التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» الأسد يؤكد أن حلب ستغير مجرى المعركة كليا في سوريا
اليوم في 01:37 am من طرف شجرة الدر

» أوباما يشكر هولاند على “الشراكة الوثيقة” منذ عام 2012
اليوم في 01:33 am من طرف شجرة الدر

» شركة “اتيليه بروكنه” الألمانية تصمم العرض المتحفي للمتحف الكبير
اليوم في 01:29 am من طرف شجرة الدر

» مقتل 98 من “داعش” بنيران عراقية في نينوي وصلاح الدين
اليوم في 01:24 am من طرف شجرة الدر

» شكري ونظيره الفرنسي يناقشان هاتفيا تطورات القضية الفلسطينية والأزمة السورية
اليوم في 01:12 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الحكومة الإيطالية يقدم استقالته للرئيس ماتاريلا
اليوم في 01:04 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الوزراء الأردني يدشن مفاعلا نوويا بحثيا بجامعة التكنولوجيا
أمس في 10:50 pm من طرف شجرة الدر

» 6 عواصم غربية تدعو إلى وقف فوري لاطلاق النار في حلب
أمس في 10:47 pm من طرف شجرة الدر

» العثور على حطام الطائرة الباكستانية.. وانتشال 21 جثة حتى الآن
أمس في 10:42 pm من طرف شجرة الدر

» السيسي يؤكد ضرورة التعاون بين مصر وأوروبا حول القضايا الاقليمية الراهنة
أمس في 10:31 pm من طرف شجرة الدر

» السيسى يستقبل وزير الانتاج الحربي الباكستاني
أمس في 09:54 pm من طرف شجرة الدر

» شكري يتوجه إلى نيويورك للقاء سكرتير عام الأمم المتحدة
أمس في 09:45 pm من طرف شجرة الدر

» فرار جماعي للإرهابيين من حلب القديمة عقب تقدم الجيش السوري
أمس في 09:39 pm من طرف شجرة الدر

» البحرين تمنع "الجزيرة" من تغطية أعمال القمة الخليجية
أمس في 09:37 pm من طرف شجرة الدر

» "شكري" يؤكد: نرفض نقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس
أمس في 09:35 pm من طرف شجرة الدر


شاطر | 
 

 أثر الحرمان من الأمومة في الأبناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 1528
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: أثر الحرمان من الأمومة في الأبناء   25/11/13, 07:49 am




يقول الحق تبارك وتعالى: {فرددنه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون} [القصص- 13].

هذا الخبر عن أم موسى حين ذهب ولدها موسى عليه السلام، عندما قامت أخته بالقاءه في البحر، فأصبح فؤاد أمه فارغاً، أي من كل شئ من أمور الدنيا، إلا ابنها صغيرها، لولا أن ثبتها الله وصبرها، وقد وعد الله تعالى برده إلى أمه وجعله من المرسلين.
والواقع أن قلب الأم وحنانها هو النبع الصافي الذي ينهل منه الصغار الحنان والرعاية، فالأم وعاء عند الحمل وسقاء عند الإرضاع ورعاء طوال عمرها لأبنائها.
إن الحديث عن الحرمان من الأمومة..هو الحديث عن مشاكل حيوية تحدث بين الصغار، حيث الحديث عن أخطار الحرمان من الأمومة، هو حديث عن مشاكل حيوية تحدث للكثير من الصغار، الذين يفقدون أمهاتهم في مرحلة الطفولة، وتتلقفهم أيادٍ لاترحم، وقد يناصر الآباء زوجاتهم الجديدات، إرضاء لهن، وقد يرجع ذلك إلى إخماد عاطفة الأب نتيجة لحماقات زوجته، وغيرتها التي لا تنطفئ خاصة إذا رزقها الله من زوجها بنين وبنات تجد فيهم ما يقرّب الأب منها ومنهم، ومن ثم يباعد بينه وبين أبنائه من زوجته الأولى.
وعلينا أن نعلم أن خبرات الطفولة المبكرة، تؤثر في سلوك الفرد خلال مراحل حياته، وبما أن بيئة الطفل في حياته المبكرة، لا تخرج عن محيط البيت والأسرة، أي.. الأب والأم والإخوة والأخوات، فقد يتأثر الصغار..ذكوراً أو إناثاً، من بيئة الحرمان والذل والهوان، وقد يكون الأب في عمل دائب خارج البيت، ويأتي إلى منزله بعد أن ينام الصغار، فلا يتابع ما يجري من أمور، وقد تحاول زوجته أن تزين له كل السبل التي من خلالها يعتقد أن أبناءه جميعاً، يتمتعون بحياتهم متاعاً حسناً، وواقع الأمر، قد يخالف ذلك، فصغارها يتمتعون بالملبس والمأكل ويستجاب لمطالبهم، بينما أبناء زوجها يعانون الحرمان، وقد يحرمون شهي الطعام، ويلبسون الرخيص من الثياب، وينامون كل ليل طويل وهم مسهدوا الجفون.
إن شخصية الطفل، تتحدد وتتشكل في مرحلة الطفولة، وتكوّن اتجاهاتها نحو الآخرين ونحو الأشياء العامة في البيئة وفي الحياة العامة، طبيعة العلاقات الأسرية والاجتماعية من الأبوين والإخوة والأخوات والجيران والأقارب.
ورغم أن شخصية الفرد تخضع بعد ذلك -خلال مراحل الحياة- المتتابعة لمؤثرات مختلفة، حيث تتسع العلاقات الاجتماعية، وتزداد الخبرات عند مواجهة مواقف الحياة الإيجابية والسلبية، إلا أنه يجب أن يؤخذ في الاعتبار، أن خبرات الطفولة، تؤثر دوماً في بنية الشخصية، بل إنها تظل محركا رئيسياً في بنية الشخصية في الأعمار المتقدمة، فالطفولة.. صانعة المستقبل.
وفي الطفولة المبكرة.. من أقدر أفراد الأسرة، على رعاية الطفل وإشباعه عاطفياً ونفسياً، غير الأم..؟! أليست الأم وعاء عند الحمل.. وسقاء عند الإرضاع.. ورعاء طوال عمرها مع فلذة كبدها؟
إن علاقة الطفل بأمه حال ولادته وفي سني المهد، حتى يستقل عنها ويعتمد على نفسه، ويخاطبها ويستجيب لها، ويتحرك ويمشي، لها آثار كبيرة في إشباع حاجاته الجسمية والنفسية والعقلية.
والطفل الذي يحرم من حنان الأم وعاطفتها، قد يتأخر نموه الجسمي والعقلي واللغوي والاجتماعي، بل إنه بنيته الشخصية لا تكون سوية.
وفاقد الشيء لا يعطيه، ولأنه قد يستشعر النبذ وأنه غير مرغوب فيه، فقد يؤثر الصمت وينطوي على نفسه ويظهر الاكتئاب على سلوكه وقد لا يستجيب لمداعبات أو ابتسامات الآخرين، إذ يبدو عليه البؤس والتعاسة. وآثار هذا انحرافات واضطرابات أو نوبات من الانفعالات الحادة، أو سلوك غير سوي لا يقبله أقرب الناس إليه.
وهناك فروق فردية بين الصغار عند ابتعاد أمهاتهم عنهم، فإذا لم تتجاوز مدة ابتعاد الطفل عن أمة ثلاثة شهور، فإنه قد يسترد بسرعة القدرة على مبادلتها العواطف، ويعود بذلك إلى النمو الطبيعي دون معوقات، بينما إذا امتد الحرمان العاطفي من الأمومة لستة شهور، فإن النمو العاطفي للطفل يتخلف بشكل ملحوظ عن النمو العاطفي لمن هم في مثل عمره.
إن الأطفال الذين يفتقدون أمهاتهم نتيجة لوفاة الأم أو طلاقها، وتصميم الأب على حضانة الأبناء، أو لأي ظروف أخرى مثل أطفال الملاجئ هؤلاء الأطفال رغم فقدانهم عاطفة الأمومة، قد يجدون العوض عند وجود بدائل الأمهات، اللائي يقمن بمثل وظائف الأمهات ويبادلن الصغار الحب والعطف، وقد لوحظ أن هؤلاء الأطفال ينمون بصورة طبيعية من ناحية النمو الطبيعي بالنسبة للأطفال العاديين الذين يعيشون في كنف ورعاية أمهاتهم، وأيضاً نموهم طبيعي عند مقارنتهم بحياة الأطفال الذين لايجدون بدائل الأمهات، أو يعيشون مع زوجات آبائهم ذوات القلوب القاسية، إن حديثي للآباء والأمهات على حد سواء، حيث نسأل الله أن تمتلئ القلوب بالرحمة لأبنائنا أو أبناء من نقوم برعايتهم، عندما يفتقدون السند العاطفي وخاصة وهم صغار.
إن تقوى الله هي الموجه السليم لأمور حياتنا وأذكر بقول الله تعالى قول الحق: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً} [النساء:9]

لكم كل التحية

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أثر الحرمان من الأمومة في الأبناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: قسم الأسرة والمجتمع :: منتدى المرأة العربية-
انتقل الى: