التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» الأسد يؤكد أن حلب ستغير مجرى المعركة كليا في سوريا
اليوم في 01:37 am من طرف شجرة الدر

» أوباما يشكر هولاند على “الشراكة الوثيقة” منذ عام 2012
اليوم في 01:33 am من طرف شجرة الدر

» شركة “اتيليه بروكنه” الألمانية تصمم العرض المتحفي للمتحف الكبير
اليوم في 01:29 am من طرف شجرة الدر

» مقتل 98 من “داعش” بنيران عراقية في نينوي وصلاح الدين
اليوم في 01:24 am من طرف شجرة الدر

» شكري ونظيره الفرنسي يناقشان هاتفيا تطورات القضية الفلسطينية والأزمة السورية
اليوم في 01:12 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الحكومة الإيطالية يقدم استقالته للرئيس ماتاريلا
اليوم في 01:04 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الوزراء الأردني يدشن مفاعلا نوويا بحثيا بجامعة التكنولوجيا
أمس في 10:50 pm من طرف شجرة الدر

» 6 عواصم غربية تدعو إلى وقف فوري لاطلاق النار في حلب
أمس في 10:47 pm من طرف شجرة الدر

» العثور على حطام الطائرة الباكستانية.. وانتشال 21 جثة حتى الآن
أمس في 10:42 pm من طرف شجرة الدر

» السيسي يؤكد ضرورة التعاون بين مصر وأوروبا حول القضايا الاقليمية الراهنة
أمس في 10:31 pm من طرف شجرة الدر

» السيسى يستقبل وزير الانتاج الحربي الباكستاني
أمس في 09:54 pm من طرف شجرة الدر

» شكري يتوجه إلى نيويورك للقاء سكرتير عام الأمم المتحدة
أمس في 09:45 pm من طرف شجرة الدر

» فرار جماعي للإرهابيين من حلب القديمة عقب تقدم الجيش السوري
أمس في 09:39 pm من طرف شجرة الدر

» البحرين تمنع "الجزيرة" من تغطية أعمال القمة الخليجية
أمس في 09:37 pm من طرف شجرة الدر

» "شكري" يؤكد: نرفض نقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس
أمس في 09:35 pm من طرف شجرة الدر


شاطر | 
 

 الأذن الخفية من أروع قصص المخابرات المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شجرة الدر
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 526
تاريخ التسجيل : 28/09/2013
الموقع : ارض الكنانه

مُساهمةموضوع: الأذن الخفية من أروع قصص المخابرات المصرية    01/10/14, 09:15 am

الأذن الخفية من أروع قصص المخابرات المصرية










الأذن الخفية من أروع قصص المخابرات المصرية



فى منتصف شتاء 1972 كان الرئيس السادات لا هم له الا جمع المعلومات عن العدو الاسرائيلى استعدادا للحرب وطبعا جمع المعلومات هو مهمة المخابرات العامة المصرية
وفىيوم كان مدير المخابرات جالس مع الرئيس السادات فى منزله يخبره باخرتطورات جهاز المخابرات الاسرائيلى وفى وسط النقاش بدأ مديرالمخابرات يقوله على كم العملاء المصريين فى اسرائيل
فسأله الرئيس: ماذاعن مقر "جنوة"؟
ومقر جنوة ده كان واحد من اخطر مقارات  المخابرات الاسرائيلية فى اوروبا
وكان يجتمع فيه اكبر قادة تل ابيب لاتخاذالقرارات البالغة الخطورة
والاسرائيليين فى الوقت ده وثقوا فى مقرهم ثقة عمياء لان من المستحيل التوصل لمكانه
وقادة اسرائيل عند عقد  اجتماع كانوا يحاطو بسرية بالغة ونظام امنى شديد التعقيد وتحمل كل واحدمنهم طائرة خاصة يستحيل تعقبها الى جهة مجهولة ثم الى المقر السرى ليحضرالاجتماع
واوامر الرئيس السادات كانت واضحة وصريحة
الوصول الىمقر "جنوة" وزرع اجهزة تنصت داخله باى ثمن
وعلى الرغم من صعوبة العملية بدأ رجال المخابرات المصريين يدرسون الامر بجدية وعقلانية
والخطوةالاولى كانت تحديد شخصيات المجتمعين فى المقر وكل المعلومات عنهم مهما بلغ صغرها او بدت تافهه
وصدرت الاوامر لجميع رجال مكاتبنا فى اوروبا بجمع المعلومات اللازمة ،وبذل الرجال جهد هائل حتى ان بعضهم لم يذق طعم النوم لأيام متتالية
وتجمع بالفعل عند المخابرات المصرية كل المعلومات عن قادة المخابرات الاسرائيلية من اشكالهم وحتى انواع كريم الحلاقة المفضل لديهم
وانتقل رجال المخابرات المصرية الى الخطوة الثانية
التنفيذ
ومعرفةالطريقة المثالية للوصول الى مقر "جنوة" وزرع اجهوة التنصت داخله
واجتمع بهم مدير المخابرات ليبدءوا بالبحث عن الحل
وطوال العشر ساعات التالية راحوا يناقشون كل التفاصيل لتحديد الوسيلة المناسبة لتعقب احد القادة ووضع جهاز التنصت داخل المقر
وبدا هذا اشبه بالمستحيل تماما
ولكن فى عالم المخابرات هناك قاعدة ثابتة لا تقبل الجدل
"ما من جهاز امنى محكم تماما...هناك حتما ثغرة ما فى مكان ما "
وبالفعل بعد ان بدأت روح اليأس فى التسلل اندفع احد رجال المخابرات (ر.ج) يقول:
نحتاج الى تجنيد شخص بينهم.
وبالطبع انطلقت الاعتراضات والإستنكارات لصعوبةالامر البالغة
لكن مع الشرح راحت الاعتراضات تذهب وبدأ الجميع فى تنفيذالفكرة
وعندما عاد (ر.ج) الى منزله راح يراجع كل المعلومات عن الشخصياتا لتى تجتمع فى مقر "جنوة"
وتوقف طويلا عند صورة المرأة الوحيدة وسط القادة
"سارة جولدشتاين"
ولو عرف احد انه اختارها لجمع التحريات عنها لاتهمه بالجنون
لأن "سارة جولدشتاين" هذه امرأة شرسة قاسية الطباع وصرامتها وقلبها الذى لا يعرف الرحمة فى التعامل مع الاسرى
وقد قضت ايام طفولتها الاولى فى معسكرات الاعتقال النازية ثم هاجرت مع عائلتها الىفلسطين قبل حرب 1948 وقتل والدها فى الفالوجا
وعانت هى مصاعب الحياةكلها فى عيشتها حتى التحقت بالجيش الاسرائيلى وتدرجت فى المناصب حتى وصلت الى ضابط بالمخابرات الاسرائيلية
والواقع ان (ر.ج) لم يعرف لماذااختارها هى بالذات
ربما هى الغريزة التى تنشأ مع الخبرة الطويلة حتى انه يثق بها قدر ثقته بالعقل والمنطق
المهم انه اطلق كل فريقه خلفها حتى عثر على الثغرة التى يمكن النفاذ منها اليها
صديقها "ميخائيل بوروسكى"
وهو شاب يهودى ومهاجر بولندى جذبتها اليه عيناه الزرقاوان وابتسامته الهادئة ووقعت فى حبه
الا انها اجرت تحرياتها حوله وراقبته لشهر كامل حتى تأكدت من اخلاصه ثم لم يفترقا بعدها ابدا
والمدهش ان تحريات المخابرات المصرية قد اكتشفت امر بالغ الخطورة
ان "ميخائيل بوروسكى" جاسوس سوفيتى
وبدأ (ر.ج) فى تنفيذ خطة لم يسبقه اليها احد فى تاريخ المخابرات
انطلق (ر.ج) الى باريس حيث تقضى "سارة" اجازتهامع حبيبها "بوروسكى"
وفى ليلة عادت الى حجرتها واضاءتها ، لتجد امامها (ر.ج) جالسا يبتسم فى هدوء ويقول بعبرية طلقة:
مساء الخير يا "سارة"..انا(و.و) من المخابرات العامة المصرية
وكانت مفاجأة مذهلةفى تاريخ المخابرات ان يعلن عن انتمائه للمخابرات المصرية بهذه الصراحة
لذافقد تجمدت فى مكانها حتى قال لها: عندى اشياء تهمك رؤيتها
واعطى لهاملفا يحتوى على صور ووثائق وافلام تؤكد ان صديقها عميل للمخابرات السوفيتية
ولم تستطع الوقوف على قدميها عندما تخيلت تاريخها الامنىينهار مرة واحدة
وعندما تهاوت الى اقرب مقعد اليها مال عليها (ر.ج) وقال لها:
لكل شئ حل
ولم تحتاج الى فهم الباقى فهى كمحترفه تعلم ما عليهافعله
وفى الاجتماع التالى فى مقر "جنوة" كانت "سارة جولدشتاين" اول الحاضرين واكثرهم حماسة
وعند انصرافها تأكدت من وضعها لذلك القرص الاسود فى المكان الذى حدده لها (ر.ج) بالضبط
وفى منتصف شتاء 1973 كانمدير المخابرات يقول للرئيس الراحل السادات:
تم تنفيذ المهمةبنجاح....صرنا نسمع دبيب النملة فى مقر "جنوة"
وجاءت حرب اكتوبر لتعلن النجاح المذهل للعملية التى اطلقت عليها المخابرات المصرية الأذن الخفيه


من عمليات و أنجازات المخابرات العامه المصريه صقور العالم
----------------------------------------------------------
"
-----------------------------------------------------------
{الأذن الخفيه}

فى يوم هادئ منتصف شتاء 1972 كان الرئيس السادات همه الاول و الأخير هو جمع المعلومات عن العدو الصهيونى استعدادا للحرب و هنا ياتى دور صقور المخابرات العامه المصريه التى لا تكل و لا تمل
و تبذل كل جهدها و لا تعرف كلمه المستحيل فى سبيل الوطن

جلس مدير المخابرات مع الرئيس الراحل السادات فى منزله يخبره باخر تطورات جهاز المخابرات الاسرائيلى ما تصلوا اليه من معلومات
و فى وسط النقاش بدأ مدير المخابرات يحدثه على كم العملاء
المصريين فى اسرائيل ...

فسأله الرئيس: ماذا عن مقر "جنوة"؟

مقر جنوة من احد أخطر مقرات المخابرات الاسرائيلية فى اوروبا
وكان يجتمع فيه اكبر قادة تل ابيب لاتخاذ القرارات البالغة الخطورة
و كانت ثقه اليهود فى مقرهم ثقه عمياء بسبب الصعوبه البالغه
فى الوصول الي مكانه

و كان يحيطه نظام امنى بالغ التعقيد الصعوبه فى كل اجتماع كان يزداد التشديد الامنى على قادة اسرائيل و كانوا يحيطوه بسرية بالغة و تحمل كل واحد منهم طائرة خاصة يستحيل تعقبها الى جهة مجهولة ثم الى المقر السرى ليحضرالاجتماع

و كانت اوامر الرئيس السادات واضحه و صارمه بخصوص هذا الشأن ,,
يجب الوصول لمقر "جنوه" و زرع اجهزه تنصت بداخله بأى ثمن

و من هنا بدأت المغامره و من هنا بدأ أبطال المخابرات بتحدى
المستحيل ,, و بدأت رحله العمل الجاد ليتم الوصول الى داخل
المقر ,, و زرع الاجهزه و على الرغم من صعوبة العملية بدأ رجال المخابرات المصريين يدرسون الامر بجدية و عقلانية ,, و لا يكلون
او بيخلوا بأى جهد او تضحيات مهما بلغت,,

و الخطوة الاولى كانت تحديد شخصيات المجتمعين

فى المقر وكل المعلومات عنهم مهما بلغ صغرها او بدت تافهه
و صدرت الاوامر لجميع رجال مكاتبنا فى اوروبا بجمع المعلومات اللازمة ،وبذل الرجال جهد هائل حتى ان بعضهم لم يذق طعم النوم لأيام متتالية
و تجمع بالفعل عند المخابرات المصرية كل المعلومات عن قادة المخابرات الاسرائيلية من اشكالهم وحتى انواع كريم الحلاقة المفضل لديهم و عطورهم المفضله و الكثير من التفاصيل الصغيره

و انتقل رجال المخابرات المصرية الى الخطوة الثانية

التنفيذ
ومعرفةالطريقة المثالية للوصول الى مقر "جنوة" وزرع اجهوة التنصت داخله
واجتمع بهم مدير المخابرات ليبدءوا بالبحث عن الحل
وطوال العشر ساعات التالية راحوا يناقشون كل التفاصيل لتحديد الوسيلة المناسبة لتعقب احد القادة ووضع جهاز التنصت داخل المقر
وبدا هذا اشبه بالمستحيل تماما
ولكن فى عالم المخابرات هناك قاعدة ثابتة لا تقبل الجدل
"ما من جهاز امنى محكم تماما...هناك حتما ثغرة ما فى مكان ما "
وبالفعل بعد ان بدأت روح اليأس فى التسلل اندفع احد رجال المخابرات (ر.ج) يقول:
نحتاج الى تجنيد شخص بينهم.
وبالطبع انطلقت الاعتراضات والإستنكارات لصعوبة الامر البالغة
لكن مع الشرح راحت الاعتراضات تذهب وبدأ الجميع فى تنفيذالفكرة
وعندما عاد (ر.ج) الى منزله راح يراجع كل المعلومات عن الشخصيات التى تجتمع فى مقر "جنوة"

و توقف طويلا عند صورة المرأة الوحيدة وسط القادة
"سارة جولدشتاين"

و لو عرف احد انه اختارها لجمع التحريات عنها لاتهمه بالجنون
لأن "سارة جولدشتاين" هذه امرأة شرسة قاسية الطباع وصرامتها
و قلبها الذى لا يعرف الرحمة فى التعامل مع الاسرى
وقد قضت ايام طفولتها الاولى فى معسكرات الاعتقال النازية ثم هاجرت مع عائلتها الى فلسطين قبل حرب 1948 وقتل والدها فى الفالوجا
وعانت هى مصاعب الحياة كلها فى عيشتها حتى التحقت بالجيش الاسرائيلى وتدرجت فى المناصب حتى وصلت الى ضابط بالمخابرات الاسرائيلية

والواقع ان (ر.ج) لم يعرف لماذا اختارها هى بالذات
ربما هى الغريزة التى تنشأ مع الخبرة الطويلة حتى انه يثق بها قدر ثقته بالعقل والمنطق
المهم انه اطلق كل فريقه خلفها حتى عثر على الثغرة التى يمكن النفاذ منها اليها

صديقها "ميخائيل بوروسكى"
وهو شاب يهودى و مهاجر بولندى
وقد اجرت تحرياتها حوله و راقبته لشهر كامل حتى تأكدت من اخلاصه ثم لم يفترقا بعدها ابدا
و المدهش ان تحريات المخابرات المصرية قد اكتشفت امر بالغ الخطورة
ان "ميخائيل بوروسكى" جاسوس سوفيتى

و بدأ (ر.ج) فى تنفيذ خطة لم يسبقه اليها احد فى تاريخ المخابرات
انطلق (ر.ج) الى باريس حيث تقضى "سارة" اجازتها مع حبيبها "بوروسكى"

وفى ليلة عادت الى حجرتها واضاءتها ، لتجد امامها (ر.ج) جالسا يبتسم فى هدوء ويقول بعبرية طلقة:

مساء الخير يا "سارة"..انا(و.و) من المخابرات العامة المصرية
وكانت مفاجأة مذهلة فى تاريخ المخابرات ان يعلن عن انتمائه للمخابرات المصرية بهذه الصراحة
لذا فقد تجمدت فى مكانها حتى قال لها: عندى اشياء تهمك رؤيتها
واعطى لها ملفا يحتوى على صور و وثائق و افلام تؤكد ان صديقها عميل للمخابرات السوفيتية

ولم تستطع الوقوف على قدميها عندما تخيلت تاريخها الامنى ينهار
مرة واحدة
وعندما تهاوت الى اقرب مقعد اليها مال عليها (ر.ج) وقال لها:
لكل شئ حل

ولم تحتاج الى فهم الباقى فهى كمحترفه تعلم ما عليها فعله

و فى الاجتماع التالى فى مقر "جنوة" كانت "سارة جولدشتاين" اول الحاضرين و اكثرهم حماسة

وعند انصرافها تأكدت من وضعها لذلك القرص الاسود فى المكان الذى حدده لها (ر.ج) بالضبط

و فى منتصف شتاء 1973 كان مدير المخابرات يقول للرئيس الراحل السادات:
تم تنفيذ المهمة بنجاح....صرنا نسمع دبيب النملة فى مقر "جنوة"

جاءت حرب اكتوبر لتعلن النجاح المذهل للعملية التى قامت بها صقور المخابرات العامه حماهم الله
منتديات القوميون الجدد

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأذن الخفية من أروع قصص المخابرات المصرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى المخابرات والجاسوسيه-
انتقل الى: