التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» الأسد يؤكد أن حلب ستغير مجرى المعركة كليا في سوريا
أمس في 01:37 am من طرف شجرة الدر

» أوباما يشكر هولاند على “الشراكة الوثيقة” منذ عام 2012
أمس في 01:33 am من طرف شجرة الدر

» شركة “اتيليه بروكنه” الألمانية تصمم العرض المتحفي للمتحف الكبير
أمس في 01:29 am من طرف شجرة الدر

» مقتل 98 من “داعش” بنيران عراقية في نينوي وصلاح الدين
أمس في 01:24 am من طرف شجرة الدر

» شكري ونظيره الفرنسي يناقشان هاتفيا تطورات القضية الفلسطينية والأزمة السورية
أمس في 01:12 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الحكومة الإيطالية يقدم استقالته للرئيس ماتاريلا
أمس في 01:04 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الوزراء الأردني يدشن مفاعلا نوويا بحثيا بجامعة التكنولوجيا
07/12/16, 10:50 pm من طرف شجرة الدر

» 6 عواصم غربية تدعو إلى وقف فوري لاطلاق النار في حلب
07/12/16, 10:47 pm من طرف شجرة الدر

» العثور على حطام الطائرة الباكستانية.. وانتشال 21 جثة حتى الآن
07/12/16, 10:42 pm من طرف شجرة الدر

» السيسي يؤكد ضرورة التعاون بين مصر وأوروبا حول القضايا الاقليمية الراهنة
07/12/16, 10:31 pm من طرف شجرة الدر

» السيسى يستقبل وزير الانتاج الحربي الباكستاني
07/12/16, 09:54 pm من طرف شجرة الدر

» شكري يتوجه إلى نيويورك للقاء سكرتير عام الأمم المتحدة
07/12/16, 09:45 pm من طرف شجرة الدر

» فرار جماعي للإرهابيين من حلب القديمة عقب تقدم الجيش السوري
07/12/16, 09:39 pm من طرف شجرة الدر

» البحرين تمنع "الجزيرة" من تغطية أعمال القمة الخليجية
07/12/16, 09:37 pm من طرف شجرة الدر

» "شكري" يؤكد: نرفض نقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس
07/12/16, 09:35 pm من طرف شجرة الدر


شاطر | 
 

 صحيفة تشرين السوريه لليوم الجمعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
QUEEN EGYPT
المراقب العام
المراقب العام


عدد المساهمات : 431
تاريخ التسجيل : 25/09/2013
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: صحيفة تشرين السوريه لليوم الجمعه   03/01/14, 08:32 am


صحيفة تشرين السوريه لليوم الجمعه

هل يشهد العام الجديد قانوناً لتخصص الأندية؟
الحمـوي: القانون يساهم في التطـوير ويحقـق العدالة


خالد الشويكي 




سبق أن طالبت الكوادر والخبرات الرياضية بضرورة تخصيص الأندية كل منها بعدد من الألعاب، وهذا المطلب كان بين الأخذ والرد ومازال يدور في أروقة المؤسسات الرياضية فتارة تصمت الأصوات المطالبة وتارة تعود لتظهر على الساحة ولا ندري ما الذي يجعلها تعيش هذه الذبذبة، وهذا ما يجعلنا نتساءل هل السبب بذلك عدم تجاوب المعنيين بالأمر مع هذا المطلب؟. أم إن هذه الكوادر والخبرات تطالب به لمجرد الكلام أو لتسجل موقفاً لا أكثر.


 

ونحن نتحدث عن هذا الأمر لا بد من أن نشير للكوادر والخبرات الرياضية وبغض النظر عما تحمله مطالبتهم من جدية أو من عدمها بأن هناك قانون التخصص للأندية وهو ما يجده المعنيون برياضتنا بأنه جيد ومقبول في حال صدوره ورأى رئيس فرع دمشق للاتحاد الرياضي العقيد فايز الحموي بأن قانوناً كهذا سيسهم بتوزيع عادل بين الأندية، وانتشار مقبول لكل الألعاب في كل مناطق دمشق، وهو فكرة جيدة جداً لأن ما ستجنيه الأندية من ورائه سينعكس إيجاباً على المستوى الفني للألعاب التي ستخصص بها الأندية، ومن هذا المنطلق وضعنا تصوراً علمياً لتخصص أندية دمشق بالألعاب مبنياً على عدة عوامل منها فنية وإدارية ومنها جغرافية، وهذا بالطبع سيضع الجميع أمام مسؤوليات كبيرة، ويحملهم في البداية عبء تنفيذه ولكن مع الوقت وفي حال تم العمل به بالشكل الصحيح سيؤتي نتاجه وثماره التي ستريح الجميع في المستقبل وبالأخص عندما ستحصد ألعابنا النتائج الجيدة والتي تجعل من رياضة دمشق متطورة لأن هدفنا من خلال التصور العلمي الذي وضعناه في الفرع يهدف إلى ذلك، كما إن هناك دراسة نجريها على واقع جميع الأندية، وفي ضوئها سيتم ترميم الأندية واستبدال المتغيبين والمقصرين بأعضاء فاعلين قادرين على تحقيق الطموح، ونعمل في الفرع رئيساً وأعضاء على تطوير عملنا ليكون بالشكل الأفضل دوماً، ونحاول تجاوز العقبات والمعوقات التي تمر في طريق عملنا كي لا يكون هناك أي سبب يمكن أن يعرقل العمل ويمكن أن يستخدمه البعض ممن لا يعملون من الكوادر الرياضية التي نسمع منها كلاماً نظرياً كثيراً ومطالبات أكثر من دون أن نرى أي شيء عملي على أرض الواقع رغم تعاوننا الكامل معهم، ومن أجل ذلك سيكون عملنا في المرحلة القادمة في رياضة دمشق دقيقاً ولكنه سيعطي نتائج جيدة.

**************************



شحـنة طـبـية لحلب هي الأولى من نوعها





أعلنت وزارة الصحة عن إيصال شحنة طبية إلى محافظة حلب هي الأولى من نوعها هذا العام بهدف رفد الخدمات الصحية المقدمة عبر المشافي العامة والأهلية لأبناء المحافظة وترميم المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية في المؤسسات الصحية في حلب.

[url=http://tishreen.news.sy/tishreen/public/file/1a/5d/43c5e98371576ee1caf8ee7f23ab/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA %D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A911-w450.jpg][/url] 

وأشار الدكتور النايف إلى أن الشحنة التي وصلت اليوم إلى المحافظة مؤلفة من ثلاث شاحنات محملة بالأدوية ومجموعات وأدوية الطوارئ الإسعافية التي من شأنها تمكين المؤسسات الصحية العامة والأهلية من الاستمرار في أداء واجباتها الطبية وتوفير العلاجات لأبناء محافظة حلب ولاسيما مرضى الأمراض المزمنة والشائعة.
وأوضح الدكتور سعد النايف وزير الصحة أن وزارة الصحة مستمرة في بذل جهودها لتوفير الأدوية والتجهيزات والمستلزمات الطبية واللقاحات للمؤسسات الصحية بهدف تلبية المزيد من الاحتياجات الصحية للمواطنين ولاسيما في ظل الظروف الراهنة مضيفاً: إن الأسابيع القليلة القادمة ستشهد تزويد باقي مديريات الصحة في باقي المحافظات بشحنات مماثلة من الأدوية والتجهيزات والمستلزمات الطبية واللقاحات بما في ذلك أدوية مرضى الأمراض المزمنة.
ولفت وزير الصحة إلى أن الوزارة قامت خلال العام الماضي بإرسال 484 شحنة طبية شاملة إلى جميع مديريات الصحة في المحافظات منها 18 شحنة إلى محافظة حلب وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية بما يضمن الاستمرار في تلبية الاحتياجات الصحية للمواطنين وكذلك المحافظة على الاحتياطي الاستراتيجي المدور من الأدوية والمستلزمات الطبية في المؤسسات الصحية في المحافظات. 






*********************



حركة «شدّو الهمّة» أنموذج جديد
شباب اللاذقية يتطوعون لخدمة الوطن..


رشا عيسى 




ينمو الفكر التطوعي بين الشباب في مدينة اللاذقية بشكل كبير، ولمبادراتهم الذاتية أثر مهم في تخفيف المعاناة عن المتضررين من الأزمة في المدينة ليتطور تحركهم إلى أعمال تطوعية اجتماعية بيئية وثقافية غايتها الأساسية المشاركة في محبة الوطن سلوكاً وممارسة، وحماية النسيج الاجتماعي من التمزق، وتبدو حركة شباب شدو الهمة التطوعية مثالاً نشطاً لشباب وضعوا الهم الوطني أمام أعينهم متمسكين بالثوابت الوطنية التي لا يقبلوا إلا أن يناضلوا من أجلها وهي السيادة والعلم والجيش.

[url=http://tishreen.news.sy/tishreen/public/file/13/64/4b9e5310be8a2735f0f617b15443/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9 %D8%B4%D8%AF%D9%88%D8%A7 %D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85%D8%A9-w450-w450.jpg][/url] 

لا يتجاوز عدد متطوعي الحركة السبعين شاباً وشابة وهم جامعيون منفتحون على الحياة تكنولوجياً، يتحدثون بمنطقية وواقعية، محققين انتقالاً مهما في نشاطهم التطوعي إلى ضفة أكثر تنظيماً وفهماً لمبادئ العمل التطوعي والتي يؤكدون التزامهم بها، لا يندرجون تحت أي مسمى سياسي مقتنعين بدعم الوطن وحمايته ضد الحركات الإرهابية المتطرفة.
ويقول أحمد حاتم المنسق العام للحركة وهو خريج مسرح: فريقنا فريق غير رسمي وغير مرخص هو وليد ذاته، ليس لنا أي انتماء سياسي أو دعم رسمي أو غير رسمي مضيفاً: منذ البداية وضعنا شعاراً للحركة: عقول تبحث وأيادٍ تعمل لربط الفكر بالعمل. وبدأنا العمل منذ حوالي السنتين وكانت لدينا رغبة كبيرة للعمل لكن لم تكن لدينا الخبرة لكن بعد سنتين نضجت الحركة أكثر وخاصة بعد عامها الأول و تحديداً بعد احتفالية ذكرى تأسيس الحركة حيث أطلقنا حملة «وطني مسؤوليتي» تتضمن 10 أيام من العمل المتواصل، وكل يوم مبادرة.
وأكد أنه منذ البداية تم الاحتضان من قبل بعض الاشخاص المؤمنين بعمل الحركة وأصبح لها أصدقاء مؤمنون بها و بأهمية العمل التطوعي بفضل النشاطات التي تقوم بها. مشيراً إلى أنهم لم يواجهوا صعوبات للحصول على الموافقات اللازمة لإقامة الأنشطة المختلفة سواء من المحافظة أو البلدية والتي كانت تقدم كل دعم ممكن.
وعن أهمية العمل التطوعي يقول حاتم: ثقافة العمل التطوعي جديدة على مجتمعنا وردة فعل الناس تجاهه مختلفة، وهو مهم جداً لبناء المجتمع والإنسان. والعمل التطوعي يبرز في كيفية استثمار الجهد والوقت ووضعهما في المكان المناسب في تعلم نكران الذات بشكل إيجابي وحب العمل للآخرين.
وأضاف: نحن نحاول أن يكون لنا دور قيادي في المجتمع من خلال تعزيز العمل التطوعي وعملنا سيستمر حتى بعد انتهاء الأزمة لأن الحرب التي نشهدها ليست فقط عسكرية بل هي أيضاً اقتصادية وثقافية واجتماعية وهنا يكمن أهمية العمل الذي نقوم به، وتتنوع نشاطات الحركة من اجتماعية وثقافية وفنية وتوعية ويقول حاتم: قمنا بأنشطة مختلفة هدفها دعم الجيش وجرحى الجيش وأسر الشهداء وإغاثة المهجرين ويبقى الأهم تقديم الدعم النفسي والمادي للمتضررين من الأزمة، ومن ضمن الأنشطة التي قمنا بها: ملتقى أمل للعمل المجتمعي حيث تم إعادة تأهيل حديقة بمنطقة الزراعة بمشاركة أبناء الشهداء وأبناء المهجرين كما قمنا بأكبر معرض تصوير ضوئي في سورية على اوتستراد الزراعة، وحملة أمانة برقبتنا في شهر رمضان الماضي حيث قمنا فيه بتوزيع سلل غذائية لأسر الشهداء والأسر المهجرة، وحملة النصر لسورية وقمنا بزيارة اكثر من 3000 عسكري وأكثر من 1000 أسرة من أسر الجيش بالإضافة لزيارة جرحى الجيش في المستشفى العسكري، والعرس الجماعي: حيث أقمنا حفل زفاف لـ14 عسكرياً من مقاتلي الجيش العربي السوري. كما قمنا بأنشطة بيئية مختلفة مثل حملة تشجير وحملة تنظيف مدينة أوغاريت وإزالة الملصقات العشوائية وحملة تنظيف مجرى نهر زغرين. المتطوع أحمد زملوط -كلية إعلام سنة أولى- وهو المصور الفوتوغرافي للحركة يقول: قمت بالتصوير والمشاركة بفلم عودة التراب والذي عرض باحتفالية لنلتقي دائماً بذكرى التأسيس الثانية للحركة. وما شجعه للانضمام المحبة الموجودة ضمن الحركة ورغبته بالوجود بشكل فاعل.
المتطوعة ندى حرفوش -هندسة اتصالات سنة أولى- من الأعضاء الفاعلين بالمجموعة قالت: قمت بوضع صفحة خاصة للحركة باللغة الانكليزية للوصول بشكل أكبر للمغتربين بالخارج والذين لا يتقنون قراءة اللغة العربية بالإضافة للأجانب لمحاولة تعريفهم بحقيقة ما يجري على الأرض.







******************

موقع تشيكي: الحرب على سورية تنفذها دول بالوكالة عن الاحتكارات العالمية والمصالح السلطوية للغرب





المصالح السلطوية الكبيرة للغرب هي من يقف وراء الحرب على سورية.. تحليل أكد عليه موقع «إيه ريبوبليكا» الإلكتروني الإخباري التشيكي الذي أشار إلى أن الكشف عن ذلك لا يتم بسهولة غير أنه لحسن الحظ يوجد سياسيون سذج مثل السيناتور الأمريكي جون ماكين يكشفون عن أمور كهذه.


 

واعتبر الموقع أن أحداث عام 2013 في العالم ومنها ما جرى في سورية تؤكد أن الحروب الحالية تنفذها الدول شكلياً فقط وأنها تفعل ذلك بالوكالة عن الاحتكارات العالمية التي سيطرت في الأعوام العشرة الماضية على صلاحيات بعض الدول الكبرى.
ونقلت «سانا» عن الموقع إشارته إلى أن الغرب أراد تكرار السيناريو الليبي في سورية غير أنه لم ينجح في هذا الأمر وهو ما كانت نتيجته الكشف بشكل كامل عن طبيعة اللاعبين الخارجيين في الأزمة التي تشهدها سورية.
ولفت الموقع إلى الدور التخريبي الذي ينفذه حكام السعودية وقطر في سورية والعراق منتقداً صمت الغرب عن ذلك على الأقل في سورية، حيث تقوم أنظمة هذه الدول بدعم الإرهابيين وأكلة قلوب البشر.
وأوضح أن الحرب على سورية كشفت أيضاً مدى ارتباط وسائل الإعلام الغربية بالسياسات الإمبريالية لدولها ليشمل ذلك صحفاً مرموقة تعتبر مستقلة شكلياً، موضحاً أن هذه الوسائل الإعلامية كرّرت السيناريو نفسه الذي جرى العمل به في تدخلات سابقة في دول أخرى، حيث تعمل على التحضير للعدوان وإبراز عناوين براقة وتكرارها لفترة طويلة وفق نظرية غوبلز القائمة على تكرار الكذب إلى أن يتم تصديقها من الناس.
وقال الموقع: هذه الوسائل الإعلامية الغربية كانت تتستر على جرائم المجموعات الإرهابية المتطرفة وتقدم صورة مبسطة وسلبية عن القيادة في سورية وتتستر على الأدوار التي تلعبها تركيا و«إسرائيل» وقطر والسعودية أثناء تسليحها ودعمها متعدد الأوجه للإرهابيين.
وانتقد الموقع أداء بعض وسائل الإعلام التشيكية التي تتستر في تغطياتها بشكل مقصود على أن هدف المجموعات الإرهابية في سورية هو بناء نظام قائم على أسس دينية متطرفة وتقويض النظام العلماني في سورية، كما تتستر على الجرائم التي ترتكب بحق المواطنين السوريين بمختلف انتماءاتهم وتنوعهم.
وأكد الموقع أن العالم في الوقت الحالي يمر بفترة صعبة وأن العلاقات الدولية تضررت بشكل كبير بسبب سياسات الولايات المتحدة والدول الغربية بينما برزت روسيا في العام الماضي من خلال لعبها دوراً ايجابياً على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن العالم وصل في العام المنصرم بشكل خطر إلى احتمال نشوب صراعات كبيرة كان من شأن حصولها أن تزيد من تدهور وتراجع وضع أمريكا وأوروبا على الساحة الدولية.


**************************









عميد الصحفيين الأتراك: سياسة أردوغان فاشلة وعقيمة وتدخله بشؤون سورية خاطئ جداً





وصف سامي كوهين عميد الصحفيين الأتراك السياسة التركية بالفاشلة والعقيمة، مؤكداً أن سياسة بلاده تجاه سورية خاطئة جداً وفاشلة ولم يكن في مصلحة حكومة حزب العدالة والتنمية التدخل في شؤونها.

[url=http://tishreen.news.sy/tishreen/public/file/75/be/67f01ad48648ed50c97f4e3e71d4/%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A %D9%83%D9%88%D9%87%D9%8A%D9%86-w450.jpg][/url] 

وأوضح كوهين في حديث لصحيفة «الشروق» التونسية نشر أمس أن تدخل تركيا في الشأن السوري ليس في مصلحتها ونحن نرى نتائج ذلك بوضوح، حيث خلقنا من سورية عدواً لنا ونواجه واقعاً جديداً على حدودنا معها وخاصة مع تمركز المجموعات الإرهابية على حدودنا ومنها «القاعدة» بما تمثله من خطر على أمننا ومصالحنا.
وحذّر كوهين من أن ارتدادات الحرب في سورية على المشهد التركي أصبحت واضحة بعد أن استقرت المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم «القاعدة» الإرهابي على الحدود السورية -التركية، لافتاً إلى أن هذا أحد أسباب عاصفة الغضب التي قد تطيح برجب طيب أردوغان.
وحوّلت حكومة حزب العدالة والتنمية أراضي تركيا إلى مركز لإيواء المجموعات الإرهابية وممر لعبورها إلى سورية بهدف قتل السوريين والقيام بعمليات إرهابية.
ويعتبر سامي كوهين من أبرز الكتاب والصحفيين الأتراك إلماماً بالشؤون العربية والإسلامية فهو عميد الصحفيين الأتراك كما يلقب في تركيا وقد بدأت تجربته الصحفية سنة 1954 في جريدة «ملييت» اليومية التي كان أحد مؤسسيها وهو مستمر في الكتابة والتحليل منذ ذلك الوقت.
في هذه الأثناء قالت صحيفة «حرييت» التركية: قوات الأمن ضبطت شاحنة محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة كانت في طريقها إلى سورية. مشيرة إلى أن التسهيلات المقدمة من نظام رجب طيب أردوغان للمجموعات الإرهابية لنقل السلاح إلى سورية أثارت ردود فعل غاضبة داخل تركيا ودفعت عدداً من الأحزاب التركية لتقديم مذكرات مساءلة لرئيس الحكومة بهذا الخصوص داخل البرلمان.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر أمس: الشاحنة اعترضها رجال شرطة في بلدة كيريخان الواقعة على الحدود مع سورية، موضحة أنه عثر داخلها على صواريخ وذخائر، كما أوقف ثلاثة أشخاص هم تركيان وسوري.
وأشارت الصحيفة إلى أن الموقوفين قالوا: إنهم ينقلون مساعدات إنسانية لمنظمة هيئة الإغاثة الإسلامية التركية وهو الأمر الذي نفاه ناطق باسم هذه المنظمة، مبيناً أن المنظمة لا علاقة لها بهذه القضية، واصفاً هذه المعلومات بـ«الافتراءات».
وكانت صحيفة «حرييت» التركية كشفت عن وثائق رسمية تركية وأخرى من الأمم المتحدة تؤكد أن الحكومة التركية سلّمت المجموعات الإرهابية في سورية منذ حزيران الماضي 47 طناً من الأسلحة والذخيرة وهو ما حاول وزير الدفاع التركي عصمت يلماظ التملص منه في 17 من الشهر الماضي بالقول: المعدات المذكورة ضمن هذه التقارير هي بالأساس بنادق صيد، ما يشكّل اعترافاً صريحاً بتزويد الإرهابيين بالسلاح ليبقى الجدل حول نوعية السلاح.
وأشارت عشرات التقارير الاستخبارية والإعلامية إلى أن جهات تركية داعمة للمجموعات الإرهابية في سورية تستخدم ذريعة المساعدات الإنسانية غطاء لتهريب شحنات الأسلحة للإرهابيين في سورية وأن السلطات التركية تغض الطرف عمداً عن هذه العمليات.
وتلجأ حكومة حزب العدالة والتنمية إلى استراتيجية مكشوفة تقوم على إعلان مصادرة كميات من الأسلحة متوجهة إلى سورية كلما اشتد الضغط الشعبي عليها، إلا أن هذه السياسة لم تعد تجدي نفعاً حسب متابعين لكون الملفات الداخلية وانكشاف تورط حكومة أردوغان بالفساد جعل الملف الداخلي عاملاً حاسماً في تحديد المستقبل السياسي لتركيا بعد أن تاجر أردوغان وحكومته كثيراً بالملفات الإقليمية وخاصة الأزمة في سورية للتغطية على فساد داخلي كان مستشرياً حتى داخل بيت أردوغان نفسه. 





************************











أدانت التفجير الإرهابي في الضاحية الجنوبية لبيروت
شخصيات وفعاليات لبنانية: يد الإرهاب المتنقل في لبنان تستهدف وحدته وسلمه الأهلي





أدانت شخصيات وفعاليات لبنانية بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس وأدى إلى وقوع أربعة شهداء وإصابة 65 آخرين, مؤكدة أن يد الإرهاب المتنقل في لبنان تستهدف وحدة لبنان وسلمه الأهلي واستقراره وبث الفتنة بين أبنائه.

 

بري: الجريمة الإرهابية تأتي في سياق مسلسل المؤامرة على لبنان

وأكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن هذه الجريمة الإرهابية تأتي في سياق مسلسل المؤامرة على لبنان ووحدته ومواطنيه.
وقال بري في تصريح له: كنا قد حذّرنا من أن أصابع الفتنة والجريمة المنظمة ستتنقل من منطقة إلى أخرى أولاً بقصد إرهاب المواطنين وثانياً من أجل التضليل وخلق انطباع بأن ما يجري هو أصابع متعددة للجريمة. ميقاتي: يد الإرهاب لا تفرق بين اللبنانيين

وبهذا الصدد ندّد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي بالتفجير الإرهابي، وقال في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي مساء أمس: استهداف منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت مجدداً بالتفجير بعد أيام قليلة على التفجير الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد الوزير السابق محمد شطح وآخرين يثبت مرة جديدة أن يد الإرهاب لا تفرق بين اللبنانيين ولا تريد لهذا الوطن الاستقرار بل تخطط وتنفذ مؤامرة دنيئة لإغراق اللبنانيين في الفتنة والتخبط بدمائهم الزكية.
وناشد ميقاتي الجميع تغليب لغة العقل أكثر من أي وقت مضى وتجاوز الحسابات السياسية ووقف التحدي لكي نتمكن جميعاً من التلاقي والتحاور سعياً إلى الخروج من هذا المأزق الخطر. منصور: تجفيف مصادر الإرهاب من ينابيعه

وفي اتصال هاتفي مع قناة «الميادين» أدان وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عدنان منصور التفجير الإرهابي الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، داعياً إلى التكاتف الداخلي والإقليمي لاستئصال جذور الإرهاب.
وقال منصور: الإرهاب الذي يضرب لبنان يضرب دولاً أخرى وكلنا معنيون بما يجري وعلى الدول المعنية بالإرهاب أن تلتقي وتجتمع لتضع سياسة معينة وخطة من أجل وقف هذا الإرهاب المتمادي.
وأضاف منصور: الجميع يعلم من يقف وراء هذه الموجات الإرهابية ويموّلها ويدعمها ويحرضها ويخطط لها وبالتالي علينا أن نجفف مصادر هذا الإرهاب من ينابيعه بالتعاون مع المجتمع الدولي فمن غير المسموح أن نترك الأمور بهذا الشكل.
واعتبر وزير الخارجية اللبناني الإجراءات الأمنية اللبنانية غير كافية، فحين يضرب الإرهاب مناطق عديدة في لبنان فهذا يعني أن هذا الإرهاب يتسلل من دون أن يكون له رادع، موضحاً أن الدول التي تكافح الإرهاب لديها خبرات وأدوات وتقنيات تستطيع بها أن تساعد لبنان وغيره من الدول التي تتعرض لأعمال إرهابية.
وقال منصور: لبنان يستطيع أن يقول رسمياً الآن إن هناك تنظيمات عديدة في لبنان وليس تنظيم «القاعدة» فحسب، مضيفاً: الخلايا النائمة استيقظت في الأشهر الأخيرة لتضرب بكل قوة المناطق المدنية وهذا ما تؤكده تصريحات جهات تنظيمية تتوعد فيها بارتكاب مثل هذه الأعمال الإرهابية.
إلى ذلك وفي حديث لقناة «المنار»، حذّر منصور من موجة الإرهاب العابر للدول الذي يعصف بالمنطقة والعالم ويتم تمويله من جهات ودول خارجية، مؤكداً أن الدعم الذي تتلقاه المجموعات الإرهابية من مال وسلاح وتخطيط وتنظيم وتدريب يفوق إمكانات مجموعة أو أفراد ولذلك يجب القضاء على الإرهاب عبر التعاطي مباشرة مع المصادر الداعمة له وتجفيفها وإجبارها على وقف دعمها.
ونقلت «سانا» عن منصور قوله: سياسة لبنان المتمثلة بالنأي بالنفس عن الأزمة في سورية سقطت، إذ يجب ألا تكون سياسة أي طرف مؤذية للطرف الآخر، مشدّداً في الوقت ذاته على أن العلاقات التاريخية المتجذرة بين البلدين الشقيقين سورية ولبنان والاتفاقات الموقعة بينهما والمصالح القومية والأمنية والسياسية والإنسانية لكليهما تحتم ألا تكون السياسة الخارجية اللبنانية تجاه سورية محطة للاعتداء عليها.
ونبّه منصور إلى أن لبنان لا يمكن أبداً أن يدير ظهره لسورية أو أن يتصرف معها وكأنه يتعامل مع دولة عدوة، مضيفاً: للأسف هناك فريق على الساحة اللبنانية يريد التعاطي مع سورية وكأنه يتعاطى مع «إسرائيل»، كما أن هناك من نادى بقطع العلاقات أو إيقافها مع سورية.
وبهذا الخصوص شدد الوزير منصور على أن محاولات المس بالعلاقات اللبنانية- السورية تمثل أمراً خارجاً على التاريخ والطبيعة والأمر الواقع وقال: صحيح أنه يجب النأي بالنفس عن الأحداث ولكن ليس النأي بالنفس عن العلاقات المتجذرة بين البلدين والتي ستبقى حاضراً ومستقبلاً أياً كانت المؤسسات التي تحكم فيهما.
وأشار منصور إلى أنه طلب من المسؤولين اللبنانيين أكثر من مرة التوجه إلى سورية لبحث ومعالجة المواضيع والمسائل المشتركة بين البلدين ولكنه للأسف لم يلقَ تجاوباً بهذا الخصوص، مؤكداً في الوقت ذاته أن كل ما يطرأ من مستجدات على صعيد الحدود والعلاقات بين البلدين تتم معالجته من المسؤولين في البلدين بروح الأخوة والاتفاقيات بينهما وأن معالجة هذه المسائل لا تتم بإطلاق التهم جزافاً، فهذا يمثل عدواناً على سورية وهو أمر غير مقبول.
وأوضح منصور أن الخطأ الذي ارتكبه لبنان هو وقوفه متفرجاً على المشهد في سورية في حين أن ما يحدث فيها يعني اللبنانيين بشكل مباشر سواء كان فيما يتعلق بالأمن أو الاقتصاد أو السياسة أو المهجرين السوريين متسائلاً: كيف سنعالج كل هذه المسائل ونحن نغلق خطوط التواصل مع سورية؟!.
وبالنسبة للمؤتمر الدولي حول سورية «جنيف2» المقرر عقده في الـ 22 من الشهر الحالي بيّن منصور أن هناك إجماعاً دولياً على عقده في موعده ولكن حتى الآن لم توجه الدعوات الرسمية للدول التي ستشارك به في حين أن الجميع اليوم بحاجة لعقده.
وأكد منصور أن صمود وتماسك الشعب والجيش والمؤسسات في سورية أثبت للعالم أجمع أن الدول التي تآمرت على سورية وحاولت تصفية حساباتها معها باتت في مأزق نتيجة الحرب العبثية ضدها التي أدت إلى انتشار الإرهاب في المنطقة والعالم.
وأشار منصور إلى أن الجامعة العربية ودولاً عربية وغربية تعاطت مع الأزمة في سورية منذ بدايتها من خلال فرض العقوبات عليها وقطع العلاقات معها وفتح الباب أمام دعم الإرهابيين بالمال والسلاح وتهريبهم إلى سورية، مبيناً أن هذه الدول وجدت نفسها في طريق مسدود نتيجة حساباتها الخاطئة التي لم تفضِ إلى نتيجة بل جعلت الإرهاب العالمي عابراً للحدود.
وجدّد منصور تأكيد موقف لبنان الثابت من أن حل الأزمة في سورية لا يمكن أن يكون عسكرياً بل سلمي وسياسي عبر الحوار بين كل الفرقاء، موضحاً أنه لا يحق لأي دولة عرقلة المؤتمر الدولي حول سورية أو وضع نقاط وشروط بشأنه وأن إبعاد أي دولة معنية بما يجري في سورية عن المشاركة في المؤتمر لا يعني تعطيل المؤتمر ككل ولكن تعطيل النتائج التي ستصدر عنه ولذلك يجب مشاركة جميع الدول لحل الأزمة في سورية.
كما أكد منصور أن إبعاد إيران عن المشاركة في هذا المؤتمر الدولي لن يساعد على تحقيق الأهداف المرجوة منه مستغرباً إصرار عدة جهات غربية وعربية على إبعاد إيران وهو ما يثير التساؤلات ولاسيما أن ما يسمى «مركز أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب» الإسرائيلية أصدر مؤخراً دراسة تحت عنوان «عدو عدوي صديقي» تشير إلى علاقات سرية تجري بين «إسرائيل» من جهة وأكثر من دولة عربية حتى إنه يتم تبادل الزيارات بين المسؤولين فيها بشكل سري بهدف إبعاد إيران عن الساحة وتضييق الخناق عليها.
وأضاف منصور: لبنان من أكثر الدول المعنية بتحقيق السلم في سورية لأنه ليس بعيداً عمّا يجري من إرهاب وقتل وتدمير فيها وعلى جميع الدول العمل معاً لإنجاح المؤتمر الدولي حول سورية المزمع عقده في جنيف.
من جانب آخر أعلن منصور أن من حق لبنان اتخاذ كل التدابير والإجراءات والتحقيقات العسكرية والقضائية بحق الإرهابي ماجد الماجد المسمى «أمير كتائب عبد الله عزام في بلاد الشام» التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي والذي ألقي القبض عليه، مشدّداً على أن لبنان لن يخضع لأي ضغط وسيستكمل التحقيقات مع الإرهابي السعودي الماجد حتى النهاية وفقاً للمبادئ القضائية والقوانين المعمول بها في هذه القضية ولاسيما أن الجرم الإرهابي الذي ارتكبه الماجد وقع على أراضيه.
وأوضح منصور أن كلاً من إيران وسورية معني بالاطلاع بشكل واسع على ما سيجري من تحقيقات مع الإرهابي الماجد حتى يتم الوصول إلى كل خيوط القضية والكشف عن جميع أفراد المجموعة التابعة له، مشيراً إلى أن إيران طلبت من لبنان المشاركة رسمياً في التحقيقات التي تجري مع الإرهابي الماجد وهذا يعتبر من حقها لأن السفارة الإيرانية تعرضت للاستهداف بتفجيرين إرهابيين أعلنت ما يسمى «كتائب عبد الله عزام في بلاد الشام» مسؤوليتها عنهما.
واختتم منصور بتأكيد أنه لا يمكن لأحد فصل لبنان عن محيطه أو عما يجري في هذه المنطقة التي يرتبط بها سياسياً ودفاعياً وأمنياً واقتصادياً وإنسانياً وأن من يريد سلخ لبنان عن محيطه ودفعه للعب دور مغاير أو معادٍ لدول المنطقة هو واهم.
كما أدان وزير الرياضة والشباب اللبناني فيصل كرامي التفجير الإرهابي، مؤكداً أن هذه الجريمة تأتي في سياق الحرب التي يشنها الإرهاب على لبنان باستهدافات واضحة تهدد وحدته ووجوده. قاسم: جزء من مشروع تخريبي متكامل

وفي اتصال هاتفي مع قناة «المنار» أدان نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التفجير الإرهابي الإجرامي، مؤكداً أنه جزء من مسلسل تفجيرات متنقلة هدفها ضرب استقرار لبنان وإضعاف قوته بسبب صموده في وجه رياح «الشرق الأوسط الجديد».
وقال قاسم: لا أهمية للجهة المأجورة التي نفذت هذا العمل الإرهابي إذ تكمن الأهمية في المشروع المتكامل الذي يهدف إلى تخريب لبنان وإشعال الفتنة بين أبنائه وصرف أنظارهم عن المحتل الإسرائيلي.
ولفت قاسم إلى أن الرد على هذا الإجرام المتنقل يكون بالتفاهم السياسي والإسراع إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيراً إلى أن تحصين الواقع الداخلي يعطل البيئة الحاضنة للإرهابيين التكفيريين ويعطل أيضاً استثمار الخلافات الداخلية بين جميع الفرقاء، مبيناً أن القيام بأي إجراء أحادي أو إلغائي في السياسة هو بمثابة استثمار ومساهمة في مخططات المجرمين لضرب الاستقرار وتصفية حسابات محلية وإقليمية ودولية على أرض لبنان.
بدوره أكد الرئيس اللبناني السابق العماد إميل لحود أن المستفيد الوحيد من هذا التفجير الإرهابي وما سبقه من تفجيرات أخرى هو «إسرائيل» التي فشلت في القضاء على المقاومة في لبنان.
ودعا لحود جميع الفرقاء اللبنانيين إلى التوحد والالتفاف حول الجيش والجلوس إلى طاولة الحوار بما يخدم مصلحة الشعب اللبناني، محذراً من أن استمرار تدهور الأوضاع في لبنان سيؤدي إلى تدميره. البطريرك الراعي: لتجنيب لبنان المزيد من المآسي والخسائر

وأدان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي التفجير الإرهابي في الضاحية الجنوبية، مندداً بكل أساليب ووسائل الترهيب والتخريب والقتل والدمار المستعملة لزرع بذور الفتن والانشقاق في صفوف أبناء الوطن الواحد.
ودعا الراعي في بيان الفريقين إلى تجنيب لبنان المزيد من المآسي والخسائر التي يخلفها الشر المتنقل بين المناطق اللبنانية. عون: الكل مستهدف

بدوره قال رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون: مرة أخرى تستهدف الضاحية في حلقة من مسلسل يضرب مرة هنا ومرة هناك من انفجاري الرويس إلى انفجاري طرابلس فانفجار السفارة الإيرانية المزدوج ثم اغتيال الوزير السابق محمد شطح وكأن هناك تداولاً مدروساً في الضرب وفي الجريمة لإسكات لغة العقل وإفاقة الغرائز وإشعال الفتنة فالكل مستهدف ويوضع في موقع الدفاع عن النفس وهكذا تبرر كل الضربات.
كما استنكر رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق الدكتور سليم الحص انفجار حارة حريك، مؤكداً أن المرة تلو المرة يد الإجرام تضرب الساحة اللبنانية وتودي بحياة الأبرياء.
وطالب الحص المسؤولين اللبنانيين بتغليب لغة العقل والمصلحة الوطنية العليا وخصوصاً في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها المنطقة ولبنان لتفويت الفرصة على كل من يريد إذكاء نار الفتنة التي لا تخدم إلا العدو الصهيوني عدو الأمة جمعاء.
«أمل»: العدو الصهيوني ومن يتربص الشر بلبنان يستفيدان من هذه الجرائم
إلى ذلك أدانت حركة أمل التفجير الإرهابي الآثم واعتبرت أن هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية المتنقلة على مساحة لبنان تستهدف أمنه واستقراره وسلمه الأهلي والمشترك.
ودعت حركة أمل في بيان الجميع إلى الانتباه إلى حراجة اللحظة السياسية وصعوبتها والسعي إلى لملمة وضع لبنان السياسي وانكشافه الأمني، مؤكدة أن العدو الصهيوني ومن يتربص الشر بلبنان يستفيد من هذه الجرائم. أرسلان: تتحمل مسؤوليتها الطبقة السياسية وخاصة قوى «14 آذار»

كما أدان طلال أرسلان رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني التفجير الإرهابي، وقال: إن هذه التفجيرات تتحمل مسؤوليتها الطبقة السياسية وخاصة قوى 14 آذار التي وضعت لبنان في جو تحريضي مذهبي وطائفي جعل منه ساحة مفتوحة أمام الإرهاب الدولي والإقليمي لكي يصبح له يد طويلة في الساحة الإقليمية.
وأوضح أرسلان في اتصال مع قناة «المنار» أن التفجير الإرهابي الذي وقع في الضاحية الجنوبية يستهدف ضرب المقاومة بعمقها الاستراتيجي والوطني وزعزعة الاستقرار الداخلي، معتبراً أن الانقسام السياسي الحاصل في لبنان أدى إلى انكشاف أمني مريب وأظهر أن الحركات الإرهابية مصرة على تفجير لبنان من الداخل بأي ثمن.
وقال أرسلان: دعوة رئيس الجمهورية وإصراره على تأليف حكومة الأمر الواقع ما هي إلا دليل تمسك بانكشاف لبنان سياسياً وأمنياً نتيجة تكريس الانقسام الداخلي وبدل أن يتوجه رئيس الجمهورية والمسؤولون إلى توحيد اللبنانيين ورؤيتهم لإنقاذ لبنان من الهجمات الإرهابية يتم الإصرار على الانقسام الداخلي بين اللبنانيين ما يجعل الساحة اللبنانية مفتوحة أمام كل الاحتمالات وأهمها التهديد بالتفجيرات الإرهابية.
وأضاف أرسلان: الرئيس سليمان مسؤول عن وحدة وحماية اللبنانيين والدستور والوفاق الوطني الداخلي ورفض الانقلاب على الدستور لأن حكومة الأمر الواقع تعني حكومة من لون واحد وانقسام اللبنانيين وانكشاف لبنان أمنياً وسياسياً.
من جهته أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النيابية النائب حسن فضل الله أن المستهدف في التفجير هو لبنان بأسره وخصوصاً الأبرياء، وقال: هذا النوع من الإرهاب يضرب كل المناطق اللبنانية حيث رأيناه في بيروت والبقاع والجنوب والشمال.
بدوره أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن لبنان مستهدف بالتفجير الإرهابي والمجرم أراد أن يلحق أكبر قدر ممكن من الخسائر، مشدداً على أن المطلوب اليوم من اللبنانيين التمسك بالوحدة الوطنية، مؤكداً أن المستهدف هو شعب المقاومة والتمسك بالوحدة الوطنية وبخيار المقاومة هو الأساس.
وأدان رئيس الحركة الشعبية اللبنانية النائب السابق مصطفى علي حسين الانفجار، محملاً مسؤولية التفجيرات الإرهابية التي تقع في كل المناطق اللبنانية إلى الفكر الإرهابي المتطرف ومن يرعاه ويؤمن له الحماية والملاذ الآمن ويغطي أعماله الإجرامية من خلال دفاعه عن حاملي هذه الأفكار المتطرفة وتسويغ أفعالهم الإرهابية بحق اللبنانيين.
إلى ذلك أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أن التفجير في الضاحية الجنوبية هو عمل إرهابي نفذته أيادٍ مجرمة تحمل حقداً وخبثاً ضد قوى المقاومة وشعبها وكل اللبنانيين الآمنين في بيوتهم وأماكن وجودهم.
وقال قبلان: هذا الإرهاب حلقة جديدة من الحلقات التي تضرب وحدة لبنان واستقراره متنقلة من منطقة إلى أخرى لتخريب لبنان وبث الفتن بين أهله، مطالباً الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية بتكثيف التحقيقات وصولاً إلى كشف الفاعلين والجهات التي تحركهم وتقف خلفهم. الخازن: عمل جبان وقذر

وفي السياق نفسه وصف رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن التفجير الآثم الذي استهدف الضاحية بأنه عمل جبان وقذر لأنه محاولة يائسة لزرع الفتنة في لبنان.
وأشار إلى أنه لم يعد ينفع مع الإجرام والإرهاب إلا اعتماد القبضة الحديدية فالجريمة المروعة التي أودت بحياة مواطنين أبرياء فضلاً عن عدد من الجرحى لا يمكن السكوت عنها لأنها تستهدف أمان المواطنين وأمنهم.
كذلك أدان رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان التفجير الإرهابي في حارة حريك، مؤكداً أن الضاحية الجنوبية على وجه الخصوص في مرمى إرهاب العدو الصهيوني والمجموعات المتطرفة، لافتاً إلى أن هذا التفجير هو حلقة في سلسلة الإرهاب الوحشي الذي يستهدف لبنان مثلما يستهدف سورية والعراق وعموم المنطقة والمستفيد منه هو العدو الصهيوني الذي صارت علاقته مكشوفة مع قوى الإرهاب والتطرف ورعاة هذا الإرهاب في المنطقة والعالم.
وأدان تيار الفجر اللبناني التفجير الإجرامي، مؤكداً أن يد الإرهاب تضرب من جديد مستفيدة من المناخ التحريضي والمنطق التبريري الذي تمارسه بعض القوى السياسية الذي يؤمن حاضنة لمشاريع الإرهاب والتخريب والانقضاض على أمن الوطن وتهديد السلم الأهلي.
في الإطار ذاته استنكرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان بشدة التفجير الإجرامي الدموي، مؤكدة أن يد الإجرام امتدت من جديد لتطول الآمنين والأبرياء في بيوتهم ومحالهم التجارية والشوارع، ودعت الجبهة الجميع إلى أخذ أقصى درجات الحذر والحيطة لأنه على ما يبدو أن المخطط الإجرامي الجهنمي والمؤامرة مستمرة لإيقاع الفتنة بين اللبنانيين.
وأكد تجمع العلماء المسلمين في لبنان أن الإرهاب التكفيري يضرب مرة أخرى في عمق ضاحية المقاومة بشكل طال المدنيين من نساء وأطفال وشيوخ وهذا يدل على أن المعركة مستمرة وهي تعمل في كل مرة على الضرب في منطقة مختلفة لإثارة النعرات المذهبية وهذا دليل على وقوف الجماعات التكفيرية الإرهابية المتحالفة مع «إسرائيل».
وقال التجمع في بيان أصدره: إن هذا ليس تحليلاً بل هناك تنسيق كامل بين المخابرات الإسرائيلية والسعودية التي أعربت عن تعاونها مع «إسرائيل» في وجه المقاومة ودعته أكثر من مرة للقضاء عليها. المفتي قباني: يد الإجرام تطول الجميع

وفي السياق، رأى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني أن انفجار الضاحية رسالة إرهابية جديدة يدفع ثمنها لبنان واللبنانيون بسبب خلافاتهم التي تستغل لإيقاع الفتنة بينهم، وقال قباني: يد الإجرام تطول الجميع فهي تنتقل من منطقة إلى أخرى لإشعال نار الفتنة التي ينبغي إيقافها بتشكيل حكومة وحدة وطنية وحوار بين جميع الفرقاء لأن الاستقرار السياسي ينعكس إيجاباً على لبنان. حطيط: يحمل بصمات الإرهاب القادم من السعودية

وفي اتصال هاتفي مع التلفزيون العربي السوري، أدان أمين حطيط الكاتب والمحلل الاستراتيجي والعسكري اللبناني التفجير الإرهابي، مؤكداً أن من يقف وراء هذا التفجير يريد ضرب المقاومة والبيئة الحاضنة لها وإشعال نار الفتنة بين اللبنانيين.
وقال حطيط: التفجير الذي وقع في الضاحية الجنوبية يحمل بصمات الإرهاب القادم من السعودية التي تشعر بعجز وخيبة أمل وانسداد الأفق، لافتاً إلى أن ردة الفعل الانتقامية التي يقودها نظام آل سعود بدأت بشن هجماتها الإرهابية الشاملة من العراق إلى سورية ولبنان منذ أن أخفق العدوان على سورية وتهاوت مكوناته.
وأكد حطيط أن تفجير أمس يأتي في إطار الخطة الوهابية السعودية التكفيرية في المنطقة التي تستهدف المقاومة اللبنانية ومحورها وبيئتها وأمنها، مبيناً أن هناك مخططاً هدفه حرق لبنان وتفجيره يبدأ بإقصاء حزب الله عن السلطة وخلق ما يسمى الاستفزاز الميداني وهو ما أطلقه فؤاد السنيورة مؤخراً وفق ما سماها «مقاومة مدنية» ثم وضع الجيش في مواجهة المقاومة اللبنانية والإطباق عليها وفق حرب أهلية تفجر لبنان وتحرق الجميع، مشدّداً على أن نهاية هذا المخطط هي الفشل الذريع كما فشل العدوان على سورية. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة: نفذه عملاء «الموساد»

عربياً، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أن التفجير الإرهابي نفذه عملاء الموساد الإسرائيلي وهو ترجمة مباشرة للتحريض والتجييش ضد المقاومة.
وأوضحت الجبهة أن الانفجار الإرهابي يؤشر إلى مدى الخطورة المتصاعدة لحملات التجييش والتحريض التي تتساوق مع ثقافة التكفير والحملات المتصهينة، لافتة إلى الحملات المتصاعدة ضد حزب الله وتحالف المقاومة ولاسيما بعد جريمة اغتيال الوزير السابق محمد شطح.
وبينت الجبهة أن الإرهاب المتنقل في المنطقة العربية وبشكل خاص في سورية ولبنان والعراق ومصر ليس إلا امتداداً للإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الذي يأتي تحت مظلة بدعة ما يسمى «الربيع العربي». جبهة النضال الشعبي الفلسطيني: الجرائم الإرهابية لن تنال من قوى المقاومة وجماهيرها

كذلك أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التفجير الإرهابي، مؤكدة وقوفها إلى جانب حزب الله المقاوم في وجه كل المحاولات التي تسعى لإثارة القلاقل والفتن في المنطقة خدمة للمشروع الأميركي - الصهيوني .
ولفتت الجب

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صحيفة تشرين السوريه لليوم الجمعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى الصحافة العربية والعالمية-
انتقل الى: