التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» دورة أساليب وإجراءات إيقاف وتفتيش المركبات (2017)
أمس في 03:12 pm من طرف مركز تدريب جلف

» إدارة الأزمات الأمنية ومهارات التفاوض الأمني
أمس في 01:38 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إجراءات بداية تشغيل المصانع واستلامها وحل أعطالها (2017)
20/09/17, 09:15 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة استراتيجيات وتقنيات اعداد وادارة العقود والحد من المخاطر المالية والقانونية (2017)
19/09/17, 09:54 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة-ادارة-المخاطر-التعاقدية-واعداد-الهياكل-القانونية-لحل-المنازعات-2017
18/09/17, 03:37 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة-إدارة-العقود-والاوامر-التغيرية-والمطالبات-العقدية-والتحكيم-بشأنها-2017
18/09/17, 02:23 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة استراتيجيات التفاوض وصياغة العقود (2017)
17/09/17, 04:35 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة استراتيجيات وتقنيات اعداد وادارة العقود والحد من المخاطر المالية والقانونية (2017)
17/09/17, 04:22 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة نظم المعلومات الجغرافية الخاصة بالإسكان والتخطيط العمرانى (2017)
17/09/17, 03:41 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة اختبار الأنظمة و تسليمها 2017
17/09/17, 02:38 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة ادارة نظم البيئة وتكنولوجيا السيطرة على التلوث البيئى (2017)
13/09/17, 03:00 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إجراءات السلامة أثناء العمل بمحطات التوليد (2017)
13/09/17, 12:09 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورة استراتيجيات تأمين المنشآت ضد التخريب (2017)
12/09/17, 03:56 pm من طرف مركز تدريب جلف

» إدارة المخاطر الائتمانية في المصارف
12/09/17, 12:11 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (ورشة عمل) إجراءات التحري والمراقبة والبحث الجنائي (2017)
11/09/17, 04:32 pm من طرف مركز تدريب جلف


شاطر | 
 

 علمني طفلي!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 1530
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: علمني طفلي!!   31/08/16, 09:17 pm


بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الطفولة عالم طاهر وخالي من جميع الأمراض النفسية والقلبية التي تصيب عادة الكبار؛ نتيجة المعاملات المادية والمشاحنات اليومية، لذا تجد أن كل معاني الخير التي نحاول غرسها في نفوس الأطفال؛ تبقى محفورة في عقلهم الباطن لفترة ليست بالقصيرة، ما لم يصطدموا بما يخالفها على أرض الواقع من خلال تصرفات المحيطين بهم، فتكون سبباً في عملية الإنتكاس!!

أما إذا قدر الله لهؤلاء الأطفال أن يتربوا في بيئات صالحة، ووجدوا صدى تلك المعاني الجميلة في واقع تصرفات المحيطين بهم؛ فسرعان ما تنمو تلك المعاني وتتأصل في نفوسهم، بل وتمثل لدى الكثيرين منهم منهج حياة في السلوك!!

وذلك بحسب قوة تأصل تلك المعاني في النفوس، حيث يُعول على مدى قوة قناعتهم بتلك المعاني في ثباتهم عند مواجهة المجتمع المخالف من حولهم مع مرور الأيام، وإمكانية إدراكهم بأن ما هم عليه من المبادئ هو الحق، وأن ما عليه المخالفين هو الباطل!!

وهنا أضرب مثالاً بالحوار الذي دار بيني وبين طفلي الذي يبلغ من العمر أربع سنوات منذ أيام قليلة، حيث كنا نشاهد نشرة إخبارية نقلت وقائع الاحتفال بالمولد النبوي في سوريا، فشاهد ولدي بشار الأسد وهو يصلي بجوار مفتي الخراب السوري، فسألني : هل هذا هو بشار الأسد الذي يقتل الناس؟! فقلت له : نعم، فقال لي : ولكنه يصلي ألا تشاهده؟! فكيف يقتل الناس وهو يصلي؟!

فوالله الذي لا إله غيره أدهشني سؤاله، وبقيت مذهولاً للحظات؛ أفكر في كيفية الرد عليه، وأنا الذي علمته أن الصلاة سببٌ في دخول الناس الجنة!!

فلم أجد في نهاية المطاف بُداً من الإجابة عليه بما يتناسب مع عقلية الكبار، فقلت له : هذا كذاب، يحاول خداع الناس، ويمثل أنه يصلي؛ كي يضحك عليهم وكأنه طيب لا يقتل أحداً، ولكنه يرسل جنوده سراً لقتل المسلمين في أنحاء سوريا!!

شعرت بأنني ألقيت حملاً كبيراً عن كاهلي، ولكنه بطريقة (اعتباطية) وعليَّ الآن أن انتظر ردة الفعل من هذا القزم الصغير الذي ورطني في تلك الإجابة المتسرعة التي تكبر نطاق تفكيره بمراحل، فلم يكن منه إلا أن هزَّ رأسه، وكأنه قد تفهم الأمر تماماً!! . . (فقلت في نفسي مازحاً قزم ونصاب كمان!!)

ولكني بقي سؤاله يتردد في ذاكرتي بين الحين والآخر (كيف يصلي ويقتل؟!) وأقول لعلني أفكر في إجابة أخرى؛ أصلح بها ما أفسدته؛ خوفاً من كوني تسببت في خلط عليه الأمور، أو أحدثت لديه ازدواجية في التفكير وهو في هذه السن المبكرة!!

ولكن سرعان ما جاءت النشرة التالية، وعرضت نفس المشاهد، فإذا به يسارع نحو التلفاز مشيراً على بشار الأسد وهو يقول : (يا كذاب!! أنت تتظاهر بالصلاة وتقتل الناس؟! انظري يا أمي إلى هذا الكذاب، هذا لا يصلي، هذا فقط يخادع الناس!!!!!!!) لم أتمالك نفسي من شدة إعجابي بهذا الرجل الصغير (ما شاء الله لا قوة إلا بالله) حيث استوعب تماماً ما أردت شرحه!!

فأيقنت بأن مخاوفي إنما كانت تتناسب مع الأجيال السابقة؛ كأجيالنا ونحن صغار (أي من هم في مثل عمري) أما هذا الجيل الصاعد، فكأن الله قد هيأه لمواجهة ما سوف يتضاعف من فتن هذه الحياة مع مرور الأيام؛ مصداقاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، وأخرجه البخاري : (اصبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم)!!
وهكذا علمني طفلي
أن الصغار تربة صالحة لغرس بذور الصلاح
وأنه يمكنهم أن يكونوا كباراً في صلاحهم
فقط إذا تربوا على هذا الدين!!

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علمني طفلي!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: قسم الأسرة والمجتمع :: منتدى الطفل العربى-
انتقل الى: