التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» الأسد يؤكد أن حلب ستغير مجرى المعركة كليا في سوريا
أمس في 01:37 am من طرف شجرة الدر

» أوباما يشكر هولاند على “الشراكة الوثيقة” منذ عام 2012
أمس في 01:33 am من طرف شجرة الدر

» شركة “اتيليه بروكنه” الألمانية تصمم العرض المتحفي للمتحف الكبير
أمس في 01:29 am من طرف شجرة الدر

» مقتل 98 من “داعش” بنيران عراقية في نينوي وصلاح الدين
أمس في 01:24 am من طرف شجرة الدر

» شكري ونظيره الفرنسي يناقشان هاتفيا تطورات القضية الفلسطينية والأزمة السورية
أمس في 01:12 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الحكومة الإيطالية يقدم استقالته للرئيس ماتاريلا
أمس في 01:04 am من طرف شجرة الدر

» رئيس الوزراء الأردني يدشن مفاعلا نوويا بحثيا بجامعة التكنولوجيا
07/12/16, 10:50 pm من طرف شجرة الدر

» 6 عواصم غربية تدعو إلى وقف فوري لاطلاق النار في حلب
07/12/16, 10:47 pm من طرف شجرة الدر

» العثور على حطام الطائرة الباكستانية.. وانتشال 21 جثة حتى الآن
07/12/16, 10:42 pm من طرف شجرة الدر

» السيسي يؤكد ضرورة التعاون بين مصر وأوروبا حول القضايا الاقليمية الراهنة
07/12/16, 10:31 pm من طرف شجرة الدر

» السيسى يستقبل وزير الانتاج الحربي الباكستاني
07/12/16, 09:54 pm من طرف شجرة الدر

» شكري يتوجه إلى نيويورك للقاء سكرتير عام الأمم المتحدة
07/12/16, 09:45 pm من طرف شجرة الدر

» فرار جماعي للإرهابيين من حلب القديمة عقب تقدم الجيش السوري
07/12/16, 09:39 pm من طرف شجرة الدر

» البحرين تمنع "الجزيرة" من تغطية أعمال القمة الخليجية
07/12/16, 09:37 pm من طرف شجرة الدر

» "شكري" يؤكد: نرفض نقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس
07/12/16, 09:35 pm من طرف شجرة الدر


شاطر | 
 

 المرأة الليبيــة...والصياغة الدستورية (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 1528
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: المرأة الليبيــة...والصياغة الدستورية (2)   08/09/16, 06:22 am


أستكمالاً لما ورد فى (مقالى) السابق، وكما تعلمون، فإن ألغام المؤامرات التى حيكت لنا، بلا حصر، تَفَجرَ فينا وبنا الكثير منها منذ 2011، وسيستمر تفجير الباقى، حسب ما رَتَّب له مُجرمى الناتوية، وأحد أهمها، هو تحويل ليبيـا إلى مَكبّ للمهاجرين الأفارقة، فى ثلثى مساحتها الجنوبية.
سيجمع مزيج ثلت ليبيـا الشمالى، كل من تبقى منـَّا، أى أهلنا الجنوبيون، النازحون بالكامل الى الشمال، مع أهلنا فى الشمال الشرقى والشمال الغربى، وبمرور السنين، لا أظن أنه سيبقى لليبيين، أكثر من شريط ساحلى رفيع، لا يتعدى مائة كيلو متر على أمتداد الساحل، وبرضو، سيشترك معنا فيه أفارقة دول جنوب الصحراء، ومعهم جيوش الأستخبارات الدولية، أنه خيال قابل جداً للتحقيق، ما دُمنا ودام حالنا هكذا.
ولتكاثر البيوعين (الليبيين؟؟؟) وتناسُلهم بشكل مُفزع بما يشبُه أو يفوق تناسُل الفئران، فإنه بُدِئَ فعلاً طرح موضوع تجميع الأفارقة بليبيـا، على الصنف الجاهز منـَّا، بيوعى ليبيـا، بحكومة ألّلاَوفاق، والذين سيقتفون بسهولة، أثار بكاي مجلس الأمن شلقو وجبرول جالب الاعترافات، وثالتهم زيدو جالب عريس الربيع ليفى، ورابعهم الترهو مخرج نكبة الصياغة إياها، وخامسهم إجلِّيلْ، شيخ مُجاهدى الربيع البديع، أعضاء التركيبة العجيبة لجوقة المجلس لأنتقالى (نكبة عصرنا) أولائك واحداً واحداً، ومن لفَّ لفهم جميعاً، هم حفَّارى قبر ليبيـا الربيعى.
نعم، بدأ الناتويين مع البيوعين، المُجاهرين بعمالتهم وحتى اليوم على كل فضائية، حيث باشروا خطوات آخر مؤامرة، مع الشاب الذى هو فى حاجة للناتويين، ليثبِّتوا له كرسي مرسى بوستا، ولأختبار صدقه لهم، جلبوه على عجل الى روما، منذ أكثر من شهرٍ مضى.
وفى روما كان نجم التوافق نجيباً أكثر وأسرع مما توقعوا، وصرح "أننا الليبيين نطلب توطين الأفرقة، ولكن بمقابل"؟ّ(عَدَّاك العيب) صحيت (مش بالبلاش) وبدا فى الصورة منشرحاً مبتسماً، كالمُبتهل لله، بأن يتحقق آمله، وتتم له صفقة عصره (أفرقة ليبيـا)؟! فكان للناتو وله ما آرادو، وكانت لنا وللوطن الحسرة والبكاء.
بل إن تحويل فراغ ليبيـا، لتوطين مُعتازى أفريقيا، التى أكلوها لحم ورموها عظم، هو أول موضوع تم طرحه على الشاب النجم ممثل حكومة الَّلاوفاق (؟!) الذى جعلوه (جهزوه) يطلب الأمر بنفسه، تماماً، مثلما جهزوا ودربوا شلقو على البُكاء بمجلس الأمن، لأجل استصدار قرار إطلاق رصاصة الرحمة على ليبيـا.
الرصاصة، التى تمثلت فى هجوم الناتوا 2011 وتدمير بلادُنا، بما لن يجعلها البلاد، التى حَلُمَ بها، كل من حاولوا أصلاح أخطاء ما قبل 17 فبرايور، تماماً كما حَلُمَ بها من وهبوا أرواحهم بعد 17 فبرايور، ضانِّين أنها ثورة، وبعد رحيلهم، لم يجد ذويهم إلا أنثى ثور هائجة مائجة، نطحت أبناؤهم فأقبرتهم، وها هى تستمر فى نطحنا جميعاً، بمن فيهم اُسر كل الذين منحوا أرواحهم من آجل الوطن.
مع ذلك كُله، يبرُز (عدد) من السطحيين/المُضللين قِصار النظر، ممن يصوغون الدستور، وفى معيتهم آخرين كثيرين جداً منَّا، وللأسف بعضهم نساء (؟!) قائلين>"لا يمكن أن يُمنح أبناء الليبية الجنسية، حتى لا نصير أقلية؟!!!" (لِمَ، لا) يا عناوين الجهل بمصلحة ليبيـا، التى نُكبت باحتوائها لكم كدودة شريطية فى أحشاء الوطن، مُقلدين، أحباركم من أولياء الناتو، حفَّارى قبور ليبيـا؟.
وبالتمعُّن، فى عدم معرفتهم ألف باء السياسة الدولية، ناهيك عن أبسط معارف علم تراكيب المُجتمعات، يوردون إحصائيات جاهلة، يخيفوننا بها، فيما لو وافقنا على منح الجنسية، إلى بنات وأبناء الليبية من أب غير ليبي، ناسين أن فى كل الدنيا، يمنح زوج المواطنة هو الآخر، جنسية بلادُها، فضلاً عن أمه وأبيه فيما بعد، وفق قوانين لم شمل الأُسر.
الإحصائيات الخيالية (المَسْخَرة) تقول: فى حال تطبيق منحهم الجنسية بأثر رجعى، أى منذ أكثر من 65سنة، فسيتحول أكثر من 5 ملايين من التوانسة والمصريين والسودانيين والتشاديين والماليين والأتراك وغيرهم، إلى ليبيين.
لنصل بذلك إلى 11 مليون، وسيصبح للجُدد أطفال X55 مما سيوصل عدد سُكانِنا إلى واحد وثلاثين مليون، ونتحول الليبيين إلى أقلية... عليك خَبَرّ، حتى الجنس الآرى (الألمان) ما داروه، بل فتحوا الهجرة حتى للسوريين المناكيب مثلنا!.
إنه فعلاً جهل مكعفص (مُركب) جهل، يجعلنا نفكر، الشعب الليبي حصراً غير باقى العرب، أننا أحفاد أبو جهل؟ لا يماثله إلا جهل تفكيرنا التوانسة والمصريين والليبيين واليمنيين والسوريين، أننا نحن من قام بثورات الربيع (وهكذا ضربة وحدة)؟؟؟!!!.
يا سادة لا بد أن نُقرَّ مثل العالم والناس، ليس فقط بمنح أبناء الليبيات الجنسية، بل لأزواجهم (متى أرادوا) هذا ما يفعله العالم كله مع كل البشر، بمن فيهم الليبيون الذين يتزوجون بأى مخلوقة منهم، وأى مولود يزداد ببلادهم، يكتسب الجنسية مباشرة فور ولادته، ولو كان أهله مجرَّد زائرون لتلك البلاد، بغض النظر عن العرقية، او الدين او اللون؟، ذلك ما يفعله أسيادُنا/مُلاكُنا، أليست الشعوب على دين أسيادها؟.
ذلك ما يفعله العالم الذى ننشُد تحولنا إلى جنس ديمقراطيته؟ اليس هو العالم الذى ضرب لنا المثل فى النخوة؟ أليس هو من لبَّى نداءُنا لضرب بلادُنا، وتحديداً تدمير بنغازينا وتسويتها بالأرض، من أجل حمايتها؟!... لماذا لا نفعل ما يفعلون إذاً، فى أمرٍ يجب أن نكون فيه نحن القدوة، ألا وهو مساواة حقوق المرأة بالرجل.
مَنْ أقرب إلى ليبيـا وأولى بها وبخيراتها؟ أبناء الليبيات أم الأفارقة؟؟؟... ثم هل سنمنع تطبيق شرع ربنا فى تقسيم ميراث الأم، الذى يحق لأبنائها... هل اشترط القرآن الكريم جنسيةَ أبِ الأولاد أو أمهم، لتطبيق فريضة توزيع الميراث؟.
ثم كيف تكونت أمريكا الدولة الخليط (من كل جنس ولون) أليست هى أمريكا أم ربيعنا، أليست هى التى تملك جميع أبناء العالم الثالث والعالم الثانى وثلاثة أرباع العالم الأول؟ أنها هى نفسها التى يتساوى فيها حق المرأة بالرجل.
ألم ننظر إلى اليهود الذين يسيطرون بطريقة غير مباشرة، على كل مُقدرات الكون وثرواته كلها! بما فى ذلك أمريكا ما فى الأم الحقيقية والمالكة الحصرية مع بريطانيا لثورات/مؤامرات، الربيع من فبرايور وأنت طالع.
لا يصل اليهودى إلى الثقة الكاملة، ولا يُولَّى جهاز حساس، إلا إذا كانت أمه يهودية، بغض النظر عن جنسية أبيه أو دينه، فالأم هى الأصل قبل الأب عندهم، فالوطنية الحقة يا سادة، تُرضعها الأم وليس الأب، ألم يقل الرسول (ص) "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك".
عليه، نرجو أن نضع عقولنا فى رؤوسنا، العقول الزينقو (صفيح) ونرى حق الله حقاً، ليرزُقنا أتباعه، ولنتعلم فقط ألف باء السياسة والحقوق الشرعية... فشرعاً... المواطنة الليبية، لها فى ليبيا ما للذكر الليبى، ومن الناحية السياسية والمصلحة الاقتصادية، فإن حق أبناء الليبية فى ليبيـا أقرب، أولى من الغريب، خذوها باش تبوا، وأعطوا كل ذى حقٍّ حقـَّه.
ولنتذكر أن مساحة (1775000 ألف كيلو متر مربع) سوف لن يتركوها لنا وحدنا، فنحن الستة مليون (لو رجع نصفهم المُهَجَّر، واجتمعنا ثانية؟؟؟) لن نتمكن من تغطية مدينة واحدة (القاهرة حوالى 25مليون) ومساحة ليبيـا تساوى 175 مرة من مساحة لبنان.
فيا ريت نصبح 200 مليون، وليس 20 مليون، يا ريت ترجع القبائل الليبية المُهاجرة الى مصر، وننمنح الجنسية لكل أبناء الليبيات المتزوجات من غير ليبيين وكذا ازوجهم، ولا نبقى مكب المهاجرين الأفارقة، كما يخطط لنا الناتويين، ويضربون البنادير لأعضاء ألَّلا وفاق، حتى يُخربوا بلادهم بآياديهم.
وفي الأخير، للذين قالوا "متى تجنس أبناء الليبيات" سنصبح نحن الليبيين أقلية" ؟!!!، ألا نعرف أننا جميعاً فى الأصل هجرات من كل فجٍ عميق؟ اللى من جزيرة العرب، واللى من المغرب، واللى من تركيا، واللي شركسى واللى شيشانى، واللى أفريقى... واللى مش معروف.. الخ، بل نحن يجب وبقوة، أن نكون من الدول التى تشجع الهجرة.
ألا نحب أن نكون مثل دبى؟ هل يعلم الذين يحلمون بذلك (وأظنهم 90% من الليبيين) إن سكان دبى الأصليين، هم فقط وفقط 15%، من مجموع سكانها، هل نعلم أن 65% من كامل سكانها هنود (غير مؤمنين بالله أصلاً) وباقى الـ 20% أغلبهم باكستان والباقى عرب وجنسيات أخرى.
ألم يفتح إخوتنا بدبى رؤوسهم، وسنُّوا القوانين اللازمة، ليعيش الـ 15% مشمولين بخدمة الـ85%، نبو زيها ولا زى أمريكا وبريطانيا إنديروا زيهم؟... طيب، ونحن نُحب أن نقارن أنفسنا بأرقى شعوب الأرض، رُغم أننا والرُقى خطان لا يلتقيان أبداً، بل فى هذه السنوات الخمس العِجَاف، فعلنا ما لم تفعله أحطُّ شعوب الأرض... ألا ننظر إلى سويسرا، التى شعبها مكوَّنٌ من ثلاثة شعوب مختلفة عِرقيَّاً؟!.
أنا وأمثالى، لا نرغب ولا نقبل أن نصل إلى تلك النسبة فى تركيبتنا السُكَّانية، أى (15% ليبيون مُقابل 85% أجانب) لكن وعلى الأقل، سنبقى نطالب بقوة ليل نهار، حتى تُمنح الجنسية لأبناء الليبية المتزوجة من غير ليبى، وعودة كل من أصله ليبيى الى الوطن، أننا فعلاً، فى حاجة ماسة لكل فرد، له صلة بنا ولو عبر مائتين سنة.
أولاً إحقاقاً لحقهم الأصيل، وثانياً من أجل حماية أرض ليبيـا... بل لا يجب حرمان كل من وُلد وعاش بليبيـا من الحصول على جنسيتها ولو لم يكن لأبوين ليبيين، (نعرف اُسرًا عربية) ولد أبناؤهم بليبيـا، ولم يغادروها على الإطلاق ولا يعرفون بلداً غيرها... ذلك ما تفعله الدول التى بنت نفسها وأحتلت العالم ونحن معه.
بل يجب وعلى الفور، تسهيل إجراءات منح الجنسية لأبناء الليبية ومن ثم للذين ولدوا وعاشوا معنا، بشكل آلى، وبمجرد إصدار قانون يُجيز ذلك، ولا يحتاج الأمر أساساً إلى جدل لجنة الدستور... ولا يجب أن يتوقف الأمر على ذلك، بل يجب أن نفتح باب الهجرة للفئات الحاملة لمؤهلات التعليم العالى، والخبرات النادرة، من أجل النهوض ببلادنا وتنميتها.
يا سادتى الليبيين الأكارم، بلادُنا ليبيـا ضائعة من بين أيدينا، وتحتاج أول ما تحتاج، على الأقل إلى من يمتُّون لنا بصلة الرحم، إن لم نقل صلة العروبة والإسلام، وتذكَّروا جــيِّـــــداً، المثل الذى يقول: (الرزق اللى ما تاكله، يبعتله ربى من ياكله).
أى إذا لم نجمع ونحضن أبناء أخواتنا، فسيأتى لنا الناتو بأبناء الأفارقة (وهذه خطته / وتذكرونى) كما سييُجبرُنا على أحتضانهُم، بل وتقبيلهم، تماماً كما أحتضنا وقبَّلنا وجنتى ليفى وجبهته (شاء من شاء مِنَّا وأبى من أبى) ( طبعاً إللى دارهولنا ليفى، إنكتّب فى حافر الحمار الأشهب) (ولا أنسيتوا؟).
ما دام تفكرتوا، إذاً، لا مجال، لتعنطُزَنَا، كما لا خيار لنا، بل هو قرار من قاموا بثورات الربيع النكبة، أو على الأقل من مدوا لنا طُعمها، ولطمعُنا أبتلعناه ناشفٌ وعلى الريق، فاللهم اهدنا الحق، الذى تُبهر شمسه عيوننا (الزائغة) ولا نراه بسبب غضب الله علينا، فغُشينا، ولم نعُد نرى ولا نسمع،أللهم آمين.

بقلم عبدالمجيد محمـد المنصورى

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة الليبيــة...والصياغة الدستورية (2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى المقالات والتحليلات السياسية للأعضاء-
انتقل الى: