التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» دورة آداب المراسم والبرتوكول وفنون إدارة وتنظيم التشريفات
أمس في 03:50 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة ISO26000 أخصائي المسئولية الإجتماعية ومعايير
أمس في 03:44 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة-ادارة-المخاطر-التعاقدية-واعداد-الهياكل-القانونية-لحل-المنازعات-2017
16/10/17, 04:36 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة-إدارة-العقود-والاوامر-التغيرية-والمطالبات-العقدية-والتحكيم-بشأنها-2017
16/10/17, 03:34 pm من طرف مركز تدريب جلف

»  دورة الإدارة الإعلامية للأزمات
16/10/17, 12:34 am من طرف مركز تدريب جلف

» دورة الإعـلام الإقتصـــادى والنفطي والبيئي
16/10/17, 12:21 am من طرف مركز تدريب جلف

» دورة-ادارة-غرفة-اخبار-على-الانترنت
15/10/17, 04:28 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورات النصف الثاني | القانون والعقود
12/10/17, 03:23 pm من طرف كريم نبيل

» دورة أرشفة المطبوعات الإعلامية
11/10/17, 04:16 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة أسس ومهارات التحرير الصحفي
11/10/17, 04:02 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة إجراءات السلامة أثناء العمل بمحطات التوليد
10/10/17, 04:50 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة آليات الاستثمارات العقارية وتقييم الاستثمار العقاري || دورات إدراة العقارات
10/10/17, 11:52 am من طرف هبة شحاتة عيسى

» دورة إدارة المكاتب العقارية || دورات إدارة العقارات
09/10/17, 04:08 pm من طرف هبة شحاتة عيسى

» دورة إدارة الاستثمار والتقييم العقاري || دورات إدارة العقارات
09/10/17, 04:04 pm من طرف هبة شحاتة عيسى

» دورة الجوانب المالية والفنية للاستثمار العقاري || دورات إدارة العقارات
09/10/17, 03:58 pm من طرف هبة شحاتة عيسى


شاطر | 
 

 ارتبــاط السلــوك بالعقيـــــدة ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الهدى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 887
تاريخ التسجيل : 12/11/2013
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: ارتبــاط السلــوك بالعقيـــــدة ...   24/10/14, 01:49 am

[size=32][b]ارتبــاط السلــوك بالعقيـــــدة ...



في الإســــلام يرتبــط السلــوك ارتباطــا وثيقــا بالعقيــــدة .
ذلك أن مقتضى العقيدة هو الالتزام بما أنزل الله .
وما أنزل الله يشمل الحياة كلها بجميع جوانبها ، وكل شيء في حياة الإنسان داخل بالضرورة في أحد الأبواب الخمسة التي تشملها الشريعة ،
فهو إما حرام وإما حلال وإما مباح وإما مستحب وإما مكروه . ومن ثم ينطبق قوله تعالى الذي أشرنا إليه آنفا ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي ) ،...

ينطبق على واقع الحياة كله . وكل مخالفة لما أنزل الله هي نقص في الإيمان . فالإيمان يزيد وينقص .
يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ، وقد ينتقض انتقاضا كاملا من أصوله إذا أتى الإنسان أعمالا معينة ، يعرفها الفقهاء لا مجال هنا للخوض فيها ،
إنما نثبت فقط هذه الحقيقة وهي أن قول المرجئة :
- إن كفر العمل – على إطلاقه – لا يخرج من الملة . غير صحيح !
- فالسجود إلى الصنم عمل وهو مخرج من الملة ،
- وسب الرسول صلى الله عليه وسلم عمل ، وهو مخرج من الملة ،
- وإهانة المصحف عمل ، وهو مخرج من الملة ،
- والتشريع بغير ما أنزل الله عمل ، وهو مخرج من الملة ،
- وموالاة الأعداء ومناصرتهم على المسلمين عمل ، وهو مخرج من الملة .
ونعود إلى أصل القضية ، وهي ارتباط السلوك بالعقيدة في الإسلام ، بحيث لا يند عنها عمل واحد يأتيه الإنسان بوعيه وإرادته :
"حتى اللقمة التي ترفعها إلى في زوجتك كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحتى ما يبدو أحيانا أنه عمل أرضي بحت . يقول عليه الصلاة والسلام : " وإن في يضع أحدكم لأجرا . قالوا : إن إحدنا ليأتي زوجه شهوة منه ثم يكون له عليها أجر ؟ قال : أرأيت لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر ؟ فإذ وضعها في حلال فله عليها أجر " .
ومن ثم يكون المؤمن الحق على ذكر دائم لربه في كل لحظة من لحظات وعيه :
( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ) .
أي في جميع أحوالهم ..
وليس معنى ذلك أن المؤمن الحق لا يسهو ولا ينسى ولا يخطئ ..
فكل بني آدم خطاء كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولكن المؤمن حين يسهو أو ينسى أو يخطئ لا يلج في الغواية ، إنما يعود فيذكر ربه ويستغفر :
( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ، أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ) .
فالاستغفار سلوك متصل بالعقيدة يمحو الله به السيئات ..
[/size][/b]


وهكذا يكون المؤمن – فـي جميع أحواله – في دائرة العقيدة ، بفكره

ومشاعره وسلوكه .

وخلاصة القول أن المعاصي نقص في الإيمان ، وإن كان صاحبها لا يخرج من الملة إلا إذا استحلها ، وإذا كانت معصيته من النوع الذي يخرج صاحبه من الملة .
وفي مسيرة الأمة الإسلامية تكاثرت – مع مضي الزمن – المعاصي الدالة على نقص الإيمان (والمزيلة للإيمان في بعض الأحيان ) وإن كان خط السير كان دائم التذبذب بين الصعود والهبوط . ولكنه في القرنين الآخرين وصل إلى حضيض لم يصل إليه قط من قبل .

والهبوط وكثرة المعاصي ليس أمرا من لوازم الحياة البشرية التي لا فكاك منها ..
فلئن كان التفلت من التكاليف والميل مع الشهوات نقطة ضعف في الكيان البشري ، فقد وضع الله لها علاجا شافيا في منهجه الرباني ، حيث قال سبحانه :
( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) .
والتذكير ليس كله وعظا كما ظنت الأمة في فترتها الأخيرة ! إنما الوعظ – على ضرورته – دواء مكتوب عليه " لا تتجاوز المقدار " !!
يقول الصحابة رضوان الله عليهم :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة ( أي بين الحين والحين ) مخافة السآمة !
إنما التذكير يكون بالقدوة الحسنة مع الموعظة .. وقبل الموعظة .. وبعد الموعظة !
( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) .
والذي حدث في تاريخ الأمة أن التذكير بالقدوة الحسنة قد قلت نسبته – وإن بقي الوعظ – فتكاثرت المعاصي وحدثت أمراض كثيرة في السلوك .


---------


منتديات القوميون الجدد

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ارتبــاط السلــوك بالعقيـــــدة ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم الاسلامى :: منتدى الموضوعات الدينية-
انتقل الى: