التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» هل أرهقت جسمك #السموم وتريد أت تتخلص منها ، ولكن لاتعرف كيف ؟
24/09/16, 02:00 am من طرف قوت قلوب العظمى

» ما هي #الطاقة_الحيوية ؟
23/09/16, 08:57 am من طرف قوت قلوب العظمى

» هواء الخريف يحدث خللا كبيرا بطاقه الانسان
23/09/16, 08:54 am من طرف قوت قلوب العظمى

» يتباكون على مأساة اللاجئين في “قمة” نيويورك؟ فمن خلق هذه المأساة؟لماذا نسي العرب والعالم ثلاثة ملايين لاجئ ليبي؟
22/09/16, 11:36 am من طرف قوت قلوب العظمى

» كعربون حب ووفاء ...
22/09/16, 11:31 am من طرف قوت قلوب العظمى

» 20 سبتمبر 1912 ذكرى احدى اكبر معارك الجهاد الليبي ضد الغزاة الطليان
22/09/16, 11:29 am من طرف قوت قلوب العظمى

» الفاتحة على شهداء ليبيا
22/09/16, 11:19 am من طرف قوت قلوب العظمى

» الفاتحه على شهداء سوريا
22/09/16, 08:40 am من طرف قوت قلوب العظمى

» بوتين يبحث في اتصال مع أردوغان تسوية الأزمة في سورية
22/09/16, 08:36 am من طرف قوت قلوب العظمى

» الجبهة الأوروبية للتضامن مع سورية تدين العدوان الأمريكي على موقع للجيش السوري في دير الزور
22/09/16, 08:35 am من طرف قوت قلوب العظمى

» حفل استقبال لسفارة أرمينيا بدمشق بمناسبة عيد استقلالها
22/09/16, 08:33 am من طرف قوت قلوب العظمى

» الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون - سورية
22/09/16, 08:31 am من طرف قوت قلوب العظمى

» لهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون - سورية
22/09/16, 08:29 am من طرف قوت قلوب العظمى

» العرب اللندنية:تفويض دولي لمصر لرعاية الحوار بين حفتر وحكومة الوفاق الليبية
21/09/16, 08:11 am من طرف قوت قلوب العظمى

» العرب اللندنية:انعطافة في مسارات الأزمة الليبية تربك حسابات القوى المتصارعة
21/09/16, 08:05 am من طرف قوت قلوب العظمى


شاطر | 
 

 الوجه الآخر لتركيا التي يتغزل بها التيار الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 1484
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: الوجه الآخر لتركيا التي يتغزل بها التيار الإسلامي   23/11/13, 12:18 pm

الوجه الآخر لتركيا التي يتغزل بها التيار الإسلامي



 تركيا دولة تابعة بالكامل لواشنطن ويوجد بها 26 قاعدة عسكرية لأمريكا موجهة ضد المصالح العربية ولخدمة الحلف الأمريكي - الإسرائيلي
* 16 ألف و800 شكوى أمام المحكمة الأوروبية فى عام واحد ضد حكومة اردوغان لانتهاكها حقوق الإنسان وممارسة التعذيب وفى السجون اليوم ثلاثة آلاف معتقل سياسي
* بالأرقام والوثائق وأنواع الأسلحة .. تركيا أكبر شريك عسكري لإسرائيل ومحاولات التعاون الرئيسية (أنابيب السلام – التجارة الحرة – التعاون الاستراتيجي ضد المقاومة العربية)
* تركيا قدمت لإسرائيل فرص استراتيجيه كبيرة لتدريب الطيران الإسرائيلى في صحراء الأناضول بهدف التدريب على عمليات القتل المنظم للفلسطينيين في الانتفاضة الأولى (1987) والثانية (2000) واليوم في قطاع غزة (2012)
* الإسلام الحاكم في تركيا هو (إسلام البزنس) وليس إسلام المقاومة والثورة ، والاهتمام التركي بالانتماء للحلف الأطلسى أهم من الانتماء للإسلام وهى تركب الفورات العربية من أجل هذا الهدف
* تركيا تلعب دوراً في تفكيك سوريا وضرب المقاومة اللبنانية والعراقية والفلسطينية لصالح المشروع الاستعماري الغربي
دراسة بقلم د. رفعت سيد أحمد
جاء أردوغان إلى مصر ، ففرح وهلل (الإسلاميون) وبخاصة الإخوان ، وطبل وزمر الإعلام الجاهل ، لأن ما يعرفه هذا الإعلام عن أردوغان وتجربته هو القشرة الخارجية التي تدعى التحضر والتمدين والأسلمة المستنيرة ، دونما تبحر في أعماق التجربة ، ودونما بحث في طبيعة الحكم القائم هناك ، والذي سيفاجىء هؤلاء المنبهرين ، أو المعتمدين – عن قصد – تجهيل الحقيقة المُرة ، لتركيا هي أنها دولة تابعة ، ومستبدة بامتياز ، وليس كما يروج في إعلامنا ، أنها دولة ديمقراطية ، ولكي ندلل على ما نقول دعونا نبحث وبالوثائق والمعلومات عن الوجه الآخر لتركيا والذي لا يعرفه كثير من الإسلاميين الحاكمين في مصر والذين يتخذون من تركيا وأردوغان وحزبه مثالاً يحتذي دونما تمحيص أو وتأمل .

إسلام البزنس
أولاً : الإسلام في تركيا وتحديداً لدى أردوغان وحزبه يأتي كأداة ووظيفة وليس كعقيدة حاكمة وهو يأتي في المرتبة الثانية بعد (العلمانية) الأتاتوركيه – نسبة إلى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة – الحاكمة والتي يحترمها أردوغان ويعلن صباح مساء تمسكه بها ، وبأن الإسلام الذي يؤمن به هو (إسلام البزنس) وليس إسلام المقاومة والثورة كما قد يتخيل البعض ممن يعجبه رطانة أردوغان وخطاباته الفارغة ، والتي يستهدف بها من بين ما يستهدف دغدغة مشاعر المصريين والعرب ، خاصة فيما يتصل بالشأن السوري ، والذي يحكم أردوغان فيه هدف رئيسي هو تفكيك سوريا وضرب المقاومة العراقية واللبنانية والفلسطينية ، وتحويل الأخيرة (خاصة حركة حماس) إلى مجرد مشروع سياسي (لا عسكري) ، وذلك كله خدمة للغرب الذي يعتبر الولاء له سابق على الولاء للإسلام ولمصالح المسلمين والعرب .
* إن التحالف الاستراتيجي (كما سنبين) بين تركيا وكل من إسرائيل وأمريكا هو الحاكم لنظرية حكام أسطنبول (المتأسلمين) ؛ فوفقاً لبحث مهم للكاتب اللبنانى المعروف محمد نور الدين (صحيفة السفير 24/5/2012) لم يتغير الدور التركي في حلف شمال الأطلسي منذ أن انضمت إليه في العام 1952 وكان استكمالاً لاعتمادها النهج الغربي في سياساتها الخارجية، بعدما كانت أول دولة مسلمة تعترف بإسرائيل بعد إعلان قيامها عام 1948 ، تعاقبت حكومات وحدثت انقلابات عسكرية وتناوب العسكر والعلمانيون والإسلاميون على السلطة،ولم يتغير ثبات تركيا في للمنظمة التي كانت الشيوعية عدّوها المطلق ، قبل أن تنهار ليحل محلها الإسلام.تغير لون "العدو" من أحمر إلى أخضر،لكن لون السياسة الخارجية لتركيا لم يتغير،ومن التطورات الأخيرة في المنطقة بدا واضحاً أن انفتاح تركيا ، في السنوات الأخيرة ، على دول جوارها الجغرافي كان مجرد " حلم ليلة صيف " ، حيث تؤكد سياسات "حزب العدالة والتنمية " أن المزيد من التورط في اللعبة الأطلسية هو الضامن لاستمراره في السلطة ، في مواجهة العلمانيين والأكراد واليساريين ، بل حتى القوميين الأتراك " .
* لا يمكن لأحد أن يحلل السياسة الخارجية التركية بمعزل عن دورها في حلف شمال الأطلسي .وهذا يضع دائماً شكوكاً سميكة على أية خطوة تركية "إيجابية" في اتجاه الدول والقوى المعادية للمشروع الصهيوني ، أو المعارضة للسياسات الغربية في المنطقة .
يقول عبد الحميد بالجي ، الكاتب الإسلامي التركي في صحيفة " زمان " التركية : " حالت دون أن يتحول الأطلسي إلى تحالف صليبي " .. تركيا بمشاركتها مثلاً في حرب أفغانستان لم تكن ترشد الأطلسيين إلى حساسيات المجتمع الإسلامي ليتفادوا إثارة النعرات .. بل على العكس كانت الغطاء الذي يمرر تجاوزات الأطلسيين هناك " .
كم من مرة ارتكب جنود " الأطلسي " عمليات قتل للمدنيين واغتصاب للفتيات وتدنيس للمقدسات وانتهاك الحرمات والأخلاق ؟ ألم يكن هذا كله وتركيا جزءاً من الوجود الأطلسي في أفغانستان ؟ وماذا فعلت حكومة حزب العدالة والتنمية لكي تحول دون هذه الانتهاكات ، وأي موقف اتخذته استنكاراً على الأقل ؟ .
إن السياسة التركية انقلبت على نفسها في السنة الأخيرة 180 درجة – يقول الخبراء العالمون بالشأن التركي - وباتت إيران وروسيا العدوين الأولين .. هكذا يكتب العلماني (مراد يتكين) مثلاً في صحيفة " راديكال " ، قائلاً إن انتقال إدارة الرادارات في ملاطية من يد الولايات المتحدة إلى يد الأطلسي سيقوى وضع تركيا في مواجهة إيران وروسيا " ، ويرى أن الغرب ينتظر من تركيا أن تستعيد علاقاتها الطبيعية مع إسرائيل وقبرص اليونانية ، وحتى أرمينيا .
وفى المحصلة – يقول محمد نور الدين في مقاله – كلما ازداد دور تركيا داخل حلف شمال الأطلسي تبعية كلما ابتعدت أكثر عن حساسيات الشارع في العالم الإسلامي وقلّت مصداقيتها طبعاً إلا لدى إسلاميينا وبعض نخبتنا التابعة ، شديدة السطحية والذين يركزون على القشرة الخارجية (لتركيا أردوغان) ولا يبحثون عن اللب والجوهر .
*********
الاستبداد السياسى فى تركيا
ثانياً : من القضايا التي يجهلها إسلاميو مصر وبعض مثقفيها وسياسييها عن تركيا هو تنامي مظاهر الاستبداد السياسي في تركيا رغم إدعاءات حزب (العدالة والتنمية) بالديمقراطية ؛ إن الصورة الديمقراطية في تركيا ليست بهذه النصاعة والإشراق التي يقدمها الإعلام المصري الحاكم أو المتأسلم ،أو تروجه قطاعات واسعة من نخبتنا ، فتحت عنوان (تريدون أردوغان ... خذوه !)
كتب الكاتب التركي المعروف (براق بكديل) قبل أيام مقالاً رائعاً أكد فيه أن أردوغان ليس سوى (مستبد) وقامع لشعبه ، وأنه يصدر صورة إعلامية كاذبة عن نفسه وهو ليس مع الفورات العربية لكنه مع سرقتها وتحويلها إلى فورات لحلف الناتو وأمريكا وضرب مثلاً بموقف أردوغان من سوريا ؛ ويختم بالقول (مهما يكن ، أيها الأخوة ، فإن عرضى سار دائماً ، وأضيف إليه هدية مغرية : مع كل أردوغان تحصلون عليه ،نقدم لكم بكل سرور وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو !) .
أما الكاتب اللبناني المتخصص في الشأن التركي ، محمد نور الدين فكتب مقالاً آخر عن تركيا تحت عنوان (أردوغان يتحدث عن بلد آخر!) غاية في الأهمية اعتمد فيه على وثائق وأدلة من داخل تركيا جاء فيه نصاً : [ إنه في مقابل هذه الصورة الوردية في التنمية الاقتصادية في تركيا ، تلف صورة تركيا في «التنمية السياسية» ظلال كثيرة، ولا سيما من جانب الاتحاد الأوروبي، الذي امتلأ تقريره الأخير عن تركيا بانتقادات لسياسة حكومة رجب طيب أردوغان حول الحريات السياسية والفكرية.
إذ إنه وفي سياق التضييق على نشاطات حزب العمال الكردستاني أطلقت الحكومة التركية أوسع حملة اعتقالات في صفوف المثقفين والفنانين والنقابيين والناشطين السياسيين، بتهمة التعاون مع حزب العمال الكردستاني ودعم «الإرهاب». ومن هؤلاء المعتقلين مخرجون سينمائيون وكتّاب بارزون وأساتذة جامعات ونساء. وتقدّر جهات تركية عدد المعتقلين الذين يمكن وصفهم بالمعتقلين السياسيين بأكثر من ثلاثة آلاف شخص. وهو رقم كبير جداً في بلد يرفع شعار الديمقراطية، وفي مفاوضات مباشرة لعضوية الاتحاد الأوروبي.
وباتت مقارنة وضع الحريات الصحافية والسياسية في تركيا في عهد حزب العدالة والتنمية مع وضعها في عهود الوصاية العسكرية أمراً شائعاً و«عادياً».
وجاءت رسالة أردوغان في الذكرى 63 لوضع إعلان حقوق الإنسان العالمي مغايرة لما هو جار في تركيا، بحيث إن الكاتب (سميح ايديز) في صحيفة «ميللييت» شكك قبل أيام في أن يكون أردوغان يتحدث عن تركيا بل عن بلد آخر.
يقول أردوغان في رسالته «إن تركيا، مع كل يوم يمر، تصبح في وضع النموذج في المنطقة والعالم في ارتباطها بالديمقراطية وحقوق الإنسان ودولة القانون».
ويعقّب ايديز على هذه الجملة بـالقول إنه « أمر مأساوي حقاً أن يتكلم عن هذا الأمر أردوغان الذي تلقى جائزة ( معمر القذافي لحقوق الإنسان، ولم يعدها في ذروة الأزمة الليبية ) " .
ويقول ايديز إنه «لكي نفهم وضعنا في مجال حقوق الإنسان هناك حاجة لقراءة كل التقارير التي صدرت من المنظمات الحقوقية الدولية وآخرها تقرير الاتحاد الأوروبي السنوي الرسمي». ويوضح أن الدولة الثانية التي تقدّم ضدها شكاوى إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان هي تركيا، إذ بلغ عدد الشكاوى في العام الماضي (عام 2011 عام الفورات العربية المسروقة من أمثال أردوغان 15 ألفاً ومئتي شكوى، وفي العام 2012 ارتفع إلى 16 ألفاً وثمانمئة شكوى. وفد تثبتت المحكمة الأوروبية من صحة تسعين في المئة من الدعاوى التي درستها حتى الآن. ويقول إن التثبت من أوضاع حريات الصحافة في تركيا يجب ألا تقوم به الحكومة بل الإعلام الحر ] .
* هذه هي تركيا في عهد أردوغان الذي يجرى خلفه فريق من نخبتنا وسياسيينا وإسلاميينا بمن فيهم محمد مرسى وإخوانه المسلمين ، منبهرين ، مقنعين أنفسهم بأنه يساند فوراتنا العربية لوجه الله ، وهو في الواقع مجرد (قُفاز) لواشنطن والغرب ، ضد شعوبنا العربية ، ووحدة بلادنا .
************
أمريكا تحتل تركيا
ثالثاً : على النقيض من الصورة الوردية التي يقدمها أردوغان عن بلده الحر المستقل ، ويصدقه بعض السذج من نخبتنا ، تقول الحقائق أن تركيا بلد تابع بالكامل لواشنطن ، وأنه منذ عام 1969 صارت البلد سداح مداح أمام جيش الولايات المتحدة ، ففي هذا العام (1969) وقعت اتفاقية سمح بموجبها للولايات المتحدة بإقامة (26) ست وعشرين قاعدة عسكرية بالإضافة إلى مراكز الرصد والإنذار المبكر ومراكز الاتصالات اللاسلكية وقواعد التجسس وجمع المعلومات, وكذلك التسهيلات البحرية في أهم الموانئ التركية. ولقد عززت الولايات المتحدة القوات المسلحة التركية بحيث أصبحت تمتلك اكبر قوة برية تقليدية (غير نووية) بعد ألمانيا الغربية السابقة في حلف الناتو . كما إن موقع تركيا القريب من منابع النفط يعطيها ميزة كقاعدة جيدة للسيطرة على منابع النفط في الخليج العربي في حال نشوب حرب عجزت دويلات الخليج فيها – وهو متوقع جداً – عن الدفاع عن أنفسها ، ويسمح للولايات المتحدة السيطرة على معظم الطرق الجوية والبرية المباشرة بين الأقطار العربية والدول المجاورة, وأفريقيا كما يمنحها العديد من القواعد الجوية والبحرية اللازمة لتسهيل مهمات حلف شمال الأطلسي ويجعلها قادرة على تركيز وسائط الرصد والإنذار المبكر ومحطات التجسس لمراقبة التحركات العسكرية لدول الجوار وبخاصة سوريا بعد الأحداث الجارية اليوم فيها ؛ ومن أهم القواعد العسكرية في تركيا هي:ـ
1 - قاعدة انجرليك: وهي من أضخم القواعد الجوية للحلف الأطلسي المقامة على الأراضي التركية وتقع على أبواب مدينة (أضنه) إذ أن تجهيزاتها من الطائرات والصواريخ وأجهزة الاتصال الرادارية المتطورة والبعيدة المدى إضافة إلى تواجد الآلاف من الجنود الأمريكان والأوروبيين, وتسمح لهذه القاعدة بالسيطرة على أجواء الجزء الشرقي من البحر المتوسط إضافة إلى مهماتها المخصصة للهجوم والدفاع فإنها تضم عشرات الطائرات من أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الغرب من طراز فانتوم وغيرها. كما تتمركز فيها وحدات من القوة الجوية الأمريكية التكتيكية/ ,16 وتتولى هذه القاعدة بدورها مهمة تدريب الطيارين الأتراك ومن دول حلف الأطلسي المتواجدين في المنطقة من جنسيات مختلفة, وهى اليوم تقوم بتدريب العصابات المسلحة من تنظيم القاعدة وغيرها والتي تقاتل في سوريا باسم (الثورة) ولكن هدفها تفكيك سوريا وضرب المقاومة المعادية لإسرائيل واستبدالها بحليف جديد صديق لإسرائيل ولمشيخات الخليج ولحكام أسطنبول .
2 - قاعدة سينوب: وتقع هذه القاعدة على الشاطئ الجنوبي للبحر الأسود وتوجد فيها رادارات بعيدة المدى وأجهزة اتصال متطورة, ويديرها موظفون من وكالات الأمن القومي, ومهمتها جمع المعلومات عن نشاطات الدول القريبة من منطقة البحر الأسود ورصد تجارب الصواريخ النووية وجمع المعلومات والنشاطات البرية, وهذه القاعدة مزودة بأجهزة الكترونية متطورة حيث تلتقط رسائل الراديو الخاصة باتصالات الطائرات.
3 - قاعدة بيرنكيك: وهي مخصصة للإنذارات المبكرة, في حالة حصول أي هجوم صاروخي معاد. وهذه القاعدة استخدمت أثناء خلع الشاه محمد رضا بلهوي شاه إيران عن العرش, والأحداث الإيرانية التي تلت ذلك داخليا وخارجيا بالتنسيق مع الأقمار الصناعية التي تلعب هي الأخرى دورا في مجال الاتصال والمراقبة وتقع على بعد (30) كيلومترا شمال ديار بكر ، وهى تستخدم اليوم ضد المقاومة العراقية والجيش العربي السوري والتخديم على إسرائيل فى صراعها مع حزب الله في الجنوب اللبناني .
4 - قاعدة كارنمابردن: وتقع على الجانب الشمالي من بحر (مرمرة) وهي قاعدة لخفر السواحل وفيها محطة لتوجيه الملاحة البحرية عن بعد, مهمتها مساعدة سفن الأسطول السادس على تحديد مواقعها بدقة.
5 - قاعدة ازمير الجوية: وتستخدم هذه القاعدة للدعم الجوي وتعتبر مقر القيادة البرية للجزء الجنوبي من حلف شمال الأطلسي وفيها قيادة القوة الجوية التكتيكية للأسطول السادس.
6 - قاعدة بلياري: وتقع هذه القاعدة جنوب العاصمة أنقرة وتعتبر مركزا رئيسيا للتنصت على التجارب النووية التي تجريها روسيا سواء في البحر أو في باطن الأرض.
7 - قاعدة انقرة الجوية: وهذه القاعدة هدفها تأمين الجسور والإشراف على أجواء البحر الأسود, وفيها مركز عمليات تركي ـ أمريكي مشترك...
8 - قاعدة سيلفلي: وتقع الى الشمال من أزمير وهي قاعدة جوية تكتيكية تستخدم عند الحاجة للقوات الأمريكية وحلف الأطلسي.
9 - قاعدة الاسكندرونة, و(يومورتاليك): وتقعان بالقرب من الحدود السورية وتعتبران من أهم مستودعات التموين والمحروقات وفيها 20% من مخزون الأسطول السادس من الوقود ومركز لتأمين الاتصالات الأمريكية ومحطة رادارية أرضية تابعة لنظام الرصد والإنذار المبكر لحلف شمال الأطلسي (الناتو) .
* من ذلك كله يمكن القول إن موقع تركيا الاستراتيجي له أهمية كبيرة لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو), وهى أهم قاعدة لتدريب المنشقين والعصابات المسلحة التي تعيث فساداً ودماراً الآن في سوريا باسم الثورة ، والثورة بريئة مما يفعلون ، وبالمناسبة هذه القاعدة يتم فيها أيضاً استقبال بعض الإسلاميين من أمثال (أولاد حازم أبو إسماعيل) و(الإخوان المسلمين) و(لجان الإغاثة الطبية) لدفعهم للموت المجاني في سوريا باسم الله والدين ، والحقيقة أنهم ذاهبون لصالح واشنطن وتل أبيب !! .
تركيا الصديق الأول لإسرائيل فى المنطقة
رابعاً : يحدثنا التاريخ والواقع أن تركيا التي يحبها الإسلاميون في مصر ويحبها يوسف القرضاوي وجماعته في ذلك التنظيم القطري – الأمريكي المسمى بـ(الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) ، ربما أكثر من حبهم لبلدهم مصر أو لوطنهم العربي، ويتمنون إعادة إنتاج نموذجها في الحكم ، ويقلدونها تقليداً أعمى حتى على مستوى تسمية أحزابهم بأسماء شبيهة بحزب (العدالة والتنمية) مثل (الحرية والعدالة) و(البناء والتنمية) وغيرها من الأسماء المقلدة بلا وعى ، تركيا هذه هي أول بلد في العالم تعترف بإسرائيل (28 مارس 1949) وتحتفظ اليوم بعلاقات دافئة جداً مع تل أبيب والتاريخ يقول لنا أنها كانت تاريخياً في صف الأعداء فلقد انضمت إلى حلف بغداد المعادى لمصر عبد الناصر عام 1955 وأيدت العدوان الثلاثي على مصر عام ,1956 والتدخل الأمريكي في لبنان ونشر قوتها على الحدود العراقية للتدخل في إسقاط ثورة 14 يوليو 1958 إضافة إلى تلويحها المستمر بقطع المياه عنه أو تخفيض حصة سوريا والعراق من المياه وإنشاء السدود والخزانات لإلحاق الضرر بالزراعة في العراق وسوريا. وانتهاكها المستمر لحرمة الأراضي العراقية منذ عام 1991 ولحد الآن بحجة مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني التركي(P.K.K) مستغلة الأوضاع الشاذة في شمالي العراق ، وتتعاون بقوة مع أمريكا والكيان الصهيوني في مجال التصنيع العسكري للصواريخ وشبكات الليزر التكتيكية المضادة للصواريخ والتي تحمل اسم (نويتلوس) وهي شبكة تم نشرها في أواخر عام 1997 وثمة اتفاقات عديدة بين تركيا والكيان الصهيوني على إنتاج صاروخ (بوياي) (جو ارض) والذي تنتجه تركيا لصالح الكيان الصهيوني ، وتآمرها الواضح على وحدة الأراضي السورية تحت مسمى وهمي اسمه دعم الثورة السورية ، فضلاً عن محاولاتها المستمرة لاحتواء حركة حماس وتحويلها إلى حركة مقاومة سياسية فقط دون الجهاد المسلح خدمة لإسرائيل التي تربطها بها علاقات وطيدة ، من أبرز ملامحها :
1 - في 1958، وقع داڤيد بن جوريون وعدنان مندريس اتفاقية تعاون ضد التطرف ونفوذ الاتحاد السوڤيتي في الشرق الأوسط. وفي 1986 عينت الحكومة التركية سفيراً كقائم بالأعمال في تل أبيب. وفي 1991، تبادلت الحكومتان السفراء وفي فبراير وأغسطس 1996، وقعت حكومتا تركيا وإسرائيل اتفاقيات تعاون عسكري. وقد وقع رئيس الأركان التركي چڤيق بير على تشكيل مجموعة أبحاث استراتيجيه مشتركة، ومناورات مشتركة، منها (تدريب عروس البحر) ، وهي تدريبات بحرية بدأت في يناير 1998، ثم تدريبات مع القوات الجوية، كما يوجد عدة آلاف من المستشارين العسكريين الإسرائيليين في القوات المسلحة التركية. وتشتري جمهورية تركيا من إسرائيل العديد من الأسلحة وكذلك تقوم إسرائيل بتحديث دبابات وطائرات تركية.
* منذ 1 يناير 2000، أصبحت اتفاقية التجارة الحرة الإسرائيلية التركية سارية.
على الرغم من معارضة تركيا لتقسيم فلسطين عام 1947إلا أنها كانت أول دولة إسلامية تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل - كما سبق وذكرنا - وسارعت بعقد اتفاقيات تجارية بعدها وبعد عضوية تركيا في حلف الناتو اقتربت سياستها من الأيديولوجية الأمريكية واتجهت لتعميق علاقاتها مع إسرائيل.
وشهد العام 1994 أول زيارة لرئيسة الوزراء التركية تانسو تشلر إلى إسرائيل لأول مرة وبعدها، ظهرت الاتفاقيات العسكرية السرية إلى النور في 1996 بتوقيع الاتفاقية الأمنية العسكرية التي اعتبرت مخالفًه للقانون، لأنها وقعت دون موافقة لجنة الشئون الخارجية للبرلمان التركي ، ومع ذلك استمرت حتى يومنا هذا (2012) .
وتضمنت الاتفاقية إقامة مناورات مشتركة برية- بحرية- جوية وتبادل الخبرة في تدريب الطيارين المقاتلين وتبادل الاستخبارات الأمنية والعسكرية بخصوص المشاكل الحساسة مثل الموقف الإيراني والعراقي والسوري إضافة إلي تعاون وثيق في صيانة وإحلال وتجديد سلاح الجو ومنظومة الدفاع الجوي التركي بقيمة تتجاوز مليارى دولار.
3 - وحتى 2012 لاتزال عقود التسلح تمثل صلب التعاون العسكري بين أنقرة وإسرائيل بل تضاعفت عما كانت عام 2006 وتحولت إلي شراكة إستراتيجية منحت شركات الأسلحة الإسرائيلية عقودا معلنة وسرية لتطوير الدبابات M60 وتحديث المقاتلات إف-16 وإف-5 وبيع طائرات بدون طيار.
4 - ومن إجمالي الحركة التجارية بين البلدين كانت عقود الأسلحة تمثل بين 65٪و 72٪ وبينما وصل التعاون العسكري في العام الحالي (2012) بين تركيا وإسرائيل إلي 2.5 مليار دولار فان الاتفاقيات الموقعة والتي لم تلغ حتى الآن ترفع الرقم إلى 4.5 مليار دولار وهو حجم الصفقات والتعاون بين البلدين في 2012.
ورغم اتجاه تركيا لتنويع مصادر مشترياتها من السلاح وإنشاء صناعة وطنية كبديل إلا أنها لم تخفض من اتفاقاتها العسكرية مع إسرائيل، بل علي العكس استمرت فى منح إسرائيل المجال الجوي والبحري للمناورات والتدريب وفتح قواعدها العسكرية في قونيا وإنجريلك لتستعملهما المقاتلات الإسرائيلية (يا ترى ضد من ستستعملهم إسرائيل ؟! .. السؤال للإسلاميين السذج !!) فالدم الفلسطيني واللبناني خير مجيب إن هم أعجزتهم الإجابة !! .
5 - التعاون الاستراتيجي العلاقات الاقتصادية تفيد معطيات وزارة التجارة والصناعة الإسرائيلية بأن تركيا تحتل المرتبة السادسة في قائمة الصادرات الإسرائيلية لدول العالم. الناطق بلسان الوزارة براك جرانوت يشير إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل شهد تطورا هائلا ونبه إلى أنه ارتفع من 300 مليون دولار في 1997 إلى 3.1 مليارات دولار عام 2010 وفيه بلغ حجم الصادرات الإسرائيلية لأنقرة مليارا وربع المليار دولار.
6 – وبالعودة إلى الاتفاقية الأمنية العسكرية سنة 1996 بين تركيا وإسرائيل نجد أن من أبرز بنودها والتي تنفذ اليوم (2012) فى ظل حكومة أردوغان صديق الإخوان المسلمين :
أ- خطة لتجديد 45 طائرة f - 4 بقيمة 600 مليون دولار، تجهيز وتحديث 56 طائرة f - 5، صناعة 600 دبابة m - 60 , خطة لإنتاج 800 دبابة إسرائيلية 'ميركاوه', وخطة مشتركة لإنتاج طائرات استطلاع بدون طيار، وخطة مشتركة لإنتاج صواريخ أرض جو 'بوبي' بقيمة نصف مليار دولار بمدى 150 كم.
ب - تبادل الخبرة في تدريب الطيارين المقاتلين.
ج - إقامة مناورات مشتركة برية- بحرية- جوية.
د - تبادل الاستخبارات (المعلومات) الأمنية والعسكرية بخصوص المشاكل الحساسة مثل الموقف الإيراني والعراقي والسوري وطبعاً التجسس على الفلسطينيين واللبنانيين المقاتلين.
هـ - إقامة حوار استراتيجي بين الدولتين.
و - التعاون الاقتصادي (تجاري صناعي, والعسكري).
7 - والعلاقات التركية - الإسرائيلية يتحكم فيها عناوين ثلاثة: مشروع أنابيب السلام، واتفاق التعاون الاستراتيجي، واتفاق التجارة الحرة. هذا ويتلخّص مشروع «أنابيب السلام» في إقامة محطة بمنطقة شلالات مناوجات التركية لتزويد إسرائيل بكمية 50 مليون طن سنوياً من المياه لمدة 20 عاماً. ويستند المشروع إلى ضخّ المياه في أنابيب برية عبر الأراضي السورية، ثم دخولها إلى شمال لبنان أو شمال شرق الأردن، وبعدها إلى الأراضي الفلسطينية، أو نقلها بحراً إلى الساحل الإسرائيلي في حال عدم توقيع اتفاقية سلام بين إسرائيل وكل من سوريا ولبنان. وتشير مصادر إلى انتهاء بناء المحطة التركية، مع بقاء تنفيذ المشروع معلقاً. مشروع تبلغ تكلفته نحو مليار دولار، ووُقِّعَ في عهد أجاويد، علماً بأن أوزال بدأ يتحدث عنه منذ 1991 بقوله المشهور «مثلما يبيع العرب البترول، يجب على تركيا أن تبيع بترولها، أي المياه». وقد تمّ التوقيع على الاتفاق في أغسطس 2002، ويتردد اليوم أن أردوغان قد أعطى إشارة العمل الفوري فيه بأوامر أمريكية وبروح برجماتية بحتة لا ترى تناقضاً بين ادعائه دعم السلام والمسلمين وعلاقاته المسائية والعسكرية مع أعدائهم ، الصهاينة ! ، أما المحورين الثانيين (التعاون الاستراتيجي والتجارة الحرة) فهما قائمان على قدم وساق ويتم التوسع فيهما رغم اللهجة العالية التي يطلقها أردوغان ضد إسرائيل بين حين وآخر ليرضى السذج من العرب والإسلاميين والذين للأسف يصدقونه ، ويتخيلون بعقولهم السطحية أن هناك خلاف بينه وبين إسرائيل ! ، بيد أن عاموس جلعاد ، رئيس دائرة الشؤون السياسية-العسكرية بوزارة الدفاع الاسرائيلية صرح لراديو اسرائيل، إن "العلاقات العسكرية بين اسرائيل وتركيا لا تزال مستمرة ولايزال الملحق العسكري الاسرائيلي يواصل عمله"وأن ما تدعيه تركيا وأردوغان من قطع للعلاقات العسكرية ليس سوى(كلام للاستهلاك المحلى والعربي ليس إلا).
ثم أضاف المسئول الإسرائيلى أن التعاون العسكري التركي والإسرائيلى لايزال قائماً ومتطوراً خاصة في مجال تحديث طائرة F-4 فانتوم تركيا وطائرات F-5 بتكلفة 900 مليون دولار وتطوير 170 من دبابات M60AI لتركيا 500 مليون دولار ، بوب – I وصواريخ بوباى II – 400 كم (250 ميلاً) مجموعة دليلة صواريخ كروز – بوب – II سطح جو من طراز صواريخ مقابل 150 مليون دولار – السهم المضاد للصواريخ الباليستية للصواريخ (متفق عليه من قبل إسرائيل ، إقرار ، الولايات المتحدة ينتظر) – 400 كم (250 ميلاً) مجموعة دليلة صواريخ كروز (التفاوض) .
وينص الاتفاق العسكري مع إسرائيل بعد تجديده فى عهد أردوغان على تبادل الطيارين ثماني مرات في السنة حيث يسمح للطيارين الإسرائيليين بممارسة طويلة المدى مع التحليق فوق الأراضي التركية الجبلية بهدف – طبعاً – التدريب على أراضى شبيهة بالأراضي الفلسطينية، يعنى وباختصار للمشاركة المباشرة في قتل الفلسطينيين ، ودفن القضية الفلسطينية التي كان ينبغي أن يعتبرها إسلاميو الثورات الجديدة ؛ بمثابة (قطب الرحى) لأن بها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين !! أم يا ترى العلاقة مع تركيا – أردوغان أهم لدى إسلاميينا ونخبتنا المخدوعة ، من (القدس) ، ومن الحقيقة ؟ حقيقة أن (تركيا) دولة بها استبداد ، وتبعية ، وعلاقات مع أعداء الأمة والدين ، وليست بتلك الصورة الوردية التي يصدرونها لنا ويطلبون منا كُرهاً ، أن نصدقها .




منتديات القوميون الجدد

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوجه الآخر لتركيا التي يتغزل بها التيار الإسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى المقالات والتحليلات السياسية للأعضاء-
انتقل الى: