التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» (دورات ماليات القطاع النفطى) لعام 2018
13/12/17, 03:17 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات محاسبة التجارة الخارجية ودراسة الجدوى) لعام 2018
13/12/17, 03:08 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات المحاسبة الحكومية والخصخصة) لعام 2018
11/12/17, 11:37 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورات-المحاسبة-المالية-لعام-2018
11/12/17, 09:19 pm من طرف هاجر جلف

» (التكنولوجيا الحديثة في ادارة الموانىء البحرية) 2018 | #دورات_الجمارك_الشحن_والموانئ
10/12/17, 01:09 pm من طرف ندي حجازي

» (دورات هندسة اللحام والمعادن) لعام 2018
05/12/17, 11:30 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الهندسة الكيميائية وتكرير النفط والغاز) لعام 2018
05/12/17, 11:29 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الهندسة الميكانيكية والهيدروليك) لعام 2018
05/12/17, 12:00 am من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الهندسة الزراعية) لعام 2018
04/12/17, 11:57 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الهندسة الكهربائية) لعام 2018
03/12/17, 06:44 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الهندسة الفنية والصيانة) لعام 2018
03/12/17, 06:34 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الهندسة المعمارية) لعام 2018
29/11/17, 05:22 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الهندسة المدنية والانشائية) لعام 2018
29/11/17, 05:15 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الدفاع المدنى ومكافحة الحرائق) لعام 2018
27/11/17, 11:47 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الموارد البشرية والتدريب) لعام 2018
26/11/17, 10:42 pm من طرف مركز تدريب جلف


شاطر | 
 

 كم كنت أتمنى أن أكون ذاك العبد!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 1530
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: كم كنت أتمنى أن أكون ذاك العبد!!   31/08/16, 07:39 pm




بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

خمسون عاماً قضيتها على ظهر هذه الحياة، أيقنت خلالها بأن كل ما فيها من تقلبات، سواء أكانت بين السعادة والفرح تارة والحزن والهم تارة أخرى، أو بين الغنى والسعة تارة، والفقر والحاجة تارة أخرى، أو بين الاستجمام والراحة تارة والتعب والنصب تارة أخرى، أو بين الصحة والعافية تارة، والمرض والبلاء تارة أخرى، أو بين الأمن والأمان تارة، والفزع والخوف تارة أخرى، إنما هي صدمات قلبية، يهب الله بها مزيداً من الحياة لأصحاب القلوب المؤمنة، وهي في الوقت ذاته، سبيلاً لإيقاظ من شاء من أصحاب القلوب الغافلة، كما أنها نوع من إقامة الحجة على أصحاب القلوب الطاغية المتجبرة؛ بإثبات عجزهم وضعفهم وهوانهم على الله تعالى!!

فهي رسالة للجميع مفادها (أن الأمر كله بيدي الله وحده)  فطوبى لعبد تأصلت معاني تلك الرسالة في قلبه على النحو الذي أراده الله تعالى لها؛ فعلم (أن الأمان في جنب الله وحده) فعاش حياته مرتبط القلب بالله وحده، مسارعاً لطاعته أملاً في نيل رضوانه وحده، مبغضاً لمعصيته، وآخذاً بكل أسباب الفرار منها؛ خوفاً من نقمته سبحانه وحده، ساعياً للرزق كما أمره ربه، موقناً بما قسمه الله وحده، ممتطياً أيام حياته، ملتحفاً بعيش المضطر؛ أملاً في بلوغ جنة الله، ونيل رحمته وحده.

ذلك العبد هو من تقلب في أيام حياته، بين التطلع لأشواق الآخرة تارة، وبين شدة مراقبته لقلبه خوفاً من تقلبه أمام أمواج الفتن تارة أخرى، فلم يعبأ بهوس أهل الدنيا بدنياهم، ولا بافتتان أهل السلطة بسلطتهم، ولا بفتنة أهل الجاه بوجاهتهم، بل اعتبر ما هم فيه ألواناً من البلاء؛ فلهث مسارعاً لربه (بقلبٍ مشفقٍ) إلى طلب العافية منها!!

إنه ذاك العبد الذي عايش دنيا الغافلين ،بصدى أجواء الآخرة وما فيها من النعيم المقيم، فتلاشى بريق متاعها الزائف (تلقائياً) أمام بهجة أعراس المتقين في جنان الخلد التي حباها رب العالمين بألوان النعيم!!

إنه العبد الذي جاء إلى دنيانا؛ وكأنه ليس من أهلها، وإنما جاء في (عبور سريع) ليتخذ منها (خطوة) لعمار آخرته، فلم يدقق النظر فيما فتنا به أنفسنا من ألوان زيفها القاتل!! ولم يسمح لقلبه أن ينشغل (ولو لبرهة) بخواطر شرورها، وما تمليه من باطل!! فسلم في دنياه من الفتن، فأسلم الله له آخرته (برحمته) من العذاب والنقم!!

ليبق السؤال : هل بقي لي من العمر ما يجعلني أتدارك أيام حياتي؛ لفعل (ولو القليل) من أمنيات تلك الأعمال الصالحات؟! وهل بوسع أحدكم، وأنتم في بداية الطريق إلى الله تعالى أن تنسجوا منهج حياتكم وفق تلك العزائم الراقيات، والغايات الساميات، لتبلغوا النعيم في أعالي الجنات؟!

أم أن خطى الأيام سوف تمضي بكم تسويفاً وغفلة، ليأتي عليكم اليوم الذي لا تملكون  فيه مثلي سوى القول : (كم كنت أتمنى أن أكون ذاك العبد)!!

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كم كنت أتمنى أن أكون ذاك العبد!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم الاسلامى :: منتدى الموضوعات الدينية-
انتقل الى: