التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» حـسـن الـخـلـق
15/01/17, 01:13 pm من طرف صمود العز

» إشاعة الفاحشة
15/01/17, 01:12 pm من طرف صمود العز

» هكذا فقدنا القمم .... عندما غابت القيم
15/01/17, 01:10 pm من طرف صمود العز

» السلام والواتس اب (WhatsApp)
15/01/17, 01:08 pm من طرف صمود العز

» " ففروا إلى الله "
15/01/17, 10:58 am من طرف صمود العز

» #دورة الادارة فى الازمات و المواقف الحرجة #جدة
11/01/17, 02:28 pm من طرف منة الله على

» #دورة الافصاح عن الاداء البيئى للشركات فى التقارير الخارجية
11/01/17, 02:27 pm من طرف منة الله على

» دورة الجوانب الإدارية و المالية و القانونية في خصخصة الوحدات الحكومية
11/01/17, 02:27 pm من طرف منة الله على

» دورة مهارات المحاسبة المالية المتقدمة Skills Advanced Financial Accounting
11/01/17, 02:25 pm من طرف منة الله على

» صنفان من اهل النار
06/01/17, 10:26 pm من طرف صمود العز

» احاديث نبويه عن الصلاة
06/01/17, 10:24 pm من طرف صمود العز

» بدع احدثها الناس فى القرأن الكريم
06/01/17, 10:20 pm من طرف صمود العز

» ولد الهدى فالكائنات ضياء
06/01/17, 10:16 pm من طرف صمود العز

» اخر كلام قاله الرسول عليةافضل الصلاة والسلام
06/01/17, 10:12 pm من طرف صمود العز

» شرح حديث لا تغضب و لك الجنة
06/01/17, 10:08 pm من طرف صمود العز


شاطر | 
 

 حقائق صادمة في تخليق ظروف التوحش والمغالاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قوت قلوب العظمى
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 1530
تاريخ التسجيل : 03/11/2013
الموقع : الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى

مُساهمةموضوع: حقائق صادمة في تخليق ظروف التوحش والمغالاة   18/10/16, 07:52 am


من خلال أحداث تاريخية عنيفة مرت بها الأمة ، و ما نراه اليوم من وحشية وفضائع باسم الاسلام، لن يكون صادما اذا قلت أنه مجرد إعادة إنتاج للماضي بطرق مختلفة، جرائم ووحشية داعش ليست غريبة عن أمتنا الإسلامية ... هكذا يقول التاريخ..
إن توقف الأمة عن مراجعة ذاتها تاريخيا، و سياسيا ،و اجتماعيا ،و الوقوف على مكامن الضعف فيها، يزيد من فرص الاعداء للتغلغل فينا ، وتعميق الهوة بيننا...
وبدلا من اضاعة وقتنا في اللهث وراء الغرب ،و إسقاط حق الأمة في امتلاك العلم و التقنية التى تساعدها أن تكون رقما صعبا في المعادلة الدولية من المفترض تصحيح مسارنا بعرض تاريخنا و ماترتب عليه من تراكمات بالنقد و الدراسة.
وبالعودة إلى بيت القصيد وموضوع المقال الباحث في أسباب أعمال العنف، و التنكيل بالخصوم التي يتضح لنا بجلاء أنها ليست غريبة عن تاريخ الأمة ...
لقد استخدم بعض ولاة الأمويين عقوبة الحرق بالنار ضد القوى الثائرة في وجوههم انذاك ،و لعل أبرزها حرق المغيرة بن سعيد العجلي حيا بأمر من خالد القسري حاكم العراق، و في أوائل العهد العباسي تم قتل الكاتب عبدالله بن المقفع حرقا بأمرا من سفيان بن معاوية أحد ولاة المنصور..
لم يكتف العباسيون بذلك فقد طوروا وخلقوا طرقا جديدة للتخلص من الخصوم فقاموا بشي الضحايا على نار هادئة، و منها مافعله المعتضد في محمد بن الحسن المعروف بشيلمة أحد قادة الزنج في البصرة، و لقد اعطاه المعتضد الأمان ثم اكتشف أنه يواصل نشاطه المعادي سرا فأمر بنار فاوقدت ثم شد على خشبة من خشب الخيم ،و أدير على النار كما يدار الشواء حتى تقطع جلده ثم ضرب عنقه ..
ويمكن لكل قارئ العودة الى كتاب تاريخ الطبري للوقوف على تلك الحقائق ، و كذلك كتاب ابن النديم الفهرست، و لقد احتفظت ثنايا الكتب التاريخية بالكثير من هذه المشاهد المؤلمة ،و التى لا علاقة لها بالدين الإسلامي ...
الأمر الذي دفعني للكتابة في هذا الموضوع هو ارتفاع بعض الاصوات التى تلصق هذه الافعال بالإسلام في تجنٍ واضح على الدين حيث يجب التمييز بين الإسلام ، و بين أفعال أو أعمال بعض المسلمين،
ان وضع الإسلام ،و اعمال بعض معتنقيه في ذات الطبق يعد حكما مجحفا في حق ديننا ،و يخلوا من المنطق في أسلوب بناء الاحكام ...
من المهم جدا أن تتحرك الأطر الفعالة في الأمة لتبصير مجتمعاتنا بالحقيقة لكي لا تستغل القوى الخارجية حالة عدم الوعي الكامنة لدى البعض لتسخير أبناء الأمة العربية و الإسلامية لضرب ذواتهم و استنزاف مواردهم ،و طاقاتهم البشرية فيما لا يعود عليهم بالنفع و الفائدة.
إن الانشغال المتزايد للمفكرين و المثقفين بالأمور الطوباوية كوّن هوة ،و شرخا كبيرا بين الأمة ،والمثقف ،و الثقافة ...
من الضروري تناول مثل هذه الموضوعات ذات الأهمية الكبرى التى تمكن أمتنا من مفاتيح الوعي و الإدراك ،و التقدم نحو المستقبل من خلال تناول برامج إدارة العقول، و البرمجة اللغوية العصبية التى تعمل وفقها بعض وسائل الإعلام العربية ،و الغربية..
من الجدير بالذكر أن مانراه اليوم من ضجة كبيرة حول تأثير وسائل الإعلام وحدها دون غيرها على المتلقي مجرد تضليل للعقول ،و ابعادها عن المسار السليم للفهم ، فوسائل الإعلام لا تملك تأثيرا سحريا على المتلقي بل أنها تبحث في العوامل الساكنة ،و الكامنة لدى المتلقي فتحركها عبر رسائلها فيتفاعل معها ، كذلك الحال بالنسبة للقوى التى تعمل على تجنيد ابناء الأمة خدمة لمأربها القذرة..
إن مايجري هو نتاج تراكمات تاريخية في حاجة لدراسة ،و توضيح لتدارك بعض أخطاء الماضي الفادحة ،و شرح مايجب فعله ،و مايجب أن نكون عليه كأمة في دائرة العصر الذي نعيشه ... و للحديث بقية.
بقلم أحمد الصويعي

_________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقائق صادمة في تخليق ظروف التوحش والمغالاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى المقالات والتحليلات السياسية للأعضاء :: منتدى مقالات وتحليلات كبار الكتاب العرب-
انتقل الى: