التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» دورة إدارة تحقيق الحوادث، وتحليل أسبابها وتقديرالخسائر (2017)
أمس في 11:22 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة ادارة غرفة عمليات التحكم (2017)
أمس في 11:16 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة إدارة السلامة من الحرائق (2017)
13/08/17, 12:59 pm من طرف مركز تدريب جلف

» إدارة المفاوضات الامنية الجنائية (2017)
13/08/17, 12:50 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة إدارة الأمن الصناعي في المنشآت النفطية والصناعية (2017)
09/08/17, 08:52 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة إدارة الأزمات الأمنية ومهارات التفاوض الأمني (2017)
09/08/17, 08:45 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة اجراءات السلامة وقوانين الرقابة وأجهزتها في التفتيش الصحي (2017)
07/08/17, 05:42 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إجراءات التحري والمراقبة والبحث الجنائي (2017)
07/08/17, 05:33 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إجراءات بداية تشغيل المصانع واستلامها وحل أعطالها (2017)
02/08/17, 05:37 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إجراءات السلامة أثناء العمل بمحطات التوليد (2017)
02/08/17, 05:33 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إدارة المخاطر التشغيلية (2017)
01/08/17, 02:40 pm من طرف مركز تدريب جلف

» ورشة عمل عقد ماجستير في إدارة الأعمال المهنية 2017
30/07/17, 09:14 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة تنمية الكفاءات الإشرافية للتميز لعام 2017
30/07/17, 09:05 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إدارة الأزمات (2017)
26/07/17, 01:57 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إدارة الأزمات (2017)
26/07/17, 01:56 pm من طرف مركز تدريب جلف


شاطر | 
 

 هل يكون سيف الإسلام المنقذ لليبيا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 1530
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: هل يكون سيف الإسلام المنقذ لليبيا؟   31/08/16, 04:06 am


يعتبر الكثير من الليبيين،أن الاتفاق الذي حصل في الصخيرات المغربية،هو حلقة جديدة من مسلسل العبث بالدولة الليبية،المؤدي لمزيد من الانهيار والتفتت،و الذي قد يصل في مرحلة مقبلة، للنسيج الاجتماعي بعد تزايد الهجرة والنزوح من جهة،وتوافد الأجانب الدواعش والمرتزقة من جهة اخرى.

ومع أن ليبيا الجديدة التي تحدثوا عنها في سنة 2011،عبر فضائيات الخليج والغرب،أنها ستكون جنة إفريقيا،وواحة الحرية والديمقراطية،لم يشهدها الليبيون إلا في أحلامهم،وان عاشها الانتفاعيون بعدما وصلوا للحكم،ونهبوا خيرات الشعب،ليتمتعوا بها في فنادق العالم،وتحولوا بين عشية وضحاها،من خريجي سجون وسوابق عدلية في الإرهاب والإجرام،إلى رجال أعمال ومستثمرين في السياحة والطيران، والإلكترونيك،وغيرها من ميادين النشاط،وهو النعيم الذي كان يعيش فيه الشعب الليبي بكامله،على مدار 4 عقود من الزمن،بفضل الديكتاتورية،وان الكثير يعيب عنها التضييق الزائد في الحريات،لكن ماعاشه الليبيون بعدها، لا يمكن وصفه إلا خنق للحريات، بعدما تصدرت ليبيا قائمة الدول المنتهكة لحرية التعبير والصحافة.

وليس هنا بصدد المقارنة بين الفترتين،لان الواقع المشاهدة لا تحتاج إلى سرد حالات،عاشها ويعرفها الجميع،وإنما بصدد النبش والبحث عن الحلول التي تعيد ليبيا لسكتها الصحيحة،كدولة قوية بخيراتها، وبشعبها،وبجيشها،وهو الحلم الذي يرواد الليبيين حتى عدد من أولئك الوطنيين،الذين تورطوا في تأييد ما يسمى بالربيع العربي،على حين غفلة من الزمن أو انتقاما لظلم في مرحلة ما،ليكتشفوا ظلما اكبر وواقعا أمر وما يصوره الإعلام الخليجي سراب يحسبه الظمآن ماء.

وبعد إن مرت ليبيا الجديد ب4شرعيات، منذ فبراير منها شرعية ما يسمى بالثورة، ممثلة في المجلس الانتقالي، ثم شرعية الشعب المنقوصة، بعد اول انتخابات ثم شرعية أكثر انتقاصا،ولكن باعتراف دولي لها ممثلة في البرلمان، تستعد لشرعية رابعة ممثلة في الشرعية الدولية،لدعم ما نتج عن اتفاق الصخيرات الذي اعتبره الكثير من الليبين،أسوا الحلول ولكن أفضل من اللا حل .

ويرى الليبيون،أن هذا الحل المؤقت،يعتبر مسكن ليس إلا قد ينفجر فيه الوضع مجددا، في حالة اختلاف المتفقين الذين جمعتهم المصالح،أكثر مما يمجمعهم الوطن،باعتبار الكثير منهم رهينة لمن يدعمه من الخارج،في حين تحتاج ليبيا لشخص رهينة للشعب الليبي،وللوطن وحده،ولا يوجد من يحظى بإجماع حقيقي،أكثر من غيره في هذه المرحلة،الا سيف الإسلام القذافي،لعدة اعتبارات تستوقف الباحثين والمتابعين،وحتى الليبيين المعارضين للنظام السابق المتشبعين بالقيم الوطنية والأخلاقية النبيلة.

فسيف الإسلام الذي كان يقود مشروعا إصلاحيا،أثار في عدة مرات غضب والده المتشدد، أكثر في الحكم سيرجع له الفضل،في تطور الحريات وحقوق الإنسان في ليبيا،والمراجعات الأساسية لمنتسبي التيار الإسلامي المتشدد،الذين أنقذهم الشاب من حبل المشنقة في مرحلة لم يكن يسال عنهم احد،وما دفعه لذلك الا إيمانه وحسه الإنساني،وقناعته بان ليبيا لكل الليبيين وتسع لكل التيارات،شريطة الولاء للوطن وحده.

كما أن الرجل المتخصص في الهندسة المعمارية،يتقن بناء دولة وطنية حقيقية،وفق متطلبات الشعب الليبي الذي كان اقرب إليه من والده،طيلة العقد الأخير من حكم العقيد لليبيا،خاصة ضمن نشاطه في مؤسسة القذافي العالمية،وللجمعيات الخيرية التي ساهمت في حل الكثير من المشاكل الداخلية،والدولية كقضية الرهائن الأوربيين في الفلبين،إضافة إلى نشاطه في جمعية حقوق الإنسان،التي ساهمت في الإفراج عن المعتقلين السياسيين،والكثير منهم يتبؤا حاليا مناصب قيادية في ليبيا الفوضى،أوالجديدة كما تسمى،والبعض الآخر عاد لأصله في قيادة مليشيات،وكان أول الداعين لاستحداث دستور في ليبيا،ينظم العمل السياسي ويحفظ الحقوق والحريات،ويبني ليبيا الدولة،حيث كان الرجل يسعى لبناء ليبيا الغد،بسواعد الشباب الليبي وهو الدستور الذي عجز حكام ما يسمى بثورة فبراير بعد 4 سنوات،على وضعه وكل ما تعيشه ليبيا اليوم سبق وان تنبأ به الرجل،لأنه يدرك ما يخطط للوطن العربي بشكل عام،ولدول الممانعة والرافضة للهيمنة والغطرسة الأمريكية والصهيونية على العالم.

وبعيدا عن مشاريعه التي ظل بعضها عالقا بسبب الأحداث،فان الرجل مازال يحظى بشعبية كبيرة في ليبيا تؤهله،ليكون منقذ ليبيا الجديد بنفس وروح الشباب المتعلم،وجديه النظام الذي تربى فيه،وقوة الشعب الذي ضاق المر من ليبيا المليشيات.

فالنسيج الاجتماعي في ليبيا،والذي يهيمن عليه حكم القبيلة،لم يتكيف مع الواقع السياسي الجديد،وظل الوحيد خارج معادلة الأحداث في ليبيا،والتي يتزعمها أشخاص وكأنهم غرباء عن الوطن،لا اثر ولا وزن لهم،كما كرست آخر انتخابات شعبية،التي أفرزت فسيفساء متنوعة،وأقصت التيار الإسلامي، ولم تكرس أغلبية ساحقة لجهة،أو شخص يظهر أن له كلمة تحرك الشارع،أو تهدئه،في حين أن سيف الإسلام يملك الكاريزما التي تجعله في الموقع المؤثر،إلى أن يثبت العكس،خاصة انه ينحدر من قبيلة عريقة يعود نسبها لأهل البيت،ممثلة في قبيلة القذاذفة و له علاقات دولية،ومتشبع بالقيم الوطنية والدينية،ويملك رؤية ثاقبة أثبتتها الوقائع التي تعيشها ليبيا اليوم، والتي تحدث عنها الزعيم الشاب قبل 4سنوات،فهل يكون سيف الإسلام منقذ ما تبقى من ليبيا،أم الأوضاع تتجه نحو المزيد من التفكك والاندثار،الأسابيع والشهور القادمة كفيلة بالإجابة عن هذه التساؤلات وغيرها،لدى المتابعين والمهتمين بالأوضاع في هذا البلد العربي،الذي ينعم بخيرات فتحت شهية الطماعين في مشارق الأرض ومغاربها من العرب والغرب.

لكم التعليق

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل يكون سيف الإسلام المنقذ لليبيا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى المقالات والتحليلات السياسية للأعضاء-
انتقل الى: