التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» فحص وتحقيــق الأدلـــة الجنائيـــة فى مجـــال الإثبـــات الجنائي - دورات تدريبية
30/11/16, 03:50 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» دورة تدريبية عقود BOT
30/11/16, 03:45 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» الاستفادة من التجارب الرائدة في مجال العمل البلدي
20/11/16, 01:03 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» التوازن البيئي والاستدامة
20/11/16, 01:02 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» إعداد وكتابة التقارير المالية باستخدام الحاسب الالي
20/11/16, 01:01 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» #دورة تطوير المهارات القيادية و الإدارية leadership development and management skills course
14/11/16, 12:32 pm من طرف منة الله على

» #برنامج تدريبى الجوانب القانونية في المعاملات الالكترونية
14/11/16, 12:29 pm من طرف منة الله على

» #دورة_مدير _العلاقات_العامة_المعتمد
14/11/16, 12:28 pm من طرف منة الله على

» #دورة الاستراتيجيات الفعالة في اعدادا خطط وبرامج التسويق #دبى - 18 ديسمبر
14/11/16, 12:27 pm من طرف منة الله على

» دورة متخصصة فى إعداد وتنظيم المؤتمرات والمعارض
02/11/16, 12:42 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» دورة تدريبية فى اقتصاديات إدارة المطاعم 2016
02/11/16, 12:40 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» الاتجاهات الحديثة في مناولة المواد - بروكوالا للتدريب
02/11/16, 12:40 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» #دورة فى تأمين و حراسة الشخصيات الهامة menna@metcegy.com
02/11/16, 12:04 pm من طرف منة الله على

» #دورة#الرقابة والتفتيش على نظم #السلامة وتقييم وإدارة #المخاطر
02/11/16, 12:02 pm من طرف منة الله على

» #دورة_تكنولوجيا_السلامة من الحريق و#هندسة_الإطفاء الفني المتقدم
02/11/16, 12:01 pm من طرف منة الله على


شاطر | 
 

 الصحافة الامريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمال عبد الناصر
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 08/11/2013
الموقع : السودان

مُساهمةموضوع: الصحافة الامريكية    23/11/13, 12:37 pm

الصحافة الامريكية

الصحف الأمريكية: ديفيد أجناتيوس: فوز السيسى بالرئاسة شبه مؤكد لو ترشح.. تصريحات "كيرى" حيال جماعة الإخوان ستثير الدهشة فى مصر.. واشنطن تقود تحركات سرية داخل الأمم المتحدة ضد قرار يقوض أنشطة التجسس


واشنطن بوست: ديفيد أجناتيوس: فوز السيسى شبه مؤكد بالرئاسة لو ترشح .. لكنه يؤخر التطور السياسى
قال الكاتب الأمريكى ديفيد أجناتيوس، إنه بعد زيارته للقاهرة خلال الفترة الماضية، يرى أن مصر يمكن أن تجد طريقها نحو ديمقراطية مدنية فقط لو أن المسئولين فيها أصبحوا أكثر تنويرا، ويخلقون بلدا قويا أكثر تسامحا مثلما كان التصور فى ميدان التحرير أثناء الثورة التى أطاحت بمبارك، ويؤكد أجناتيوس أنه لو قرر وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى الترشح للرئاسة العام المقبل، فإن فوزه شبه مؤكد، ولكن من شأنه أن يؤخر عملية التطور السياسى فى مصر.

والولايات المتحدة بعد أشهر من سياسة مرتبكة إزاء مصر، ربما تتحرك أخيرا من أجل مساعدة حليفتها القاهرة على إيجاد قدر من التوازن. وتشكل الخارجية الأمريكية فريقا للعمل مع الإمارات وربما السعودية من أجل دعم الاقتصاد المصرى وتسهيل الانتقال السياسى.

وينتقد أجناتيوس، سياسة بلاده ويقول إنها استطاعت خلال العام الماضى أن تسىء للجميع فى القاهرة، فقد كان ينظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها داعمة للرئيس المعزول محمد مرسى خلال العام الذى قضاه فى السلطة، وعندما تدخل الجيش اعتقد بعض الإسلاميين خطأ أن واشنطن متورطة فى الحملة ضدهم، وحاولت الولايات المتحدة أن تعاقب النظام بقطع جزء من المساعدات العسكرية والاقتصادية مما زاد من غضب الشعب.

ويمضى الكاتب قائلا إن الارتباك عال المستوى فى السياسة الأمريكية يبدو للأسف مستمرا، مع دعم وزير الخارجية جون كيرى لتقديم مزيد من المساعدات لمصر، فى ظل معارضة مستشارة الأمن القومى سوزان رايس لما يبدو أنه دعم "للانقلاب" على حد وصفه، والولايات المتحدة لا تستطيع تحمل هذه الفوضى السياسية..

ويرى الكاتب، أن مساءلة المسئولين فى مصر يجب أن تأتى من المصريين وليس الأمريكيين، وينقل أجناتيوس عن عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق ورئيس لجنة الخمسين حاليا، قوله إن مصر تواجه مأزقا، والولايات المتحدة ترد بسياستها المعتادة بإدارة الأزمة، وهذا يبعث برسالة خاطئة، فلو كان يجب أن تدار الأزمة، فيجب أن يحدث هذا من جانب المصريين، فلا نريد موقفا لا حل فيه سوى الخسارة مثلما هو الحال فى سوريا أو العراق.

من جانبه، يقول الكاتب هانى شكر الله إن المشكلة السياسية فى مصر سببها أن الأحزاب العلمانية لم تلد قائدا يحظى بشعبية ويكون بديلا للسيسى، فبعد ثلاث سنوات من ثورة يناير لا يوجد شخص يستطيع أن يتحدث باسم الثورة.

أما وزير الخارجية نبيل فهمى، فتحدث عن غياب مرشح علمانى قوى، وأشار إلى أن أى عملية سياسية يتم إصلاحها يجب أن تشمل حزب الحرية والعدالة لو كان يريد الشرعية.

ويمضى أجناتيوس، قائلا إن على الغربيين أن يشعروا بالأمل مثلما هو الحال بالنسبة للمصريين، لأن أغلب شعب مصر قرر أنه لا يريد أن يعيش فى مجتمع مسلم جامد، كان الإخوان يريدون بناءه، فعندما أعلن مرسى إعلانه الدستورى فى نوفمبر الماضى، كانت الولايات المتحدة بطيئة فى رد فعلها، وكانت داعمة أيضا للنظام الإسلامى الجديد، وهذا الأمر لا يزال يزعج المصريين.

حادثا العريش وعبود يؤكدان الصراع الذى تشهده مصر للسيطرة على العنف
علقت الصحيفة على الأعمال الإرهابية التى شهدتها مصر أمس سواء بمقتل 11 من الجنود فى العريش أو الهجوم على كمين الشرطة بمنطقة عبود بالقاهرة، وقالت إن الحادثين يؤكدان الصراع الذى تشهده مصر من أجل كبح جماح أعمال العنف ضد التى زادت وتيرتها فى أعقاب الإطاحة بمرسى.

وأضافت الصحيفة، قائلة إنه على الرغم من عدم وجود دليل على أن الهجمات على قوات الأمن أمس الأربعاء كانت منسقة، إلا أنها تسلط الضوء على الطبيعة المتسعة للتمرد الإسلامى هناك، فى إشارة للإرهاب، وتركزت الهجمات فى منطقة سيناء، إلا أن بعضها انتقل مؤخرا إلى البر الرئيسى لمصر وفى القاهرة، ويقول المحللون وخبراء الأمن أن خلايا صغيرة من المسلحين تكثف من الهجمات مثل تلك التى استهدفت كمين الشرطة فى القاهرة، رغم أنه لم تعلن أى جماعة مسئوليتها عن الحادث.

ونقلت الصحيفة عن زكى عقل، المحلل السياسى بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية قوله، إن مثل هذه الهجمات تكون على الأرجح من تخطيط خلايا مختلفة لا تتواصل أو تنسق مع بعضها البعض، إلا أن هناك مجموعات قتالية متاقسكة مثل أنصار بيت المقدس التى تشكلت فى سيناء، وتتباهى بأنها شنت عمليات ضد أهداف عسكرية وشرطية فى القاهرة ومدن القناة فى الأشهر الأخيرة.

ويقول ديفيد بارنت، الباحث بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية إن أنصار بيت المقدس قالت باستمرار أن هجماتها رد على الحملة التى تشنها قوات الأمن المصرية، مضيفا أنه يجب أن نتوقع بالتأكيد المزيد من التفجيرات القادمة.


فورين بوليسى: واشنطن تقود تحركات سرية داخل الأمم المتحدة ضد قرار يقوض أنشطة التجسس
كشفت المجلة عن محاولات الولايات المتحدة لتقويض تحركات داخل الأمم المتحدة لدعم حق الخصوصية على شبكة الإنترنت.

ووفقا لوثائق حكومية أمريكية، حصلت عليها المجلة وأكدها مصادر دبلوماسية، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها يعملون بهدوء خلف الكواليس لتقويض حركة نشطة داخل الأمم المتحدة تهدف لتعزيز الخصوصية على شبكة الإنترنت كحق عالمى من حقوق الإنسان.

وأوضحت المجلة الأمريكية، الأربعاء، أن المعركة الدبلوماسية تدور رحاها داخل لجنة الجمعية العامة للأمم المتحدة، التى تنظر فى اقتراح مقدم من ألمانيا والبرازيل لوضع قيود على مراقبة الإنترنت وردع ذلك، بعد الكشف عن تورط وكالة الأمن القومى الأمريكى بالتجسس على حلفائها وكذلك مواطنيها.

لكن ممثلو واشنطن، داخل الأمم المتحدة أوضحوا أنهم لن يتسامحوا مع مثل هذه القيود على أنشطة شبكة المراقبة العالمية الخاصة ببلدهم. وترى المجلة أن المخاطر كبيرة، لاسيما فى واشنطن، التى تسعى لاحتواء رد الفعل الدولى الغاضب من تجسسها، وكذلك فى البرازيل حيث يتورط الرئيس البرازيلى ديلما روسيف، شخصيا، فى مراقبة مفاوضات الأمم المتحدة.

تسعى المبادرة البرازيلية الألمانية، إلى تطبيق الحق فى الخصوصية، وهو حق منصوص عليه فى الميثاق الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، المتعلقة بالإنترنت.

ويدعو مشروع القرار، الذى من المرجح التصويت عليه الأسبوع المقبل، بلدان العالم إلى احترام وحماية الحق فى الخصوصية، مؤكدا أنه لابد من حماية نفس حقوق الأشخاص سواء على الإنترنت أو بعيدا عنه، بما فى ذلك الحق فى الخصوصية.

ويطالب المقترح "نافى بيلاى"، المفوضة السامية لحقوق الإنسان داخل الأمم المتحدة، بتقديم تقرير حول حماية وتعزيز الحق فى الخصوصية، أمام اجتماع الجمعية العامة العام المقبل، مما يضمن بقاء القضية فى الصدارة.

إيه بى سى نيوز: دخول عشرات الإرهابيين كلاجئين إلى الولايات المتحدة
كشف تحقيقا لقناة "ABC news" الأمريكية أن الولايات المتحدة رحبت، عن طريق الخطأ، بعناصر تابعة لتنظيم القاعدة داخل حدودها، كجزء من برنامج للاجئين.

وأشار التقرير، إلى أن اثنين من الإرهابيين الذين يعيشون فى بولينج جرين، فى ولاية كنتاكى، والذين دخلوا إلى الأراض الأمريكية ضمن برنامج للاجئين، اعترفوا أنهم ضمن جماعة على صلة بالقاعدة وشنوا هجمات سابقة على الجنود الأمريكيين فى العراق.

ودخل وعد رمضان علوان، 32 عاما، إلى الولايات المتحدة عام 2009، لكن تحقيقات أظهرت بصماته على أدلة خاصة بجريمة وقعت فى العراق عام 2005، وبالإضافة إلى ذلك تم العثور على فيديو يعود إلى عام 2006، يعترف فيه علوان بأنه متمرد إسلامى.

الإرهابى الثانى ويدعى مهند شريف حمادى، 26 عاما، ووفقا لتحقيقات النيابة العامة الفدرالية، فإنه كان معتقلا من قبل السلطات العراقية خلال حرب العراق لصلته بتنظيم القاعدة، وتقدر التحقيقات وجود عشرات الإرهابيين، الذين دخلوا الولايات المتحدة كلاجئين.


الأسوشيتدبرس: تصريحات كيرى حيال جماعة الإخوان ستثير الدهشة فى مصر
علقت الوكالة على تصريحات وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى التى يتهم فيها جماعة الإخوان المسلمين بسرقة ثورة الشباب الليبرالى ضد مبارك، التى لم تكن مدفوعة بأيديولوجية أو دين.

وقالت الوكالة الأمريكية، إن تصريحات كيرى من المحتمل أن تثير الدهشة فى مصر، حيث تتنافس الادعاءات الخاصة بالإطاحة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك ولا تزال مصدر انقسام كبير.

وبالإضافة إلى ذلك، تشير الوكالة، فإن الولايات المتحدة تواجه اتهامات من قبل القوى العلمانية والمعتدلة فى مصر بالانحياز لجماعة الإخوان المسلمين، وهو الأمر الذى تنفيه واشنطن، غير أن الإدارة الأمريكية اتخذت قرارا فى أوائل أكتوبر الماضى، بتقليص المساعدات العسكرية لمصر حتى تظهر التزاما بخارطة الطريق نحو الديمقراطية.

وأضافت، أنه من المحتمل أن تلقى تصريحات كيرى قبولا بين الحكومة المصرية والأغلبية من الشعب المصرى، الذى خرج بالملايين فى 30 يونيو مطالبين بإسقاط الإخوان ومتهمين مرسى بالعمل لصالح جماعته فقط، فيما أنها ستغضب أنصار جماعة الإخوان المسلمين.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال عبد الناصر
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 08/11/2013
الموقع : السودان

مُساهمةموضوع: رد: الصحافة الامريكية    23/11/13, 12:40 pm


الصحف الأمريكية: العالم الخارجى ليس له نفوذ على القاهرة.. وأمريكا لا تستطيع إجبار قادة البلاد على شىء.. الشيعة المصريون يناضلون للحصول على حقوقهم.. لقاء حول مصر فى واشنطن يثير الكثير من الشبهات

واشنطن فرى بيكون: لقاء حول مصر فى واشنطن يثير الكثير من الشبهات

ذكرت الصحيفة أن جامعة جورج تاون، سوف تستضيف ندوة ينظمها عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين "المحظورة" والحزب النازى المصرى تحت عن عنوان "مصر والكفاح من أجل الديمقراطية".

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الندوة التى يستضيفها مركز الوليد بن طلال فى جامعة جورج تاون من المقرر عقدها أوائل ديسمبر، وتضم عددا كبيرا من المتحدثين المتعاطفين مع الجماعة المحظورة ومن بينهم رامى جان، وهو مسيحى قبطى من أعضاء الحزب النازى وداليا مجاهد، المستشارة السابقة للرئيس أوباما وكل من الدكتور عماد شاهين ومحمد المصرى، الأستاذين بالجامعة الأمريكية فى القاهرة واللواء عادل سليمان، الخبير الاستراتيجى والمحلل بقناة الجزيرة.

ويحضر عن جماعة الإخوان المسلمين عبد الموجود الدرديرى، القيادى الإخوانى وعضو حزب الحرية والعدالة المنحل، ووائل هدارة، المستشار السابق للرئيس المعزول محمد مرسى، ومحمد عباس، إسلامى ومؤيد لمرسى.

وقالت الصحيفة إن العديد من الخبراء المصريين وجهوا انتقادات واسعة لكل من جامعة جورج تاون ومنظمى الحدث، بسبب عقد لقاء من شأنه أن يمثل دعايا لجماعة الإخوان المسلمين تحت ستار مناقشة حرة ومفتوحة.

كما أعربوا عن استغرابهم حيال مشاركة عضو الحزب النازى، الذى ظهر فى فيلم وثائقى عام 2011، يؤكد أن الحزب النازى يسعى لتأكيد تفوق الجنس المصرى.

ونقلت الصحيفة تصريحات جان التى ترجمها معهد الشرق الأوسط لأبحاث الإعلام من العربية إلى الإنجليزية، قائلا: "العديد من رجال الأعمال يرغبون فى تمويلنا، وعلينا أن نختار من بينهم".

وأشار إلى أن الحزب النازى لا يعترف باتفاق السلام بين مصر وإسرائيل.

وندد الخبراء باللقاء باعتباره محاولة من أنصار جماعة الإخوان للدفع بأجندتهم بدعم جامعة أمريكية بارزة.

وقال صموئيل تادروس، الزميل بمعهد هدسون للحريات، إن جامعة جورج تاون عليها الرد على العديد من الأسئلة الخطيرة، مشيرا إلى أن اللقاء يجمع بشكل رئيسى متحدثين من جماعة الإخوان المسلمين وشخص واحد مسيحى قبطى من بين 17 مليون قبطى، وهو أيضا مؤيد للجماعة المحظورة.

وأضاف أن مجرد دعوة هذا الشخص القبطى بالتحديد، يقول الكثير حول طبيعة المؤتمر ومنظميه.

وقال إريك تريجر، الزميل البارز بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، أن الأغلبية العظمى من الأقباط، بالإضافة إلى الكنيسة نفسها، يؤيدون بقوة عزل مرسى. متسائلا: "لماذا تقيم جامعة جورج تاون مؤتمرا عن مصر يكون فيه المدعو القبطى الوحيد من معارضى الإطاحة بمرسى، خاصة عندما يتم دعوة عدد كبير من الإخوان المسلمين وغيرهم من الإسلاميين الذين يدافعون عن مرسى".

وأضاف: "إن تلك الجماعة التى تسمى بـ"مسيحيون ضد الانقلاب"، التى ينتمى إليها جان، هى حركة هامشية غير معروفة على الإطلاق". مشيرا إلى أنه يبدو أن منظم اللقاء اختار تحديدا شخصا من تلك الجماعة وليس شخصا يمثل رأى المجتمع المسيحى القبطى."

وتلفت الصحيفة إلى أنها عندما حاولت الوصول إلى تعليق، أمس الثلاثاء، حول اللقاء، فإن مسئولى مركز الوليد بن طلال بجامعة جورج تاون وجهوا مراسل الصحيفة للاتصال بمنظمى اللقاء بمؤسسة حرية مصر "Egypt freedom foundation"، الذين رفضوا الرد على العديد من الأسئلة.

وتضيف أنه بعد ساعات قليلة من اتصال الصحيفة، فإن منظمى اللقاء قاموا بحذف اسم "جان" من نشرة اللقاء، وأعادوا نشرها باسم آخر.

هذا فيما رفضت كريستين كيدول، المدير المساعد لمركز الوليد بن طلال، ومايك كاسكا، المتحدث باسم إليسون، الرد على أسئلة الصحيفة.

ويشارك فى اللقاء أيضا الدكتور ناثان براون، أستاذ السياسة بجامعة جورج واشنطن، ومها عزام، المحللة بمركز شاثام هاوس، ويلقى الكلمة الرئيسية النائب الأمريكى الديمقراطى كيث إليسون.




الأسوشيتدبرس: تخريب النصب التذكارى يعكس غضب الشباب الثورى من محاولة التغطية على دماء العامين ونصف الماضيين
قالت الوكالة إن أحداث الشغب التى شهدتها ذكرى أحداث محمد محمود وتخريب النصب التذكارى لشهداء الثورة بعد ساعات من افتتاحه، يعكس غضب النشطاء الشباب ضد ما يرونه محاولة من القادة العسكريين، للتغطية على دماء الماضى وإعادة كتابة التاريخ.

وتشير الوكالة إلى أن النشطاء الشباب العلمانيين واليساريين، الذين كانوا فى طليعة الثورات المصرية بدءا من 2011 ضد مبارك ثم 2013 ضد مرسى، هم من قادوا مظاهرات أمس.

وتضيف أن شعار الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود كان الثورة مستمرة، يسقط كل الخونة من الإخوان والفلول والعسكر".

وتوضح أن غضب المناضلين الثوريين ناتج عن عدم محاكمة أى من مسئولى الأمن الذين كانوا مسئولين عن مقتل معظم المحتجين على مدى العامين ونصف الماضيين.




تايم: الشيعة فى مصر يناضلون للحصول على حقوقهم مهما كان النظام الحاكم

تحدثت مجلة تامم الأمريكية عما وصفته بنضال الشيعة وحدهم من أجل حصولهم على حقوقهم فى مصر، بغض النظر عن النظام الحاكم فى البلاد. ونقلت المجلة عن طاهر الهاشمى، أحد الشيعة المصريين قوله "عانينا من الاضطهاد فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وفى عهد الرئيس مرسى وصل الأمر إلى حد قتل قادتنا".

ولذلك عندما تمت الإطاحة بمرسى، رأى الهاشمى فرصة فى هذا الأمر بعدما تحولت المشاعر ضد الإخوان المسلمين وحلفائهم السلفيين المتشددين، بينما يتم صياغة دستور جديد، يعد بحماية غير مسبوقة للأقليات الدينية، بحسب التقارير الصحفية.

ولذلك قرر الهاشمى وعدد من رفاقه الشيعة الاحتفال بذكرى عاشوراء عند مسجد الحسين الأسبوع الماضى، وهو أمر لم يجرؤوا أبدا على فعله فى عهد مبارك أو مرسى، وكان لديهم أمل بأن كل الجماعات فى مصر ستكون قادرة على الاستمتاع بحقوقها كاملة.

لكن عندما اقتربوا من مسجد الحسين مساء الخميس، وجدوا أن المنطقة كلها مغلقة أمنيا، وأن المسجد مغلق للصيانة.. ولم يستطيعوا الدخول فقاموا بأداء صلواتهم أمام الباب ثم غادروا بسلام.

وتقول المجلة إن العقبات لم تكن مفاجئة، فإعلان الشيعة احتفالهم بذكرى عاشوراء أشعل تكهنات إعلامية صاخبة على مدار أسبوع بشأن ما إذا كان هذه الخطوة ستسفر عن عنف، مع تهديد السلفيين بمنع الشيعة من الاحتفال.

وتمضى الصحيفة قائلة إن محاولة الشيعة للظهور فى دائرة الضوء كشفت عن مدى ابتعاد تلك الطائفة عن الحصول على الحق فى العبادة الكاملة بحرية فى مصر، وهذه المواجهة العلنية تكشف بعض من التعقيدات الاجتماعية التى تشهدها مصر بعد صعود وسقوط مرسى والإخوان المسلمين. فالأقليات الدينية الصغيرة كالشيعة والبهائيين أصبحت أكثر حزما، بينما لا تزال الجماعات السنية المحافظة تتمتع بنفوذ كبير فى المجتمع الذى لا يزال شديد التدين.

وتذهب تايم إلى القول بأنه على الرغم من أن الإسلاميين لم يعودوا فى الحكم، لكن لا يبدو أن مصر تشهد فجرا جديدا للانفتاح الدينى، فالشيعة على وجه التحديد لا يزالون يشعرون باضطهاد. وتعكس محنتهم التوترات السنية الشيعية الأكبر فى المنطقة والتى بدأت بعد سقوط صدام حسين قبل 10 سنوات. وبعدها بسبب الربيع العربى الذى أشعل طموحات الشيعة فى البحرين والسعودية. وحتى فى بلد مثل مصر لم يشهد مثل هذا الانقسام الدينى من قبل ولا يوجد بها عدد كبير من الشيعة، فإن التوترات شديدة.

ويقول أحمد راسم النفيس، أحد قادة الشيعة فى مصر، أن تلك الطائفة من بين جميع الأقليات الدينية فى مصر يواجهون برد فعل قاس من السلفيين. وفى سياق الصراع السنى الشيعى فى المنطقة، فإن السنة المحافظين يخشون من أن يكتسب المذهب الشيعى موطئ قدم مرة أخرى فى مصر.. وتابع قائلا: إنهم لا يحبون المسيحيين لكن لا يخشونهم، ولكنهم مرعوبين من الشيعة لأنهم يعرفون أن مصر اعتادت أن تكون دولة شيعية، على حد زعمه.

ويتوقع النفيس أوقاتا قاتمة للشيعة فى مصر، فبينما يتطلع المسيحيون لحريات غير مسبوقة فى الدستور المعدل، فإنه لا يتوقع نفس النوع من الحماية أو الحقوق للشيعة.. ويقول إنهم أصبحوا كبش الفداء الجديد، فبعد رحيل الإخوان، ستتحسن الأمور للمسيحيين وغيرهم، لكن ليس للشيعة.

غير أن تايم تقول إنه برغم ما حدث فى ذكرى عاشوراء، فربما يكون هناك بعض أسباب التفاؤل للشيعة.. فقتل أربعة منهم فى أبو مسلم روع معظم المصريين وربما زادت من التعاطف مع الشيعة بينهم. ونقلت المجلة عن مسئول رفيع المستوى بالأزهر رفض الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع قوله إن يأسف للطريقة التى تم التعامل بها مع قضية عاشوراء.وقال إن الشيعة مسلمون ولهم الحق فى العبادة، ومن الواضح أن أمامنا الكثير لنعمل عليه فى تلك القضية تحديدا.

ذا أتلانتك: ستيفين كوك: العالم الخارجى ليس له نفوذ على السياسة فى مصر.. أمريكا لا تستطيع إجبار قادة البلاد على شىء.. ودول الخليج، رغم مساعداتها.. لم تقم إلا بمساعدة الجيش على ما كان سيفعله على أية حال

نشرت المجلة تحليلا لخبير مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية ستيفين كوك حول ما يتردد فى واشنطن عن النفوذ الأمريكى على مصر، وقال إن الوقت قد حان لإعادة التفكير فى الافتراضات الخاصة بقدرة أمريكيا على التأثير فى السياسة فى مصر.

ويقول كوك فى تحليله إن الأسبوع الماضى شهدت انتقادات حادة من أبرز الكتاب فى الصحف الأمريكية لإدارة أوباما ووزير الخارجية جون كيرى بسبب موقفهم من مصر. ويرى كوك أن الافتراض الأساسى للبعض بأن الولايات المتحدة يمكن أن تكون مرتكزا للإصلاح فى مصر، وهى وجهة النظر التى تتشاركها مجموعة فرعية متنوعة ومؤثرة فى السياسة الخارجية الأمريكية مشكوك بها. ويقول إن الديمقراطية فى مصر ستكون تطورا جيدا للغاية وتقدم للمصريين الحكم النيابى الذى طالما سعوا إليه. ويشير كوك إلى أنه كتب من قبل يقول إن نهج واشنطن إزاء مصر يجب أن يؤكد على مبادئ كالحريات الشخصية ونبذ العنف والشفافية والمساواة أمام القانون، وقد أدهشه أن بعض المحللين يعتقدون أن تعزيز الديمقراطية سواء عبر برامج ودعم خطابى للتغير التقدمى ستحدث فارقا كبيرا فى مصر.

ويرجع كوك اعتقاده إلى بأنه بالنسبة للمصريين المخاطر كبيرة فى صراعهم من أجل تحديد مؤسسات سياسية واجتماعية جديدة، فلا يوجد قوى خارجية تستطيع أن تقول أو أن يكون لها تأثير فى الطريق الذى يرى أبناء وبنات النيل أنه الأفضل لبلادهم.

كما أنه يعتقد أن من كانوا الأساس فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو لن يحددوا مسار السياسة المصرية، ولكن النظام السياسى الجديد فى مصر ستتحدد ملامحه فيما يصفه بحرب المكانة بين الشرطة والجيش والمخابرات وأصحاب الثورة المضادة التى تعد جزءا لا يتجزأ من البيروقراطية. وغنى عن القول إنه هذه ليست بيئة مواتية تستطيع موارد أمريكا المحدود فيها أن تحدث فارقا كبيرا.

ويمضى كوك قائلا إنه حتى لو كان لدى الولايات المتحدة قدرة ضئيلة لتشجيع تطوير ما يعتقد البعض أنه المتطلبات الأساسية للديمقراطية، فإن قدرتها على تشكيل حسابات قادتها محدودة للغاية. ويرى أنه حتى لو كان لدى واشنطن الموارد والإرادة السياسية لتقديم مليارات الدولارات فى مصر، فإن هذا لا يعنى على الأرجح أن الفريق السيسى سيرد بشكل إيجابى.

ففى ظل ما يعتقد المصريون أن صراعا وجوديا من أجل روح بلادهم، فإن الخارج، أيا كان من هو، لن يكون له سوى تأثير قليل للغاية لإجبار قادتها على فعل شىء لا يريدونه. فالسعودية والإمارات والكويت بكل ما قدمته تلك الدول من أموال، تساعد فقط فى تمكين القوات المسلحة المصرية على فعل ما كانت ستفعله على أية حال.

المصدر منتديات القوميون الجدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحافة الامريكية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى الصحافة العربية والعالمية-
انتقل الى: