للأب يؤثر عليها؟
ـ الأسرة شركة بين طرفين: زوج وزوجة، يُقسمان العمل فيما بينهما، ويرتضيان هذه القسمة، إلا تربية الأبناء فهي مهمة كل من الأب والأم، وفى بعض الأحيان تكون المهمة قاصرة على أحد الأبوين، نظرًا لظروف عملهما، عمومًا كلاهما شريك في التربية، دون أن يتعارض دورهما.
لكن في بعض الحالات لا تكون الأم على مستوى المسئولية والوعي والقدوة الحسنة، مما يجعل الأب يستأثر بتربية ابنته، وفى حالات أخرى يكون انحسار دور الأب في تربية الابنة أفضل، وهى حالات كلنا يعلمها، فيمكن أن يكون الأب قاسيًا، بذيء اللسان...الخ، وفى هذه الحالة مطلوب من الأم أن تقوم بالدورين معًا، فهي أم وأب حانية وحازمة في الوقت نفسه.
وهذا للأسف هو الحاصل دائما في أغلب مجتمعاتنا العربية,حيث تكون الأم هي الأم والأب بذات الوقت.

أترك لكم التعليق أحبتي
لكم كل الاحترام والتقدير

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إحسـان تربيتها جسـر إلى الجـنة!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: قسم الأسرة والمجتمع :: منتدى المرأة العربية-
انتقل الى: