التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» دورة أساليب وإجراءات إيقاف وتفتيش المركبات (2017)
أمس في 03:12 pm من طرف مركز تدريب جلف

» إدارة الأزمات الأمنية ومهارات التفاوض الأمني
أمس في 01:38 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إجراءات بداية تشغيل المصانع واستلامها وحل أعطالها (2017)
20/09/17, 09:15 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة استراتيجيات وتقنيات اعداد وادارة العقود والحد من المخاطر المالية والقانونية (2017)
19/09/17, 09:54 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة-ادارة-المخاطر-التعاقدية-واعداد-الهياكل-القانونية-لحل-المنازعات-2017
18/09/17, 03:37 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة-إدارة-العقود-والاوامر-التغيرية-والمطالبات-العقدية-والتحكيم-بشأنها-2017
18/09/17, 02:23 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة استراتيجيات التفاوض وصياغة العقود (2017)
17/09/17, 04:35 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة استراتيجيات وتقنيات اعداد وادارة العقود والحد من المخاطر المالية والقانونية (2017)
17/09/17, 04:22 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة نظم المعلومات الجغرافية الخاصة بالإسكان والتخطيط العمرانى (2017)
17/09/17, 03:41 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة اختبار الأنظمة و تسليمها 2017
17/09/17, 02:38 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة ادارة نظم البيئة وتكنولوجيا السيطرة على التلوث البيئى (2017)
13/09/17, 03:00 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إجراءات السلامة أثناء العمل بمحطات التوليد (2017)
13/09/17, 12:09 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة استراتيجيات تأمين المنشآت ضد التخريب (2017)
12/09/17, 03:56 pm من طرف مركز تدريب جلف

» إدارة المخاطر الائتمانية في المصارف
12/09/17, 12:11 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إجراءات التحري والمراقبة والبحث الجنائي (2017)
11/09/17, 04:32 pm من طرف مركز تدريب جلف


شاطر | 
 

 الهدف الوحيد - بين المثابرة والإغراءات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 1530
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: الهدف الوحيد - بين المثابرة والإغراءات   31/08/16, 08:54 pm


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ )[1]

نظر إلى الناس ورأى الأغنياء منهم فجحظت عيناه ونكس رأسه وحزن كثيرا وقال في نفسه :
إلى متى الفقر والحاجة , وإلى متى الفشل والاحباط , وإلى متى ....
في الحقيقة هناك أشياء لابد أن تعرفها أخي القارئ وهذه الأشياء هي من فقه الراحة وقلّما نرى من يكون أستاذا في فن الاسترخاء والراحة .
( المال – المركز والشهرة – الصحة )
هذه الأشياء نفكر فيها كثيرا حتى نتعب ومن الناس من حصل عليها جميعا ومنهم من حصل على بعضها ومنهم من فقدها جميعا .
( الرضا – القناعة – الاهتمام – الجدية – الصبر ...)
لقد أعطانا الله الكثير من النعم والكنوز والهدايا ومنها أننا نسمع ونبصر ونتكلم ونمشي ونفهم ومع هذه النعم العظيمة ما زلنا نقول فلان غني وفلان وفلان . لماذا ننظر إلى الناس ولدينا الهدايا والنعم العظيمة من الله تعالى .
في الاية التي ذكرتها في بداية الموضوع لفتة طيبة جدا لمن يفهمها وهي قوله (فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ) بعيدا عن الملك لقد قرأت في تفسير القرطبي (فَمَا أَعْطَانِي مِنَ الْإِسْلَامِ وَالْمُلْكِ وَالنُّبُوَّةِ خَيْرٌ مِمَّا أَعْطَاكُمْ )[2] في الحقيقة لايفرح بالدنيا إلا من فرح بها وامتلأ قلبه بحبها ولا يحب الفاني إلا من فقد الاحساس بالباقي . وقناعة النبي سليمان عليه السلام أن الهدف هو الاساس ولابد من إنجاز المهمة فهذه الشواغل التي تطرأ علينا في طريق الانجاز لابد أن ندرك ضررها علينا ولا نلتفت لها .

فإذا صادفتك هذه الأمور وأنت في طريق التحقيق فإياك أن تنخدع بها :
- التثبيط من قبل الناس وتذكر ان تغلق أذنيك فسماعهم لن يتيح لك النجاح .
- والخوف من الفقر وجعله عقبة فالنجاح ليس بالغنى وإنما طريق النجاح الثبات والعزم وكما قيل ( من ثبت نبت ) فلو زرعت شجرة في حديقة منزلك وفي كل أسبوع تحفر تحتها وتنقلها إلى مكان جديد فلن تنبت لأنها لم تستقر في مكان واحد .

وفي النهاية لابد أن نفهم أن تحقيق الهدف هو المراد من الحياة فنحن لم نخلق إلا لهدف ولهذا لابد أن نكون أصحاب أهداف .
لا تقل أنا فقير لا أستطيع أو أنا مشغول ليس لدي طريقة أو فراغ , إنما الإنجاز بالمثابرة فجرّب ان تسعى فمتى سعيت بصدق هيّأ الله لك أسباب النجاح .
وإذا رأيت طريقا مغلقا اتجه إلى طريق آخر فيما يرضاه الله تعالى ولا تجع النملة أحسن منك وقد ميّزك الله بالعقل فالنملة إذا وضعت يدك وسددت طريقها اتجهت فورا إلى طريق آخر ولو بقيت ليوم كامل تسد طريقها لن تجدها متعبة أو جالسة أو يائسة , إنه فن المثابرة

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهدف الوحيد - بين المثابرة والإغراءات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم العام :: منتدى الموضوعات المتنوعه-
انتقل الى: