التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» #دورة إكساب المشاركين استراتيجيات ومهارات جديدة في #الترجمة
22/03/17, 02:37 pm من طرف منة الله على

» #دورة الادارة المعاصرة بتطبيق مفاهيم #الجودة_الشاملة
22/03/17, 02:36 pm من طرف منة الله على

» #دورة الاحصاء والمسح الميداني menna@metcegy.com
22/03/17, 02:36 pm من طرف منة الله على

» #دورة #التحاليل #الكيميائية و الفيزيائية لمياه #الشرب
22/03/17, 02:35 pm من طرف منة الله على

» #دورة #تدريبية إعادة بناء نظم #التكاليف لأغراض ترشيد #الأداء
14/03/17, 12:44 pm من طرف منة الله على

» ##دورة المراجعة والتفتيش فى قطاع #المصارف menna@metcegy.com
14/03/17, 12:44 pm من طرف منة الله على

» #دورة المهارات الإدارية الرئيسية للمدراء و#المشرفين الجدد
14/03/17, 12:43 pm من طرف منة الله على

» #دورة التعامل بأحترافية مع #العملاء menna@metcegy.com
14/03/17, 12:42 pm من طرف منة الله على

» #دورة #التخلص من #النفايات_الطبية والمواد الخطرة وطرق الوقاية منها
07/03/17, 04:06 pm من طرف منة الله على

» برنامج كبير مراجعين معتمد لنظام إدارة البيئة 200414001 #دبى
07/03/17, 04:05 pm من طرف منة الله على

» #دورة #تخطيط وجدولة وتنفيذ #المشاريع_الفنية و #الهندسية باستخدام MS Project
07/03/17, 04:05 pm من طرف منة الله على

» الدورة المتكاملة نظام الإدارة البيئية المتكاملة
07/03/17, 04:04 pm من طرف منة الله على

» دورة العلاقات العامة 2017
05/03/17, 12:23 pm من طرف كريم نبيل

» فتوحات الجيش المصرى فى عهد محمد على باشا
04/03/17, 03:56 pm من طرف شجرة الدر

» في ذكرى ميلاد محمد علي باشا ٤ مارس ١٨٦٩
04/03/17, 03:39 pm من طرف شجرة الدر


شاطر | 
 

 أدوات النصر والتمكين على النفس والأعداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الهدى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 887
تاريخ التسجيل : 12/11/2013
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: أدوات النصر والتمكين على النفس والأعداء   11/11/14, 11:09 am


أدوات النصر والتمكين على النفس والأعداء


ورد أن رجلاً فى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان تاجراً وخرج فى تجارة من المدينة إلى الطائف وليس معه إلا الله معتمداً على مولاه وفى الطريق تعرض له قاطع طريق وأخذه إلى واد ملئ برءوسٍ لقتلى كثيرين، وقال:

اعطنى ما معك ومصيرك كهؤلاء، قال: خذ ما معى ودعنى أذهب إلى أولادى ، قال: لابد ، قال: إذا كان ولابد فاتركنى حتى أصلى ركعتين لله ، قال: لك ذلك

فأخذ الرجل فى الصلاة وهو عند الركوع سمع قائلاً يقول: دعه يا عدو الله ، فواصل الصلاة وعند السجود سمع الصوت مرة أخرى يقول: دعه يا عدو الله ، وفى التشهد الأخير سمع الصوت مرة ثالثة يقول: دعه يا عدو الله

فأنهى صلاته وسلمَّ فوجد الرجل مقتولاً بجواره ، وبجواره رجل يلبس ملابس بيضاء ومعه السيف الذى قتله به وهو ملطخ بالدم ، فقال له: من أنت؟ ومن الذى أرسلك إلىَّ؟

قال: أنا مَلك من السماء الرابعة لما حدث لك ما رأيت واستغثت بالله نادى منادى الله: من يُغيث عبدى فلان بأرض كذا؟ قلت: أنا يارب ، فنزلت فهَمَّ الرجل بقتلك وأنت فى الصلاة ، فقلت: دعه يا عدو الله فهمَّ بقتلك مرة ثانية وأنا فى السماء الأولى ، فقلت: دعه يا عدو الله فهمَّ بقتلك مرة ثالثة وأنا على باب هذا الوادى ، فقلت: دعه يا عدو الله ثم قتلته

إذن تأييد الله للمؤمنين كتأييده لسيد الأولين والآخرين بكل جند الأرض وكل جند السماء إن كان الهواء ، كسيدنا عمر بن الخطاب الذى قال: يا سارية الجبل ، أو الماء كسيدنا سعد بن أبى وقاص وسيدنا العلاء بن الحضرمى ، أو الأرض، أو غيرها فى أكثر من موضع ، وتغص كتب السيرة المطهرة بمثل هذه الوقائع

وكذلك يؤيدهم الله بنزول الملائكة لإغاثتهم ، وكذلك يُنزل الله فى قلوب المؤمنين السكينة والطمأنينة والحكمة واللطف حتى يعتقدوا ويعلموا علم اليقين أن عناية الله تحيط بهم من كل جهاتهم فلا يخافون إلا الله ولا يخشون إلا غضب الله

فالله أعدَّ لعباد المؤمنين فى الدنيا كل أدوات النصر والتمكين إن كانوا فى أنفسهم أو على غيرهم أو بين إخوانهم أو على أعداءهم ، لكن كل ما يطلبه الله منهم نظير ذلك هو قوله عز وجل {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ} النور55

لم يطلب الله أكثر من الإيمان والعمل الصالح ليستخلفهم الله فى الأرض وليمكن لهم دينهم وليؤيدهم بكل ألوان التأييد التى أيَّد بها حَبيبه ومُصطفاه ، وإن أرادوا البشريات وأرادوا الكرامات وأرادوا عطاءات الأولياء والصالحين فنظير ذلك قوله عز وجل {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ{62} الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ{63} يونس

الإيمان والتقوى فإذا آمنوا واتقوا فتكون كما قال {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} يونس م64

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أدوات النصر والتمكين على النفس والأعداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم الاسلامى :: منتدى الموضوعات الدينية-
انتقل الى: