التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» الأسد يؤكد أن حلب ستغير مجرى المعركة كليا في سوريا
اليوم في 01:37 am من طرف شجرة الدر

» أوباما يشكر هولاند على “الشراكة الوثيقة” منذ عام 2012
اليوم في 01:33 am من طرف شجرة الدر

» شركة “اتيليه بروكنه” الألمانية تصمم العرض المتحفي للمتحف الكبير
اليوم في 01:29 am من طرف شجرة الدر

» مقتل 98 من “داعش” بنيران عراقية في نينوي وصلاح الدين
اليوم في 01:24 am من طرف شجرة الدر

» شكري ونظيره الفرنسي يناقشان هاتفيا تطورات القضية الفلسطينية والأزمة السورية
اليوم في 01:12 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الحكومة الإيطالية يقدم استقالته للرئيس ماتاريلا
اليوم في 01:04 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الوزراء الأردني يدشن مفاعلا نوويا بحثيا بجامعة التكنولوجيا
أمس في 10:50 pm من طرف شجرة الدر

» 6 عواصم غربية تدعو إلى وقف فوري لاطلاق النار في حلب
أمس في 10:47 pm من طرف شجرة الدر

» العثور على حطام الطائرة الباكستانية.. وانتشال 21 جثة حتى الآن
أمس في 10:42 pm من طرف شجرة الدر

» السيسي يؤكد ضرورة التعاون بين مصر وأوروبا حول القضايا الاقليمية الراهنة
أمس في 10:31 pm من طرف شجرة الدر

» السيسى يستقبل وزير الانتاج الحربي الباكستاني
أمس في 09:54 pm من طرف شجرة الدر

» شكري يتوجه إلى نيويورك للقاء سكرتير عام الأمم المتحدة
أمس في 09:45 pm من طرف شجرة الدر

» فرار جماعي للإرهابيين من حلب القديمة عقب تقدم الجيش السوري
أمس في 09:39 pm من طرف شجرة الدر

» البحرين تمنع "الجزيرة" من تغطية أعمال القمة الخليجية
أمس في 09:37 pm من طرف شجرة الدر

» "شكري" يؤكد: نرفض نقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس
أمس في 09:35 pm من طرف شجرة الدر


شاطر | 
 

 هل يدفع نداء تونس ثمن المواقف الغامضه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق حسن
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


عدد المساهمات : 2535
تاريخ التسجيل : 22/09/2013
الموقع : الوطن العربى

مُساهمةموضوع: هل يدفع نداء تونس ثمن المواقف الغامضه   31/12/13, 07:52 pm

هل يدفع نداء تونس ثمن المواقف الغامضه


بقلم الكاتب التونسى ... محمد بوعود

قد تكون الخلافات التي بدأت منذ مدة تعصف بحركة نداء تونس، عائدة إلى ما يقوله بعض النواب المنسحبين، من عدم إشراكهم في القرارات الهامة، أو عدم استشارتهم خلال جلسات الحوار الوطني، وقد تعود أيضا إلى سوء توزيع المسؤوليات الذي يشتكي منه العديد من قياديي الحزب، كما قد تكون لحسابات سياسية وإيديولوجية لا يُفصح عنها، لكنها قد تُفهم من السياق. وكل هذه الافتراضات إن صحّ بعضها أو جميعها، فإنها في نهاية الأمر لا يمكن أن تخفي حقيقة الصّدع الكبير الذي يشقّ صفوف هذا الحزب الكبير.
فالاستقالات التي تتوالى لا يمكن تبريرها بالجملة المعهودة «الخلاف داخل الحزب ظاهرة صحيّة» ولا يمكن أيضا السكوت عليها وتركها تمرّ مرور الكرام دون التمعّن في مساراتها وتأثيراتها المستقبلية على الحزب، الذي كان مبوّبا للمراتب الأولى، والذي كان يمكن أن يكون المنافس الجدي الوحيد، الذي يمكن أن يحدث التوازن في الساحة السياسية.
واللافت للنظر أن موجة الاحتجاجات والاستقالات لم تنفلت من عقالها إلا عقب اللقاء الشهير في باريس بين القائد المؤسس للحزب وبين الشيخ راشد الغنوشي الحاكم الفعلي للبلاد، رغم أنها قد تكون تعتمل بصمت منذ مدة داخل قيادة الحزب نفسها، وخاصة بين مختلف الهياكل التنظيمية التي يبدو أنها قد وجدت في اللقاء فرصة للتعبير عن غضبها المتراكم على بعض التصرّفات التي يشتكي منها الكثيرون في السابق لكن دون أج يتجرّؤوا على الإفصاح بذلك.
فحزب حركة نداء تونس، من الأحزاب القليلة التي ينطبق عليها ما قاله ماركس بخصوص المجتمع الرأسمالي «يحمل بُذور فنائه في تكوينه»، فهو منذ البداية، لم يقم على مبدأ اتفاق ايديولوجي بين مجموعة من معتنقي فكر موحّد، بل قام على مبدأ وفاق سياسي، بين مجموعة غير متجانسة من أناس لا رغبة حقيقية لهم إلا إحدى ثلاث:
-إما الرغبة القوية في العودة إلى سلطة مفقودة يشعرون أنها سُلبت منهم غصبا.
-وإما الرغبة في الانتقام من طرف يرون أنه لم يف بوعود قد يكون قطعها لهم قبل أن يصل إلى سدة الحكم وينقلب عليها.
-وإما الرغبة في الحفاظ على امتيازات وعلاقات وشراكات قد تندثر بتمرير مشروع الإسلاميين، الذي كان يمكن أن يغيّر كل ارتباطات تونس الوطنية والإقليمية.
هذه الرغبات الثلاث وجدت لها صدى واسع عند طيف كبير من طبقة كبار الموظفين الإداريين، وشيوخ السياسة، وأرباب العمل، وأصحاب المال والنفوذ، الذين وجدوا في شخصية الباجي قائد السبسي، كاريزما قوية، قادرة وحدها فقط على مواجهة الدهاء السياسي للشيخ راشد الغنوشي، سواء من حيث الخبرة الطويلة بدواليب الحكم، أو من حيث العلاقات الخارجية المتشعبة والمتطورة، أو كذلك من حيث النفوذ الاجتماعي والظهور الإعلامي وحتى السطوة المالية.
فالرجل لم يأت من فراغ، بل هو شيخ السياسيين بامتياز في الوقت الحالي، ويحمل على أكتافه خبرة أجيال من السياسيين الذين مرّوا على البلاد، واشتغل وزيرا في الدولة التونسية منذ استقلالها، وتقلّب في عديد المصالح والمؤسسات الهامة، وعرف جيّدا مفاصل السلطة، ومطابخها الداخلية المغلقة، وعرف بالخصوص كيف تُصنع فيها القرارات. وعمل أيضا فترة قصيرة في بداية زمن بن علي، كما أنه شغل المسؤولية الأولى في الدولة التونسية بعد الثورة، واستطاع أن يكتسب شعبية لا بأس بها خلال الأشهر التي قضّاها في الحكم، والتي توّجت بانتخابات تشريعية سلّم بعدها السلطة للإسلاميين، وقيل ساعتها أنه عقد معهم اتفاقا بتوليته رئاسة الجمهورية، لكن يبدو أنهم انقلبوا عليه، وان كانوا لا يخفون ساعتها إعجابهم به واعتباره في كل تصريحاتهم رجل دولة من الطراز العالي.
لكن منذ أن بدأ يفكّر في إنشاء حزب، والدخول في معترك الحياة السياسية من باب آخر، حتى كشّروا عن أنيابهم معه، واستعملوا ضده كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة لإثنائه عن مرماه، وهو ما دفعه أن يزجّ في الحزب كل من رأى فيه رغبة في مناكفة الإسلاميين ومعارضتهم، وكل من استأنس منه استعدادا للمواجهة مع حكومة الترويكا، أو رغبة في معارضتها.
هذه الرغبة المحمومة في العودة إلى السلطة، جعلت الحزب يمتلئ بأناس من شتى المذاهب، لا يجمعهم أي رابط فكري ولا إيديولوجي، ولا حتى طبقي. وجعلت من حركة نداء تونس تتحوّل إلى «مخزن» للمعارضة، تضم في صفوفها الشيوعيين والليبراليين والقوميين والتجمعيين والدساترة، إضافة إلى فيلق من النقابيين، وترسانة من الحقوقيين، وأسطول كامل من رجال الأعمال.
وسرعان ما توسّعت الحركة وانتشرت في مختلف مناطق البلاد، رغم الضربات العنيفة التي كانت تتلقّاها من السلطة الحاكمة وأنصارها في ذلك الوقت، والتي وصلت إلى حدود القتل – لطفي نقّض في تطاوين – والتهجم الشخصي ومحاولات الاغتيال والتهديدات وغيرها من أساليب التخويف والترهيب.
لكن الباجي قائد السبسي استطاع الصمود بالحزب والحفاظ عليه، رغم خسارته الكثير، واستطاع أيضا أن يتحوّل إلى رقم هام في البلاد، يقدر وحده على جمع الأحزاب من مختلف المشارب ليوحدها في الاتحاد من أجل تونس، ويستطيع أيضا أن يدخل بها الحوار متحالفة مع باقي القوى المعارضة في جبهة الإنقاذ الوطني، لكن يبدو أنه في حمّى هذه النجاحات السياسية، لم يلتفت الباجي الى بيته المصغّر، وأهمل حوشه الخلفي، الذي تسرّبت اليه المطامع، وبدأت تنخره الخلافات.
فالادارة الداخلية للحزب، التي هي عصب العمل اليومي لكل الشؤون الداخلية والتي بدأت تتناهشها الرغبات الشخصية من كل جانب، والتي أصبحت أيضا مطمعا لأباطرة الحزب الذين يرون في أنفسهم الاولى بكل المناصب، باعتبارهم المؤسسين أو أصحاب الحظوة لدى الباجي، والتي تولى فيها حافظ ابنه، الذي يمتلك مؤهلات قيادية ولا تاريخا سياسيا يمكنه من ادارة ملفات ضخمة بحجم ملف الحوار الوطني او اعتصام باردو او الاتحاد من اجل تونس وجبهة الانقاذ، وهو ما ترك مجالا لمن حوله من قيادات الصفّين الاول والثاني، في صراع محموم على مزيد افتكاك المواقع وكسب الولاءات والاقتراب أكثر من مركز القرار، بما حوّل المكتب التنفيذي من شريحة من السياسيين الى بطانة تحيط بالسيد قائد السبسي وابنه، في شكل يذكّر بأيام الحبيب بورقيبة وسعيدة ساسي ومزالي وبلحسين وبورقيبة جونيور، وتعددت المهام واختلطت الوظائف وأصبح صراع الأجنحة لا ينقطع ليلا نهارا، بين من يرون في أنفسهم سبّاقين للتأسيس وأولى من اللاحقين، وبين من يرون أنهم التحقوا مقابل ضمانات بمناصب.
ولعل مازاد في تعقيد المسألة هو الحضور التجمعي الكثيف، الذي قد يكون أصبح هو المسيّر الفعلي للحزب، بعقلية لجان التنسيق والشعب، حيث يتولى السيد فوزي اللومي لجنة الانتخابات، وهي اهم لجنة حاليا باعتبارها ستكون المؤسسة التي تصعّد المترشّحين وتختار القائمات وتوزّع أموال الحملات الانتخابية وغيرها، وهو ما يجعلها أقوى نفوذا حتى من المكتب التنفيذي، الذي يحتل فيه السيد محسن مرزوق، الذي يرى فيه الكثيرون من ابناء نداء تونس، مجرّد مثقف حقوقي لا يمتلك من الثقل الشعبي ولا الوزن السياسي ما يؤهّله لتولي رئاسة ثلاث لجان بكاملها، في حين يركن عشرات النقابيين والنواب من ذوي الخبرات والتواجد المناطقي والسياسي، الى البطالة الاجبارية داخل أسوار الحركة.
وقد يكون الباجي قائد السبسي، الذي يبدو أنه يمتلك تفويضا بمطلق الحرية في التصرّف، أن يعزز صفوف القيادة بالسيد محمد الغرياني، في ضربة خارجية اراد تسديدها لخصمه حامد القروي، لكنها لن تكون ذات فائدة تُذكر على الحزب، بل اساءت له أكثر مما أكسبته، حيث أصبحت حركة نداء تونس وكأنها تؤكّد رسميا الاتهامات الموجهة اليها برسكلة التجمعيين، ولن يفيدها وجود السيد الغرياني هنا اطلاقا، باعتبار عزلة الرجل طويلا في سجنه وابتعاده طويلا عن ساحات العمل السياسي، ويعلم الجميع في تونس أنه أصلا لما جاء به بن علي الى رأس القيادة في التجمع الدستوري، انما أتى به حسما لخلاف بين «السواحلية» و»الصفاقسية» وأنه لا يمتلك قاعدة حزبية ولا حضورا ولا تاريخا يمكّنه ساعتها من ترؤس أكبر حزب حكم البلاد منذ أول يوم للاستقلال، وبالتالي فوجوده اليوم في حركة نداء تونس لن يوفّر لها أي اضافة تُذكر.
ولئن ظلت هذه الخلافات داخلية نوعا ما، فان انسحاب النواب الذين «استعارهم» نداء تونس في اطار الميركاتو الصيفي للنقل بين الكتل، قد فجّر الخلاف وأخرجه الى الرأي العام ووسائل الاعلام، واصبح الحديث عن الانسحابات من نداء تونس خبزا يوميا للجرائد، واشتعلت معارك عديدة سواء في جهة صفاقس أو في القصرين وحتى في العاصمة، وامتدت الى النواب واحدا تلو آخر، واصبح حزب نداء تونس الذي كان على وشك أن يكوّن ثاني أكبر كتلة برلمانية، عاجزا عن توفير الحد الادنى المطلوب لتقديم طلب كتلة.
وكل هذه التفاعلات هي في جانب منها، قد تكون نتيجة الحسابات المغلوطة منذ التأسيس، وقد تكون أيضا نتاجا لتجميع أناس من مشارب مختلفة وتوجهات عديدة، لكن الاكيد أن النقطة التي أفاضت الكأس هي بلا شك، المواقف المتذبذبة للسيد الباجي قائد السبسي في علاقته بحركة النهضة، والتي يرى فيها هو، كسياسي محنك، ورجل دولة، ضرورة للمناورة السياسية و»ماعون خدمة» للتمكن من اضعاف الخصم وتحقيق نقاط على حسابه، في حين رأى فيها الكثيرون من منتسبي الحزب، محاولات للتملص من المواجهة مع حركة النهضة، وسعي ربما لهدنة معها قد تصل حتى الى تحالف في القادم من الايام، كما رأى آخرون أن فيها رائحة صفقة عُقدت من وراء ظهورهم. وهي كلّها تبقى مجرّد وجهات نظر قد يصح ما يصح منها وقد يبطل آخر، لكن الاكيد والذي لا مراء فيه أن حزب حركة نداء تونس يدفع اليوم فاتورة الشخصنة والتفرّد بالراي، ويدفع ايضا فاتورة مواقفه ووزنه الذي جعل من خصومه، ربما، يقدرون على تفجيره من الداخل.

المصدر منتديات القوميون الجدد

_________________________________________________

ان الشعوب التى تفرط فى حريتها هى شعوب 
فاقده للكرامة الانسانية
الزعيم جمال عبد الناصر








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل يدفع نداء تونس ثمن المواقف الغامضه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى المقالات والتحليلات السياسية للأعضاء :: منتدى مقالات وتحليلات كبار الكتاب العرب-
انتقل الى: