التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» الأسد يؤكد أن حلب ستغير مجرى المعركة كليا في سوريا
اليوم في 01:37 am من طرف شجرة الدر

» أوباما يشكر هولاند على “الشراكة الوثيقة” منذ عام 2012
اليوم في 01:33 am من طرف شجرة الدر

» شركة “اتيليه بروكنه” الألمانية تصمم العرض المتحفي للمتحف الكبير
اليوم في 01:29 am من طرف شجرة الدر

» مقتل 98 من “داعش” بنيران عراقية في نينوي وصلاح الدين
اليوم في 01:24 am من طرف شجرة الدر

» شكري ونظيره الفرنسي يناقشان هاتفيا تطورات القضية الفلسطينية والأزمة السورية
اليوم في 01:12 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الحكومة الإيطالية يقدم استقالته للرئيس ماتاريلا
اليوم في 01:04 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الوزراء الأردني يدشن مفاعلا نوويا بحثيا بجامعة التكنولوجيا
أمس في 10:50 pm من طرف شجرة الدر

» 6 عواصم غربية تدعو إلى وقف فوري لاطلاق النار في حلب
أمس في 10:47 pm من طرف شجرة الدر

» العثور على حطام الطائرة الباكستانية.. وانتشال 21 جثة حتى الآن
أمس في 10:42 pm من طرف شجرة الدر

» السيسي يؤكد ضرورة التعاون بين مصر وأوروبا حول القضايا الاقليمية الراهنة
أمس في 10:31 pm من طرف شجرة الدر

» السيسى يستقبل وزير الانتاج الحربي الباكستاني
أمس في 09:54 pm من طرف شجرة الدر

» شكري يتوجه إلى نيويورك للقاء سكرتير عام الأمم المتحدة
أمس في 09:45 pm من طرف شجرة الدر

» فرار جماعي للإرهابيين من حلب القديمة عقب تقدم الجيش السوري
أمس في 09:39 pm من طرف شجرة الدر

» البحرين تمنع "الجزيرة" من تغطية أعمال القمة الخليجية
أمس في 09:37 pm من طرف شجرة الدر

» "شكري" يؤكد: نرفض نقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس
أمس في 09:35 pm من طرف شجرة الدر


شاطر | 
 

 الببلاوى والعيال ... يوسف الحسينى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق حسن
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


عدد المساهمات : 2535
تاريخ التسجيل : 22/09/2013
الموقع : الوطن العربى

مُساهمةموضوع: الببلاوى والعيال ... يوسف الحسينى    22/12/13, 08:46 pm

 
الببلاوي و العيال
الصحفى والاعلامى المصرى ... يوسف الحسينى
[rtl]< تعليقات رئيس الحكومة وتصريحاته وتجميل صورة الجماعة فى الصحافة العالمية يؤكد محاولاته تبرئة الإخوان من تهمة الإرهاب
< القيادة العسكرية الحالية تعرف نقاط ضعف الإخوان على العكس من القيادة السابقة المخدوعة بوهم الجماعة الأكثر خبرة وتنظيما
ابتلينا فيما ابتلينا به فى هذا الوطن العظيم على مر العصور، وخلال العهود برجل مرتعش القرار ضيق الأفق بطىء البديهة عندما تسأل عن اسمه ستسمع «حازم الببلاوى»، وعندما تستفسر عن مهنته ستعرف أنه رئيس مجلس وزراء مصر عقب ثورة يونيو، و عندما تحاول البحث عن سر هجوم الكاتب عليه بهذا الشكل الضارى ستجد فى طريقك كم الأسباب ما يدعوك للوقوف تحت منزله حاملا لافتة «ارحل يا ببلاوى» و لعل أبرز تلك الأسباب أنه يحمل بين يديه أوسع صلاحيات لرجل تنفيذى فى تاريخ هذه البلاد منذ ما يقارب ٩٠ عامًا، وعلى الرغم من ذلك فهو لا يستطيع أن يرتقى بأدائه لمستوى متطلبات الجماهير الطامحة بل أحيانًا يسقط من الرجل بنات من أفكاره المشوشة، فتجده يقف متحديًا عن جهل أو عمد أنه لا يوجد فى القانون ما يسمح بإدراج الجماعة كتنظيم إرهابى، و كأن هذا الرجل الدارس للقانون لم يجهد نفسه، و لو لـ ٦ دقائق بقراءة قانون العقوبات المصرى حتى لا يخرج علينا بهذه الجملة الخائبة المخيبة، بل زاد الرجل فى ميوعته أو خيبته السياسية عندما صرح لـ «فايننشيال تايمز» أنه يشعر بالاندهاش لأن الجماعة لم تدن العمليات الإرهابية فى مصر التى يحكمها بكل أسف، و كأن الرجل يعطى صك براءة للجماعة، و كأنها ليست هى الممول و المخطط الرئيسى لهذا العنف و الإرهاب، و هذا ما دفع الكاتب للتفكير بأن هذا الرجل بتكراره لمحاولة تبرئة الجماعة من تهمة الإرهاب من خلال جمله المريبة ليس مجرد رجل مسن متردد أو ساسى فاشل، و إنما سياسى متقارب مع هذه الجماعة و لا ينوى اغضابها بحال من الأحوال بل مستعد لتجميل صورتها أمام الصحافة العالمية و لو بالتمهيد المستتر، و عليه رأى الكاتب أن ننظر معه بزاوية أعلى على المشهد المصرى، لعلنا نرى صورة أكثر وضوحًا.
بعد ٣٠ يونيو و الإطاحة بمحمد مرسى فى 3 يوليو، قد يدور سؤال فى الأذهان عن سبب دعم الجيش للثورة الشعبية، و عزل مرسى بعد أربعة أيام فقط من الاحتجاجات، بينما انتظروا 18 يومًا لخلع مبارك فى عام 2011، و الإجابة بمنتهى البساطة «القيادة العسكرية السابقة تقوم على رد الفعل، ولكن القيادة الحالية تريد أن تكون فعالة بل هى ممتلئة بالحيوية» .
وهذا الفارق يعكسه الفارق العمرى بين العسكريين الذين شاركوا فى الإطاحة بمبارك، والذين تراوحت أعمارهم بين 70 و80 عامًا - كان مرسى قد أحال للتقاعد العديد منهم لاحقًا - وبين القيادة الأصغر سنًا، و التى لا تحكم مصر فى الوقت الراهن، كما يحاول أن يروج البعض عن غير فهم واضح أو بسوء نية مبيت. لكن ذلك يعكس أيضًا عزم المجموعة الحالية على عدم تكرار ما يرونه كأخطاء سابقة. فبينما عصفت الاتجاهات السياسية التى أعقبت الثورة بالمجلس العسكرى السابق، إلا أن القيادة العسكرية الحالية تنوى وضع أچندة سياسية خاصة بها لا تقوم على مبدأ الترجيح . لقد استجاب العسكريون السابقون إلى ما أشاعه تنظيم الإخوان عن نفسه باعتباره الأكثر خبرة، والأكثر تنظيمًا، و هو الأمر غير الصحيح بالمرة إلا فى حالة المقارنة بالتنظيمات السرية لا الحركات السياسية، وتعاملوا مع جماعة «الإخوان المسلمين» وشاهدوها وهى تفوز بالانتخابات. لكن العسكريين الحاليين شاركوا فى ثورة مناهضة لـ «الجماعة» «الإرهابية»، وبعد مقاومة الضغط الدولى للتفاوض، قاموا بمهاجمتها وهزيمتها.
وفى الواقع أنه لو كان الحضور المنخفض بشكل ملحوظ فى احتجاجات «الإخوان المسلمين» فى الثامن عشر من أغسطس يوفر أى مؤشرات، فإن أهم ما يبرزه أنه يظهر نجاح النظام الجديد فى تثبيط معنويات «الإخوان» وهزيمتهم. وبالطبع، ففى ضوء ما تعرض له بعض من أعضاء التنظيم من قتل أثناء اشتباكات فضلًا عن الاستياء المتعمق بين حشود الإسلاميين فى مصر، فإن انتصار الجيش وحده ربما يكون مكلفًا للغاية. لكن فى ظل الدعم الشعبى للجيش فإنهم قد سيطروا على «الجماعة» - على الأقل فى الوقت الراهن بسبب قرارين رئيسيين: أنهم وضعوا تصورات و سناريوهات مستقبلية أولًا - يجب أن نتذكر أن هؤلاء العسكريين «يتسمون بالمبادرة» - و من ثم ركزوا على استراتيجية قطع الرءوس حيث تم استهداف قادة «الإخوان» بواسطة إلقاء القبض المقنن .
لقد أظهر النظام الحالى حتى الآن أنهم يفهمون نقاط ضعف «الإخوان»، حيث لا تستطيع «الجماعة» أن تتصرف بفاعلية بمجرد إلقاء القبض على قادتها. وفى النهاية، يقوم تنظيم «الإخوان» فى الأساس على طليعة ذات ترتيب هرمى، حيث تنتظم فيالق الكوادر التى تلقنت تعليمات «الجماعة» بشكل كامل تحت تسلسل قيادى هرمى عبر أنحاء البلاد. وعلى وجه التحديد، يتم التصويت على القرارات من خلال «مجلس شورى» «الإخوان» المكون من 120 عضوًا، ويتم تنفيذها من خلال «مكتب الإرشاد» الذى يضم 18 عضوًا، والذى يمرر توجيهاته إلى نوابه فى كل قطاع، وهؤلاء يتصلون بنوابهم فى كل محافظة، والذين بدورهم يتصلون بنوابهم فى كل منطقة، وهؤلاء كذلك يتصلون بنوابهم فى كل شعبة، والذين ينقلون الأمر فى النهاية إلى رؤساء كل أسرة، وهى عبارة عن خلية مكونة بشكل أساسى من خمسة إلى ثمانية أعضاء.
وهذه العملية الهيكلية التى تتخذ من خلالها «الجماعة» قراراتها، بعيدة عن أن تكون عملًا ديمقراطيًا غامضًا وغير ذى أهمية، بل هى جزء لا يتجزأ مما يعنى كون المرء عضوًا فى «الإخوان المسلمين». ويؤدى جميع أعضاء «الإخوان» يمين البيعة المتمثل بقرارات «الإنصات والطاعة» التى يتوصل إليها «مجلس شورى» «الجماعة»، ويؤمنون بقوة بأن أى قرار يتم اتخاذه من خلال عمليات مقننة داخل التنظيم سوف تعزز أجندته الإسلامية على المدى الطويل. ولهذا السبب يتبع أعضاء «الإخوان» تلك الأوامر التى ربما يختلفون معها من الناحية الفردية. على سبيل المثال، على الرغم من أن العديد من أعضاء «الجماعة» عارضوا قرار التنظيم بالدفع بمرشح رئاسى، إلا أنهم اتبعوا قرار قيادة «الإخوان» بالعمل لصالح حملة مرسى فى الانتخابات الرئاسية عام 2012.
ومن ثم فإن تعطيل التسلسل الهرمى للقيادة يمثل أهمية حيوية لتدمير التنظيم، ولهذا اتبع النظام الجديد استراتيجية قطع الرءوس منذ لحظة الإطاحة بمرسى، عندما ألقت قوات الأمن القبض على كبار قادة «الإخوان»، وأصدرت مذكرات قانونية بحق آخرين. والهدف الواضح من ذلك هو القبض على قادة «مكتب الإرشاد» و «مجلس الشورى». لكن هذه الاستراتيجية لم تنجح على الفور. فقد وجد العديد من هؤلاء القادة ملاذًا آمنًا فى اعتصام «الجماعة» فى رابعة العدوية فى شمال القاهرة، حيث أفادت التقارير أن رجالًا مسلحين وفروا الحماية لهم وسمحوا لهم بمواصلة اتخاذ القرارات للتنظيم. وفى غضون ذلك، فوضت «الجماعة» قادتها فى المحافظات باتخاذ قرارات تتجاوز دائرة القاهرة، وبذلك يتم عزل التنظيم فى حال إلقاء القبض على كبار زعمائه.
بيد أن المواجهة المسلحة التى حدثت فى الرابع عشر من أغسطس، عندما سقط بضع عشرات من التنظيم دفع كبار القادة إلى الاختباء فى أماكن أقل أمنًا، وجرى إلقاء القبض على العديدين منذ ذلك الحين. وفى الثامن عشر من أغسطس، بدأت الحكومة المدعومة من قبل الجيش فى استهداف قادة «الإخوان» فى المحافظات، حيث داهمت منازل 34 من قادة «الجماعة» فى الإسكندرية، وأربعة فى سوهاج وثمانية فى الغربية. و كان من المرجح أن تمتد هذه الحملة إلى جميع المحافظات، مرغمة هؤلاء القادة على الاختفاء مما يترتب عليه المزيد من التعطيل لتنظيم «الإخوان». وحتى إذا كانت صلاحيات اتخاذ القرارات تُنقل حاليًا إلى القادة فى كل «منطقة» فرعية الأمر الذى يحفظ القدرات التنظيمية المحلية لـ «الجماعة»، إلا أنها أصبحت الآن كيانًا أضعف بشكل جوهرى. إن قادة «المناطق» التابعين لـ «الإخوان» هم أقل خبرة بكثير فى اتخاذ القرارات الاستراتيجية، وسوف يصعب عليهم جدًا صياغة استراتيجية متسقة على صعيد البلاد فى ضوء توزيعهم الواسع فى جميع أنحاء مصر.
ومع ذلك، فإن استراتيجية قطع الرءوس التى يتبعها النظام الحالى مع «الإخوان» تعد سيفًا ذا حدين. فمن خلال استبعاد قيادات التنظيم، جعل النظام من المستحيل أن تعمد «الجماعة» إلى إحداث تغيير فى استراتيجيتها. ومن ثم فإنه ليس أمام النظام أية طريقة لإجبار «الإخوان» على التخلى عن احتجاجاتهم التى تؤدى إلى تعطيل الحركة فى ٤ جامعات مصرية، والدخول من جديد بدلًا من ذلك فى العملية السياسية - وفقًا للهدف المعلن من قبل الحكومة المؤقتة - لأن جميع كبار القادة وقادة المحافظات الذين يستطيعون أن يأمروا كوادرهم بتغيير مسارهم يجرى إقصاؤهم عن المشهد.. إلا أنه كان حريًا بالحكومة الحالية أن تتحرك فى خطوتين متوازيتين؛ الأولى أن تقلل من أخطائها و تسرع من قرارتها البطيئة بحيث لا يستخدمها التنظيم كثيرة للمرور أو تكئة للتسلق.
الثانية؛ إعلان الجماعة تنظيمًا إرهابيًا، و لديها من القوانين و الجاهزية الشعبية ما يمكنها من ذلك بحيث تصل فى النهاية لعزل الجماعة ككل من المشهد العام و ليس السياسى فقط.
الأمر الآخر أنه من خلال تفكيك الجماعة الإسلامية الأكثر تماسكًا فى مصر، حوّل النظام الحالى مئات الآلاف من أعضاء «الإخوان المسلمين» أصحاب الأيديولوجيات المتشددة إلى متطرفين أحرار، ربما لا يصغون بعد ذلك إلى زعمائهم الذين يتسمون عادة بالحذر. فالعديد من شباب «الإخوان»، على وجه الخصوص، يميلون إلى النهج السلفى، كما أن تنشئتهم فى جماعة «الإخوان» - التى يخلص شعارها بالعبارة «الموت فى سبيل الله أسمى أمانينا» - جعلتهم على استعداد للموت من أجل الإسلام، وربما على استعداد للقتال من أجله كذلك.
وبعبارة أخرى، على الرغم من أن النظام قد فاز على ما يبدو فى معركته مع «الإخوان»، إلا أن مكافأته قد تكون تمردًا إسلاميًا غير منضبط يغذيه الإحساس المختلط بالاضطهاد و الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله مضافًا إلى ذلك ما تم غرسه فى نفوس هؤلاء الشباب إنهم دائمًا على صواب، ومن يخالفهم فهم أصحاب الفهم الخاطئ و الذهن المعتم أو النفس الأمارة بالسوء، و على صعيد آخر ضعف الركيزة الأيديولوجية لدى شباب الحركات السياسية الديمقراطية مما يجعل من تحركات أولئك الشباب بغير عمد منهم حالة داعمة لفوضوية شباب الإخوان، هذا ما يضع الطبقة المثقفة المصرية و النظام الحالى فى حرج البحث عن مخرج من ضرورة المواجهة حين يختلط الحابل بالنابل، و من ناحية أخرى هو حرج وضع فيه الشباب ضعيف الأدلچة ( الحركات الديمقراطية )، حيث تصبح كل تحركاته مطية لشباب الجماعة. لن يتم الخروج من هذه الديلما إلا بالكشف عن قدر واسع من المعلومات التى يمتلكها النظام حول الجماعة مما يرشد من تحركات غير المؤدلچين و يحاصر شباب التنظيم.

المصدر منتديات القوميون الجدد[/rtl]

_________________________________________________

ان الشعوب التى تفرط فى حريتها هى شعوب 
فاقده للكرامة الانسانية
الزعيم جمال عبد الناصر








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الببلاوى والعيال ... يوسف الحسينى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» دستورناآآ في منتدى{همس بوظبي},,
» اتكلم ببلاش فى الموبايل
» سجل حضورك ببيت شعر او خاطره لاتعبر عن احساسك 00
» كيف تتصل بالجوال ببلاش عن طريق الوايرلس .!!!
» الأندية الألمانية لم تعد ترغب في ضم بواتينج بعد تسببه في إصابة بالاك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى المقالات والتحليلات السياسية للأعضاء :: منتدى مقالات وتحليلات كبار الكتاب العرب-
انتقل الى: