التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» حـسـن الـخـلـق
أمس في 01:13 pm من طرف صمود العز

» إشاعة الفاحشة
أمس في 01:12 pm من طرف صمود العز

» هكذا فقدنا القمم .... عندما غابت القيم
أمس في 01:10 pm من طرف صمود العز

» السلام والواتس اب (WhatsApp)
أمس في 01:08 pm من طرف صمود العز

» " ففروا إلى الله "
أمس في 10:58 am من طرف صمود العز

» #دورة الادارة فى الازمات و المواقف الحرجة #جدة
11/01/17, 02:28 pm من طرف منة الله على

» #دورة الافصاح عن الاداء البيئى للشركات فى التقارير الخارجية
11/01/17, 02:27 pm من طرف منة الله على

» دورة الجوانب الإدارية و المالية و القانونية في خصخصة الوحدات الحكومية
11/01/17, 02:27 pm من طرف منة الله على

» دورة مهارات المحاسبة المالية المتقدمة Skills Advanced Financial Accounting
11/01/17, 02:25 pm من طرف منة الله على

» صنفان من اهل النار
06/01/17, 10:26 pm من طرف صمود العز

» احاديث نبويه عن الصلاة
06/01/17, 10:24 pm من طرف صمود العز

» بدع احدثها الناس فى القرأن الكريم
06/01/17, 10:20 pm من طرف صمود العز

» ولد الهدى فالكائنات ضياء
06/01/17, 10:16 pm من طرف صمود العز

» اخر كلام قاله الرسول عليةافضل الصلاة والسلام
06/01/17, 10:12 pm من طرف صمود العز

» شرح حديث لا تغضب و لك الجنة
06/01/17, 10:08 pm من طرف صمود العز


شاطر | 
 

 تونس: صدامات بين الأحزاب المترشحة ومناصريها على "فيسبوك" و"تويتر"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 1530
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: تونس: صدامات بين الأحزاب المترشحة ومناصريها على "فيسبوك" و"تويتر"   23/10/14, 09:23 am

الأحزاب التونسية تستغل مواقع التواصل الإجتماعي للترويج لنفسها في الحملة الإنتخابية، والفضاء الافتراضي في تونس تحول إلى معركة سياسية تدور رحاها بين أنصار النظام السابق ومؤيدي الثورة، وبين التيارات السياسية اليسارية والدينية.
لم تغفل الأحزاب السياسية التونسية عن وسائل الإعلام والاتصال الإلكترونية في إدارة حملاتها الانتخابية

لم تغفل الأحزاب السياسية التونسية عن وسائل الإعلام والاتصال الإلكترونية في إدارة حملاتها الانتخابية التي انطلقت في الرابع من شهر أكتوبر /تشرين الأول الحالي وتتواصل إلى غاية الرابع والعشرين من الشهر نفسه.
وأشارت صحيفة "الشرق الأوسط" إلى أنه ومع اقتراب موعد التصويت المقرر يوم الأحد المقبل، تحول الفضاء الافتراضي الذي يبحر فيه أكثر من مليوني تونسي إلى معركة سياسية تدور رحاها بين أنصار النظام السابق ومؤيدي الثورة، وبين التيارات السياسية اليسارية والدينية. واستعمل هذا الفضاء لكسب ود الناخبين والترويح للمرشحين وشن حملات مضادة على الخصوم السياسيين.

وعلى عكس الحملة الانتخابية التقليدية التي اتسمت ببرود واضح وعزوف ملحوظ من قبل الناخبين التونسيين، فإن معظم الأطراف السياسية استغلت غياب النصوص القانونية المنظمة لمواقع الشبكات الاجتماعية لتجعل منها وسيلة إخبارية واتصالية وتعبوية للترويج لمرشحيها للانتخابات البرلمانية. وتجتذب شبكات التواصل الاجتماعي في تونس الفئات الشابة على وجه الخصوص، وتختلف درجات التأييد لها وتلقى انتقادات عدة من بينها اعتمادها الإشهار السياسي لطرف سياسي دون غيره، وعدم احترام أخلاقيات العمل السياسي، وعدم الاحتكام إلى ضوابط قانونية.

من جانبها، دعت "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات" اللوائح المرشحة للانتخابات البرلمانية إلى التصريح بالصفحات الافتراضية المخصصة لحملاتها الانتخابية على مواقع التواصل الاجتماعي، واشترطت عليهم تسميتها بـ"الصفحة الرسمية" حتى تتمكن من مراقبتها ومن تحميل مسؤولية محتواها لتلك الأطراف السياسية. بيد أن الأحزاب السياسية لم تلتزم بتوصية هيئة الانتخابات التي لم تتلق أي تصريح بأي صفحة إلكترونية على حد تصريح إلياس السلامي، رئيس وحدة مراقبة الحملة الانتخابية بالهيئة المذكورة.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تونس: صدامات بين الأحزاب المترشحة ومناصريها على "فيسبوك" و"تويتر"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى الصحافة العربية والعالمية-
انتقل الى: