التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» دورة اللحام بالقصدير والمونة
25/05/17, 02:24 pm من طرف مركز الخليج للتدريب

» دورة الطاقة الكهربائية للحام القوس الكهربائي
25/05/17, 02:20 pm من طرف مركز الخليج للتدريب

» دورة اختبارات مواد اللحام
25/05/17, 02:16 pm من طرف مركز الخليج للتدريب

» دورة أستخدام الأجهزة المساحية فى الرصد والقياسات الزاوية وقياس المناسيب
21/05/17, 12:16 pm من طرف Rose Ramzy

» برنامج تدريبي في إعداد وتأهيل امناء المخازن2017
17/05/17, 11:40 am من طرف Rose Ramzy

» دورة معايير الاعمال الالكترونية وتقليص الأعمـال الورقيــة2017
16/05/17, 03:05 pm من طرف Rose Ramzy

» دورة الاداره الحديثه للعلاقات العامة والمراسم والبروتوكلات2017
15/05/17, 03:43 pm من طرف Rose Ramzy

» ندوة تدريبية عن امن المنشآت النفطية
14/05/17, 04:29 pm من طرف Rose Ramzy

» #دورة #العلاقات #العامة و#برامج المسئولية الاجتماعية
10/05/17, 03:19 pm من طرف منة الله على

» #دورة متكاملة #إعداد و#تأهيل أخصائي #علاقات #عامة
10/05/17, 03:18 pm من طرف منة الله على

» #دورة #تخطيط و#إعداد حملات #العلاقات #العامة وتنفيذها وقياس مدى نجاحها
10/05/17, 03:16 pm من طرف منة الله على

» (ورشة عمل)إجراءات التحري والمراقبة والبحث الجنائي
09/05/17, 03:37 pm من طرف مركز تدريب جلف

» ورشة عمل الاختبارات الهندسية والجيوفيزيائية للتربة
02/05/17, 03:29 pm من طرف مركز الخليج للتدريب

» دورة الاشراف علي التنفيذ
02/05/17, 03:22 pm من طرف مركز الخليج للتدريب

» دورة استخدام البرمجيات في التحليل والتصميم الانشائي
02/05/17, 03:15 pm من طرف مركز الخليج للتدريب


شاطر | 
 

 هؤلاء نبوس الأرض تحت نعالهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 1530
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: هؤلاء نبوس الأرض تحت نعالهم   23/11/13, 12:31 pm




إنهم أسرى فلسطين ، أولئك الذين نسيناهم في غمرة فورات ما سُمى بالربيع العربي ، والتي ليست كلها ثورات بل بعضها يقيناً مؤامرات استهدفت من بين ما استهدفت نسيان فلسطين بأسراها وحقوق شعبها وأقصاها الأسير ، وتفجير المجتمعات الموحدة وإشعال الفتن المذهبية والطائفية ، ليست كلها ثورات فليس كل ما يلمع ذهباً !! .
* اليوم ، وفى غمرة الصراع السياسي شديد التفاهة ، شديد الخطر ، الذي يجرى في بلاد الربيع الدموي ، على السلطة والخبز ، نعيد التذكير بهذه القضية ، والتي بدون حلها ستظل كل قضايا فلسطين جرح مفتوح ، لا يندمل ، فالأسرى الذين وصل عددهم داخل سجون العدو اليوم أكثر من خمسة آلاف أسير وأسيرة ، يعدون أحد أبرز ملفات تلك القضية في موازاة (المستوطنات) و(القدس) و(اللاجئين) و(الدولة من البحر إلى النهر) .
إن الانشغال عن (الأسرى) بقضايا الداخل العربي (والمصري في قلبه طبعاً) يعد في تقديرنا خطأً استراتيجياً بالغاً ، لماذا ؟ لأن هذا الداخل لن ينجح مهما حاول وجاهد ؛ في حل أياً من قضاياه دونما حل القضية الفلسطينية بكل ملفاتها السابقة ، فأعداء نجاح الثورة في الداخل والخارج هم أنفسهم أعداء فلسطين !! .
* وبعودة إلى قضية (الأسرى الفلسطينيين) دعونا نقترب من بعض الحقائق الغائبة عنا والتي أوردها قبل أيام صديقنا المناضل والأسير الفلسطيني السابق عبد الناصر فروانة ، والذي يعمل الآن مديراً لدائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية ، في أحدث تقرير له ، والذي جاء فيه أن إجمالي حالات الاعتقال للفلسطينيين منذ عام النكبة 1948 وحتى اليوم (2013) وصل إلى 800 ألف أسير ، وأن المرحلة التي أعقبت النكبة وحتى هزيمة عام 1967 كانت الأكثر قسوة وأجراماً بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب، حيث اتسمت بالاعتقالات العشوائية ، والتعذيب الجسدي والتعمد بإلحاق الأذى الجسدي المباشر بالمعتقلين، في ما شكَّل "الإعدام الجماعي والمباشر للأسرى والمعتقلين" سمة لتلك المرحلة .
وأكدت الوثائق أن ( 78 ) ألف حالة اعتقال من بين مجموع الحالات كانت قد سُجلت منذ بدء انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من يوليو / سبتمبر 2000 ولغاية اليوم ، وان تلك الاعتقالات طالت وشملت كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني ولم تستثنِ أحداً ، حيث طالت الأطفال والشيوخ والنساء والمرضى بالإضافة إلى النواب وبعض الوزراء السابقين .
وتحدثنا الوثائق أيضاً أن " إسرائيل " اعتقلت خلال انتفاضة الأقصى أكثر من ( 950 ) مواطنة ، وأكثر من ( 9) آلاف طفل ، وقرابة ( 60 ) نائباً ووزيراً سابقاً بالإضافة إلى عشرات الصحفيين والأكاديميين ومئات القيادات السياسية والمهنية والاجتماعية .
* وأوضح فروانه في تقريره الوثائقي المشار إليه آنفاً أن " اسرائيل " لا تزال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها قرابة ( 5000 ) خمسة آلاف أسير وأسيرة في ظروف قاسية تفتقر للحد الأدنى من الحقوق الإنسانية التي تنص عليها الاتفاقيات والمواثيق الدولية ، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وتعريضهم للتعذيب الجسدي و النفسي ، مما يشكل خطرا على صحة وحياة الأسرى والأسيرات ،ومن بين الأسرى يوجد ( 246 ) طفلاً لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشر، وان ( 47 ) طفلاً منهم تقل أعمارهم عن 16 عاماً ، و( 14 ) أسيرة أقدمهن لينا الجربوني المعتقلة منذ مايزيد عن 11 عاماً ، و ( 12 ) نائباً بالإضافة إلى وزيرين سابقين ، و( 162 ) معتقلا اداريا دون تهمة أو محاكمة ، مشيراً إلى أن من بين الأسرى يوجد ( 533) أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد ( مدى الحياة ) لمرة واحدة أو لمرات عدة .
* وتؤكد الحقائق أن ( 104 ) أسرى من بين مجموع الأسرى ، يُطلق عليهم الفلسطينيون مصطلح " الأسرى القدامى " وهم المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو / آيار عام 1994 ، وأن أقل واحد من هؤلاء قد مضى على اعتقاله أكثر من 19 عاماً ، فيما بينهم ( 80 ) أسير مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً ، وأن من بين هؤلاء أيضا ( 24 ) أسيراً مضى على اعتقالهم ما يزيد عن ربع قرن ، ويعتبر الأسير كريم يونس المعتقل منذ مايزيد عن ثلاثين عاماً أقدم الأسرى عموماً .
هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون الذين يستحقون أن " نبوس الأرض تحت نعالهم ونقول نفديكم" كما تقول القصيدة الخالدة لشاعر فلسطين الكبير توفيق زياد.
* هـذه الحقائق القـادمة من الأرض الفلسطينية المحـتلة لم تجد للأسف من ثوار ما ُسمى – زيفاً - بالربيع العربي ، أذناً صاغية ، أو عقولاً مدركة لأبعاد المأساة ومخاطرها على المنطقة كلها بما فيها تلك الثورات .. إن الأمر ليس فحسب أمر نواحي إنسانية لقضية الأسرى ، الأمر في ظني يتعدى ذلك إلى الأمن القومي المصري في أدق معانيه ، فاستمرار هذا العدو الصهيوني في انتهاك أسس حقوق شعب تحت الاحتلال ، وهذا التعذيب الممنهج للأسرى الذين يعدون أنبل من دافع عن الشعب الفلسطيني وباقي الشعوب العربية ، ودخولهم سجون إسرائيل وأقبية التعذيب هو الدليل على ذلك ، إن استمرار هذه الجريمة دون عقاب يؤثر على مصداقية تلك الثورات العربية ويهدد أمنها القومي ، وفى مصر بصفة خاصة نحتاج إلى الضغط على العدو الإسرائيلي عبر المطالبة المشروعة بإلغاء كامب ديفيد أو (معاهدة السلام) أو على الأقل تعديلها بما يعيد لمصر أمنها المفقود في سيناء وهيبتها ودورها المطلوب في فلسطين ، والذي يبدأ بدور فاعل في ملف الأسرى ، ترى هل تقدر مصر - الثورة على ذلك ؟ سؤال برسم المستقبل!!.

بقلم: الأستاذ دكتور رفعت سيد أحمد 2013

وتقبلوا تحياتي

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هؤلاء نبوس الأرض تحت نعالهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى المقالات والتحليلات السياسية للأعضاء-
انتقل الى: