التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» الأسد يؤكد أن حلب ستغير مجرى المعركة كليا في سوريا
أمس في 01:37 am من طرف شجرة الدر

» أوباما يشكر هولاند على “الشراكة الوثيقة” منذ عام 2012
أمس في 01:33 am من طرف شجرة الدر

» شركة “اتيليه بروكنه” الألمانية تصمم العرض المتحفي للمتحف الكبير
أمس في 01:29 am من طرف شجرة الدر

» مقتل 98 من “داعش” بنيران عراقية في نينوي وصلاح الدين
أمس في 01:24 am من طرف شجرة الدر

» شكري ونظيره الفرنسي يناقشان هاتفيا تطورات القضية الفلسطينية والأزمة السورية
أمس في 01:12 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الحكومة الإيطالية يقدم استقالته للرئيس ماتاريلا
أمس في 01:04 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الوزراء الأردني يدشن مفاعلا نوويا بحثيا بجامعة التكنولوجيا
07/12/16, 10:50 pm من طرف شجرة الدر

» 6 عواصم غربية تدعو إلى وقف فوري لاطلاق النار في حلب
07/12/16, 10:47 pm من طرف شجرة الدر

» العثور على حطام الطائرة الباكستانية.. وانتشال 21 جثة حتى الآن
07/12/16, 10:42 pm من طرف شجرة الدر

» السيسي يؤكد ضرورة التعاون بين مصر وأوروبا حول القضايا الاقليمية الراهنة
07/12/16, 10:31 pm من طرف شجرة الدر

» السيسى يستقبل وزير الانتاج الحربي الباكستاني
07/12/16, 09:54 pm من طرف شجرة الدر

» شكري يتوجه إلى نيويورك للقاء سكرتير عام الأمم المتحدة
07/12/16, 09:45 pm من طرف شجرة الدر

» فرار جماعي للإرهابيين من حلب القديمة عقب تقدم الجيش السوري
07/12/16, 09:39 pm من طرف شجرة الدر

» البحرين تمنع "الجزيرة" من تغطية أعمال القمة الخليجية
07/12/16, 09:37 pm من طرف شجرة الدر

» "شكري" يؤكد: نرفض نقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس
07/12/16, 09:35 pm من طرف شجرة الدر


شاطر | 
 

 بدايات الاكتئاب واللعب بالنار 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 1528
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: بدايات الاكتئاب واللعب بالنار 1   25/11/13, 02:47 am


جميل أن تتأملي.. فلا تقتصر حياتك على معايشة الأمور اليومية دون البحث عن عمق.
طبيعي أن تحزني.. أن تلح عليكِ الذكريات حينًا، ويعتصرك الحنين الغامض لأيام رحلت وأحباب قضوا.
ومن المستحيل ألا تقلقي، فكل البشر يقلقون وإن كانوا يختلفون في حجم القلق ومدته وطبيعته، ومن المستحيل أيضًا أن تحتفظي بحماسك وإقبالك على جوانب حياتك المختلفة، فالنفس تمل.. والروتين يقتل فينا الشعور بالبهجة.
ولكن الخطر يكمن في أن يصبح التأمل رماديًا مفضيا إلى اليأس والشعور بعدم الجدوى بدلا من أن يوصل إلى معرفة الله واليقين بلقائه وأنه لم يخلقنا عبثًا ولا سدى.
والخطر أن يسيطر الحزن على النفس فيهون من شأن الحاضر ويضخم الذكريات ويجعل الفرح محرمًا.
الخطر في أن يزداد ضغط القلق وإلحاحه وقوته فينتثر شظايا من سوء الظن بالله، وفقدان للثقة بالنفس وبالناس، ومعايشة للمكاره المتوهمة والمستبعدة، واستهزاءًا بالفأل الحسن والاستبشار بالخير المخبوء.
وأخطر ما في الأمر أن مثل هذه السلوكيات النفسية تزحف خفية ولا تلبث أن تتحول إلى اكتئاب مرضي، فكثيرًا ما تبدو هذه الأمور تحت السيطرة وهي في الحقيقة بداية لما هو أشد، لما يفرض نفسه على الإنسان ويغلبه، فعندما يسيطر الحزن والقلق وفقدان الدافعية والجدوى يستهلك الدماغ السيروتونين -هرمون السعادة- بنسبة أعلى، وكثيرًا ما يبدأ الأمر كلعبة.. أو مزاح ثم يتحول إلى جاثوم حقيقي يطبق على حياتك، وهذه العاطفة الجياشة والمعايشة للتفاصيل الكثيرة في حياة المرأة تجعلها الأكثر، وعدم مرونتها في الخروج من همومها وإلهاء نفسها كما يفعل الرجل، كل هذا -وغيره- يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.. وقبل أن تتحول سلوكياتك النفسية الخفية إلى اكتئاب حقيقي، إليكِ علامات التحذير حتى تبقى الأمور تحت سيطرتك، وطرق الوقاية.. فهي دومًا خير من العلاج، والدفع -كما يقولون- أسهل من الرفع.
1ـ لا تفقدي بوصلتك الإيمانية:
تُدبر الدنيا وتُقبل..ينشرح الصدر ويضيق، تتقلب الأحوال بين سراء وضراء، يَكثر الناس ويَقلون، كل شيء يتغير، ولكن الحق الذي لا يزول ولا يأفل ولا يقربه شك هو الله جل جلاله الحي القيوم، فمنه استمدي ثبات قلبك، وهداية دربك.
كل شيء قد يعتريه الشك وفقدان الحماس والاهتمام.. كل شيء خاضع للتأمل والنقد والمراجعة ولكن تظل حقيقة وجودنا على هذه الأرض والهدف الذي خلقنا من أجله واضح حقيقي لا عبث فيه ولا لهو ولا سراب، قال تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ*فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} [المؤمنون:115-116].
الإيمان وثبات الحقائق الكبرى، ووضوح المبدأ والمعاد، واستشعار معية الله ورحمته وعظمته وحكمته هو النجاة في الدنيا والآخرة.
2ـ احذري عدوى الكآبة:
الكآبة معدية.. تنتقل عبر الفم وبقية الحواس، فكلمات اليأس والسآمة التي يبثها الآخرين تنتقل إلينا شئنا أم أبينا، ونظرات الاستسلام والإحباط تخترقنا، وحركات الجسد المتثاقلة الشائخة تطفئنا، وليست المشكلة أبدًا في مساعدة المتعبين، أو الاستماع إلى الحائرين فهؤلاء يريدون مخرجًا ومعينًا، ومساعدتهم تزيدنا حيوية ونضجًا وراحة، ولكن المشكلة في ترك العقل والقلب لهؤلاء الذين لا يريدون سوى إفراغ كآبتهم المتوسطة التي لا توجعهم وإنما يتلذذون بنقلها، ويستمتعون بتدوير الهموم وتضخيم المشكلات وتعقيدها أمام من يحاول مساعدتهم، فالاسترسال مع هذا الصنف يهيأ المشاعر للانغلاق، ويشيع حالة من السخط والغفلة عن نعم الله.
ومن وسائل نشر عدوى الكآبة –التي قلَّما يُحتاط لها- مشاهدة العديد من مسلسلات وبرامج التلفاز، فمجرد متابعة الدراما بكثرة والغوص في قصص مختلقة مفعمة بالأحداث والإنسان جالس في مكانه يجعله ناقما على حياته الطبيعية الخالية من جرعات الاكشن والمبالغة والصدف الخيالية المتناثرة في كل مكان!
3ـ انطلقي مع الصغار:
هناك حيث الفرحة لا تحتاج إلى طول ترتيب، إنها فجائية وحماسية، والمشاعر السلبية عابرة وسطحية، هناك مع الصغار حيث اللعب جد، والخيال حقيقة..الحب لا يستأذن والكراهية تزول ببسمة.
إذا كنت تشعرين ببوادر اكتئاب فهلمي إلى عالم الصغار، أقبلي على هذا العالم لتندمجي فيه دون تقييم ولا رغبة في السيطرة عليه أو تحديده، فقواعد الصغار هي خير شفاء للملل والاكتئاب والتعقيد الذي ملأ القلوب والعقول.
4ـ اقفـــزي!
يتحدث أحد رموز التنمية البشرية -أنتوني روبنز- في كتابه الممتع أيقظ قواك الخفية: عن تأثير حركة الجسم على نفسية الإنسان، فيقول: إذا استخدمت جسمك بسبل ضعيفة، إن خفضت كتفيك باستمرار، وإن مشيت دائمًا وأنت متعب، فستشعر بالتعب دائما، كيف يمكنك تجنب ذلك إن جسمك هو الذي يقود عواطفك، فالحالة العاطفية التي تسيطر عليك تبدأ في التأثير على جسمك وتصبح بمثابة عقدة لا نهاية لها.
وعن تأثير القفز يقول: قد يكون من الأفضل لك أن تذهب في جولة قفز بدلا من الهرولة، إذ إن القفز هو أسلوب مؤثر لتغيير وضعيتك لأنه يحقق أربعة أشياء:
أ) أنه رياضة ممتازة.
ب) لا يحدث الكثير من الضغط على جسمك مثل الركض.
ج) لن يمكنك من الاحتفاظ بوجه متجهم.
د) ستدخل السرور على من يمرون بك، ولذا فإنك بذلك تبدل مزاجك ومزاج الآخرين أيضًا.
عندما تشعرين بسحابة الهم تحلق على مقربة منكِ.. وباستسلامك لتلك الأفكار التعسة التي لا طائل من ورائها، فإنه أوان القفز.. لا تحتاجين إلى أكثر من حبل حتى تحولي هذا النشاط الرائع إلى رياضة معتبرة ويعدها الباحثون من أفضل الرياضات للجسم والمزاج العام.
5ـ خففي من روح التقييم:
قد تظنين أن بعض الناس يفسدون عليكِ حياتك، أو أن تدخل البعض وحكمهم عليكِ وعلى أعمالك بشكل سلبي وساخر يقودك إلى ضعف الثقة بالنفس وفقدان الاستمتاع بالحياة.. ولكن الحقيقة أن ما يفسد حياة الكثيرين وينغص استرسالهم مع السعادة والمتعة هو ناقد داخلي لا يرحم.. إنه شيء بداخلك.
هل تسخرين من نفسك؟
هل تتحاشين القيام بأعمال معينة -لا حرمة فيها ولا كراهة- لأنك تخشين من سخرية الناقد الداخلي؟!
هل تجمدين الفرحة والمرح والرغبة في الضحك أحيانًا لأنك لا تريدين أن تفسدي صورتك المتجهمة التي تعودتي عليها؟
اعلمي إذًا أن من أعظم أسباب الاكتئاب والانغلاق الجمود وعدم التغيير والخوف من السخرية الداخلية والخارجية، وكثرة لوم الذات -في غير محله-.
حرري نفسك من النقد الذاتي، قاومي الاستسلام لسخريتك، والطريقة سهلة جدا، وهي بأن تعلمي أن سخريتك الذاتية من نفسك، ولومك المستمر لها، وترددك المبالغ فيه، إنما هو انعكاس لكل تلك التهكمات والـ لاءات التي اعترضت طريقك في الحياة منذ الصغر، إنها آراء الآخرين ومحاولاتهم للسيطرة عليكِ.. فلماذا تسمحين لهم بالسيطرة على رؤيتك للأمور؟!.. إنهم ليسوا هنا الآن، إنهم ليسوا مسيطرين عليكِ فقد كبرت، حرري نفسك من السخرية القديمة لصديقات أو قريبات أو إخوة وأخوات أو حتى معلمين ووالدين، وتولي زمام الاختيار، وقابلي الساخر الداخلي بسخرية منه.. فالسخرية هي طريقة رخيصة لعرقلة الآخرين.. وقد يكون الساخرون هم الوحيدين الذين يستحقون السخرية!
نستعرض في المقال القادم بإذن الله تعالى الطرق الخمسة الباقية لقتل الاكتئاب في مهده.. شرح الله صدورنا، وأعاذنا من الهم والحزن، والعجز والكسل.

يتبع--------------------

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 1528
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: رد: بدايات الاكتئاب واللعب بالنار 1   25/11/13, 02:52 am

بدايات الاكتئاب واللعب بالنار 2



استعرضنا في المقال السابق الحالة التي تسبق الإصابة بالاكتئاب، وتحدثنا عن الطرق الخمس الأولى لدفع الاكتئاب في بداياته، وهذه الطرق الخمس المتبقية:
6ـ استعيدي الشغف:
هل تتعجبين من فقدانك الحماسة؟، هل تعجزين أمام شعورك بالتعاسة دون سبب قوي؟..
ولم العجب.. وقد ألقيت بالشغف بعيدًا، وقتلتِ في نفسك ذلك الشعور بالارتباط بهواية أو عمل تجدين فيه لذة كبيرة وتحقيق عظيم لذاتك.
ولأننا نخاف من التعلق لأسباب مختلفة، ونربط بين الإقبال والتركيز والمداومة والتعمق وبين الإدمان الذي هو فقدان السيطرة على النفس في ممارسة مضرة، فإننا نخاف من الأشياء التي تشغفنا حبًا واهتمامًا.
استعيدي ألوانك.. أقلامك.. نزهتك الصباحية المنعشة.. رواياتك.. أبحاثك.. وصفاتك المميزة في المطبخ، ولمساتك المبدعة في البيت.. هواياتك الرائعة.. فقد كنت تجدين بها لذة الحياة.
7ـ استمتعي بالأشياء الصغيرة:
ما هي أحلام البشر المعتادة؟.. المال والغنى.. الشهرة والتقدير الواسع.. تحقيق إنجازات عظيمة..
هل من الشائع أن تجد شخصًا يحلم بمشاهدة الغروب على شاطئ البحر؟، أو باحتساء مشروب دافئ في طقس مائل للبرودة أثناء قراءة كتاب ممتع؟، أو بجلسة سمر مع الأهل والأصحاب؟..
بالطبع هذه ليست أحلام، فهذه أمور متوفرة وسهلة ومتاحة، ولكن مع الأسف فإن الكثيرين ينسون أشياءهم الصغيرة المفضلة، ولا يجدون وقتًا لها أثناء سعيهم لتحقيق الأحلام الكبيرة التي غالبًا لا تسعدهم عندما يصلون إليها!
لا تفقدي إحساسك بالمتع الصغيرة، ولا تشغلنك مهامك الكبرى التي تستغرق الساعات الطويلة، عن دقائق تخطفينها في التفاصيل الجميلة، وإذا شعرت بهجمات اكتئابية مقبلة فتحصني خلف عاداتك القديمة غير المعقدة.
8ـ املئي حياتك بالحب:
أكدت العديد من الدراسات العديدة أن الحب يحدث تغييرات في الموصلات العصبية كالدوبامين والأندروفين والسيرتونين المعروفة بتأثيرها على الرغبة والإقبال على الحياة والشعور بالسعادة.
ولكن مع الأسف فإن التطلع إلى الحب يسبب إلى ملايين النساء في العالم التعاسة.. لأن تعريف الحب وصورته وتأثيره يتعرفن عليه من أفلام الخيال الرومانسي، التي تسوق الحب كسلعة مستحيلة لا يمكن أن تصمد على الأرض، أو يعيشها زوجان في حياة يومية، فالزوجة تقارن بين تصورها عن الحب وما تشاهده وتقرأه وبين ما تعيشه فتشعر أن حياتها خاوية من المشاعر الرومانسية تماما، وهذا قد لا يكون صحيحًا.
المرأة هي صانعة الحب على الأرض، فلا يليق بها أن تستمد تعريف شيء هي صانعته من خيال غامض يتلاعب بها.
المرأة التي لا تحب هي أتعس مخلوق على الأرض، لأنها لا تقوم بمهمتها العظمى في الحياة، وكذلك المرأة التي تنتظر أن يقدم لها رجل مشاعر الحب السعيدة.. إنه تصور غير صحيح بالمرة، أنتٍ تصنعين الحب وتتفنين في إيجاده في نفسك وفي نفوس من حولك، في قلب زوجك تغرسين بذوره كما تشائين، وفي قلوب أبنائك وأهلك ومجتمعك.
والقلب الذي لا يملؤه حب خالقه ومولاه سيظل متعطشا إلى طعم الحب الفعلي، يقول ابن القيم رحمه الله: إن في القلب فاقة لا يسدها شيء سوى الله تعالى أبدا، وفيه شعث لا يلمه غير الإقبال عليه، وفيه مرض لا يشفيه غير الإخلاص له، وعبادته وحده، فهو دائما يضرب على صاحبه حتى يسكن ويطمئن إلى إلهه ومعبوده، فحينئذ يباشر روح الحياة، ويذوق طعمها، ويصير له حياة أخرى غير حياة الغافلين المعرضين عن هذا الأمر الذي له خلق الخلق، ولأجله خلقت الجنة والنار، وله أرسلت الرسل ونزلت الكتب، ولو لم يكن جزاء إلا نفس وجوده لكفى به جزاء وكفى بفوته حسرة وعقوبة.
قال بعض العارفين: مساكين أهل الدنيا، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها، وقال آخر إنه ليمر بى أوقات أقول فيها إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب.
املئي حياتك بالحب فالعالم من حولك فقير جدا إليه، ولن تجدي السعادة المستمرة إلا بأن يمتلأ قلبك بالحب، وتفيضين به.
تفنني في إسعاد الناس، ولأن الله تعالى شكور، ولا يجازي بالإحسان إلا إحسانًا.. فإن الطريق المؤكد للسعادة والانشراح أن نسعد غيرنا، وأسرع وسيلة لتجدد الأمل في قلوبنا أن نزرعه في قلوب وعقول الآخرين.. فالراحمون يرحمهم الرحمن، وافعل ما شئت كما تدين تدان.
9ـ جربي أشياء جديدة:
كما نلجأ إلى عاداتنا القديمة الجميلة نتذكر بها كيف كنا نشعر بالسعادة، فعلينا أن نجرب أشياء جديدة عندما نشعر بجاثوم الروتين، والشعور باللاجدوى.. ففي الأماكن الجديدة، والأشخاص الجدد، والأعمال الجديدة مشاعر جديدة وخبرات جديدة وآفاق لم نكن نتصورها في صنادقينا القديمة.
10ـ السؤال المهم: ما الذي يسعدني في الحياة؟
يمضي كثير من الناس أعمارهم وهم لا يعرفون ما الذي يسعدهم حقًا، ويظنون أن ما يسعدهم هو أن تكون حياتهم سهلة وخالية من الأعمال المهمة، وهذا بالضبط هو ما يسبب لهم التعاسة، فالحاجة إلى تحقيق الذات من أهم الاحتياجات الإنسانية.
وإيمانًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «كل ميسر لما خلق له» فإن لكل إنسان في هذه الحياة رسالة يعبد الله تعالى بها، ومهمة يجب أن ينجزها في حياته وفقًا لمهاراته ومسارات حياته، وعدم اكتشاف الرسالة الشخصية، أو محاولة أداء رسالة غير مناسبة، يسبب آلاما نفسية عظيمة، وكثيرًا ما يؤدي إلى الاكتئاب.
ابحثي عن رسالتك في الحياة، أديها بشغف، وأفيضي بها حبًا على من حولك، وافتحي بها آفاقًا جديدة لحياتك، ولا تنسي في ثنايا ذلك أشياءك الصغيرة.

ودمتم بود

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بدايات الاكتئاب واللعب بالنار 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: قسم الأسرة والمجتمع :: منتدى المرأة العربية-
انتقل الى: