التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» فحص وتحقيــق الأدلـــة الجنائيـــة فى مجـــال الإثبـــات الجنائي - دورات تدريبية
30/11/16, 03:50 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» دورة تدريبية عقود BOT
30/11/16, 03:45 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» الاستفادة من التجارب الرائدة في مجال العمل البلدي
20/11/16, 01:03 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» التوازن البيئي والاستدامة
20/11/16, 01:02 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» إعداد وكتابة التقارير المالية باستخدام الحاسب الالي
20/11/16, 01:01 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» #دورة تطوير المهارات القيادية و الإدارية leadership development and management skills course
14/11/16, 12:32 pm من طرف منة الله على

» #برنامج تدريبى الجوانب القانونية في المعاملات الالكترونية
14/11/16, 12:29 pm من طرف منة الله على

» #دورة_مدير _العلاقات_العامة_المعتمد
14/11/16, 12:28 pm من طرف منة الله على

» #دورة الاستراتيجيات الفعالة في اعدادا خطط وبرامج التسويق #دبى - 18 ديسمبر
14/11/16, 12:27 pm من طرف منة الله على

» دورة متخصصة فى إعداد وتنظيم المؤتمرات والمعارض
02/11/16, 12:42 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» دورة تدريبية فى اقتصاديات إدارة المطاعم 2016
02/11/16, 12:40 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» الاتجاهات الحديثة في مناولة المواد - بروكوالا للتدريب
02/11/16, 12:40 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» #دورة فى تأمين و حراسة الشخصيات الهامة menna@metcegy.com
02/11/16, 12:04 pm من طرف منة الله على

» #دورة#الرقابة والتفتيش على نظم #السلامة وتقييم وإدارة #المخاطر
02/11/16, 12:02 pm من طرف منة الله على

» #دورة_تكنولوجيا_السلامة من الحريق و#هندسة_الإطفاء الفني المتقدم
02/11/16, 12:01 pm من طرف منة الله على


شاطر | 
 

 الصراع على سوريا متى تنتهي المؤامرة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 1528
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: الصراع على سوريا متى تنتهي المؤامرة؟   23/11/13, 12:48 pm


لا نبالغ إذ قلنا أن الصراع الدائر اليوم في سوريا ، هو في أصله ، (صراع على سوريا) وليس فحسب في داخلها ، حيث تجاوز الصراع مطالب الإصلاح السياسي / الاقتصادي المشروعة لفئات عديدة من الشعب السوري ، إلى توظيف ، وصل إلى حد التآمر الخارجي على " سوريا الدولة " ، وليس (سوريا – النظام) ، تحت لافتات مضللة ، وخادعة تارة باسم الثورة وأخرى باسم الطائفية ، والمذهبية ، وثالثة باسم حقوق الإنسان.
إن الأمر في تقديرنا تجاوز ذلك تماماً ، بعد أكثر من عامين على اندلاع الأحداث ، ووضح جلياً أننا أمام تكتل دولي واسع الطيف تقوده واشنطن ودول الخليج لتفكيك سوريا ، وإنهاء دورها القومي ، الحاضن للمقاومة ، والداعم الرئيس لها في المنطقة وتحديداً في (لبنان والعراق وفلسطين) .
************
(2)
* صحيح ، ثمة فساد واستبداد وحقوق إنسان مهضومة كانت ولاتزال قائمة في سوريا خلال الأربعين عاماً الماضية ، ولكن بالمقابل كانت هناك ممانعة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي ، سواء بشكل مباشر أو عبر الحلفاء من المقاومة العربية ، ونحسب أن ثورات ما سُمى بالربيع العربي لا يستقيم أن نطلق عليها اسم ثورة دونما موقف واضح وجلي من (إسرائيل) والعداء الأمريكي للحقوق العربية في فلسطين والعراق ؛ وإذا ما غاب هذا البعد عن تلك الثورات فهي حتماً ليست (ثورات) ، بل ومن المحتمل جداً أن تصبح (ثورة مضادة) بالمعنى المباشر للكلمة ، مضادة لثورات وأشواق الشعوب الحقيقية ، إذ أن تجارب المنطقة خلال المائتي عام الماضية منذ اصطدامها بالاستعمار الغربي ، أكدت نتيجة رئيسية منطقية وهى أنه لا يستقيم أن تساند (الثورات الحقيقية) قوى الهيمنة والاحتلال ، فهذا خلل في قانون التاريخ ، وإذا ما طبقنا الآية الكريمة " وما جعل الله لمؤمن من قلبين في جوفه " فإن الله ما جعل لثائر من ثوار الربيع العربي الحقيقي الجارية أحداثه الدامية هذه الأيام ، من قلبين في جوفه فهو إما ثائر وإما C.I.A ، وهذا هو الحال تحديداً في الأزمة السورية ، وهو سر تعقيداتها المتتالية ، إن ما يجرى هناك هو صراع ، وفوضى ، ومؤامرة على سوريا ، مستغلة أوضاعاً اقتصادية وسياسية ومذهبية متوترة ، لتحدث تفكيكاً وانهياراً (للدولة) وللنسيج الاجتماعي الواحد ، وللأسف لعبت (الجامعة العربية) ومنظومة الخليج العربي التي كانت بلدانها وفقاً للمعايير الحقيقية لعلم الثورات هي الأولى بالثورة وبالربيع العربي الحقيقي ، ولكنها الفوضى في المفاهيم والقصف الإعلامي المزيف للحقائق الذي جعل من الحق باطلاً ومن الباطل حقاً.
**************
(3)
* إن تفكيك سوريا وإنهاء دورها العربي المعادى لإسرائيل والمدافع عن الحقوق الفلسطينية هو الهدف الأبرز لما يجرى في سوريا وهو عين ما صرح به قادة الكيان الصهيوني أكثر من مرة ، من أنهم يتمنون ، بل ويسعون إلى إسقاط نظام بشار الأسد ، كتمهيد منطقي لضرب منظومة المقاومة العربية والإسلامية المعادية لتل أبيب ممثلة في حزب الله وإيران وبعض حركات المقاومة الفلسطينية (مثل الجهاد الإسلامي في فلسطين وحماس الداخل وليس حماس الخارج !! حيث هنالك فارق كبير من وجهة نظرنا ليس هنا مقام إبرازه) ، ومن هذه التصريحات وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ما يجرى في سوريا بأنه " مجزرة تجرى ضد المدنيين بمساعدة إيران وحزب الله " ، وقال إن ذلك يكشف وجه محور الشر هذا بكامل بشاعته ، كما دعا دانى أيالون – نائب وزير الخارجية الإسرائيلي – إلى إرسال قوات دولية إلى سوريا ، وهو ما دعا إليه أيضاً الرئيس شيمون بيريز .
وتصاعدت حدة التصريحات بحديث نائب رئيس الحكومة وزعيم حزب كاديما شاؤول موفاز عن جريمة ضد الإنسانية في سوريا ، واعتبر أن " صمت قوى العالم يتناقض مع المنطق الإنساني برمته " ، وأشار إلى أن العالم يكتفي فقط بالإدانة المتراخية بدلاً من التدخل للإطاحة بالأسد . [ تصريحات تبدو وأنها صادرة عن قادة لمنظمات حقوق إنسان وليس لقتلة محترفين ضد الشعب الفلسطيني !! ]
بالإضافة لذلك يأتي تصريح صرح مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق إفرام هاليفي بأن عدم الاستقرار في سورية يشكل مخاطر أمنية صارخة بالنسبة لإسرائيل ولكنه أيضا يوفر فرصة لتوجيه ضربة قوية لطموحات إيران الإقليمية وبرنامجها النووي.
جاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة 'لوس أنجليس تايمز' الأمريكية مع هاليفي'وهو الآن محلل سياسي بارز.
ويذكر أن جدلا يسود في إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة حول الحكمة من شن ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.
ويعتقد هاليفي الذي تولى أيضا رئاسة جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) في الفترة من 1998 إلى''2002 إن إسرائيل يجب أن تركز أيضا على استغلال الفرصة لضرب إيران سياسيا ودبلوماسيا من خلال إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد الحليف القوي لإيران.
وقال المسئول الأستخباراتي السابق إن إسرائيل يجب أن تنظر إلى إيران وسورية باعتبارهما طرفين في نفس المشكلة. ووصف هاليفي سورية بأنها 'حصان طروادة' بالنسبة لإيران حيث استثمرت طهران جهودا ضخمة لتأمين سورية كشريك كبير ، فالأقلية العلوية قريبة من الشيعة في إيران والجيش السوري يعتمد في الأساس على القيادة العلوية ولديه وحدات من العلويين فقط وهذا مايزيد من أهمية الاستثمار الإيراني.
وأضاف هاليفي أن سورية هي السبيل لتسليح إيران لحزب الله في لبنان وحركة حماس في غزة. وأوضح قائلا 'إذا سقط النظام في سورية وتم طرد الإيرانيين سيمثل ذلك هزيمة مشينة بالنسبة لإيران'.
وقال إنه لا يعتقد في التقارير التي تتحدث عن جهود تنظيم القاعدة لتكوين معقل له في سورية وإنه ليس قلقا تجاه أن يحل نظام سني مسلم محل نظام الأسد العلوي وهو أيضا أكثر عداء لإسرائيل. وقال إن''أي بديل لبشار الأسد أفضل " .
هذه التصريحات الإسرائيلية وغيرها تؤكد أننا إذا لم نكن إزاء (مؤامرة) على سوريا فنحن على الأقل إزاء توظيف واستفادة إسرائيلية كبرى من هذه الأزمة وأنها تقدم لها خدمة جليلة كما أكد قادة الكيان الصهيوني .
* ولعل هذا الاستنزاف المستمر للجيش السوري لأكثر من عامين يمثل أكبر هدية تقدم لتل أبيب ، فلقد تحقق لها ما لم تكن ستتمكن من تحقيقه بالحرب المباشرة مضافاً إليه تدمير المدن والقرى والتراث ونشر الفوضى والخراب وفقدان الأمن لدى ملايين السوريين ، وهى نتيجة المستفاد الأول منها ولاشك إسرائيل وواشنطن وأنقرة المتواطئة عبر الـ 24 قاعدة أمريكية في أراضيها في هذا الصراع والخراب المشتغل في سوريا .
أما دول الخليج وتحديداً (الرياض وقطر) فهما في إطار (الأدوات) المنفذة والممولة لهذا الصراع وليسوا في دور العقول المدبرة والمخططة له ، وإذا ما حدثت تسوية ما (وحتماً ستحدث خلال الشهور القادمة) سيتم تجاهل أدوار الخليج والقفز عليها باعتبارهم مجرد (أدوات) لا يليق بها أن ترتقي – وفقاً لواشنطن – إلى مناط القيادات التي تتقاسم ثمار الصراع ، وطبعاً هذا ليس معناه تجاهل إلقاء بعض الفتات لها ، من قبيل المشاركة الضئيلة في استثمار الغاز المكتشف حديثاً في البحر المتوسط قبالة سوريا !! فماذا عنه ؟!
*************
(4)
* ويحدثنا الواقع المعقد للأزمة السورية فيذهب بنا إلى أن الصراع حول النفط والطاقة (والغاز تحديداً) شكّل أحد الأبعاد السرية المهمة لهذه الأزمة ، ووفق دراسة مهمة للباحثة (هناء عليان) تحمل عنوان (حروب الغاز هي سبب الاضطرابات في الشرق الأوسط) تقول فيها :
لا شك أن حرب الغاز، تشكل إحدى الخلفيات المهمة للأحداث في سورية، والظلال الخفية لهذه الحرب يتم التستر عليها، ولكن الغاز والسباق على استثماره من جهة، والبحث عن خطوط إمداد جديدة له إلى أوروبا ليشكل بديلاً للغاز الروسي من جهة أخرى، هما من أبرز خلفيات العدوان الحالي على سورية.
في الواقع، وإذا ما أجرينا مقارنة بسيطة مع الحرب التي كانت قائمة على ليبيا من قبل الفرنسيين والأميركيين لنهب الغاز فيها، يبدو أن الأمور تتكرر هي هي في سورية، بحيث أن شهية بعض الحكام العرب والغربيين لالتهام الغاز في سورية مفتوحة، والهدف الحقيقي من الحرب عليها ليس لفرض الديمقراطية، إنما هو للسيطرة على مواردها الطبيعية، لا سيما الغاز الذي يتوافر بكميات كبيرة، على أن هذا المخطط يصطدم بالجدار الروسي التي تعتبر الآن المزود الأساس لأوروبا.
وكان تردد في الآونة الأخيرة بعض المعلومات، التي أشارت إلى أنه لدى قطر مشروع لمد أنبوب لنقل الغاز منها إلى حمص عبر الأراضي السعودية والأردنية، وأن هذا الأنبوب سيلاقي الأنبوب "الإسرائيلي" في الأردن، ومن حمص سيتجه هذا الأنبوب إلى تركيا، حيث ينقل إلى ضفاف بحر البوسفور، ومن هناك إلى البر الأوروبي، لكن لا معلومات مؤكدة بعد في هذا الإطار.
هذا ويحوي حوض البحر المتوسط على 122 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، لذلك من الطبيعي أن يكون محط أطماع جهات خارجية عديدة، ترغب في الهيمنة على هذه الحقول، لكن – وفقاً لهناء عليان - ينصب التركيز على سورية في هذه المرحلة، لأنها جزء حيوي من مشروع خط الغاز العربي الممتد على 1200 كلم، ومشروع خط الغاز العربي، هو خط لتصدير الغاز المصري لدول المشرق العربي ومنها إلى أوروبا، وتتضمن الخطة إنشاء خط من مدينة العريش شمال سيناء إلى العقبة جنوب الأردن، والجزء الثاني من المشروع يصل بين العقبة والرحاب في الأردن، والتي تبعد 24 كلم عن الحدود السورية، أما الجزء الثالث للخط فطوله 324 كلم من الأردن إلى دير علي في سورية، ومن هناك سيمتد ليصل إلى قرية رايان، وعام 2006 تم الاتفاق بين مصر وسورية والأردن ولبنان وتركيا ورومانيا على توصيل خط الغاز إلى الحدود السورية – التركية، ومن هناك سيتم وصله بخط غاز نابوكو ليوصل بالقارة الأوروبية، وكانت سلطات مصر والأردن ولبنان وسورية، قد اتفقت عام 2004 مع العراق على توصيل خط الغاز العربي مع العراق، لتصدير الغاز العراقي لأوروبا أيضاً، لكن الخطط تأجلت بسبب الأوضاع التي طرأت على المنطقة عاماً بعد عام، وتنقلت بين دولة وأخرى. إلا أن ما سبق – والقول لهناء عليان – " يوضح أن تغيير النظام السوري كان مخططاً له، كما الحال مع العراق وليبيا والصومال والسودان وحتى إيران، وإن لم تنجح الثورة الخضراء عام 2009، وبالطبع إن الدور المركزي لسورية في خط الغاز العربي، يفسر لماذا أصبحت اليوم مستهدفة بهذا الشكل ".
**************
(5)
* إن هذه الأبعاد العالمية والإقليمية والداخلية للأزمة في سوريا ، تعنى أن حلها أو التسوية بشأنها لابد وأن تنطلق منها وأن تأخذها في حساباتها ، وإذا جاز لنا أن نتصور شكل التسوية القادمة للصراع الدائر (في) و(على) سوريا ، فإنها حتماً ستتضمن بقاء النظام الحالي مع تغييرات في الشكل والأداء الديمقراطي للحكم ، وذلك لأن الحقائق على الأرض أثبتت استعصاء عملية إسقاطه بالقوة رغم الدعم المالي والتسليحي والسياسي والإعلامي الكبير لمخطط إسقاطه عبر الحلف السباعي (واشنطن – تل أبيب – أنقرة – الرياض – الدوحة – باريس – لندن) ؛ وإذا ما خرج النظام الحاكم في سوريا بدون إسقاطه بالقوة خاصة شخص الرئيس ، مع إحلال قيادات آخرى بديلة (يتردد اسم فاروق الشرع) وبقاء التحالفات الإقليمية الرئيسية (إيران – العراق – لبنان – حزب الله) والدولية (روسيا – الصين) ، فإن موقفه من العدو الإسرائيلي سيظل ثابتاً مما سيمثل هزيمة استراتيجية لواشنطن وتل أبيب وقوى الحلف السباعي ، وهو ما ستحاول روسيا والصين تعويضه ربما بمفاوضات سياسية مستقبلية حول ملفات الجولان ومزارع شبعا ، وقضية اللاجئين السوريين (ربما لهذا السبب أثارت الدول الغربية والخليجية للمعارضة السورية ملف وأحداث مخيم اليرموك) والملف النووي الإيراني؛ سنكون أمام مقايضة سياسية كبرى للصراع . بيد أن التسوية القادمة للأزمة في سوريا لا ينبغي لها أن تغفل عناصر جديدة مقلقة حتى للأطراف الدولية الداعمة للمعارضين ، عناصر دخلت على الأزمة وتكاد تكون هي الممثل الحقيقي للمعارضة السورية ونقصد بها جماعات تنظيم القاعدة (جبهة النصرة تحديداً) والتي قد تعطل تكتيكياً الحل السياسي الشامل ، ولكنها لن تمنعه استراتيجياً خاصة إذا ما أغلق عليها صنبور الدعم اللوجستي الخليجي والأمريكي .
**************
* على أية حال .. إن الأزمة في سوريا تعد بمثابة (الكاشفة) أو (يوم القيامة) العربي والذي سيتحدد بناء على نتائجه النهائية ، شكل المنطقة ومسارها المستقبلي ، وهو مسار للأسف خرج من بين أيدي أبناء هذه المنطقة ليقع بين أيدي المصالح والاستراتيجيات الدولية الطامعة ، بأقوى مما كان الأمر عبر المائتي عام الماضية من تاريخ هذه المنطقة مع الاستعمار الغربي.. فهل ما تبقى مستقلاً (وهو قليل عدداً ودوراً) من قوى وجماعات ودول قادرة على المواجهة ، وتغيير مسار المنطقة ومصيرها بعد انتهاء الأزمة في سوريا ؟ سؤال يبحث عن إجابة !! .


بقلم: الأستاذ دكتور رفعت سيد أحمد 2013

ولكم المجال للإجابة لو أحد منكم يملك الجواب
تقبلوا تحياتي

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصراع على سوريا متى تنتهي المؤامرة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى المقالات والتحليلات السياسية للأعضاء-
انتقل الى: