التجمع العربى للقوميين الجدد
هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...


التجمع العربى للقوميين الجدد

ثقافى اجتماعى سياسى يهتم بالقضايا العربيه ويعمل على حماية الهوية العربيه وقوميتها.
 
الرئيسيةأخبار سريعةس .و .جالتسجيلدخولصفحة الفيس بوك
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» دورات الدفاع المدني ومكافحة الحرائق
أمس في 12:27 pm من طرف كريم نبيل

»  دورة المراجعة الادارية ودورها فى الرقابة واتخاذ القرارت–METC#
أمس في 10:46 am من طرف جودي سعيد

» (دورات البيئة وسلامة الغذاء) لعام 2018
16/11/17, 10:35 pm من طرف مركز تدريب جلف

»  #دورة التحليل الإقتصادي والأساسي لسوق الذهب العالمى #metc
16/11/17, 10:07 am من طرف جودي سعيد

» (دورات الجودة والانتاج) لعام 2018
15/11/17, 10:08 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات البيئة وسلامة الغذاء) لعام 2018
14/11/17, 07:47 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات التسويق والمبيعات) لعام 2018
14/11/17, 07:40 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورات النصف الثاني | القانون والعقود
14/11/17, 11:40 am من طرف كريم نبيل

» (دورات الامن العام) لعام 2018
13/11/17, 07:29 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الاحصاء والتحليل) لعام 2018
12/11/17, 02:53 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات الادارة و القيادة و التخطيط الاستراتيجى) لعام 2018
12/11/17, 02:47 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات ادارة الاعمال) لعام 2018
08/11/17, 09:40 pm من طرف مركز تدريب جلف

» (دورات ادارة الحوكمة) لعام 2018
08/11/17, 09:36 pm من طرف مركز تدريب جلف

» دورات النصف الثاني | القانون والعقود
02/11/17, 02:24 pm من طرف كريم نبيل

» دورات الصحة و إدارة_المستشفيات باللغتين العربية والانجليزية
02/11/17, 02:24 pm من طرف كريم نبيل


شاطر | 
 

 ثورة تعرف طريقها .... وثوار تائهون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق حسن
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
avatar

عدد المساهمات : 2536
تاريخ التسجيل : 22/09/2013
الموقع : الوطن العربى

مُساهمةموضوع: ثورة تعرف طريقها .... وثوار تائهون   28/10/13, 06:06 am


ثورة تعرف طريقها ... وثوار تائهون



لم أتابع حلقة الإعلامى الفذ باسم يوسف برغم محبتى له، واتفاقى التام مع منهجه الناقد للأوضاع المقلوبة، والشخصيات المعطوبة، لأننى أعكف منذ فترة على

مشاريعى البحثية الخاصة، لكنى لا أخفيك سرا، أرى أن وقت النقد المجانى قد انتهى، كما أرى أن «مصر» لم تعد تحتمل إضاعة وقت فى الانتقاد وفقط، فقد أشبعنا

نظامى مبارك ومرسى انتقادا، لكننا «للأسف» حينما نجحنا فى إسقاطهما، ارتبكنا ولم نرتب أولوياتنا بشكل صحيح، وهو الأمر الذى جعل خطواتنا الإصلاحية

«ارتجالية» كما جعل عثراتنا وجبة دائمة نتناولها صباحا ومساء.

اسمح لى أن أعود بك إلى ما قبل إسقاط مبارك، حيث إننا كنا نعرف وقتها أن للفساد عنوانا واحدا هو قصر الرئاسة، لكننا لم نكن نعرف للإصلاح عنوانا، لذلك

حينما نجحنا فى إسقاط مبارك، لم يقابل نجاحنا فى «الإسقاط» نجاح آخر فى «النهوض»، ترتب على هذا استقبالنا مسألة إدارة المجلس الأعلى للقوات المسلحة

لشؤون البلاد بفرح هستيرى، أعقبه ألم هستيرى أيضا، جراء إدارة «المجلس» الفاشلة، وفى الحقيقية فإن تنظيم الإخوان كان هو التنظيم الوحيد الذى أعد نفسه جيدا

للثورة، فمهد لنفسه الطريق داخليا عن طريق وصفته الفاسدة لخداع الشعب بالرشاوى الدينية والانتخابية، كما مهد لنفسه الطريق خارجيا عن طريق إقامة تحالفات

دولية مع أمريكا وتركيا وقطر، أما قوى الثورة فلم تنجح فى إقامة تحالفات خارجية بل على العكس، استعدت العديد من الدول المؤثرة إقليميا متمادية فى هذا الأمر

إلى أبعد مدى، كما لم تنجح فى تبنى خطابا داخليا جاذبا باستثناء حالة واحدة فحسب، هى حالة «حمدين صباحى».

كانت الثورة فى ميدان التحرير «مبصرة» لخص غرضها شاب «مجهول» لا أمل من ذكر كلمته الموحية، إذ قال الشاب فى مداخلة تليفزيونية: نحن هنا فى

التحرير من أجل استعادة مصر التى قرأنا عنها فى كتب التاريخ، لكن للأسف أمثال هذا الشاب «المجهول»، ظلوا «مجهولين»، وأفرزت الثورة أصواتنا أقل ما

يقال عنها إنها «أصوات صماء»، لم تخط إلى طريق المستقبل خطوة واحدة، وخطت نحو الماضى خطوات عريضة، فكانت النتيجة أننا سلمنا مصر إلى عصابة

يحكمها لص من نوع فريد، يسرق الروح ويمثل بالبدن، يسرق النور وينعم بالظلمات، لا يزيد دوره عن دور أقذر «حانوتى»، لا يرى له حياة إلا فى موت

الآخرين، ولا يتورع عن الإتجار فى أعضاء الموتى.


كانت الثورة مبصرة، تعرف ما تريد، إذ نادى الشباب متحمسين «الشعب يريد إسقاط النظام»، لكن للأسف لم نجد فى نخبتنا من يشرح لنا ماهية هذا النظام الذى

نريد أن نسقطه، وكان علينا عبر ألف يوم أن نستكشف أسس هذا النظام ومقوماته، لكى نتمكن من تفكيكه وإعادة بنائه، فمكثنا سنة ونصفا حتى فى التيه، ليعلو


الهتاف فى آخر الأمر «يسقط يسقط حكم العسكر»، ثم مكثنا سنة أخرى ليعلو الهتاف مجددا «يسقط يسقط حكم المرشد»، لنعرف الآن أن للاستبداد جناحين يطيران

بالجسد الفاسد، هما السلطة العسكرية والسلطة الدينية، وأنهما أساس أى نظام مستبد، وأظن أنه من العبث الآن أن نتخيل أن الحل فى إعادة إحدى السلطتين إلى

الحكم، غير مدركين أن الثورة الحقيقية الآن هى فى معالجة الجسد الفاسد، وما هذا الجسد سوى الشعب الذى ضلت بوصلته، وتاهت أحلامه، وتدنت طموحاته،

واستسلم لثقافة «الترامادول»، دون أن يجد يدا تنتشله من هذا «الحضيض» بمشروع ثقافى وطنى يعيد مصر إلى صورتها التى «نقرأ عنها فى كتب التاريخ».


المصدر منتديات القوميون الجدد

_________________________________________________

ان الشعوب التى تفرط فى حريتها هى شعوب 
فاقده للكرامة الانسانية
الزعيم جمال عبد الناصر








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثورة تعرف طريقها .... وثوار تائهون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربى للقوميين الجدد :: القسم السياسى :: منتدى المقالات والتحليلات السياسية للأعضاء-
انتقل الى: