التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» فحص وتحقيــق الأدلـــة الجنائيـــة فى مجـــال الإثبـــات الجنائي - دورات تدريبية
30/11/16, 03:50 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» دورة تدريبية عقود BOT
30/11/16, 03:45 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» الاستفادة من التجارب الرائدة في مجال العمل البلدي
20/11/16, 01:03 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» التوازن البيئي والاستدامة
20/11/16, 01:02 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» إعداد وكتابة التقارير المالية باستخدام الحاسب الالي
20/11/16, 01:01 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» #دورة تطوير المهارات القيادية و الإدارية leadership development and management skills course
14/11/16, 12:32 pm من طرف منة الله على

» #برنامج تدريبى الجوانب القانونية في المعاملات الالكترونية
14/11/16, 12:29 pm من طرف منة الله على

» #دورة_مدير _العلاقات_العامة_المعتمد
14/11/16, 12:28 pm من طرف منة الله على

» #دورة الاستراتيجيات الفعالة في اعدادا خطط وبرامج التسويق #دبى - 18 ديسمبر
14/11/16, 12:27 pm من طرف منة الله على

» دورة متخصصة فى إعداد وتنظيم المؤتمرات والمعارض
02/11/16, 12:42 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» دورة تدريبية فى اقتصاديات إدارة المطاعم 2016
02/11/16, 12:40 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» الاتجاهات الحديثة في مناولة المواد - بروكوالا للتدريب
02/11/16, 12:40 pm من طرف مركز ماليزيا للتدريب

» #دورة فى تأمين و حراسة الشخصيات الهامة menna@metcegy.com
02/11/16, 12:04 pm من طرف منة الله على

» #دورة#الرقابة والتفتيش على نظم #السلامة وتقييم وإدارة #المخاطر
02/11/16, 12:02 pm من طرف منة الله على

» #دورة_تكنولوجيا_السلامة من الحريق و#هندسة_الإطفاء الفني المتقدم
02/11/16, 12:01 pm من طرف منة الله على


شاطر | 
 

 العنوسة خطر يداهمنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 1528
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: العنوسة خطر يداهمنا   25/11/13, 07:37 am




العنوسة خطر يداهمنا (1)


إذا ألقينا نظرة شاملة على تاريخ أمتنا الحضاري لوجدنا الحياة الاجتماعية قد ظلت على وجه العموم متماسكة، على الرغم من وجود بعض الثغرات في هذه البنية، والزواج هو العمود الفقري لشبكة العلاقات الاجتماعية في المجتمع الإسلامي، فهو ركيزة أساسية لا يمكن تجاهلها بأي حال من الأحوال، وسهولة الزواج، والقدرة على إتمامه أكثر من مرة في حالات الطلاق، أو الترمل، كان شائعًا جدًّا للرجال والنساء، فأسماء بنت عميس رضي الله عنها تزوجت جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه فلما استشهد تزوجت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فلما مات تزوجت عليًّا رضي الله عنه وبمجرد انقضاء عدة أم كلثوم بنت عقبة من الزبير بن العوام تزوجت من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم جميعا وعندما كانت تنقضي عدة الأرملة كانت تتزين للخطاب، وهكذا كان الزواج هو الأصل حتى لمن سبق له الزواج، وكانت حالة العزوبية، أو العنوسة هي الاستثناء، وظل المجتمع المسلم محتفظًا بتقاليده هذه حتى سنوات قليلة مضت، ثم بدأت العنوسة، أو تأخر سن الزواج يطل برأسه رويدًا رويدًا، حتى بلغت نسبة العنوسة في مصر وحدها تسعة ملايين، منهم ثلاثة ملايين من الإناث، وستة ملايين من الذكور، هذا بالإضافة إلى الأعداد الغفيرة ممن فشل زواجهم، وتعقدت أمامهم الفرصة الثانية.
لذلك أصبح الحديث عن العنوسة جزءًا من الشجن الثقافي، والاجتماعي لأمتنا، وأصبحت مأزقًا حقيقيًّا نعانيه، وخطرًا يهدد مستقبلنا، ومن ثم لابد من تضافر كل الجهود من أجل البحث عن حل قبل أن نصل إلى مرحلة اللا عودة.
والحقيقة أن مشكلة العنوسة مشكلة مركبة، ومعقدة ومن الصعب جدا إيجاد حل واحد لها، كما أن الحل قد يستغرق عقودًا من الزمن تماما كما تعقدت حتى وصلت إلى هذا الحد في عقود.
ولكن ما سبق لا ينفي أن الحل الفردي هو حل حاسم جدا، وعملي، وفي الوقت نفسه لا يمكن التنازل عنه عندما نبدأ في عملية التغيير الثقافي من أجل خلق وعي جديد بأبعاد المشكلة.
ومن الحلول الفردية التي رأيتها ذلك الحل الذي قامت به سيدة لديها خمس بنات، وهي سيدة فقيرة، ولكنها متدينة وواعية بخطر مشكلة العنوسة، هذه سيدة فقيرة وبناتها لا يتمتعن بأي قدر من الجمال، وعلى الرغم من ذلك تزوجن جميعا في سن مناسبة جدا.. كيف؟
هذه السيدة اجتماعية، وتعرفها الكثير من الأسر، وتعرف أنها متدينة، ولا تريد سوى زوج خلوق، ولديه الرغبة في تحمل نفقات المعيشة، ولا شيء أكثر من ذلك، وهي لا ترفض أبدا الفرصة الأولى بزعم أن ثمة فرصًا أخرى قد تكون أفضل، وهي لا ترفض التعليم الجامعي، لكنها لا تحتمه، فبعدما حققت ابنتها الكبرى تفوقًا دعمتها بشدة رغم الظروف المادية للالتحاق بالجامعة، ولكنها قبلت أن تعقد زواجها، وهي في العام الجامعي الثاني وأن يتم البناء وهي لا تزال في السنة النهائية، والحقيقة أن الكثيرات يرفضن الزواج أثناء المرحلة الجامعية، ثم يعانين بعد ذلك من ضياع عروض للزواج كانت شبه مثالية.
وبالنسبة لهذه السيدة التي تصلح نموذجًا جيدًا لإدارة الحل الفردي فإن بناتها الثلاث الأخريات لم يكن يتمتعن بموهبة دراسية خاصة تؤهلهن للالتحاق بجامعة حكومية مجانية؛ فألحقتهن بمعهد لتحفيظ القرآن ووافقت على أول خاطب خلوق يتقدم لهن حتى لو كانت الابنة ستسكن بعيدًا، أو في منطقة ريفية، أو ستشارك حماتها المعيشة، وهي تقول في ذلك لن يكون هناك زواج مثالي تتحقق فيه كل الأحلام، وأن من تنتظر حتى تجد لابنتها هذا الزواج فسوف تنتظر طويلا.
والحقيقة التي قد ينساها الأهل وهم يرفضون عروض الزواج أن للفتاة ومنذ مرحلة المراهقة مشاعر جياشة نحو الجنس الآخر، وغريزة فطرية قد تنفجر في شكل زواج عرفي، وغيره من صور الانحراف، ولكنها لا تستطيع أن تبوح لأهلها بذلك، فعلى الرغم أن فتاة اليوم قد اختلفت كثيرًا عن فتاة الأمس، وأصبحت أكثر جرأة، وربما أقل حياء عما كانت عليه قبل ذلك، ولكنها لا تستطيع أن تتكلم حتى مع أمها في حقيقة رغبتها في الزواج، والأم لها دور حيوي في قضية الزواج- أو هكذا ينبغي أن يكون- فهي أقرب إنسانة إلى الفتاة ولابد أن تشعر بابنتها، وبما تحتاجه، ثم إنها تملك قدرة عالية على إقناع ابنتها بالزيجة، والعكس فهي أيضا تملك القدرة على تضخيم العيوب، وإثارة الهواجس لدى الفتاة، ثم تكون هي أول النادبين للحظ العاثر لابنتها التي جاءها العديد من الخطاب ثم انتهت إلى العنوسة، وكثيرات هن النساء اللاتي يرفضن زواج الفتاة أثناء مرحلة الدراسة رغم احتياج الفتاة لهذا الزواج، ثم تكون النتيجة الفاجعة قنبلتين: تفشي حالات الزواج العرفي ذلك الغلاف الرقيق لجريمة الزنا، أو تفشي حالة العنوسة البائسة التي تحياها الفتيات بأسى حقيقي، رغم كل الجهود التي تبذل لدعمهن وجعلهن يعشن حياة طبيعية، إلا أن غريزة الزواج والأمومة تكون أكثر إلحاحًا؛ فلا يستطعن التمتع بحالة نفسية مستقرة وهادئة.




العنوسة خطر يداهمنا (2)



من أعجب العجب أن النسويات من أصحاب دعوة تحرير المرأة يزعمن أنهن يردن الخير والسعادة للنساء، لأنهن الأقدر والأكثر معرفة بما تحتاجه النساء وهن لا يخجلن من القول بأن النساء أنفسهن- صاحبات المصلحة الحقيقية- لا يعرفن احتياجاتهن الحقيقية، لأنهن ألفن حياة هي أقرب لحياة السجن أو حياة الاستعباد، فهن لا يعرفن حقوقهن حتى صارت دعوى الحقوق المزعومة هذه اللاتي ينادين بها أشبه بالقيد الخانق الذي يلتف حول أعناق النساء، وصار هؤلاء النسويات أشبه بالعبء القاتل الذي حط على قلوب النساء، وأصبح التخلص من وصايتهن شرطًا حتميًّا للنهوض بالواقع الحقيقي للنساء، ويكفي للتدليل على دورهن المخرب ذلك الجهد الدءوب الذي يبذلنه من أجل ضعف وإبطاء حركة الزواج في المجتمع من خلال الإجراءات القانونية المعقدة التي يرغبن في تكبيل عقد الزواج بها بدءًا من حتمية إجراء الفحوص الطبية الدقيقة وانتهاء بقائمة الشروط المطبوعة التي ستوضع في نص وثيقة عقد الزواج، تلك الشروط المحملة بخلاصة توجهاتهن وتحيزاتهن المنافية لثقافة الأمة وروح حضارتها، وهذه الجبرية القانونية هي آخر ما تم تأطيره في هذا المجال عندما لا يتحقق ما يردن من خلال المنابر الثقافية والإعلامية لتوجهات غير مقبولة جماهيريًّا فلا يجدن غير إجبار الأمة عن طريق التحيزات القانونية، وهذا أكبر دليل على أن مفهوم الحرية لديهن مبتسر ومزيف.
كثيرة هي تلك الأدبيات النسوية التي تقلل من شأن الأسرة بوصفها قيدًا وعبئًا ومؤسسة ظالمة للنساء، وكان الترويج لأطروحة تحقيق المرأة ذاتها عن طريق العمل وفي أحيان أخرى تم اعتبار الأسرة أحد أهم المعوقات للنجاح الشخصي للمرأة.
العجيب حقًّا أن بعض المحسوبات على المشروع الإسلامي، خضعن لهذه الدعاية الإعلامية المكثفة، وتبنين هذه الرؤية، بل وحاولت بعضهن لي أعناق النصوص لإضفاء مشروعية على هذه التوجهات، وكانت النتيجة انفجار أزمة العنوسة بصورة غير مسبوقة، دون أن تحرك هؤلاء النسويات ساكنًا للتفكير في حل هذه الكارثة التي أسهمن في صنعها ببراعة، فالمشكلات النفسية التي تعانيها ملايين النساء اللاتي يبحثن عن الزواج خارج دائرة تفكير هؤلاء المتغربات.

قلوب باكية:

إنها قصص حقيقية معجونة بأرض الواقع، متشحة بالدموع والقلوب الباكية أحيانًا في صمت حزين، وأخرى بنشيج من الآهات المتوجعة، عن ماذا أحكي؟! عن ملايين القصص- عفوًا- المآسي الاجتماعية المتلبسة ثوب امرأة، حقًّا لقد طال تأخر سن الزواج لكل من الرجل والمرأة، ولكن مساحة الحرية والاختيار تبقى متاحة للرجل بصورة واضحة، وليس من المبالغة أن نقول إن تأخر زواج الشاب هو أمر اختياري أو شبه اختياري، وإن الكثير من الشباب يسعى وراء طموحه الشخصي، أو حلم الثراء، أو تحقيق قدر من الوفرة المالية، لذلك يؤخر زواجه، أما الفتاة فهي الضحية الأولى لكل هذه التعقيدات، وعلى سبيل المثال هذه الفتاة التي تجاوزت الخامسة والثلاثين دون أن تلوح لها في الأفق بادرة لتكوين أسرة، وتحقيق حلمها في طفل صغير يقول لها (أمي)، كم تملك من رصيد سنوات العمر الخصبة التي تحقق لها هذا الحلم، ففي الوقت الذي يستطيع الرجل الإنجاب في سن متأخرة لا تملك الفتاة هذه الفسحة من الوقت، لذا فإن أحزانها أكثر ألمًا ومشكلتها أكثر إلحاحًا.
منذ أيام التقيت فتاة جامعية في أوائل العشرينيات من عمرها، وقد اسودت الدنيا في عينيها، بعد أن تملك اليأس من قلبها، وأخذت تشكو لي من حالتها الإيمانية المتدهورة، ويأسها من إصلاح ذاتها، وأنها تتمنى الموت، وكنت خلال حواري معها أحاول أن أستشف السبب الحقيقي لحالة الزلزلة التي اعترتها وجعلتها في هذه الحالة من الدمار النفسي، وتمامًا كما توقعت فهذه الفتاة يهفو قلبها للزواج ولديها رغبة في الاستقرار النفسي والجسدي مما أوقعها في قبضة الخيال المرضي وأحلام اليقظة التي جعلتها في حالة أشبه بالغيبوبة، فأهملت واجباتها الدينية والدراسية وهجرت الحياة الاجتماعية وانتهى بها الحال إلى ما حكيناه.
قد يكون من الحق والصدق القول بأنه على هذه الفتاة تقوية إيمانها وألا تيأس من رحمة الله، وأن تتمسك بأهداب الأمل، ولكن أليس من البديهي- أيضًا- أن نقول إن إشباع هذه الغريزة الفطرية هو الحل المثالي الذي سيمثل نقلة نوعية في حياة هذه الفتاة، وأن تيسير هذا الإشباع هو مهمة مجتمعية من الطراز الأول.
أما النسويات فلا يشعرن بهذه القلوب الحزينة سنراهن من برجهن العاجي يقلن على هذه الفتاة أن تحقق ذاتها بالعلم، والعمل، وممارسة الأنشطة، وسنجد في الدوريات الفاخرة- بأموال المعونات الأجنبية بالطبع- توجهين للحل، أحدهما يدعو هذه الفتاة وأمثالها إلى الاستعلاء على هذه الفطرة حتى يتم الزواج بالصورة المثالية التي ينشدن.
أما التوجه الثاني، الذي ارتفع صوته كثيرًا مؤخرًا، فهو يغري هذه الفتاة ومن في مثل حالتها، إلى ممارسة الرذيلة لتسكين حدة ما تشعر به، وهم لا يقولون ندعوك إلى الرذيلة، ولكنهم يقولون بحرية الجسد الإنساني، وأن جسد المرأة ملك خاص لها، ويسخرون من مفهوم الخطيئة، ويعتبرون أن الحياة تجارب ومن حق الفتاة تكوين تجربتها الخاصة و.. و...

دعوة للإيجابية:

إذا كانت العنوسة خطرًا داهمًا يحدق بنا، لما له من آثار وخيمة على بنيتنا الاجتماعية، وإذا كانت هذه المشكلة بمثابة ظاهرة في مجتمعاتنا تتجاوز بكثير الحالات الفردية، فلا بد إذن من السعي الإيجابي لتفكيك هذه الظاهرة الملغمة، ولا بد من تحرك أصحاب المشروع الإسلامي لحل هذه المشكلة ووضعها على رأس أولويات العمل في الفترة المقبلة.
علينا بذل جهد ضخم لتيسير الزواج ولتكن الدعوة لبساطة الأفراح والبيوت عملية.. نفخر أمام الجميع بتكلفة زواجنا البسيطة بوصفها أحد محكات الالتزام والتدين، وإذا كانت هذه البساطة هي سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإن تجديد هذه السنة في عصرنا هذا أصبح مؤكدًا، لأنها وسيلة فعالة لمنع شر مستطير قد يدمر منظومتنا القيمة.
ليت جمعياتنا المهتمة بهذه القضية ترفع شعارًا تحدد فيه مبلغًا بسيطًا لتكلفة الزواج وفقًا لظروف كل بلد إسلامي.
ليت كل أب يتذكر شيخ مدين الذي بحث لابنته عن القوي الأمين.
ليت كل امرأة تزوجت تأخذ على عاتقها أن تعف فتاة أخرى وترشحها للزواج في دائرة معارفها من باب الشكر العملي للنعمة.
وأخيرًا، لابد من التصدي لجهود النسويات ودعاة الانحلال بالطرق القانونية، والثقافية، والإعلامية المتاحة، لتثبيط خططهم ورفع مناعة ومقاومة المجتمع المسلم.

أترك لكم أحبتي المجال للتعليق على ماطرحته
وكلي شوق لتفاعلكم ومعرفة آرائكم بخصوص هذه الظاهرة،وكيفية إيجاد الحلول لها
تقبلوا تحياتي واحترامي

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العنوسة خطر يداهمنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: قسم الأسرة والمجتمع :: منتدى المرأة العربية-
انتقل الى: